مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس حسنى مبارك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس حسنى مبارك. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

3 ماذا لو أن الرئيس الأسبق "حسنى مبارك" رشح نفسه للرئاسة؟

     
الصورة من جريدة الأخبار
      بداية أعلم أن الرئيس الأسبق "حسنى مبارك" لن يرشح نفسه للرئاسة لعدة أسباب أهمها أن سنه لا يسمح له بالترشح مرة أخرى فضلا عن أن هناك من سيمنعه من الترشح لأسباب شخصية،والكثير يعلم أننى كنت من القلائل الذين كانوا يخرجون ضد مبارك وكان البعض يتهمنى بالتهور وتم اعتقالنا بسبب مواقفنا،ورحم الله المهندس إبراهيم شكرى رئيس حزب العمل الاشتراكى الذى كان يشرفنى الانتماء إليه - قبل استقالتى منه منذ قرابة العام - حيث زارنى فى وقت متأخر من الليل عقب اعتقالى فى أواخر عام 99  وبعدها، وبعض قيادات ،حزب العمل زارونى فى محبسى الذى كان على رأسهم الأستاذ عادل حسين رحمه الله وآخرون،وبعد ثورة 25 يناير وحجم التناقضات التى ظهرت على كل الأطياف السياسية وفى القلب منها الفصائل الإسلامية التى تصورت أنها ستحكم مصر بالدعاء والرؤى (الأحلام) فضلا عن مساهمتها فى فشل الرئيس "مرسى" حيث كانوا لا يريدونه أن ينجح حتى يتساوى مع فشلهم،فلا تلوموا المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولا الفريق عبدالفتاح السيسى بل اللوم كل اللوم على هؤلاء الذين كانوا يدّعون أنهم مع الشرعية وفى غرفهم وجلساتهم الخاصة كانوا يلعنون "مرسى" فضلا عن التلميحات فى كتاباتهم عبر صحفهم التى أغلب موضوعاتها مسروقة من مواقع "النت" مضافا عليها بعض التوابل لزوم الحبكة،وبعض صحفى تلك الصحف كان ليس لهم "شغلة" إلا شتيمة "مرسى" وجماعته على صفحاتهم الفيسبوكية وبدلا من أن يقدموا له الحلول الناجعة والمعقولة راحوا يزايدون على الذين لا يريدون النجاح لجماعة الإخوان ولا أدرى سر تغيرهم فجأة هل خافوا على أنفسهم أم أنهم شربوا الشاى بالياسمين ماركة الزعيم عادل إمام؟؟،ومما زاد الطين بلة أن جماعة الإخوان انجرفت وراء بعض الذين وضعوها فى الوحل وبخاصة قبيل وبعد 30/6 والثالث من يوليو وسمعنا أو قرأنا من يقول أنه لو استمرت الاعتصامات 48 ساعة لعاد الرئيس مرسى وعادت الشرعية مستندا إلى مصدره الأمنى حسب قول القائل،واستمرت المظاهرات والاعتصامات لأكثر  من 48 يوما وليس 48 ساعة فازداد الأمر تعقيدا،وتحول الأمر إلى عداء بين التيارت الإسلامية والشعب الذى ساهم فيه الإعلام بحظ وافر فى هذا العداء ولم يستطع وزير الإعلام فى حكومة الدكتور هشام قنديل الذى طالبنا مرارا وتكرار بإقالته وإسناد رئاسة الوزراء لغيره،وكان رد البعض ممن ينتمون للإخوان بكلمات استفزازية مثل: "وليه؟" إن أخطر ما فعله الإسلاميون فى الفترة السابقة هو خطابهم الساذج والممجوج فحينما يقول أحدهم: "اتركوا لى حسنى مبارك وأنا أخليه يعترف بمكان الفلوس،وآخر يقول لو بيتوه ليلة وحدة فى غرفة مظلمة هيجيب الفلوس" أى سذاجة تلك وأى عقلية هذه التى جعلت من الحديث فى أمور الدولة أشبه بحديث المصاطب.
     إن أخطر ما فعله الكثير من المنتمين للتيار الإسلامى هو سطحيتهم فى التفكير مما جعل الناس يترحمون على أيام الرئيس الأسبق " حسنى مبارك" فماذا لو أن " مبارك" رشح نفسه للرئاسة منافسا لأى مرشح إسلامى آخر فى ظل انتخابات نزيهة،وليأتوا لها بكل الدنيا تراقبها فسيفوز "حسنى مبارك" بأكثر من 60% من أصوات الناخبين ليس حبا فى الرئيس مبارك بل عندا فى كل ما هو إسلامى سياسى فى مصر،فبعد تجربتى مع أحد الأحزاب ذات الاتجاه الإسلامى قبل ثورة 25 يناير كانت من أفضل التجارب وسرعان ما ظهر التناقض الخطير فى هذا الحزب الأمر الذى جعلنى أستقيل منه منذ قرابة العام وقياسا على هذا فإن فكرة المشروع الإسلامى لم تختمر بعد فى عقول الكثير من المنادين بهذا المشروع اللهم إلا إذا كانوا قد حسبوه مشروعا كلاميا على الفضائيات والمؤتمرات وصحفهم  التى كانت توزع مجانا ولا يقرأها أحد،لقد ظُلم الرئيس مرسى هو وجماعته حينما ظنوا أن التيارات الإسلامية الأخرى تستطيع أن تفعل لهم شيئا ولم يتعلموا من الماضى اللهم إلا إذا كان الكل استغفل الكل ويضحك على الجميع وأصبح المبدأ "الميكافللى" هو الذى يسيطر على الساحة مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
     أكتب هذا لمحاولة إعادة النظر والتفكير مليا ومحاولة إنقاذ ما يمكن انقاذه،وعلى أعضاء الأحزاب الإسلامية أن تواجه قياداتها ولا تنساق وراء خيالاتها فبمتابعتى لتصريحاتهم وكتاباتهم خيّل إلىّ أن هناك من يرسل لهم بيانات لتوريطهم مثل موضوع ضباط النخبة الذى أرجو أن لا يحدث إن كان هذا صحيحا لعدة أسباب أهمها إن أى شق ولو صغير جدا لن يستفيد منه إلا العدو الصهيوأمريكى يا من تدّعون أنكم ضد الحلف الصهيوأمريكى وأنتم تقدمون له أفضل هدية بحديثكم عن الانشقاقات الوهمية فمهما كانت التحفظات والانتقادات من البعض على بعض القيادات فى الجيش فلا يمكن بحال من الأحوال أن نتمنى أن يحدث نزاع داخل المؤسسة العسكرية وإن شاء الله لن يحدث ولو كره الأغبياء.
     كلمة أخيرة لا بد من ذكرها وهى أن الحمد لله الذى جعل لنا "اليوتيوب،والفيسبوك،وتويتر" ففيها كل المتناقضات لكل السياسيين من كبيرهم إلى صغيرهم 
اقرأ المزيد

الأحد، 31 مارس 2013

4 لو كنت مكان الرئيس "مرسى" لأصدرت عفوا عن الرئيس السابق "مبارك"


    سيغضب منى الكثير أو الكثير سيدَعى الغضب،وأكثر أن لم يكن جميع الذين يدَعون الثورية الآن سيتظاهرون ضد القرار رغم أن كل تصرفاتهم تقول: أنهم يريدون عودة حكم مبارك بدليل موقفهم من النائب العام ورفع صور "مبارك" أمام دار القضاء العالى من قبل (الثواااااار) لهو أكبر دليل على صدق ما أقول،لكن تظاهرهم سيكون ضد القرار لأن الذى أصدره هو الرئيس "محمد مرسى" وليس لأنه تم الإفراج أو العفو عن "مبارك" فهم يريدون قرارا من جماعة بعيدا عن مرسى لكن مطالبتى بإصدار قرار عفو عن الرئيس مبارك كنت طالبت به قبل ذلك بكثير ذلك لأن "مبارك" قد بلغ من الكبر عتيا ولن تستفيد مصر من سجنه شيئا فقد يأتيه اجل الله بين عشية او ضحاها "ولكل أجل كتاب" فضلا عن أن سجنه فقط على الورق بمعنى أنه يتمتتع بكل ما يتمتع به المواطن الغير مسجون..بل هناك من يتمنى ان يحصل على الرعاية الصحية التى يحصل عليها "مبارك" الذى هو فى عرف القانون محكوم عليه بالمؤبد وفى عرف الناس أنه الوحيد فى مصر الذى يتمتع بحقوق ومميزات لم يتمتع بها رئيس الجمهورية الحالى،ولا يظن أن هناك من سيثمن هذا العفو وبخاصة من هؤلاء الذين شوهوا ثورة 25 يناير فضلا عن إعلامىّ المزايدات الذين يكذبون فى اليوم عشرات المرات ويدّعون أنهم كانو ضد "مبارك" ومعهم الأحزاب التى ليس لها أى رصيد شعبى فى الشارع فقد أظهرت ثورة 25 يناير حقائق لم ولن لتكن تظهر لولا تلك الثورة،ولو كتب الرئيس السابق مذكراته بصدق لعرّى الكثير من الأسرار التى لو علمها الناس عن بعض رؤساء الأحزاب وبعض القيادات فى أجهزة سيادية فى الدولة - منها من خرج ومنها ما زال يبث سمومه لأفشال حكم الرئيس مرسى - لخرج الناس فى ثورة أخرى ضد تلك القيادات التى استمرأت الضحك على البسطاء من ابناء هذا الشعب الطيب ومن يتذكر تهديدات السيدة "سوزان مبارك" بفتح الملفات داخليا وخارجيا بعدما  كادت أن تُحبس وبقدرة قادر تم إيقاف كل اجراءات مقاضاتها والسكوت على فتح ملفاتها إذا كان لديها ملفات.
     ورغم كل ما سبق فإنى أرى العفو عن "مبارك" بقرار جمهورى بعد استفتاء من الشعب هو ضربة معلم فبراءته آتية مع مرور الوقت حتى لولم يرضى عنه البعض فقرار مثل هذا سيزيد من حجم المتناقضين مع أنفسهم وسيظهرهم أمام الرأى العام أكثر وأكثر،ولو أن باحثا منصفا يسجل المتناقضات التى وقع فيها من يطلق عليهم النخبة سنجد أن ما يحدث من البعض ما هو إلا تصرفات لا ترقى إلى مستوى العمل السياسى..بل هو تهريج وليته تهريج منظم،وبما أنى متابع للعمل السياسى وانغمست فيه منذ قرابة الربع قرن فكلما أشاهد ما يحدث من متناقضات أضحك حتى الثمالة،وحينما حاولت أن أركز فيما يحدث أصبت بالشلل وهذه ليست مبالغة والله العظيم أصبت بالشلل النصفى وعلى الهواء مباشرة فى قناة الدلتا مساء الاثنين 28/1/2013 فى الذكرى الثانية للموقعة إياها فبعد نصف ساعة تقريبا من بداية الحلقة حدث ما حدث على الرغم من أن الضيف الذى كان معى فى الحلقة كان فى منتهى الهدوء والاحترام وهو الاستاذ "عاطف دعبس"وحتى اللحظة وأنا أتلقى العلاج فى منزلى بعد بقائى فى المستشفى 25 يوما فدعوتى للعفو عن "مبارك" تحت نظرية بيدى لا بيد عمرو .

