على الرغم من اتخاذى قرارا بعدم مشاهدة الإعلام حتى نهاية الشهر الحالى إلا من بعض البرامج إلا أن خطاب "حسن نصرالله" الأمين العام لما يسمى بحزب الله كان لا بد من متابعته لعدة أسباب أهمها أن توقيته ومناسبته المعروفة عن عيد التحرير والمقاومة جاء فى ظرف بالغ التعقيد فى المنطقة فكانت العيون والأسماع كلها مصوبة تجاه خطاب "نصرالله" والحق اقول أن السيد "حسن" بدا عليه التوتر منذ الكلمات الأولى للخطاب الذى استغرق قرابة السبعين دقيقة،ولا أبالغ إذا قلت أننى كنت حتى قبل ثورة سوريا لا أترك شاردة ولا واردة يتلفظ بها السيد "حسن" إلا وكنت أتابعها من شدة إعجابى بهذا الرجل،وحاولت أن استرجع كل خطابات السيد "حسن" السابقة وبخاصة خطابه المعروف فى حرب "تموز" الذى تحدث فيه عن مفاجأة وبالفعل كانت المفاجأة بضرب بارجة حربية إسرائيلية خلال حديثه،وحديثه فى ذلك الوقت عن استهداف حيفا وما بعد حيفا،كان هذا "نصرالله" قبل ثورة سوريا،وحاولت عمل مقارنة بين خطابات السيد "حسن" السابقة وبين خطابه فى 25/5/2013 فرأيت ارتباكا على وجهه لم أره من قبل،وهذا الارتباك يرجع إلى عدم التقديرات التى كان قد وضعها فى معركته فى القصير فظنى أنه كان فى انتظار مكالمة مشفرة بالإعلان عن مفاجأة تفيد أن قوات نظام بشار مع نخبته شباب حزب لله التى دفع بها إلى "القصير" قد أحكمت سيطرتها على المدينة وأن الثوار بين قتيل ومأسور،وهذا يفسر سبب إطالته فى الخطاب انتظارا للإعلان عن المفاجأة وليقل بعدها: "القصير وما بعد القصير" علما بأن تلك المنطقة بالذات هى التى كانت الطريق الأكثر أمانا لأفراد حزب الله فى معركة تموز وها هو يرد لهم الجميل بقتلهم،وخطاب "حسن نصرالله" لم يكن سوى خطاب تحريضى من الدرجة الأولى ضد الشعب السورى من جهة وإشعال الفتنة داخل لبنان من جهة أخرى فضلا عن الرسائل شبه المشفرة التى أرسلها إلى إسرائيل ليس بغرض تهديدها،لكن بغرض كشف الجبهة الداخلية فى لبنان حينما قال إن الدولة لا تستطيع أن تحمى جنازة،يؤسفنى أن أقول إن خطاب حسن نصر الله الأخير كشف عن سياسة حزب الله الطائفية التى تصب فى مصلحة أمريكا وإسرائيل،وأعتقد أن أمريكا كانت تود لو أن هذا الخطاب الفتنوى قد ألقى من البيت الأبيض فالتكفريون الذين يقصدهم السيد "حسن" هم كل من ليس من شيعته،وكل من يؤيد الثورة السورية،وبعض الساسة فى مصر بدأوا يرددون كلام إيران وحزب الله لكن بطريقة خبيثة حينما يتناولون موضوع تنظيم القاعدة وكأن المسلمين كلهم تنظيم القاعدة التى لا وجود لها إلا فى خيال أمريكا وإيران ومن يردد كلامهم من بعض الصحفيين وقيادات الأحزاب علما بأن من هؤلاء من كان يؤيد تنظيم القاعدة عندما كانت إيران تخفى بعض أعضائها لديها للاستفادة بها،خطاب حسن نصر الله الأخير أفقده أى رصيد فى الشارعين العربى والإسلامى اللهم إلا من تجزل لهم إيران العطاء حتى ينشئوا الفضائيات والصحف التى يضللوا بها من حولهم،وأعلم أن ضغوطا تمارس من بعض قيادات وأفراد هذا الحزب أو ذاك بعدم التمجيد فى حزب الله وإيران أو السفر إليها فى ذلك الوقت من أجل كسب بعض الأصوات المؤيدة للثورة السورية وبخاصة الاصوات السلفية المناهضة للشيعة مع كامل الاعتذار لاستخدام هذا المصطلح الذى أجبرنا حسن نصرالله على استخدامه،ليتك تعد يا "نصرالله" إلى رشدك وتبقى كما عهدناك سيدا للمقاومة بدلا من أن تكون بوقا للمذهبية الطائفية.
