مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

0 مبارك فى الجنة،وأحمدى نجاد فى الجحيم،وعالم أزهرى يصف مبارك بالمؤمن الصادق فى سبيل الله - فيديو

    كرامات العارف بالله سيدى الحاخام "عوفاديا يوسف"
عوفاديا يوسف
      شر البلية ما يضحك بجد حاجة "مسخرة" ونود الاحتكام إلى المجمع اللغوى ليفتينا هل كلمة "مسخرة" بالسين أم بالصاد وهل هى كلمة واحدة أم من مقطعين هكذا "مص خرة" وبخاصة إذا كانت بالصاد فهناك فرق،وعلى فكرة البلية هنا ليس ما قاله الحاخام اليهودى المتطرف "عوفاديا يوسف" كبير الحاخامات فى الكيان الصهيونى بل البلية كل البلية أن أجد توافقا بالقلم والمسطرة بين مايقوله سيدنا الحاخام،وسيدنا "مش" الحاخام،وواضح أن الحاخام اليهودى ينتمى إلى التيار السلفى اليهودى الجهادى المتطرف فى تل أبيب،وحتى لا نجد من يفهمنا خطأ لا سيما وأننا فى زمن الفهم الخاطئ فأقول إن كلمة "سلفى" لا تعنى تيارا بعينه بل تعنى كل ما سبق فكل ما سبق هو سلف ولذلك جرت العادة أن نقول: "خير خلف لخير سلف" أو العكس فمثلا لو جاء رئيس لمصر محترم فسنقول: "خير خلف لشر سلف" فليس كل سلف خير أوشر هذا التنويه كان ضرورى حتى لا نضطر إلى الاحتكام للمجمع اللغوى"you understand "،المهم أن الحاخام اليهودى استطاع أن يحصل على النتيجة الأخروية من الكنترول حيث جاءه "الرب" فى المنام وأخبره بمصير الموتى والأحياء وأراه "الرب" مصير كل واحد فى حياته وبعد مماته لا سيما مصير إيران وحركة حماس،ولأن الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" كان أحد أهم أصدقاء اليهود وكان دائما يصفهم بأن كلمتهم "زى" الجنيه الدهب ولأن الحاخام اليهودى كان يحب حسنى مبارك فقد دعا اليهود إلى الصلاة من أجل مبارك بأن يفك الله كربته لأنه حسب وصف الحاخام الأكبر قد منع حروب كثيرة ضد إسرائيل ومن ثم وجب على كل يهودى أن يصلى لله من أجل أن يبارك "الرب" مبارك ردا للجميل،ناس بتحفظ الجميل والله وعيب لمّا نحاربهم،وليت "حسنى مبارك" خدم شعبه وأمته ووطنه مثل ما خدم إسرائيل كنا نصلى من أجله ولا ننام الليل حتى تتورم أقدامنا،وللمعلومية كثيرا من الذين يلعنونه الآن ويصفونه بكل نقيصة كانوا يصلون من أجله نفاقا له بل كان منهم من يراه أميرنا ولا يجوز الخروج عليه وأحدهم شبهه بعثمان بن عفان يعنى مولانا الحاخام استند فى فتواه على أقوال ناس "مش حاخامات"وأذكر أن أحد أستاذة الحديث وصف "حسنى مبارك" بالمجاهد فى سبيل الله نعم أحد رؤساء جامعة الأزهر وكان يشغل رئيس اللجنة الدينية فى مجلس الشعب فى عام 90 حيث قال عن مصر: "مصر كنانة الله فى أرضه،مصر الأزهر،مصر مبارك المؤمن الصادق فى سبيل الله" فإذا كان أحد علماء الأزهر قد وصف "مبارك" بأنه المؤمن الصادق فى سبيل الله فلا عجب أن حاخام يهودى يصلى من أجل أن ينجى الله هذا الصادق المؤمن،والغريب أن رؤية الحاخام اليهودى لا تبتعد كثيرا عن رؤى البعض من الذين يصفون إيران بأنها أخطر على الإسلام من اليهود،وحقيقة أنا أسأل سؤال فيه بعض الخبث هل هناك اتفاق بين الحاخام الأكبر "عوفاديا يوسف" وبين الذين يطالبون أمريكا بأن تضرب إيران متصورين أنه إذا تم ضرب إيران من قبل أمريكا سيسلموا من السحل الأمريكى واستعباد أمريكا لهم،وبدلا من أن نسمع كلاما يصب فى مصلحة أعداء الأمتين العربية والإسلامية علينا أن نبحث كيف  نتسلح بسلاح العلم وليس كما سمعنا من يقول فى مجلس الشعب أن تدريس اللغة الأجنبية فى المدارس المصرية هو مخطط خارجى،وهذا كلام نائب يفترض أنه سيشرع للأمة يعنى ممكن مثلا يمنع تدريس اللغات فى المدارس والمعاهد والجامعات،وهذا النائب يفترض أنه يتحدث من واقع شرعى وأنا أسأله هل تعلم الإنجليزية أو الفرنسية أو حتى العبرية حرام،ولأن الحاخام اليهودى يعرف معنى قوة إيران التى ستزيل إسرئيل من الخريطة فالرجل يحاول أن يتقرب إلى "الرب" لعله ينتقم من "إيران" ومن "أحمدى نجاد" وأن اليهود يتعلمون العربية حتى يأمنوا مكر العرب فلكل أمة مكر،والله أشد مكرا،وليس فقط الحاخامات اليهود الذين يطلبون هذا الطلب بل هناك حاخامات أخرى من جلدتنا وتتكلم بألستنا لديها تلك الأمانى،وأنا أكتب هذا الكلام بجد لا أملك إلا أن أضحك حتى القهقهة فكيف يتفق مطلب اليهود مع مطلب بعض المسلمين على حالة واحدة هى الخلاص من إيران،والأغرب أن الحاخام له خطبة أسبوعية أيضا لاحظوا التشابه يعنى حتى فى النفاق لأن الحاخام يعرف حجم قوة إيران فقال موجها كلامه لجنرالات الحرب فى "إسرائيل": "لا تهاجموا إيران فإن الله سيحمى الشعب اليهودى "وإسرائيل" وسيرسل (الله) الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى الجحيم" تخيلوا يا قوم..يا جماعة الخير..يا من تدّعون أنكم متمسكون بدينكم تخيلوا وركزوا فيما قاله مولانا الإمام "الحاخام" ماذا قال..قال: "لا اعتماد على الرئيس الأمريكى،ولا حتى نذكر اسمه،وأن الله سيقاتل من أجل إسرائيل" .

     وبناء عليه نرجو التبرع لعمل قناة دينية لمولانا الإمام الحاخام اليهودى سيدنا "يوسف" حتى تحل بركته ويصلى لنا من أجل أن يرزقنا الله برئيس توافقى،وبالمرة نخصص له حلقة كل يوم للصلاة من أجل إزالة إيران لأن الراجل "ده" بركة وله كرامات حيث بارك "مبارك" فمكث فى الحكم ثلاثين عاما،ولا مانع من عمل مقام له بدلا من مقام العارف بالله سيدى "أبو حصيرة" الذى لم يصل إلى حد كرامات العارف بالله سيدى "عوفاديا يوسف"
 مصر مبارك المؤمن الصادق فى سبيل الله

0 التعليقات:

إرسال تعليق