اقرأ المزيد

الثلاثاء، 8 يناير 2013

0 رسالة من الرئيس مبارك للإسلاميين - فيديو

     من يسمع كلمة الرئيس السابق "حسنى مبارك" وهو يتكلم فى تلك الخطبة البليغة يظن أنه يخاطب الرئيس مرسى كما يخاطبه الإعلام المصرى الآن،ليتكم تشاهدون هذه الكلمات التى قالها مبارك،وكأنه رئيس المعارضة المصرية الآن،الكلام ذاته يتكرر.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 29 فبراير 2012

1 نصيحة للرئيس السابق "حسنى مبارك" قبل أن يأتيك أجل الله - شاهدوا الفيديو

     أشهد الله أنها نصيخة من مواطن مشفق عليك ليس من حكم محكمة دنوية قد تصدر عليك حكما بالإدانة أو البراءة وفى كلا الحكمين لا يهم فى قليل أو كثير إنما الطامة الكبرى هى فى حكم الله فى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون فى يوم وقد تخلى عنك الأهل والأحباب حتى الذين أغدقت عليهم وهم ليسوا فى احتياج هم أول من باعوك فى الدنيا فما بالك فى يوم يفر المرئ من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه،ولأنك على مشارف الموت،ولكل أجل كتاب فإنى ناصح لك فلعل الله يتوب عليك وربما لو فعلت ما سأنصحك به ربما يعفو عنك الشعب الذى ظلمته فيعفو عنك غفار الذنوب قبل أن يأتى يوم تقول فيه: "رب لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين" اعتبر نفسك يا مبارك أن أجل الله جاءك وقلت له لولا أخرتنى إلى أجل قريب وافترض أن الله أخرك بعض الوقت فافعل وتصدق بنصف مالديك فأنت محاسب عليه لا سيما وأنه ليس مالك بل هو مال الشعب ولا حق لك فيه فتخلص منه على أهل الصومال،فلعلك تعلم أيها الرئيس السابق أن دولة تسمى الصومال أهلها جياع يموتون من الجوع فلا ماء ولا طعام ولا علاج ولا كساء إنهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء،وكما يقولون فإن الجوع كافر فانج بنفسك يا مبارك وتصدق على هؤلاء فلربما يكونوا حجابا لك عن نار جهنم،يا مبارك والله إنى ناصح أمين لك وسأكون أول من يسامحك عن مظلمتى إن أنت فعلت هذا فوالله الذى لا إله إلا هو إن ما يحدث من مجاعة فى الصومال لهو كفيل بأن يدخل كل المسلمين النار،ويا لسعادة من يطعم هؤلاء الاطفال فى الدنيا ليسعد أيضا فى الآخرة،ونصيحتى ليست لك وحدك يا مبارك..بل هى لكل حاكم عربى مسلم،وأيضا لكل ثرى من أثرياء العرب والمسلمين،بل وحتى غير المسلمين فالذى يحدث فى الصومال هو جريمة يرتكبها كل الأغنياء،هى نصيحة أيضا لأعضاء مجلس الشعب أن يروا حلا لما يحدث لإخواننا فى الصومال قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة شاهدوا هذا المقطع الحصرى الذى حصلت عليه وإن كان قديما إلا أن الكارثة ما زالت باقية بل تفاقمت ربما يحنن الله قلوب الشعب..أى شعب على حاكمه لو أنه سد جوع الصغار فى الصومال هذا الموضوع ليس للكلام مجال فيه بل فقط شاهدوا جزءا من هؤلاء الذين يموتون جوعا ويفقدون أبصارهم ولا يستطيعون حتى الوقوف على الأقدام  بل إن الأمهات جفت ألبانها فلا تستطيع الأم أن ترضع صغارها فهل من يقى نفسه شر جهنم،ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

0 مبارك فى الجنة،وأحمدى نجاد فى الجحيم،وعالم أزهرى يصف مبارك بالمؤمن الصادق فى سبيل الله - فيديو

    كرامات العارف بالله سيدى الحاخام "عوفاديا يوسف"
عوفاديا يوسف
      شر البلية ما يضحك بجد حاجة "مسخرة" ونود الاحتكام إلى المجمع اللغوى ليفتينا هل كلمة "مسخرة" بالسين أم بالصاد وهل هى كلمة واحدة أم من مقطعين هكذا "مص خرة" وبخاصة إذا كانت بالصاد فهناك فرق،وعلى فكرة البلية هنا ليس ما قاله الحاخام اليهودى المتطرف "عوفاديا يوسف" كبير الحاخامات فى الكيان الصهيونى بل البلية كل البلية أن أجد توافقا بالقلم والمسطرة بين مايقوله سيدنا الحاخام،وسيدنا "مش" الحاخام،وواضح أن الحاخام اليهودى ينتمى إلى التيار السلفى اليهودى الجهادى المتطرف فى تل أبيب،وحتى لا نجد من يفهمنا خطأ لا سيما وأننا فى زمن الفهم الخاطئ فأقول إن كلمة "سلفى" لا تعنى تيارا بعينه بل تعنى كل ما سبق فكل ما سبق هو سلف ولذلك جرت العادة أن نقول: "خير خلف لخير سلف" أو العكس فمثلا لو جاء رئيس لمصر محترم فسنقول: "خير خلف لشر سلف" فليس كل سلف خير أوشر هذا التنويه كان ضرورى حتى لا نضطر إلى الاحتكام للمجمع اللغوى"you understand "،المهم أن الحاخام اليهودى استطاع أن يحصل على النتيجة الأخروية من الكنترول حيث جاءه "الرب" فى المنام وأخبره بمصير الموتى والأحياء وأراه "الرب" مصير كل واحد فى حياته وبعد مماته لا سيما مصير إيران وحركة حماس،ولأن الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" كان أحد أهم أصدقاء اليهود وكان دائما يصفهم بأن كلمتهم "زى" الجنيه الدهب ولأن الحاخام اليهودى كان يحب حسنى مبارك فقد دعا اليهود إلى الصلاة من أجل مبارك بأن يفك الله كربته لأنه حسب وصف الحاخام الأكبر قد منع حروب كثيرة ضد إسرائيل ومن ثم وجب على كل يهودى أن يصلى لله من أجل أن يبارك "الرب" مبارك ردا للجميل،ناس بتحفظ الجميل والله وعيب لمّا نحاربهم،وليت "حسنى مبارك" خدم شعبه وأمته ووطنه مثل ما خدم إسرائيل كنا نصلى من أجله ولا ننام الليل حتى تتورم أقدامنا،وللمعلومية كثيرا من الذين يلعنونه الآن ويصفونه بكل نقيصة كانوا يصلون من أجله نفاقا له بل كان منهم من يراه أميرنا ولا يجوز الخروج عليه وأحدهم شبهه بعثمان بن عفان يعنى مولانا الحاخام استند فى فتواه على أقوال ناس "مش حاخامات"وأذكر أن أحد أستاذة الحديث وصف "حسنى مبارك" بالمجاهد فى سبيل الله نعم أحد رؤساء جامعة الأزهر وكان يشغل رئيس اللجنة الدينية فى مجلس الشعب فى عام 90 حيث قال عن مصر: "مصر كنانة الله فى أرضه،مصر الأزهر،مصر مبارك المؤمن الصادق فى سبيل الله" فإذا كان أحد علماء الأزهر قد وصف "مبارك" بأنه المؤمن الصادق فى سبيل الله فلا عجب أن حاخام يهودى يصلى من أجل أن ينجى الله هذا الصادق المؤمن،والغريب أن رؤية الحاخام اليهودى لا تبتعد كثيرا عن رؤى البعض من الذين يصفون إيران بأنها أخطر على الإسلام من اليهود،وحقيقة أنا أسأل سؤال فيه بعض الخبث هل هناك اتفاق بين الحاخام الأكبر "عوفاديا يوسف" وبين الذين يطالبون أمريكا بأن تضرب إيران متصورين أنه إذا تم ضرب إيران من قبل أمريكا سيسلموا من السحل الأمريكى واستعباد أمريكا لهم،وبدلا من أن نسمع كلاما يصب فى مصلحة أعداء الأمتين العربية والإسلامية علينا أن نبحث كيف  نتسلح بسلاح العلم وليس كما سمعنا من يقول فى مجلس الشعب أن تدريس اللغة الأجنبية فى المدارس المصرية هو مخطط خارجى،وهذا كلام نائب يفترض أنه سيشرع للأمة يعنى ممكن مثلا يمنع تدريس اللغات فى المدارس والمعاهد والجامعات،وهذا النائب يفترض أنه يتحدث من واقع شرعى وأنا أسأله هل تعلم الإنجليزية أو الفرنسية أو حتى العبرية حرام،ولأن الحاخام اليهودى يعرف معنى قوة إيران التى ستزيل إسرئيل من الخريطة فالرجل يحاول أن يتقرب إلى "الرب" لعله ينتقم من "إيران" ومن "أحمدى نجاد" وأن اليهود يتعلمون العربية حتى يأمنوا مكر العرب فلكل أمة مكر،والله أشد مكرا،وليس فقط الحاخامات اليهود الذين يطلبون هذا الطلب بل هناك حاخامات أخرى من جلدتنا وتتكلم بألستنا لديها تلك الأمانى،وأنا أكتب هذا الكلام بجد لا أملك إلا أن أضحك حتى القهقهة فكيف يتفق مطلب اليهود مع مطلب بعض المسلمين على حالة واحدة هى الخلاص من إيران،والأغرب أن الحاخام له خطبة أسبوعية أيضا لاحظوا التشابه يعنى حتى فى النفاق لأن الحاخام يعرف حجم قوة إيران فقال موجها كلامه لجنرالات الحرب فى "إسرائيل": "لا تهاجموا إيران فإن الله سيحمى الشعب اليهودى "وإسرائيل" وسيرسل (الله) الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى الجحيم" تخيلوا يا قوم..يا جماعة الخير..يا من تدّعون أنكم متمسكون بدينكم تخيلوا وركزوا فيما قاله مولانا الإمام "الحاخام" ماذا قال..قال: "لا اعتماد على الرئيس الأمريكى،ولا حتى نذكر اسمه،وأن الله سيقاتل من أجل إسرائيل" .

     وبناء عليه نرجو التبرع لعمل قناة دينية لمولانا الإمام الحاخام اليهودى سيدنا "يوسف" حتى تحل بركته ويصلى لنا من أجل أن يرزقنا الله برئيس توافقى،وبالمرة نخصص له حلقة كل يوم للصلاة من أجل إزالة إيران لأن الراجل "ده" بركة وله كرامات حيث بارك "مبارك" فمكث فى الحكم ثلاثين عاما،ولا مانع من عمل مقام له بدلا من مقام العارف بالله سيدى "أبو حصيرة" الذى لم يصل إلى حد كرامات العارف بالله سيدى "عوفاديا يوسف"
 مصر مبارك المؤمن الصادق فى سبيل الله
اقرأ المزيد

الأحد، 5 فبراير 2012

13 شاهدوا هذا الفيديو حتى تعلموا أننا ظلمنا حسنى مبارك

     أنا بجد زعلت على حسنى مبارك بعد أن شاهدت هذه اللقطات للرئيس السابق "حسنى مبارك" بصراحة قال كلاما ثوريا أكثر من ثوار 25 يناير وقال كلاما بجد قنبلة بس احنا شعب "وحش" لما يكون الرئيس اللى بيحكمه ثورى ميعجبوش لازم كل الناس تشوف هذا الفيديو "علشان" يعتذروا لحسنى مبارك الراجل من زمان وكان ناوى يسمع كلام الرأى العام وينصت لقرار الشعب بس الشعب لم يعطه الفرصة الكاملة ايه يعنى يحكمنا 30 سنة ولا حتى 100 سنة طالما إن نية الراجل كان هيرضخ للرأى العام المصرى ولا يستطيع أن يتجاهله بجد احنا ظلمناك كتير يا عم حسنى،وأنا شايف إن مجلس الشعب المفروض يطلع بيان اعتذار للسيد الرئيس،ويطالب بعودته للرئاسة كمان 30 سنة عشان ربنا ميدخلناش النار بسببه وعشان نكفر جميعا عن سيئاتنا لازم نعمل للرئيس زيارة جامدة فى سجنه وكل واحد معاه فردة "شبشب" يضرب بيها نفسه أمام السيد الرئيس إعترافا بذنبه وإنه خرج ضده،وده يعنى إن الشعب مكنش فاهم سياسة جدو "حسنى" والراجل قال بعضمة لسانه إنه شايف الصورة سودة ومهببة وبرضه قال إن ربنا اعطانا عقل نفكر بيه وهو كان قاعد يفكر بس احنا شعب منستهلش واحد زى فخامة الرئيس حسنى مبارك أمد الله فى حبسه أستغفر الله أقصد أمد الله فى عمره يمكن الشعب يرجع فى كلامه ويروح يجيبه لأن الشعب مش عارف يعيش من غيره والمصيبة إن الناس بيظلموه ويقولوا هو اللى ورا مذبحة "بور سعيد"وهو يا حبة عينى نايم ومش قادر يتكلم فى السرير من يوم المحاكمة،وياريت سايبنه لا ده  حتى مراته الست الكمّل اللى مفيش منها اتنين فى المديرية وقال النائب الدكتور مجدى قرقر عاوز يحطها فى سجن القناطر يعنى لازم نحبسها يا دكتور خليها برة أهى بتعمل زيارة للرئيس خليك حنين يا دكتور شوية على الست سوزان وبخاصة لما تشوف الفيديو المنشور فى هذه التدوينة وقد إيه حسنى مبارك كان بيحترم إرادة الشعب،وإنه مع الشعب إذا قرر الإطاحة بنظامه ياه لو انتظر الشعب على حسنى مبارك كمان 30 سنة كان هيسمع الكلام وهيمشى لوحده مكنش لازم الاستعجال يا جماعة.