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الأزمة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الأزمة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 26 مايو 2013
السبت، 25 مايو 2013
2 إيران وحزب الله سيجرّون المنطقة إلى حرب طائفية
أحاول قدر استطاعتى أن أكون بعيدا كل البعد عن الحديث فى المذاهب أو الطائفية المذهبية التى تأبى إيران وجناحها العسكرى فى المنطقة الذى يسمى "حزب الله" إلا أن يجعلوها طائفية بامتياز فكل تصريحات "حسن نصر الله" فى الشأن السورى تصب فى تأجيج الصراع المذهبى،وليت الأمر يتوقف عند البعد السورى اللبنانى بعد أن اختطف حزب الله لبنان لصالح سوريا وإيران،وأصبح سلاح حزب الله الذى كان من المفترض أن لا يوجه إلا إلى إسرائيل أصبح الآن هو الذراع اليمنى لإسرائيل،فما يفعله حزب الله فى "القصير" من مذابح ضد السوريين هو نقل بالمسطرة مما كان يفعله جيش الاحتلال ضد العرب فى لبنان وفلسطين المحتلة،وكان يتصور حزب الله أنه ذاهب إلى نزهة فى سورية فإذا به يفاجأ بأنه أمام قوة ضارية أفقدته صوابه الأمر الذى جعله يقوم بمحاولة لفت الأنظار فى طرابلس لبنان لتغطية فشله فى سوريا،ويخطئ من يظن أن وجود حزب الله فى سوريا سيعمق الخلافات بين سوريا ولبنان فقط،إن وجود ما يسمى بحزب الله فى سوريا هو رسالة لكل الأنظمة العربية تفيد بأن حزب الله فوق الدولة فى لبنان ومن ثم يحق له التدخل فى شئون أى دولة،وهذا ما حدث من قبل ثورات الربيع العربى حينما كان يحرض الجيوش العربية ضد أنظمتها،وحينما أدخل بعض خلاياه إلى مصر لزعزعة الاستقرار فيها وحينما كتبنا ضد هذا التدخل فى شئون مصر اعترض علينا البعض وطلب منا حذف المقالات التى تدين تسلل إحدى خلايا حزب الله إلى مصر،لأن حزب الله يعمل لصالح دولة إيران ويأتمر بأمرها،وفى لعبة مفضوحة وبعد أن فشل ما يسمى بحزب الله فى القصير أو كاد أن يفشل رغم تحركه تحت غطاء جوى عسكرى من قبل النظام السورى فكر فى توجيه بعض الرصاصات على الجولان المحتل الذى ما زال تحت الاحتلال منذ أكثر من أربعة عقود ولم تطلق رصاصة واحدة تجاهه الآن تذكر النظام السورى أن لديه جولانا محتلا،وحتى لو وجه نظام بشار ومعه حزب الله ضربات موجعة إلى الكيان الصهيونى فى الجولان المحتل فسيرجع الفضل فيها للثورة السورية وليس لنظام بشار أو لمن يحاربون معه بالوكالة،ومن العجب العجاب أن حسن نصر الله يقول إن مقاتليه فى سوريا بغرض الدفاع عن الشيعة هناك وعن مقام السيدة زينب،كبرت كلمة تخرج من أفواهكم إن تقولون إلا كذبا فحب أهل السنة للسيدة زينب يتعبدون به لله فمال هذا القوم لا يكادون يفقهون حديثا،إن حزب الله الذى يدّعى الدفاع عن الشيعة لم يستطع أن يحمى جنوده الذين سقطوا بالعشرات وبعض التقارير لمتحدثين مقربين من حزب الله قالت إن قتلى الحزب فى القصير قارب المئة والأربعين عنصرا لم يفقدهم الحزب فى حرب تموز 2006 وهى الحرب التى وقفت كل الشعوب العربية والإسلامية تناصر الحزب فيها بغض النظر عن أهدافها،والآن تلك الشعوب تنفض عنه بعد أن كشف عن نواياه الحقيقية،لكن مازال البعض من أصدقاء إيران يخالف الضمير والحقيقة ويناصر النظام السورى فى جلساته الخاصة ويعلن موقفا آخر إعلاميا حتى لا ينفض البقية الباقية المضلَلة - بتشديد وفتح اللام بعد الضاد - معه،لقد آن الآن أن يعرف الناس حقيقة هؤلاء ومن يناصرهم،وغدا ستسقط كل الأقنعة عن كل الوجوه،وسيعرف البصمجية والهتيفة والمرتزقة الحقيقة كاملة.
