مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 9 مايو 2011

4 اسمعوا ما قاله حسنى مبارك من 20 سنة بجد ولا فى الخيال

بتاريخ 14/7/2009 قمت بعمل تدوينة بعنوان "الرئيس مبارك خطيبا" وكانت التدوينة تخص لقطة فيديو من خطاب للرئيس مبارك آن ذاك وكانت المناسبة فى عام 91 عقب دخول العراق أرض الكويت،وفى هذه الأيام كان "مبارك" يرتدى عمامة رجال الدين وقال كلمات تصلح لأن تكون خطبة جهادية وكأنه كان يحرض المصريين على نفسه وحكمه فلم تعرف مصر ظالما مثله لا سيما وأنه كان مع علماء الأزهر،ولو أن الكلام الذى قاله مبارك فى خطبته قاله أحد علماء الأزهر أو أى معارض لربما لم نرى له أثر حتى اللحظة،لكن شعب مصر بما أنه يطيع حاكمه فلم يخيب له كلمة وطبق نصائحه الغالية بحذافيرها وأرجوكم أن تسمعوا كلمات مبارك عام 91 لتروا أنه كان ينقصه جبة وقفطان وعمامة مع احترامى الشديد لهذا الزى الرائع الزى الأزهرى الذى له وقاره واحترامه..لكن لا بد من تقديم الشكر إلى الأستاذين أدهم سلوم وطارق أبو عبيد لأنهما نشرا هذا الفيديو على صفحتيهما فى الفيس بوك حيث كنت قد نشرته على حساب سابق لى فى اليوتيوب..لكن للأسف تم إيقافه .

4 التعليقات:

وجع البنفسج يقول...

وانقلب السحر على الساحر ..

سبحان الله ، الذي يمهل ولا يهمل ..

فدولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى أن تقام الساعة ..

دمت بخير اخي الكريم .

أبوالمعالى فائق يقول...

نعميا أخت وجع البنفسج كاد المريب أن يقول خذونى

تقبلى تحياتى

غير معرف يقول...

حسنى مبارك زعيم بمعنى الكلمة
وليسقط الجهلاء .. من لا يعلمون فى التاريخ
تدخلاته فى إنقاذ سوريا من توكيا و موقفه من تعمير لبنان و العراق و تدخله لوقف المناوشات بين السعودية و قطر
وإسئلوا مصطفى بكرى عندما كتب فى كتابه غدا تشرق الشمس
مشجعا جميع الحكام العربيين إتخاذ خطى الرئيس مبارك فى "رفض حرب العراق" والذى سبقه إجتماع لوزراء الخارجية العرب فى القاهرة معلنين رفضهم و إستنكارهم للغزو

لن تكتبوا التاريخ بأيديكم ولكن التاريخ يكتبه العقلاااااااااء

أبوالمعالى فائق يقول...

والله صدقت فعلا يجب أن يكتب التاريخ العقلاء،وكما أنك استشهدت بكتاب مصطفى بكرى أرجو أن تقرأ ما يكتبه أيضا مصطفى بكرى عن "مبارك" هذه الأيام واشكرك على التعليق.
تقبل تحياتى

إرسال تعليق