اقرأ المزيد

الأحد، 29 يناير 2012

3 "حسنى مبارك" يعترف للقناة الأولى : "العدالة البطيئة دى فيها خطورة على الشعب - فيديو

     أسوأ ما فى التكنولوجيا أنها تعد ذاكرة قوية للتاريخ،وأسوأ ما فى الإنسان لسانه الذى لو عاد الإنسان للوراء قليلا ويجد من يسجل له كلماته فكثيرا من الناس سيقولون: ياليتنا لم نقل هذا الكلام، وبمقدور الإنسان أيضا أن يحول الأسوأ إلى أحسن إن هو أحسن استخدامه..لكنه الإنسان الذى فى كثير من الأحيان إن لم يكن جميعها يحاول الإنتصار لنفسه،وها هو الرئيس المخلوع والمحبوس "حسنى مبارك" يعترف ويقول فى تصريح له للقناة الأولى المصرية حينما كانت الأجهزة القمعية فى عهده تلفق القضايا للمصريين،ويتم تحويلهم إلى محاكمات عسكرية سريعة لتحكم عليهم بالإعدام تارة وبالمؤبد تارة أخرى وكان يبرر ذلك بقول: "العدالة البطيئة دى فيها خطورة على الشعب" صدقت والله أيها المخلوع نعم إن العدالة البطيئة يمكنها أن تجعل الشعب المصرى يخرج مرة أخرى حتى يتم الإسراع فى محاكمتك أنت ونظامك الإرهابى بحق..إن كلمة الإرهاب أنتم من نشرتموها على ألسنة الناس،وأنتم زعماء الإرهاب وسجون مصر ومعتقلاتها وبعض مدافنها تشهد على إرهابكم،ليتكم يا قضاة مصر يا حماة العدالة تسمعوا كلام "مبارك" الآن وقد سمعتموه من قبل وأسرعوا فى محاكمته سياسيا حتى تريحوا الشعب المصرى وحتى يكون عبرة لأى رئيس يأتى من بعده،إن الإسراع فى محاكمة "حسنى مبارك" وأسرته ونظامه هو اللبنة الأولى بعد انتخاب مجلس الشعب فى بناء مصر الديمقراطية،ولبنة أساسية فى ترسيخ سيادة القانون لدى المجتمع المصرى،إن أى تهاون فى محاكمة هذه العصابة لهو رسالة إلى اختراق القانون وعدم احترامه،إن أسوأ أنواع البلطجة هو بلطجة الأنظمة الحاكمة،وإن أسوأ بلطجى فى مصر أشرف من هؤلاء البلطجية الذين يحاكمون بالقطارة، فالبلطجى العادى كثير منهم كان قد تربى فى حضن النظام السابق من أجل لقمة عيشه أى تحت الضغط فكان مخيرا بين أن يكون بلطجيا أو أن يسجن أو يقتل ولأنه تربى تحت قهر النظام والذل الذى رآه فى سجون مبارك فأصبحت الحياة عنده متساوية لا فرق معه بين أن يعيش بلطجيا أو مواطنا شريفا وهؤلا البلطجة العاديين سيعودون إلى رشدهم يوم أن تتحقق العدالة فى أكابر البلاطجة من النظام السابق فبلطجتهم بقيادة "مبارك" كانت ممنهجة وتحت حماية القانون والشرطة آن ذاك ..فهل لنا أن نسمع حكما عادلا وسريعا ضد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" ليشفى صدور قوم مظلومين ...إنا لمنتظرون.

حسنى مبارك يقول: العدالة البطيئة دى فيها خطورة على الشعب
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

1 هل يشاهد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" انتخابات مصر فى 2011،وما هو شعوره؟

رغم الأجواء الماطرة السيدات يخرجن بكثافة فما بالكم بالرجال ؟!
إنه العرس الديمقراطى الحقيقى،وليس العرس المزيف الذى كان يتشدق به النظام السابق المزيف أيضا..نظام مبارك وعصابته الذين كانوا يقومون بعملية تزوير يشوبها انتخابات،لقد كان منظر المواطن المصرى وهو يقف بالطوابير أمام لجان الانتخاب يشرح الصدر،والكثير من المواطنين لم يجد إلا دموع الفرح وهى تتساقط من عينيه ابتهاجا بهذا العرس الذى لم تشهد مصر مثيلا له منذ أن عرف المواطن المصرى الحديث الانتخابات البرلمانية أو على الأقل التى عايشها الكثير من المواطنين،فعلى الرغم من كل الأجواء والمؤامرات التى حاكها البعض من أجل تأجيل أو إلغاء الانتخابات إلا أن إرادة الله ثم إرادة المخلصين من هذا الشعب العظيم الذى خرج منه جيش مصر الباسل الذى يقف بالمرصاد لمنع أى محاولة لإفساد هذا العرس الديمقراطى الحقيقى قد بدأت الانتخابات وإن شاء الله ستستمر حتى جولتها الثالثة،فواجب علي كل غيور على وطنه أن يرفع القبعة لرجال القوات المسلحة الذين وعدوا فأوفوا فكما ننتقد بعض سلبيات المجلس العسكرى فعلينا أن نشيد بهذا الدور العظيم الذى يجعل ثقتنا فيه تتأصل كل يوم رغم أنف الذين يريدون الوقيعة بين الشعب والجيش وسيظل شعار الجيش والشعب إيد واحدة باقيا ما بقينا وما بقيت مصر،ولا أدرى إن كان الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" يشاهد من على فراشه الوثير فى محبسه هذه الطوابير "المطوبرة" التى خرجت من بيوتها رغم الأجواء الممطرة لترسل برسالة أن شعب مصر أبى إلا أن يكون حرا ومحافظا على وحدة وأمن مصر،لعل الله أراد أن يمد فى أجل "حسنى مبارك" حتى يرى بأم عينه كيف تكون الحرية والديمقراطية ليجعل الله ذلك حسرة فى قلبه وأسرته ويقول: "آه يا ليتننى كنت ديمقراطيا..ياليتنى لم أزوّر..ياليتنى لم أعتقل ولم أعذب أحدا" لكن هيهات وهل يفيد الندم بعد الذى حدث لقد آن وقت الرحيل للرئيس المخلوع "مبارك" من دنيانا بعد أن رأى الديمقراطية الحقيقية التى لو طبقها لظل يحكم مصر حتى مماته..لكنها إرادة الله العادل الذى يأبى إلا أن يتم نوره على المصريين،سيكون يوم الثامن والعشرين من نوفمبر 2011 هو يوم الثورة الحقيقى..سيكون هذا اليوم هو اليوم المحفور فى ذاكرة الأمة..سيكون عام 2011 بكل سلبياته وإيجابياته عام مشهود فى تاريخ مصر فالشعب هو الذى يكتب التاريخ بنفسه.
     ونأمل من الذين ما زالوا يحاولون التشكيك والمرواغة نقول لهم: اتقوا الله فى مصر،وأمن مصر،وتفرغوا لبناء مصر الحديثة..تفرغوا لبناء مصر بعد الثورة فأمام الجميع مسئوليات جسام على كل مصرى أن يتحملها وأن يقوم بدوره الحقيقى ولقد ظهر المعدن الأصيل فى 28/11/2011 حينما هب الشعب هبة الأبطال ليخرج للإدلاء بصوته،حمى الله مصر وشعبها  العظيم،وحمى الله جيشها الباسل الذى يتربص به الأعداء من كل حدب وصوب..لكن الله قادر على حماية هذا الجيش بفضله وكرمه ثم بفضل التفاف الشعب حوله وسأظل متمسكا بهذا الشعار العظيم الذى أطلقه الثوار فى 25 يناير: "الشعب والجيش إيد واحدة".
اقرأ المزيد

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

10 عاوز أزور الرئيس "حسنى مبارك" فى المستشفى ضرورى جدا

الصورة من جريدة المساء 5/10/2011
والله وتا الله وبالله أريد زيارة الرئيس السابق "حسنى مبارك" فى مستشفاه وأقسم بالله غير حانث لا أريد شماتة فى الرجل،ويكفى ما هو فيه من موقف الله وحده هو الذى يعلم كيف تمر الثوانى والدقائق عليه حيث كان الكل يعمل فى خدمته وينتظر إشارة منه،والكل هنا الذين هم كانوا يسبحون بحمده ليل نهار فى الظاهر،ويلعنونه فى الباطن،وهذا هو النفاق بعينه،والسبب الذى أريد من أجله أن أزور "حسنى مبارك" هو هذا الخبر الذى نشرته جريدة المساء القاهرية نقلا عن القناة الثانية الإسرائلية التى  رشحت "حسنى مبارك" لجائزة شخصية العام فى "إسرائيل" ليكون أول شخصية عربية وغير يهودية يتم ترشيحها لهذه الجائزة،وعللت القناة فوز "مبارك" بالجائزة لأنه قدم خدمات لدولة "إسرائيل" وحافظ على بنود معاهدة السلام لمدة 30 عاما،والخبر الذى جاء فى جريدة المساء كان سيكون خبرا عاديا منقولا من مصدر آخر لولا هذا العنوان العريض بالخط الأحمر "العــــــــــــــــــــــــار"..الجريدة التى كتبت هذا العنوان بهذا البنط العريض ليست جريدة معارضة أو مستقلة..لكنها جريدة رسمية،وهنا لا بد أن أقول أن هذا العمل ليس عملا بطوليا ولا حتى فيه أدنى شجاعة من كاتب الخبر وليست شجاعة من الجريدة التى دأبت على نفاق حسنى مبارك منذ حكمه..بل سيزيد هذا الخبر من حجم النفور من تلك الجرائد التى أصبح عنوانها "جرائد مع الرايجة" أقصد بها الجرائد الحكومية فلو كان هذا الخبر مثلا فى جريدة "الشروق" لكان الأمر عادى جدا باعتبار أن جريدة الشروق لها مواقفها المشهودة حتى قبل 25 يناير ويكفى أن بها فطاحل من الكتاب أمثال الصحافى المحترم "وائل قنديل" والكاتب الكبير الأستاذ "فهمى هويدى" وغيرهم من الكتاب ومثلها جريدة "الكرامة"،ولو كانت جريدة مثل جريدة "الشعب" هى التى كتبت هذا الخبر فهذا هو الطبيعى من جريدة لم تكن تعرف أبدا الخطوط الحمراء،وبخاصة إذا كان رئيس تحرير الجريدة الأستاذ "مجدى أحمد حسين" الذى حطم كل الخطوط الحمراء،بل ومحاها من قاموسه السياسى قبل وبعد 25 يناير رغم علمه بكل المخاطر التى تحيط به..لكن حينما أجد مثل هذا الخبر فى جريدة المساء..المساء يا جماعة - وليست الشروق الحالية ولا الشعب التى ما زالت مصادرة - فهذا نفاق سياسى وإعلامى منقطع النظير "وجليطة" ولو كان هذا الخبر قبل 25 يناير فكان الخبر سيكون كالتالى: "إنتصار السياسة الخارجية لمبارك"،أو "إسرائيل لأول مرة فى تاريخها تعطى زعيما عربيا جائزة شخصية العام"،وغيرها من العناوين التى جعلت من "مبارك" نصف إله وأحيانا جعلت منه إلها لا يأتيه الخطأ من وبين يديه ولا من لسانه،والآن وبعد أن أزال الله عرش "مبارك" نجد مثل تلك العناوين وفى ذكرى 6 أكتوبر الذى كان مبارك يتخذه كيوم زينة فرعون وكانت الصحف أشبه بالسحرة قبل إيمانهم فلله الأمر من قبل ومن بعد.
     الحقيقة أريد أن أزور "حسنى مبارك" فى المستشفى لأقول له لو أعطيتك هذا الخبر مجردا وسألتك أى جريدة تكتب هذا الخبر؟،ربما قال جريدة الشعب الحاقدة علىّ وعلى أسرتى وعلى حكمى فهى الجريدة الوحيدة التى كانت تنتقدنى وأسرتى بشدة..لكن حينما أريه اسم الجريدة التى كتبت هذا العنوان النفاقى وأقول له هذه هى الصحف التى كنت تعتمد عليها طيلة أيام حكمك يوم أن كان "سمير رجب" يقول عنك إنك هدية السماء لشعب مصر،وسمير رجب ليس المقصود بشخصه بل قصدت أن أقول كل من جاء بعده هو "سمير رجب" حينما قرأت هذا الخبر جلست بينى وبين نفسى أقول إن ما يحدث للرئيس السابق "حسنى مبارك" الآن هو عملية غاية فى التعقيد من حيث التحليل السياسى والدينى،كم أتمنى لو أننى ألفت كتابا بعنوان "المتناقضات" وجمعت فيه كل ما كتب فى الصحف الحكومية وبعض الصحف الحزبية عن "مبارك" قبل وبعد الثورة،وهذه الفكرة أتمنى من يقوم بها ويجمع ما كتب عن "حسنى مبارك" منذ ثلاثين سنة،وما تمت كتابته فى الفترة ما بين 25 يناير وحتى لحظة كتابة هذا المقال وما سيليه من مقالات كلها تنبئ عن مستوى الثقافة والصحافة والإعلام فى مصر،وكذلك بعض السياسيين،وبعض رجال الدين مسلمين ومسيحيين،أعتقد من يقوم بتأليف كتاب مثل هذا سيلقى رواجا منقطع النظير ليس لعبقرية كاتبه..لكن ليعرف الناس وبخاصة الذين تم خداعهم إعلاميا كيف كانت تكتب تلك الصحف أو ما تبثه الفضائيات..أردت بهذا المقال أن أوجه رسالة مباشرة أو غير مباشرة إلى القائمين على إدارة شئون البلاد محذرا إياهم من نفاق المنافقين من الكتّاب والإعلاميين فهؤلاء هم الذين يشكلون الجزء الأكبر فى تشكيل الوعى لدى الجماهير،وفى نفس الوقت ينساق خلفهم الحكام حبذا لو أنهم دأبوا على سياسة الإطراء،فلتحذروا يا حكام مصر الحاليين والقادمين من أن تصدقوا كل مدّاح وطبّال وزمار فى الصحف والإعلام فهؤلاء لا يصدقونكم بل ينافقونكم كثيرا ويورطونكم أكثر،وهذا ما حدث مع الرئيس المريض والمتهم "حسنى مبارك" هل فهمتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقرأ المزيد