التسميات:
مقالات الأزمة
الخميس، 10 يناير 2013
2 فضيحة الحرس الثورى الإيرانى كشفتها صفقة تبادل الأسرى
| جانب من الأسرى الإيرانيين |
لعل الذين ما زالوا يدافعون عن النظام الإيرانى لعلهم يعودون إلى صوابهم بعد تلك الصفقة التى تم بموجبها الإفراج عن قرابة الخمسين مواطنا إيرانيا أغلبهم من الحرس الثورى كانوا يشاركون قوات نظام بشار فى وضع الخطط لقتل الشعب السورى الثائر،وقد تمت تلك الصفقة الأربعاء 9/1/2013 الغريب فى الأمر أن الدولة دائما تتفاوض من أجل رعاياها إلا أن النظام السورى اضطر أن يتفاوض مع الثوار أو مع الجيش الحر من أجل الإفراج عن الإيرانيين المتواطئين مع النظام السورى مقابل الإفراج عن مئات الثوار الذين تم اعتقالهم من قبل نظام بشار،وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أن النظام السورى يتم التحكم فيه من طهران،وقريبا إن شاء الله وبخاصة بعد الهبة العراقية التى بدأت تؤتى ثمارها حيث سيتم استجواب "نور المالكى" فى البرلمان العراقى أقول إن بعد تلك الهبة العراقية سيضطر ملالى إيران إلى تهدئة اللعب مؤقتا حتى تهدأ الأمور فى العراق خوفا من هبة شعبية إيرانية ضد حكم الملالى هناك،فالشعب الإيرانى حاله الاقتصادى ليس بأفضل من الشعوب الثائرة ضد حكامها والمسألة مسألة وقت،وهذا يجعلنا نؤكد للجميع أن إيران على أبواب انتفاضة شعبية لمنع النظام الإيرانى من التدخل فى شئون الشعوب العربية على حساب اقتصاد وطنهم،وأن ترك إيران تنفرد بأى قوة فهذا يعنى أنه تهديد مباشر ليس كما يتوهم البعض ضد إسرائيل وأمريكا..بل ضد منطقة الخليج عامة والسعودية خاصة ،ولعل زيارة وزير خارجية إيران إلى مصر إنما تعكس تخوف إيران من قوة إقليمية وليدة فى المنطقة هى قوة مصر بعد أن سبقتها إيران،والذى يقلق إيران وأمريكا فى هذه الأيام هو أن تنتعش مصر ويكون لها دور إقليمى فى المنطقة بعد أن تم تهميشها عدة عقود من الزمان،نأمل من الذين انخدعوا فى إيران أن يعيدوا حساباتهم .