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

3 ماذا لو صدر حكم ببراءة الرئيس السابق "حسنى مبارك" فمن يا تُرى يكون السبب؟

حتى اللحظة ما زال البعض يتشكك فى ثورة 25 يناير،والبعض الآخر يخشى الحديث بصراحة حول ملابسات ثورة 25 يناير،وهل كانت الثورة ثورة شعب ساندها الجيش المصرى أم كان انقلابا عسكريا سانده الشعب؟؟،وهل كانت الثورة المصرية تهدف إلى إسقاط شخص الرئيس مبارك رغم الهتافات التى تم ترديدها "الشعب يريد إسقاط النظام" فما هو المقصود بالنظام ؟ هل مقصود به شخص الحاكم الذى كان بالفعل هو المتحكم فى دفة الأمور،وكلنا يعلم الجملة الشهيرة التى كان يقولها الوزراء فى أى لقاء مع الرئيس المتهم "حسنى مبارك" كله حسب توجيهات سيادتك" وفى حالة عدم وجود (سيادته).. كانوا أيضا يقولون : "حسب توجيهات السيد الرئيس" وفى كلمة قالها "يوسف والى" أقوى رجل فى نظام مبارك منذ سنوات لقناة الجزيرة القطرية: "إحنا سكرتارية لدى الرئيس مبارك" ولم يكن أحد فى نظام مبارك يستطيع أن يقول كلمة يسبقها حرف "لا" حتى لو قال: "لا للتزوير" باعتبار أن التزوير فى عهد مبارك كان هو القانون،وجاء يوم 25 يناير،والتاريخ هنا ليس اعتباطا ولا من قبيل الصدفة ووافق عليه من وافق وعارضه من عارضه..لكن سيظل السؤال الذى يطرح نفسه هل الذين دعوا إلى يوم 25 يناير كانوا بالفعل يريدون إسقاط "مبارك" ونظامه أم كانوا يريدون فقط عزل وزير الداخلية ومحاكمته؟ أقول: وبملئ الفيه أن يوم 25 يناير كان فقط من أجل عزل "حبيب العادلى" ومحاكمته لولا أن الله هدى البعض لتطوير فاعليات اليوم ليتحول من إسقاط وعزل وزير سيادى فى نظام مبارك إلى إسقاط رمز النظام وهو "حسنى مبارك" وكان الغباء المسيطر على النظام هو المساعد الأول لاستكمال الثورة،ولأن ثورة 25 يناير لم يكن لها قيادة وهذا من أهم عيوبها وليس كما يقول البعض إن عدم وجود قيادة للثورة كان أحد أهم أسباب نجاحها فالقيادة فى أى عمل هى عنوان النجاح أو الفشل ولا أقصد بالقيادة هنا شخص واحد أو حزب أو جماعة إنما أقصد بالقيادة مجموعة كان يجب الاتفاق عليها فى خضم الثورة وهذا مالم يحدث حتى كتابة تلك السطور،وأصبح الإعلام المصرى كل يوم يخرج علينا بقيادة كل يدّعى أنه قائد الثورة بل هناك أناس أصبحوا وزراء فى الحكومة كانوا ضد الثورة وهنا أطرح سؤالا ربما لم يطرح من قبل: :ماذا لو تأخرت ثورة 25 يناير إلى نهاية فترة الرئيس السابق "حسنى مبارك" التى كانت ستنتهى أواخر هذا العام هل كان الجيش المصرى سيقبل بشخص مثل "جمال مبارك" ليكون رئيسا لمصر وهو الذى لم يؤد حتى الخدمة العسكرية أم أن هذا السيناريو الذى حدث عقب الثورة - المحاكمات - كان مخططا له من قبل بغض النظر عن أسرار "ويكيليكس" التى نشرت ما يفيد أن الجيش كان موافق على توريث الحكم لـ "جمال مبارك" سأبتعد قليلا عن ما سبق ذكره من عصف للذهن أوصلنى إلى تلك الأسئلة السابق ذكرها لأنتقل إلى سؤال المقال وهو : "ماذا لو صدر حكم ببراءة الرئيس السابق "حسنى مبارك" فمن يا ترى يكون السبب؟ هل السبب هو الاستعجال فى بدء محاكمة "مبارك" الذى طالبت به المليونيات التى خرجت،وهل كان هدف المليونيات هو أن يرى الناس "مبارك" فى قفص الاتهام،ثم من الذى زج باسم المشير "محمد حسين طنطاوى" ليكون شاهدا فى قضية "مبارك" هل كان هذا الطلب بالاتفاق؟ أم أن الفضائيات الإعلامية وبث بعض جلسات  المحاكمة على الهواء كان دافعا للبعض بأن يتصدر المشهد الإعلامى ليس أكثر،هل الذين طالبو بسرعة محاكمة "مبارك" هل كانوا يتصورن أن ملائكة من السماء هى التى ستعقد المحاكمة أم أنهم يريدون إثبات موقف؟؟؟،بمفهومى المتواضع طالما أننى ارتضيت حكما حسبت أنه عادلا فيجب على أن أقبل بما يحكم وإلا لماذا لجأت إليه،وينطبق الأمر على من طلبته شاهدا،والشهادة فى علم القانون هى إخبار الشاهد أمام المحكمة بواقعة حدثت من غيره أمامه،وهذه الشهادة تحتمل الصدق والكذب طالما أنها إخبار بواقعة..لكن احتمال الصدق يكون فيها أقوى لأن الشاهد يقسم بصحة ما يشهد له أو عليه،وتقدير القاضى هو الذى سيتم فى نهاية المطاف وللشهادة أنواع لا مجال لذكرها الآن..لكنى أردت أن أدلل على أن الذين طالبوا بشهادة المشير هم محاموا المدّعون بالحق المدنى وليس الذين يدافعون عن "مبارك"،وهل نسينا يوم أن كنا نهتف فى كل ميادين مصر: "يا مبارك يا مبارك الطيارة فى انتظارك" هذا يعنى أننا كنا نريد خروج  مبارك من مصر ثم نبحث عن محاكمته حيث اختلطت الهتافات بين الطيارة فى انتظارك وأيضا المحاكمة فى انتظارك أو السعودية فى انتظارك باعتبار أن السعودية لجأ إليها الرئيس التونسى المخلوع،لذا علينا أن نجلس مع أنفسنا قليلا لنتدارس أهم الأسباب التى أدت إلى تراجع بريق الثورة واضعين فى الاعتبار عامة الشعب (اللحوح) ونسأل أنفسنا هل المشتغلون بالعمل العام وتحديدا الذين حملوا على عاتقهم قيام الثورة هل يتحملون جزء من التخبط الذى نحن فيه أم أننا فقط بارعون فى إلقاء اللوم على غيرنا دائما؟،هناك فرق شاسع بين الـ (18) يوما من 25 يناير وحتى 11 فبراير وبين ما تلاها من أيام حتى اللحظة فلا وجه للمقارنة بين الذين كانوا على قلب رجل واحد وبين هذه الكيانات والتكتلات التى نرى،وكل يقول أنه الثورة وانقسم القوم على جماعتين .. جماعة (الدستور أولا) وجماعة (الانتخابات أولا) وبين هاتين الجماعتين هناك جماعة ترقب الموقف من فوق وربما تعمل على تغزية كل فريق للتمسك بموقفه ونسى الجميع أننا أمام مرحلة جديدة مطلوب فيها الصبر والذكاء،ولا شك أن طرفا من الأطراف كان لديه الكثير من الصبر والذكاء وتعامل مع الجميع بهاتين الصفتين وهو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى يتمتع بالتكتيك والتخطيط فهذا من صميم عمله -فضلا عن أنه أى المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتمتع بوطنية وبحب الشعب لأنه من عائلة القوات المسلحة- بينما انشغل الآخرون بخلافاتهم اللاجوهرية،ولو استمر الوضع على هذا الحال فلا أملك إلا أن أقول متضرعا إلى الله فى علاه: "اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن،اللهم احفظ مصر من كيد الكائدين،ومن غباء المتنطعين - ولا يسألنى أحد عن من هم المتنطعون؟ - اللهم لا توردنا موارد التهلكة إنك على ما تشاء قدير يا رب العالمين،اللهم يا رب المصريين المسلمين منهم والمسيحيين،ويارب المؤيدين والمعارضين،ويارب الإخوان والسلفيين،ويارب الليبراليين والعلمانيين،ويا رب الإعلاميين والفضائيين،ويارب الجماعات والأحزاب والائتلافات،ويارب الفلول،اللهم يارب المشير والوزير،ويارب المحامين والقضاة،اللهم يا رب المرشحين والناخبين،ويارب المرشحين المحتملين للرئاسة والبرلمان،اللهم يارب حكام العرب والمسلمين الصالحين منهم والطالحين نسألك بكل اسم سميت به نفسك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تحفظ مصر وتجعلها سخاء رخاء وسائر بلاد العرب والمسلمين  وأن تحفظ ثورة مصر من المضادين والمتحولين،والطامعين فى السلطة الذين هم سيكونون سببا فى ضياعها
اقرأ المزيد

الاثنين، 15 أغسطس 2011

2 قرار جرئ بوقف البث التلفزيونى لمحاكمة "مبارك" ووزير داخليته

     وقف البث التلفزيونى للمحاكمات

ضم القضيتين 3642،1227 فى قضية واحدة

5 سبتمبر استئناف المحاكمة لمبارك  والعادلى

تركيز وإنصات من رئيس المحكمة لمحامى المدّعين بالحق المدنى
     ضمن القرارات القوية والجريئة التى أصدرها المستشار "أحمد رفعت" رئيس محكمة جنايات القاهرة كان قرار وقف البث التلفزيونى لمحاكمة الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" ووزير داخليته "حبيب العادلى" وكانت الجلسة الثانية لمحاكمة "مبارك" قد بدأت فى أكاديمية الشرطة التى وصل إليها الرئيس المتهم "حسنى مبارك" على متن مروحية عند العاشرة من صباح الاثنين 15/8/2011 وقبيل بدء الجلسة حدثت بعض المشاحنات من محامى المطالبين بالحق المدنى،وقبيل العاشرة والنصف من صباح الخامس عشر من أغسطس 2011 دخل قفص الاتهام نجلا الرئيس المتهم "حسنى مبارك" الذى كان خلفهما على سرير طبى وقد حاولا إخفائه عن عدسة الكاميرات كعادة الجلسة الأولى وقبيل الحادية عشر بدقائق دخلت هيئة المحكمة برئاسة المستشار "أحمد رفعت" الذى بدأ الجلسة ونادى على المتهمين "مبارك" وولديه الذين كانت إجاباتهم بكلمة واحدة وهى "موجود" وخلت من كلمة أفندم وكأن هناك من أشار إليهم بهذا من هيئة الدفاع عنهم،ثم طلب المستشار "رفعت" من السادة المدّعيين بالحق المدنى الذى تحدث عنهم المحامى المعروف "سامح عاشور" الذى حاول أن ينظم صفوف هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدنى إذ أعد كشفا به 100 محام بدلا من الفوضى التى لوحظت فى القاعة فضلا عن المشادات التى حدثت وربما يكون هذا هو السبب الرئيسى وراء قرار وقف البث التلفزيونى للمحاكمات،وقد طلب المستشار "رفعت" من المحامين أن يلتزموا بأماكنهم،وخلال الجلسة التى تعد تاريخية قام السيد رئيس المحكمة بفض الأحراز أمام هيئة دفاع كل الأطراف والتى كانت عبارة عن ثلاث أحراز مكونة من مظروف به اسطوانة مسجل عليها القضية رقم 4453 لسنة 2011 قسم أول شبرا الخيمة وحرز آخر به 4 اسطوانات "دى فى دى" سعة الإسطوانة 8 جيجا مسجل عليها أوراق القضية رقم 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والحرز الثالث والآخير عبارة عن فلاشة كومبيوتر مساحتها 8 جيجا،وقد لفت المستشار "رفعت" أنظار المحامين إلى أن القضية تحتاج إلى جهد وليس إلى تظاهرات أو حديث وآكد على أن جميع الطلبات من كلا الطرفين ستكون تحت بصر المحكمة لتؤدى رسالتها على الوجهه الأكمل بما يرضى الضمير ومن فوقه الله سبحانه وتعالى وفى رسالة تحذيرية قال رئيس المحكمة إن أى معوق لسير المحكمة ستكون له آثار سلبية بلا شك،وكنا من قبل والحديث للمستشار "رفعت" قد أعلنا فى مؤتمر صحفى أن المحاكمة ستكون متعاقبة وذللنا كافة العقبات لتسير المحاكمة فى وضعها الطبيعى فالمدعون بالحق المدنى والمتهمون لهم حقوق فى رقابنا نسأل أمام الله عنه،وقد طالب هيئات الدفاع بعدم الشتات واختيار مجموعة لصياغة الطلبات حفاظا على الوقت وعدم تكرار الطلبات كما حدث فى جلسة 14/8/2011،وبعد الطلبات التى تقدم بها محامى المتهمين الأستاذ "فريد الديب" رفعت الجلسة للمداولة وعادت بعد أكثر من ساعة ليعلن المستشار "أحمد رفعت" القرارات التالية:

1  - ضم القضيتين رقمى 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والقضية رقم 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل لبعضهما البعض بحيث تسير الإجراءات فيهما فى وحدة واحدة.

2  - إثبات طلبات الدفاع الحاضر عن المدعين بالحق المدنى والمقدمة بجلسة اليوم  بمحضر الجلسة واعتبار الطلبات المقدمة من الدفاع الحاضر جميعهم مع أو عن المدعين بالحق المدنى جزء لا يتجزأ من المحضر ليكونوا تحت بصر المحكمة عند النظر بشأنها.

3  - التصريح للدفاع الحاضر مع المدعين بالحق المدنى أو عنهم باستكمال الاطلاع على أوراق الدعوتين وأحرازهما .

4  - صرحت للدفاع الحاضر عن المتهمين باستكمال الاطلاع على الأوراق والأحراز المضبوطة فى الدعوى رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل .

5  - صرحت للدفاع الحاضر عن المتهمين فى الدعوى رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل بالحصول من هيئة الرقابة الإدارية  على صورة رسمية من تحرياتها بشأن فيلات شرم الشيخ موضوع الدعوى،وكذا على صورة رسمية من محاضر أعمال الخبير المؤرخ 11/5/2011 بشأن ذات الواقعة،وكذا استخراج صورة رسمية من كشوف هيئة الإسعاف المصرية المتضمنة أسماء وأعداد وبيانات المجنى عليهم على مستوى محافظات جمهورية مصر خلال الفترة من 25 يناير إلى 31 يناير 2011.

6  - صرحت للدفاع ذاته بتصوير المستندات المرفقة بتحقيقات النيابة العامة فى الدعوى رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والتى لم يفرغ محتواها بالتحقيقات فقط .

7  - تحديد جلسة 5 سبتمبر 2011 إن شاء رب العالمين لنظر الدعوتين سالفتى الذكر  طبقا لقرار المحكمة بضمهما.

8  - على النيابة العامة إعلان شهود الإثبات حسين السعيد محمد موسى،وعماد بدرى سعيد محمد،وباسم محمد حسن صلاح الدين العطيفى،ومحمود جلال عبدالحميد بالحضور بالجلسة المحددة لمناقشاتهم.

9  - على النيابة العامة إحضار المتهمين الحاضرين من محبسهم إلى تلك الجلسة المحددة مع استمرار حبسهم .

10 - حفاظا على الصالح العام قررت المحكمة وقف البث التلفزيونى لوقائع الجلسات التى تبدأ من 5/9/2011 وحتى النطق بالأحكام.

     هذا وقد أذاع التلفزيون المصرى وحصريا وقائع الجلسة على الهواء مباشرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكانت مدونة لقمة عيش قد طالبت بإعادة النظر فى قرار بث المحاكمات على الهواء مباشرة عقب جلسة 14/8/2011 الخاصة بمحاكمة حبيب العادلى وأعوانه لما رأته من استخدام بعض المحامين للشهرة والشو الإعلامى مما يضر بالمصلحة العامة.
اقرأ المزيد

الأحد، 14 أغسطس 2011

0 هل المحاكمات العلانية لـ "مبارك" وأعوانه أم هى "شو" إعلامى لمحامى المجنى عليهم ؟

حبيب العادلى داخل قفص الاتهام
     لم يكن الهدف من علانية محاكمة الرئيس السابق ونجليه "علاء،وجمال" ووزير داخليته "حبيب العادلى" هو مشاهدة فيلم سينمائى على غرار "عايز حقى" الذى لعب فيه الإعلام دور البطولة الحقيقية للفيلم بغض النظر عن وجه المقارنة بين ما هو خيالى وما هو حقيقى أو بين ما هو تمثيلى وما هو على أرض الواقع،وللأسف الشديد ما زال البعض يتعامل بمنطق المجاملة،والمجاملة هنا من الدولة للشعب حتى تنفى عن نفسها تهمة التواطؤ والتباطؤ مع رموز النظام السابق فكان القرار بنقل وقائع المحاكمة على الهواء مباشرة وكأننا أمام أحد المسلسلات الرمضانية أو البرامج الفكاهية مثل برنامج "زى العسل" الذى يعد أفضل البرامج الفكاهية فى رمضان الذى تبثه قناة "القاهرة والناس" ولا أدرى إن كان من سوء حظى أو من حسنه أن الكهرباء قد قطعت لدينا ولم تأت إلا فى الجلسة الأخيرة قبل أن يرفعها القاضى المحترم المستشار "أحمد رفعت" ويؤجل القضية إلى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك لتكون فى الخامس من سبتمبر (أيلول) القادم ووقتها قلت كان الله فى عون القاضى الذى يجلس أمام مجموعة من المحاميين بعضهم ربما لا يهمه إلا الظهور على الفضائيات العالمية،وضحية مثل هذا المحام أو ذاك هم المجنى عليهم فالقضية الآن منظورة على أنها قضية جنائية وليست سياسية حتى نرى مبارزة بين  المحامين من كلا الطرفين،والقاضى لم يرفض أحد بل طلب من محامى الدفاع عن المتهمين الحديث عن طلباتهم وكان سيسمع لمحامى الطرف الآخر،وكادت أن تحدث مشادة مفتعلة بين المحامين وبين المنصة لولا حكمة القاضى الذى رفع الجلسة على الفور بعد تأجيلها،وهنا لنا سؤال حول أداء هيئة الدفاع عن المجنى عليهم هل هم بحق يعون جسامة قضيتهم وأنها ليست قضية بعض المجنى عليهم،بل هى قضية شعب،وكنت أتمنى من سيادة المستشار أو من نقابة المحامين أن تحاسب المحامين على الأخطاء اللغوية التى يفعون فيها والتى من خلالها قد يحولون فيها الجانى إلى مجنى عليه والعكس،وأنا هنا لست مع طرف ضد آخر طالما أن الأمر منظور أمام القضاء..لكن لا أستطيع أن أخفى تخوفى من علانية المحاكمات بهذا الشكل الغير منظم من قبل المحاميين فمثلا تجد "س" من المحامين له مطلب وقد سمعه "ص" إلا أن "ص" يقول نفس المطلب وكان يمكن للاثنين أن يتفقا على عدة مطالب يوزعونها فيما بينهم،لماذا دائما أو فى معظم الأحيان يكون أصحاب الباطل منظمون،وأصحاب الحق على غير هدى تحكمهم العواطف والأمانى ليت المجلس الأعلى للقضاء يعيد النظر فى علانية المحاكمات ويكفى فى العلانية إظهار صورة المتهمين فى قفص الاتهام ليطمئن الناس أن العدالة فوق الجميع،وقد رأينا كيف كانت المشاجرات فى محاكمة هشام طلعت مصطفى وكيف كان الإعلام يلعب دور مذيع "ماتش" كرة قدم بين فريقين.
     على هيئة الدفاع عن المجنى عليهم أن تنظم نفسها ولا تعتمد على تضييع الوقت الذى ليس فى صالح الضحايا وأن تعقد اجتماعاتها قبل الذهاب إلى ساحة المحكمة،وإذا أردتم التعاطف الشعبى فأنصحكم أن تتبعوا أسلوب الداهية المخضرم "فريد الديب" الذى أختلف معه فى كل شئ إلا أننى لا أستطيع أن أخفى احترامى وإعجابى للطريقة التى ظهر بها فى مرافعته فى أول جلسة ظهر فيها "مبارك" فى قفص الاتهام فالرجل منظم ومحدد ويعى ما يقول وفى الإيجاز إنجاز ولا عيب أن يتعلم المرء ممن يختلف معهم،أو حتى من عدوه..لكن العيب كل العيب أن نتبع أسلوب العشوائية والتشكيك فى كل شئ.