التسميات:
مقالات الأزمة
السبت، 5 يناير 2013
7 إذا حدثت فتنة فى بلد عربى أو إسلامى ففتشوا عن إيران،وحزب الله
كنت وما زلت أرفض الحديث عن الطائفية،والحقيقة أنى تعلمت هذا فى مدرسة "حزب العمل" الذى استقلت منه للسبب نفسه بعد أن كشفت ثورة سوريا ما كان خافيا،وبخاصة فيما يتعلق بموقف الحزب من إيران وحزب الله مع احترامى الشديد لبعض القيادات فى حزب العمل الذين يعلمون جيدا الجرم
الإيرانى فى المنطقة العربية والإسلامية ويرفضون السفر إلى إيران مثل الدكتور "مجدى قرقر"،فأينما وجهت وجهك فى دولة عربية وتجد فيها فتنة وبحثت ودففت وفتشت تجد أن إيران وحزب الله وراء تلك الفتنة،فقد عبثت الاستخبارات الإيرانية فى كل بقعة من بقاع الأراضى العربية لمحاولة زعزعة الاستقرار فيها..بل ومحاولة تدميرها مستترة وراء تلك التصريحات العنترية التى يطلقها بعض قادة إيران وحزب الله ضد أمريكا وإسرائيل،وهى فى الغالب تصريحات متفق عليها فما حدث فى العراق من احتلال أمريكى ما كان ليحدث لولا رضا كامل من إيران مقابل هيمنة إيرانية على العراق انتقاما من حرب صدام ذات الثمانى سنوات ضد المد الفارسى فى المنطقة،وما يحدث الآن فى العراق من حراك شعبى،وبخاصة فى المناطق السنية هو محاولة لاسترداد العراق من براثن الإيرانيين الذين أتوا على ظهور الدبابات الأمريكية،ومعروف أن "المالكى" كان يعيش فى سوريا وظل يخطط كيف يحكم العراق وبأى ثمن حتى لو كان هذا الثمن هو انبطاحه للمحتل الأمريكى،وغيره الكثير ممن تربوا فى حضن ملالى إيران أمثال "عمار الحكيم" الذى يؤسفنى أن أقول أن بعض قيادات الأحزاب التقطت معه الصور مع علمهم التام بأنهم دمروا العراق لصالح أمريكا ومن ثم يأخذوها مناصفة قيما بينهم..العراق الذى لم يجرؤ سياسى فى مصر أن يدخلها تحت القصف الأمريكى إلا المجاهد "إبراهيم شكرى" الذى ظلمناه حيا وميتا،لم تتوقف إيران عن محاولاتها زرع بذور الفتنة فى دول عربية وإسلامية أخرى فهى لم تكف النفخ فى نار الفتنة فى السعودية فهذا هو حلمها الذى ستدفع فيه كل غال وثمين حتى ترى السعودية وهى تتقاتل فيما بينها،وما يحدث كل عام فى موسم الحج بما يسمونه مظاهرة الولاء والبراء ما هو إلا محاولة للفت الأنظار واستغلال موسم الحج فى استعراض القوة،وما ينطبق على إيران حتما سيكون هو منهج حزب الله،وحزب الله ظل يراوغ ويدغدغ عواطف الشعوب العربية بخطبه الرنانة،وللأسف وجد آذانا صاغية فى مصر،وإنى إذ أعتذر لأنى كنت أذنا من تلك الآذان التى كانت تصغى لما يوصف بسيد المقاومة ! هؤلاء غاب عنهم الذكاء السياسى حينما تصوروا أنهم يستطيعون أن يخدعونا كل الوقت فجاءت مظاهرات البحرين الممولة إيرانيا لتكشف لنا نوايا إيران وحزب الله فى المنطقة،وما حدث فى اليمن من الحوثيين ليس ببعيد،وستظل جريمة إيران الكبرى فى سوريا شاهدة ومصدقة على نوايا إيران التوسعية فى المنطقة العربية،والسؤال الذى يطرح نفسه الآن أما آن للذين يدافعون عن إيران وحزب الله أن يعودوا إلى جادة الصواب،وأن يعترفوا بخطأهم بدلا من التمادى فى الباطل.فإذا كان للحكام ضرورات،فأيضا للشعوب خيارات.