     لست من المهتمين بالمحاكمة على الإطلاق سواء كانت سرية أو علانية الذى يهمنى فى المقام الأول هو تأسيس الدولة بداية من انتخاب مجلس شعب قوى ونزيه ومرورا بتشكيل الحكومة ووضع الدستور وانتهاء بانتخاب رئيس مدنى،عندها فقط نشعر بطعم المحاكمات سواء كانت سرية أو علانية حتى لو فكر الرئيس القادم فى العفو عن بعض رموز النظام السابق لن يكون إلا بالعودة إلى الشعب أو مجلس الشعب المختار من المواطنين،وفى بعض الأحيان يكون العفو عن المذنب أشد عليه من الحكم بالإعدام.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

6 خذوا العبرة من محاكمة حسنى مبارك

حسنى مبارك فى قفص الاتهام
منذ نهاية أولى جلسات محاكمة الرئس المخلوع "حسنى مبارك" وأنا لم أستطع أن أصف الوضع وكتبت أكثر من 20 عنوانا لهذا الموضوع ولمّا عجزت من أن أجد العنوان المناسب لوصف ما حدث لم أجد إلا أن أقوم بدور الواعظ فنظرت إلى نفسى فى المرآة وقلت لها يا نفسى قولى الحمد لله أنى لم أكن رئيسا،ثم نظرت لها مرة أخرى وقلت لها خذى العبرة يا نفسى من هذه الآية البينة فى عصر انقطعت فيه المعجزات..لكن قرآن رب العالمين كأنه تنزل على الناس فى الثالث من رمضان 1432 المصادف الثالث من أغسطس2011 وكأن أكاديمية الشرطة التى وقف فيها مبارك يلوح بيداه لمن حضروا ليصفقوا له ها هو فى نفس المكان ومعه حبيب العادلى الذى كان يقول له لقد توصلنا إلى من قاموا بتفجير كنيسة القديسين وصفق الحضور إلا شخص واحد لم يصفق هو المشير محمد حسين طنطاوى وكأنه أراد أن يقول تقتلوا القتيل وتمشوا فى جنازته كلام كثير يقال فى هذا الموضوع لم أجد أبلغ من تلك الصورة أضعها فى تلك التدوينة فهى معبرة عن أى كلام يقال..لكن ربما سأكتب فى هذا الموضوع مقالا بعد أن تذهب السكرة وتأتى الفكرة لا سيما وأنى أخشى أن يتصور البعض أن محاكمة مبارك ونجليه ومثولهم أمام العدالة هو نهاية المطاف .
اقرأ المزيد

السبت، 30 يوليو 2011

0 الاثنين الأول من شهر رمضان بدون "حسنى مبارك" كل عام وأنتم بخير

المرشد العام للإخوان المسلمين فى احتفال رؤيه هلال رمضان 1432
أعلنت دار الإفتاء المصرية بأن غدا الأحد 30/7/2011 الموافق 29 من شعبان 1432 هو المتمم لشهر شعبان ليكون ثلاثين يوما وأن يوم الاثنين الموافق الأول من أغسطس 2011 سيكون هو اليوم الأول من شهر رمضان المعظم لعام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن اللافت للنظر حضور فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون" الدكتور "محمد بديع" ليكون أول ظهور لمرشد عام للجماعة على مدى ظهور جماعة "الإخوان" منذ مؤسسها الأول الأستاذ "حسن البنا" فى احتفال رسمى للدولة،ويأتى هذا الظهور للمرشد العام للجماعة بعد ثورة 25 يناير التى أطاحت بالرئيس مبارك فى الحادى عشر من فبراير 2011 ويكون شهر رمضان 1432 هو أول رمضان يأتى بدون الرئيس المخلوع حسنى مبارك،فضلا عن أن محاكمته ستكون فى الثالث من شهر رمضان 1432 المصادف أيضا الثالث من أغسطس 2011 وينتظر كل مصرى أن يرى "حسنى مبارك" فى قفص الاتهام ليس من باب التشفى..لكن من باب الاطمئنان على أن العدالة تأخذ مجراها يذكر أن يوم الأربعاء 3/8/2011 يفترض أن يشاهد المصريون مبارك ونجليه علاء وجمال ورابعهم حبيب العادلى وحسين سالم  فى قفص الاتهام إلا أن حسين سالم ما زال هاربا خارج البلاد،وبهذه المناسبة الكريمة يتوجه أبوالمعالى فائق مدير تحرير "مدونة لقمة عيش"  إلى الأمتين العربية والإسلامية وللمصريين خاصة  بخالص التهانى بحلول شهر رمضان المعظم الذى نسأل الله أن يكون شهرا مباركا على مصر والمصريين،وأن يحمى مصر من كيد الكائدين وأن نرى مصر فى تلك الأيام  على خير ما يرام.
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

7 ماذا لو "توفى" الرئيس السابق "حسنى مبارك" فى شهر رمضان ؟؟

السؤال أعلاه ليس له صلة بالوضع السياسى..لكن له صلة بالوضع العقائدى لدى المسلمين فى مصر،ومعتقداتهم بأنه من يموت فى شهر رمضان أو ليلة الجمعة أو فى الأراضى المقدسة قد يكون علامة من علامات حسن الختام،وأذكر حينما جاء أجل شيخ الأزهر السابق فى الحجاز سمعنا كلاما كثيرا عن حسن خاتمة الشيخ رغم الهجوم الذى كان ضده من بعض علماء الدين قبل موته وبخاصة بعد تصريحاته حول حجاب فرنسا وكلمته المشهورة: "من حقها من حقها من حقها" ثم جاء موضوع النقاب وانقلبت الدنيا على شيخ الأزهر آن ذاك،وأنا هنا لا مع أو ضد شيخ الأزهر السابق "طنطاوى" .فقط أردت أن أفكر بصوت عاقل،ومن هنا دعونى أتكلم عن وفاة الرئيس السابق "حسنى مبارك" لو حدث فى رمضان وسأتخيل أن رمضان القادم لم يكن فى عهد الثورة فماذا كان سيقول حال الإعلام المصرى بكل قنواته بما فيها القنوات الدينية لا أبالغ إذا قلت إن القنوات الفضائية كانت ستجعل من "حسنى مبارك" نبيا مرسلا جاءته الوفاة فى شهر رمضان وهذا دليل على صلاحه فضلا عن آيات الله البينات التى كنا سنسمعها طيلة شهر رمضان ليس من أجل القرآن بل من أجل أن الذى قد مات فى شهر رمضان هو الرئيس "مبارك" وأذكّر بما حدث يوم وفاة الحفيد الطفل "محمد علاء مبارك" فقد تحول الإعلام المصرى إلى حالة حداد كامل فضلا عن المشايخ الذين خصصوا دعاءا خاصا لـ "محمد علاء مبارك" بالطبع هذا كان تخيلا فيما لو مات مبارك فى شهر رمضان بدون ثورة فهل يا ترى سيتغير الموقف لو مات الرئيس مبارك فى شهر رمضان القادم ؟ أم أن وفاته فى شهر رمضان سيكون بداية ثورة مضادة أخرى باعتبار أن الرئيس المخلوع قد وافته المنية فى الشهر الكريم وسنجد من البعض ممن يبحثون ويفتشون فى بطون الكتب عن حوافز الموت فى شهر رمضان،وقد يطالب البعض بعمل جنازة رسمية ليس لأنه من العسكريين بل لأن الله اختاره فى شهر رمضان وينسى البعض كل مظالم "حسنى مبارك" لأنه فقط مات فى رمضان،وبصراحة شديدة أنا أحد الذين يخافون من وفاة "حسنى مبارك" فى شهر رمضان ليس حسدا على الرجل..لكن خوفا من أمرين اثنين أولهما أن يتطرق البعض فى التشكك فى بعض الأحاديث التى أحيانا يقولها بعض العلماء حول وفاة شخص ما فى زمان أو مكان معين،والأمر الثانى سنجد الفلول المعممة التى كانت ذات حظوة فى عهد "مبارك" ربما نراها وقد خرجت رافعة المصاحف لتقول بيننا وبينكم شهر رمضان ويحتكم الشعب لمن يموت فى رمضان ويصبح الشعب بين فريقين فريق شهر رمضان،وفريق 25 يناير ولذلك أطالب العلماء الثقات أن يبينوا لنا الحقائق كاملة ولا يجاملوا أحد على حساب الحقائق وننظر بجدية وبعيدا عن التعصب فى الأحاديث المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم التى يمكن من خلالها التغاضى عن مظالم الناس ونقع فى تناقض خطير بين عدالة الإسلام والفهم الغير منطقى لبعض المرويات التى تجعل من الظالمين ملائكة،والحق أقول أننى ترددت كثيرا فى كتابة هذا الموضوع لولا أنى كنت أشاهد برنامج الأستاذ جابر القرموطى الذى أتى برجل كان فى الحرس الجمهورى وهو يبكى من نظام مبارك الذى قتل والده صاحب الـ 75 عاما لأنه رفض أن يكون مرشدا لأمن الدولة فضلا عن الإهانات التى وصلت إلى أكل براز السجناء حسب ما قال الضحية عبدالكريم حسين فقلت فى نفسى هل الذى يقع فى عهده مثل تلك المظالم هل يمكن أن يموت فى رمضان،وحتى لو مات فى رمضان هل هذا دليل على صلاحه أظن أن هذا المفهوم فى حاجة إلى إعادة نظر. ويبقى السؤال مطروحا هل ما زال الرئيس "مبارك" على قيد الحياة وهل هو فى مصر،وهل كلما قرب موعد محاكمته سيكثر الحديث عن مرضه أم أن هناك أمرا يريد البعض الكشف عنه فى رمضان خصيصا ،هذا مجرد سؤال؟؟؟؟

    
اقرأ المزيد

الخميس، 16 يونيو 2011

2 هل جريمة أعضاء الحزب الوطنى أن رئيسهم كان "حسنى مبارك" ؟

أين هم الآن ؟
هل جريمة الحزب الوطنى المنحل أن رئيسه كان "حسنى مبارك" فبعد أن تم حل الحزب الوطنى عقب ثورة مصر المجيدة كثرت أصوات المنادين بعزل ومنع أعضاء الحزب الوطنى المنحل من ممارسة العمل السياسى لمدة معينة من الزمن ولتكن 5 سنوات بحجة أنهم يمتلكون المال والبلطجية،ولا أدرى إذا كنت أرى أن قوة الحزب الوطنى فى عهد مبارك لم تكن قوة مالية فقط بل كات القوة الحقيقية تكمن فى السلطة والنفوذ وتسخير ممتلكات الدولة لكل مرشحى الحزب الحاكم فى ذلك الوقت التى أظنها لن تعود مرة أخرى،وهناك أدلة واضحة على أن الحزب الوطنى لا يمكن أن ينجح إلا بالتزوير وقد وضح هذا جليا فى انتخابات 2005 الذى أشرف عليها القضاء المصرى فى كل مراحل العملية الانتخابية،وكان  السبب الرئيسى لفشل الأعضاء فى وصولهم إلى البرلمان أنهم ينتمون إلى الحزب الوطنى وليس لأسباب شخصية وإنما فقط كانت جريمتهم أنهم أعضاء فى الحزب الحاكم آنذاك وقد وصلت النتيجة الحقيقية فى انتخابات 2005 للحزب الوطنى إلى 39% تقريبا رغم الانتهاكات الأمنية التى حدثت فى المراحل الأخيرة،ولولا أن وزير الداخلية المحبوس حاليا "حبيب العادلى" أعلن النتيجة بفوز الحزب الحاكم بأغلبية بعد ضم المستقلين فى الحزب وقال عنهم أنهم ترشحوا على مبادئ الحزب الوطنى ولولا هذا التزييف الواضح لما استطاع الحزب الوطنى أن يشكل حكومة،فهل الخوف من التزوير أم الخوف من أعضاء الحزب الوطنى المنحل الذى زالت عنه كل أسباب القوة،ولو افترضنا أن قانونا صدر بمنع مئات الأشخاص من العمل السياسى كانوا ينتمون للحزب المنحل ومنعهم من الترشح فى الانتخابات البرلمانية المقبلة التى يريد البعض تأجيلها بسبب ما يسمى بفلول الحزب الوطنى،فهل تعجز تلك المئات القليلة بأن تدفع بمرشحين أكثر منهم سوءا لخوض الانتخابات ثم إننى أشم من بعض السياسيين رائحة التشكيك فى نزاهة الانتخابات المقبلة ففى طرح البعض نوع من أنواع الريبة والشك فى نزاهة الانتخابات المقبلة تتنافى مع الاعتراف بقيام ثورة ونجاحها،علما بأن الاستفتاءات كانت أكثر من رائعة بغض النظر عن النتيجة فضلا عن أن الانتخابات سيكون فيها ضمانات أكثر من الاستفتاء،وألا ترى معى عزيزى القارئ أن الشعب المصرى قد تغير وأنه يستطيع أن يعطى صوته لمرشحه الذى يريده حتى لو دفع له البعض مبالغ مالية،وإلا نكون قد شككنا فى قدرة المجتمع المصرى على التمييز والفرز بين الغث والثمين،والبعض يريد أن يكون وصيا عليه،ولا أظن أن مصريا حرا قد يقبل بأن يعطى صوته لمن كان سببا فى خروجه فى الشارع وأطاح بنظام ديكتاتورى أرساه ما كان يسمى بالحزب الوطنى ..لكن السؤال الذى يطرح نفسه الآن لماذا فقط ندين الحزب الوطنى بمفرده وهناك أحزاب أخرى لا تختلف كثيرا عن الحزب الوطنى من حيث طريقة تعاملها فى الانتخابات السابقة ومنهم من قبل التزوير،ومنهم من قبل المساومة والصفقة ومنهم من كان يرى أن ضمانة نزاهة الانتخابات فى شخص "حسنى مبارك"،ومنهم من زور له الحزب الوطنى علانية وببجاحة منقطعة النظير،وأعرف أحد أعضاء المعارضة دخل الانتخابات لأنه كان يخشى أن الحكومة تأتى بزميل له فى نفس الحزب ضمن الصفقة المبرمة بينه وبين الحزب الوطنى لأن زميله شن عليه هجوما كاسحا بحجة أن مقره فتحه لجماعة ما،فضلا عن انتخابات المحليات السابقة التى كان لا يستطيع أحد من المعارضة أن يتقدم بأوراق ترشيحه إلا بتنسيق مع أمن الدولة إذا كنا منصفين حقا فعلينا أن نفتح جميع الملفات حتى لا تتهم ثورة مصر بمجاملة البعض على حساب آخرين إن الذين يريدون أن يجعلوا أنفسهم أوصياء على الشعب المصرى نقول لهم إن ثورة مصر غيرت كثير من المفاهيم لدى الشعب،ولن يسمح هذا الشعب العظيم لنفسه أن ينقاد لأحد مهما كان وإلا كان الإعلام المصرى قد أثر فيه فى الاستفتاء الذى تم فى 19 مارس 2011 إن سياسة الحق الذى يراد به باطل يجب أن تتوقف فورا،إن الأحزاب التى دخلت انتخابات 2010 وكانت تضع لنفسها سقفا فى عدد الأعضاء يتجاوز حجمها الطبيعى فى الشارع المصرى يؤكد أنها كانت "تظبط" أمورها داخل مكاتب أمن الدولة فى ذلك الوقت،ومن وجهة نظرى الشخصية أن تلك الأحزاب لا تختلف كثيرا عن الحزب الوطنى المنحل،وكم كنت أتمنى لو أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أصدر "فرمانا" بحل جميع أحزاب ما قبل 25 يناير التى وصلت إلى 24 حزبا لا يعرف منها الشارع المصرى سوى 4 أو 5 أحزاب لنرى كيف تعود تلك الأحزاب مرة أخرى رغم تبسيط إجراءات إنشاء الأحزاب،وأتحدى أن يصل العدد إلى 5 أو 7 من تلك الأحزاب التى كانت تعمل كمقاول من الباطن لدى الحزب الوطنى،ولا أبالغ إذا قلت أن ثورة 25 يناير التى جاءت كمنحة إلهية للمصريين لم تعجب كثيرا من السياسيين والإعلاميين الذين كانوا هم من يظهرون على الفضائيات وعلى الساحة كما لو أنهم قادة للمعارضة أو قادة سياسيون محنكون بينما كان السياسيون الحقيقيون لا يبرحون الشارع وكان الإعلام يتجاهلهم وكان البعض من القريب والبعيد يصفهم بالتهور هؤلاء كانوا قلة،وحتى اللحظة ينكرون ذاتهم لأنهم لا يريدون مجدا شخصيا،بل يريدون مصلحة الأمة،من يريد أن يخوض الانتخابات فليعمل لهذا ولا ينظر عمن ينافسه طالما أنه أقر بأن الانتخابات القادمة ستكون انتخابات حقيقية فالفيصل فيها هو الشعب،والشعب فقط بعد إرادة الله التى هى فوق الجميع.
اقرأ المزيد

الأحد، 12 يونيو 2011

2 فى حالة وفاة الرئيس السابق "حسنى مبارك"هل ستكون جنازته عسكرية أم عادية؟؟

بعد أن أعلن السادات نبأ وفاة عبدالناصر خرجت مصر باكية غير مصدقة
الحقيقة ظل هذا السؤال يراودنى منذ أن تمت الإطاحة بالرئيس السابق "حسنى مبارك" حسب التلفزيون المصرى وبالرئيس المخلوع حسب وصف معارضيه، لا سيما وأن رجلا ظل يعامله الناس فى الداخل والخارج معاملة الملوك والعظام لقرابة الـ "40"عاما وفجأة أصبح يعامل معاملة عكسية تماما بل ومبالغ فيها من حيث المهانة،وبخاصة من قبل الذين كانوا ينافقونه ويتقربون إليه زلفى،بل ويتفننون فى الأوصاف المبتذلة ضده التى تصل إلى حد المراهقة السياسية من قبل قيادات سياسية وصحف كانت لا تجرؤ أن تتفوه بربع كلمة حتى وهم نيام ضد "حسنى مبارك" ومثل تلك الأمور لم ولن تضيف أى شجاعة لصاحبها فالمصريون يعرفون من هم الذين انتقدوا وهاجموا وعارضوا "مبارك" وهو متربع على عرش مصر. وبمجرد أن ترك منصبه طوعا أو كرها نسوه كأن لم يكن بالأمس،والذين فعلوا ذلك هم قلة،وهذا هو سلوك الرجال،و الرجال قليل كما يقال،والسؤال الذى ظل يراودنى هو فى حالة وفاة "حسنى مبارك" هل ستكون الجنازة عسكرية أم عادية؟؟،ولان لكل أجل كتاب فلكل "ميت" جنازة و "دفنة"،وأول ما يتبادر للذهن فى حالة وفاة السيد الرئيس السابق "حسنى مبارك" وما سيردده الناس فى الشارع المصرى هل ستكون الجنازة رسمية عسكرية؟،ومن سيتقدم المشيعيين؟،وهل سيدفن فى مقبرته الأنيقة؟،وهل سيخرج أبناءه من السجن ليودعوه إلى مثواه الأخير؟، ومن سيصلى عليه صلاة الجنازة؟ هل سيصلى عليه شيخ الأزهر أم فضيلة المفتى؟، وهل سيتم حمل نعشه على عربة وستطلق الـ "21" طلقة؟،وأهم من كل هذا هل سيسجى نعشه بالعلم المصرى؟، كل هذه أسئلة وغيرها ستطرح فى الشارع المصرى فور تداول خبر وفاة السيد الرئيس السابق أو المخلوع "حسنى مبارك"وربما يكون خروج أبناء رجل متوفى من السجن لتشييع جنازة أبوهم أو أمهم وارد،وقد حدث هذا مع سجناء سياسيين كانوا فى الحبس وقامت وزارة الداخلية بالإفراج عنهم بعض الوقت لحضور تشييع أو أخذ العزاء فى ذوويهم مع الوضع فى الاعتبار الفارق فى التهم المنسوبة إلى هذا الطرف أو ذاك ،والأمر يختلف تماما مع "حسنى مبارك" من حيث تأمين جنازته أمنيا،ولا شك أن الحكومة الحالية،والمجلس الأعلى للقوات المسلحة - الذى وضعته الأحداث فى موقف لا يحسد عليه - لم يغفلوا تلك النقطة التى لن تمر دون مثل تلك التساؤلات،وصدقونى هذا الأمر يجب أن يؤخذ فى الاعتبار لأن السيد الرئيس السابق أو المخلوع "حسنى مبارك" سيكون مثيرا للجدل حيا وميتا،وربما نجد من يقول "مليونية" لمنع أى جنازة رسمية أو عسكرية للرئيس السابق،وبما أننا أصبحنا فى عصر "المليونيات" فعلى المسئولين الآن عن مصر أن يستبقوا الأحداث ويحددوا الطريقة التى سيتم بها تشييع جنازة "حسنى مبارك" حينما يأتيه الأجل الذى هو قادم عاجلا أو آجلا فهذا أمر الله على عباده صالحهم وطالحهم حاكمهم ومحكومهم مخلوعهم وخالعوه،ولا أجد حرجا فى الحديث فى هذا الأمر،وقد يمكن الاتفاق على طريقة ترضى جميع الأطراف لا سيما وأن موقف "الموت" الكل يقف أمامه وقفة العظة والاعتبار،ولا مانع من الاستعانة ببعض الشيوخ باعتبارهم أن لهم سوقا رائجة تلك الأيام ففى كل حادثة نجد الفتاوى قد خرجت والاستعانة برجال الدين قد حدثت وهذا شئ طيب طالما أنه يصب فى مصلحة الوطن فلا مانع من أن يبدأ التلفزيون الرسمى فى حملة روحية عن احترام الموتى وأن تكريم الميت دفنه وأن شريعة الله فى الدفن لها قواعد وأصول بعيدا عن "البروتوكلات" الرسمية ولتكن "الدفنة" على طريقة أهل الخليج مع الأمراء والملوك،و ولعل كثيرا من القوم ينتظرون هذا اليوم ليس للخلاص من شخص "مبارك"..لكن للخلاص من القيل والقال وكثرة السؤال،فما زال حزب "عزرائيل" موجود حتى اللحظة مع فارق أعضاء هذا الحزب،فقبل 25 يناير كان أعضاء حزب "عزرائيل" من الناس العاديين الذين لا حول لهم ولا قوة أما الآن فأعضاء حزب "عزرايل" هم من علية  القوم ولسان حالهم يقول: "اللهم خلصنا من الورطة اللى نحن فيها"..لكن لله فى بقاء هذا أو موت ذاك حكمة بالغة لا يدركها إلا من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد،فقد يمد الله فى أجل إنسان أعواما عديدة ولهذا "المد" أسباب كثيرة قد لا نعلمها،وقد تكون رسائل مشفرة يستطيع أولى الألباب أن يكسروا شفرتها التى قد يكون طول عمر أحدنا أحد أنواع العقاب فى الدنيا ليرى أعماله حسرة عليه ويرى من كان يمتدحوه وينافقونه ويتزلفون إليه هم أول من باعوه وأهانوه ورجموه بالغيب تارة وفى العلانية أخرى وكأن لسان حاله يقول: "يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا،لقد أضلنى عن الحق،وعن الصواب " هذه عبارة سيقولها بمعناها أو مثلها فى الآخرة إن لم يقلها فى الدنيا،وفى كل الأحوال لن تكون جنازة "مبارك" مثيلة لجنازة الراحل "جمال عبدالناصر" أو حتى الرئيس الأسبق "أنور السادات" التى غلب عليها الطابع العسكرى فى كل مراحلها نظرا لظروف موته،ومن الظلم أن تتساوى جنازة "حسنى مبارك" بجنازة عبدالناصر أو السادات حتى لو اختلفنا معهم  فـ "عبدالناصر،والسادات" لم يتم شطبهما من التاريخ ولم تزل أسمائهما من الميادين العامة أو المحطات،أو المناهج الدراسية فاحذروا أن تقعوا فى تناقض خطير،ولكل أجل كتاب،لكن المثل العربى يقول: "ارحموا عزيز قوم ذل"
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 17 مايو 2011