التسميات:
مقالات الأزمة
الاثنين، 17 ديسمبر 2012
1 تدخل سافر من إيران فى ثورة مصر - شاهدوا الفيديو
![]() |
| عباس الكعبى |
آية الله "عباس الكعبى" عضو مجلس القيادة وعضو رابطة مدرسى الحوزة العلمية فى مدينة "قم" الإيرانية ألقى محاضرة على أحد الوفود التى زارت طهران عقب ثورة 25 يناير ليلقى عليهم خطة العمل فى مصر،وكان يلقى المحاضرة وهم جلوس يستمعون إليه وكأنهم فى أحد كتاتيب القرية،وكثيرا مما قاله حدث وما زال يحدث،وأنا لا مانع لدى من أن تناقش الدول ثورات العالم .. لكن أن يصل الأمر بأن هناك من يذهب إلى إيران ليستمع إلى محاضرة شبه تحريضية أو وضع إسفين بين ابناء الشعب الواحد أو حتى بين الشعب والجيش فهذا ما لا نقبله،وإذا كانت إيران قلبها على الشعوب العربية فعليها أن تستحى وترفع غطائها عن بشار الأسد بدلا من مساندته فى قتل الشعب السورى،وأيضا لتنظر إيران إلى نفسها ماذا فعلت فى العراق بعد أن مكنت أمريكا من احتلالها وتم تفسيم العراق بين أمريكا وإيران وأصبح الكثير من محافظات العراق على رأسها محافظة البصرة تتحدث الفارسية بدلا من العربية،وإذا كان قد تم تغيبنا لفترة من الزمن فقد آن الأوان لكشف أى مخطط يهدف إلى النيل من مصر وأمن مصر،وما يحدث من تدخل إيرانى سافر فى سوريا يجعلنا نحذر التعامل مع هذه الدولة التى تدس السم فى العسل وتخدعنا كل يوم،ويؤسفنى أننا نجد فى مصر من يسمع لها ويصدقها ويحاول أن يبرر لها كل ما تفعله مهما بلغت درجة خطورته،وها هى إيران بعد أن شعرت أنها لن تستطيع القضاء غلى ثورة الشعب السورى ضد نظامه تحاول الآن عبر وزارة خارجيتها أن تضع خططا واهية وكاذبة لحل أزمة سوريا،فهل هناك عاقل فى سوريا يصدق إيران بعد القتل اليومى الذى تمارسه فى سوريا ومن قبل فى العراق،نأمل من الإخوة الذين سافروا إلى طهران أن لا يكرروا ما فعلوه ويعتذروا عما فعلوه فلبئس ما كانوا يفعلون.
هذا جزء من محاضرة "الكعبى" لأحد الوفود المصرية التى زارت إيران
التسميات:
مقالات الأزمة
السبت، 17 نوفمبر 2012
3 بشار،وإيران،وحزب الله،وإسرائيل إيد واحدة
لو قدر الله لنا أن نقرأ ما فى ذاكرة القادة الصهاينة الآن لوجدنا أنهم يلومون أنفسهم ألف مرة لأن الواضح أن إسرائيل تصرفت هذا التصرف متصورة أن "سوريا" هى التى كانت تمد المقاومة فى فلسطين فكانت تريد بذلك معرفة مدى إخلاص سوريا لإسرائيل فكان الإخلاص بنسبة مئة فى المئة بعد أن ظنت أن المقاومة لم يعد لديها ما تدافع بها غن نفسها،ولا شك أن إيران ضالعة بكل قوة فى هذا الموضوع فلا يمكن أن تكون إسرائيل قد أقدمت على تلك العملية غير المحسوبة لولا أنها أخذت الضوء الأخضر من إيران بأنها رفعت يدها عن المقاومة أو هكذا ظن البعض أن إيران كانت تمد المقاومة فإذا بالأمر لا يختلف كثيرا فى الإخلاص الإيرانى لإسرائيل عن الإخلاص البشارى لها أيضا،ولأن المقاومة فى فلسطين المحتلة وتحديدا فى غزة المحررة لم تعتمد على أحد..