3 اعتذار "حسنى مبارك" المتأخر

تطايرت بعض الأخبار عن أن الرئيس السابق "حسنى مبارك" سيعتذر للشعب المصرى،وبغض النظر عن صحة الخبر من عدمه إلا أننى أقول لو حدث هذا الاعتذار فسيكون قد جاء متأخرا،ومتأخرا جدا بغض النظر عن ردود أفعال هذا الاعتذار الذى سيكون له ردود أفعال متباينة وخطيرة،ولو أن هناك عاقلا واحدا .. واحدا فقط من النظام السابق لكان قد أخذ بكل النصائح التى أسديت له فى بداية الثورة وأرجو من الجميع أن يقرأوا ما كتبته على "مدونة لقمة عيش" يوم 27/1/2011 بعنوان "ماذا لو كنت مكان الرئيس "حسنى مبارك" فى انتفاضة 25 يناير 2011 فيديو". ،وكنت أعلق على برنامج تلفزيونى وطرح فيه هذا السؤال على ضيوف الحلقة وقد وضعت 10 نقاط للخروج من الأزمة..لكن لأن نظام مبارك لم يكن يسمع لأحد..بل أعطى أذنه لغير الشرفاء،ولغير المصريين للأسف فحدث ما حدث،وكان أمام "مبارك" فرصة ذهبية ليكون كما صور له البعض أنه حبيب الملايين..لكن الله أراد أمرا وقال له "كن" فكان وهو أن يرى مبارك بنفسه قيمته عند الشعب،والله لست من هواة الشماتة فى أحد ولن ينفعنى أو يضرنى محاكمة "حسنى مبارك"،وأسرته وقلت إن أكبر محاكمة حدثت لـ "مبارك" هو ما حدث ضده من تجاوزات وإهانات لم تحدث لحاكم مثله،وقد يرى الرجل العسكرى أن الإعدام له دون إهانة هو أشرف من أن يمسه شخص بكلمة نابية..لذلك دائما أقول إن ما حدث لـ "مبارك" وأسرته كان لا بد أن يحدث لأن الله أراد ذلك وكم أود لو أن هذا الاعتذار الذى يتكلمون عنه يتأخر قليلا حتى عودة الأموال المنهوبة جميعها وأرجو من الذين يقترحون على "مبارك" مثل تلك المقترحات أن يضعوا مصلحة مصر فوق أى مصلحة فالأشخاص لا قيمة لهم مقابل قيمة الدولة والوطن لا سيما وأنهم أشخاص لم يحرصوا على تحمل مسئولياتهم وتآمروا على الشعب والوطن،وأن الاعتذار لو حدث فهو ليس تفضلا من هذا أو ذاك،بل هو عمل ما يشبه التوبة عن ذنب كبير أمره موكول إلى رب العباد،وهذه العشرة اقتراحات التى وضعتها فيما لو كنت مكان "مبارك" فى ثورة 25 يناير وقد حدث منها الكثير..لكن تحت ضغط الشعب وليس بخاطر أحد:

ماذا كنت سأفعل لو أنى مكان الرئيس حسنى مبارك فى ظل انتفاضة 25 يناير 2011:
1 - الإعلان وفورا عن محاكمة أصحاب التصريحات المستفزة من بعض رموز الحزب الحاكم ورؤساء تحرير الصحف القومية الذين ما زالوا يتعاملون مع انتفاضة 25 يناير 2011 بنظرية المؤامرة والاستخفاف بمطالب الشعب واعتبارهم متآمرون على الحكم.
2 - الإعلان فورا عن محاكمة من ثبت تورطهم فى قتل أى شاب مصرى خرج فى انتفاضة 25 يناير 2011،ومحاكمة من أعطى الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.
3 - الاعتذار لكل المعتقلين السياسيين الذين كانوا ينادون بالتغيير السلمى وأيضا الاعتذار للشعب المصرى عن كل ما أصابه نتيجة سياسة الحزب الحاكم التى كانت المحرك الرئيسى لانتفاضة 25 يناير 2011.
4 - الإعلان عن أن عام 2011 سيكون عام التغيير الحقيقى والجذرى وأن الشعب هو الذى يملك قراره.
5 - حل مجلس الشعب وتقديم من ثبت تورطهم فى قضايا التزوير.إلى محاكمة عاجلة كل أمام قاضيه الطبيعى.
6 - الإعلان عن حجم ثروتى العائلية داخليا وخارجيا والتبرع بـ 75%  منها لصالح الشعب المصرى .
7 - الإعلان عن كشف حساب الرموز الكبرى فى الحزب الحاكم ومصادرة أموالهم إن كانوا قد حصلوا عليها بطريق غير مشروع ومحاكمتهم.
8 - زيارة تنكرية ومفاجئة لكل المصالح الحكومية التى على رأسها المستشفيات وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز والمعتقلات وسجون وزنازين وزارة الداخلية ورؤية المساجين والمعتقلين وحالتهم المزرية ثم الوقوف فى طابور العيش والغاز فقط لمعرفة أن كتبة التقارير المزيفة هم من أوهمونى أن كل شئ تمام.
9 - الكشف عن أى تعاون تم بينى وبين أى جهة غربية أو أمريكية أو صهيونية ومدى حجم التعاون وهل كان له صلة باحتلال العراق أو حصار غزة أم لا ومن هو صاحب القرار الرئيسى فى بيع الغاز إلى إسرائيل..
10- الإعلان عن تحملى المسئولية كاملة عن أى أضرار أصابت الشعب المصرى خلال فترة رئاستى،ومن ثم الإعلان عن استقالتى وتنحية نفسى عن الحكم واستعدادى للمثول أمام محاكمة عادلة أومطالبة الشعب بالعفو عنى أمام الله حتى إذا ما أدركنى الموت أكون مرتاح الضمير.

اقرأ المزيد

الاثنين، 9 مايو 2011

4 اسمعوا ما قاله حسنى مبارك من 20 سنة بجد ولا فى الخيال

بتاريخ 14/7/2009 قمت بعمل تدوينة بعنوان "الرئيس مبارك خطيبا" وكانت التدوينة تخص لقطة فيديو من خطاب للرئيس مبارك آن ذاك وكانت المناسبة فى عام 91 عقب دخول العراق أرض الكويت،وفى هذه الأيام كان "مبارك" يرتدى عمامة رجال الدين وقال كلمات تصلح لأن تكون خطبة جهادية وكأنه كان يحرض المصريين على نفسه وحكمه فلم تعرف مصر ظالما مثله لا سيما وأنه كان مع علماء الأزهر،ولو أن الكلام الذى قاله مبارك فى خطبته قاله أحد علماء الأزهر أو أى معارض لربما لم نرى له أثر حتى اللحظة،لكن شعب مصر بما أنه يطيع حاكمه فلم يخيب له كلمة وطبق نصائحه الغالية بحذافيرها وأرجوكم أن تسمعوا كلمات مبارك عام 91 لتروا أنه كان ينقصه جبة وقفطان وعمامة مع احترامى الشديد لهذا الزى الرائع الزى الأزهرى الذى له وقاره واحترامه..لكن لا بد من تقديم الشكر إلى الأستاذين أدهم سلوم وطارق أبو عبيد لأنهما نشرا هذا الفيديو على صفحتيهما فى الفيس بوك حيث كنت قد نشرته على حساب سابق لى فى اليوتيوب..لكن للأسف تم إيقافه .
اقرأ المزيد

الجمعة، 29 أبريل 2011

0 مشاهد فى حياة الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" سبحان الله!

شعب مصر يندد بمحاولة اغتيال مبارك عام 1995
من كان يظن أن الجماهير التى خرجت  فى شهر يونية 1995 حينما تعرض الرئيس "حسنى مبارك" لمحاولة اغتيال فى أديس أبابا بعد أن توالت الأخبار فى 26/6/1995 عن تعرض الرئيس "مبارك" فى ذلك الوقت لمحاولة اغتيال،وعقب انتشار الخبر مباشرة تحركت الجماهير المصرية رافعة صور "مبارك" ومنددة بالحادث الذى تعرض له،وفور عودته مباشرة قام بعقد مؤتمر صحفى فى مطار القاهرة بالطبع حضرته كل وكالات الأنباء المصرية ورجالات الدولة وكان مما قاله الرئيس مبارك بالحرف الواحد: "إن الديمقراطية خط أساسى للحكم فى مصر،وما حدث يخص الإرهاب الذى يقف وراءه،وسيادة القانون هى مبدأنا،ولا مساس بالحريات فى إطار القانون والدستور" والحق أقول إن تعاطف الشعب المصرى مع الرئيس "مبارك" فى ذلك الوقت حتى لو كان بعض هذا التعاطف مدفوع من قبل الحزب الحاكم إلا أنه كان تعاطفا حقيقيا لأن الشعب المصرى قد يثور على حاكمه ويقتله أو يحبسه..لكنه لا يقبل أى إهانة تأتيه من الخارج،وبعد هذا الحدث الجلل لم يوف الرئيس "مبارك" بوعوده التى تحدث فيها عن الحرية والديمقراطية بل زادت حدة وشراسة النظام ضد الشعب ولم يرد الجميل لشعبه بل أهانه بقانون الطوارئ،وتزوير الانتخابات،وملأ السجون والمعتقلات بالأحرار والشرفاء وظل كل يوم يتفنن فى طرق مبتكرة الهدف منها تنويم الشعب وإشغاله فى أكل عيشه الذى فى كثير من الأحيان لم يستطع الشعب أن يحصل عليه بينما كانت خزائن الدولة ومواردها تحت سيطرة الرئيس مبارك وأعوانه وتخللت تلك السنوات معارك هامشية وخروج بعض التظاهرات القليلة فى عددها التى كان الهدف منها كسر حاجز الخوف لدى المواطن المصرى الذى كان ينتهج سياسة المشى "جنب الحيط" أو هكذا تصور البعض هذا النهج،وقد تراهن الكثير على شعب مصر فى الخروج مرة واحدة وكانت تلك الفكرة بين مؤيد ومعارض أو غير مصدق لها من الأصل إلى أن جاءت الدعوات ليكون يوم 6 أبريل عام 2008 يوما للإضراب العام الذى كان البداية الحقيقية لتمرد الشعب على النظام حتى لولم ينتشر فى محافظات أخرى فكانت مدينة المحلة الكبرى هى التى أشعلت الموقف وكان المشهد الأساسى هو إنزال صورة مبارك والتعامل معها بما يليق بديكتاتور على عكس ما حدث فى يونيو 1995 وكانت تلك الصورة المهانة
نفس الشعب وقد فعل ما فعل فى نفس الرئيس هناك فرق

بمثابة العد التنازلى لنهاية امبراطورية "مبارك" وحاولت بعض القوى السياسية تنفيذ هذا السيناريو مرة أخرى فى العام الذى يليه إلا أن الاستجابة لم تكن بالشكل المطلوب لا سيما وأن أحد أبرز الذين كانو ينادون بالعصيان المدنى والإضراب العام فى كل مصر كان قد تم حبسه عامين بمحاكمة عسكرية بتهمة تسلله إلى غزة إنه المناضل "مجدى أحمد حسين" الذى قرر حزب العمل أن يرشحه لرئاسة مصر وهو كان أكثر المتشددين والداعين لهذا الإضراب،وتجددت الدعوات وزادت المظاهرات وكأنها كانت إرهاصات ليوم الزحف الأكبر من كل شعب مصر إلى ميدان التحرير والميادين الكبرى فى كل محافظات مصر،وأصبح ما كان يراهن عليه البعض أصبح حقيقة لا مراء فيها وكان تصميم الشعب المصرى هو اقتحام قصر الرئاسة فى حالة عدم تنحى الرئيس مبارك،وجاء يوم الحادى عشر من فبراير 2011 ليكون تتوجيا لنضال الأحرار من شعب مصر وكانت نهاية الديكتاتور،وهذه أقوى رسالة من الشعب المصرى لأى رئيس قادم لمصر تقول له: أيها الحاكم لا يغرنك سكوتنا بعض الوقت،فاحذر غضبتنا.
اقرأ المزيد