بل اعتمدت على الله أولا ثم على نفسها بعد أن أخذت بأسباب القوة فطوّرت وصنّعت وسدّدت،وسوريا وإيران ومعهما حزب الله كانوا يتمنون أن تسقط غزة فى ساعة أو ساعتين حتى يخرج الإعلام الإيرانى المضلل ومعه أزلامه فى المنطقة ليقول ويسأل: "هل رأيتم من كان يحمى المقاومة" لكن الله أراد أن يكشف هؤلاء بعد خديعة استمرت لسنوات،وها هى المقاومة فى غزة تسقط الطائرات الإسرائيلية بدون سوريا وبدون إيران وبدون حزب الله،ولا يسأل أحد عن مصادر سلاح المقاومة فلهم علمائهم،وللمقاومة قادتها التى تفهم فى فن الأسلحة أكثر مما يفهم وزير الدفاع السورى وصديقه وزير الدفاع الصهيونى،والذى لا يعرفه الكثير أن الفلسطينيين لم يقبلوا أبدا بما يحدث فى سورية من قتل للشعب السورى على يد "بشار الأسد" فشن الإعلام السورى الرسمى خملة ضارية على المقاومة الفلسطينية وتحديدا على رئيس الدائرة السياسية السيد خالد مشعل،وما كان لإعلام "بشار" أن يقبل على تلك الخطوة إلا بمباركة ملالى إيران وبتحريض من حزب الله،ولم يستطع المدافعون عن إيران وحزب الله فى مصر أن يوقفوا الحملة الإعلامية السورية ضد المقاومة فى فلسطين،ويجب علينا أن لا نصدق إيران إذا أعلنت أنها مع المقاومة الفلسطينية فالذى يشارك فى قتل شعب لا يمكن بحال من الأحوال أن يشارك فى حماية شعب آخر،فأفعال إيران فى العراق لا تخفى على أحد،فقد تم تقسيم العراق بين أمريكا وإيران لدرجة أن بعض المحافظات فى العراق لا تتكلم إلا بالفارسية،ومن المحزن أننا نجد كل يوم ازدياد عدد القتلى فى الشعب السورى على يد الجزار "بشار" دون حياء،وأصبح شعار "بشار،وإيران،وحزب الله،وإسرائيل إيد واحدة" هو الشعار المعتمد لدى هذا الرباعى الإرهابى،ونأمل من الذين تم تضليلهم عبر السفارات الفارسية أن يعودوا إلى رشدهم ويبينوا الحقائق للناس حتى يحافظوا على مصداقيتهم التى انهارت فى الشارع السياسى نتيجة دفاعهم عن قتلة الشعب السورى.
التسميات:
مقالات الأزمة
الخميس، 15 نوفمبر 2012
0 هل يوجد فرق بين "بنيامبن نتنياهو" و"بشار الاسد" ؟
![]() |
| هذا القائد لم تفتله إسرائيل وحدها بل قتله بشار الاسد ايضا |
يؤسفنى أن أقول أن بشار الأسد قد تفوق فى الإجرام عن نتنياهو فإجرام "نتنياهو" هو من وجهة نظرنا نحن العرب والمسلمين أما من وجهة نظر شعبه فهو بطل،على العكس تماما فالشعب السورى لا يرى فى "بشار" إلى أنه زعيم عصابة لسرقة وقتل شعبه،فمن تابع الإعلام خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية وحاول وضع مقارنة بين ما يفعله نظام "بشار الأسد" ضد الشعب السورى وبين ما يفعله نظام "بنيامين نتنياهو" ضد الشعب الفلسطينى سيجد أمرا عجبا وهو أن جيش الاحتلال الصهيونى يتعامل بحساب لصالح شعبه فهو يضرب ويقصف قطاع غزة لحماية شعبه،هذا من وجهة نظره وأيضا يده على الزناد وعينه على شعبه فكلما اشتدت ضربات المقاومة فى غزة تراجع العدو الصهيونى أو تمهل فى الرد وتمهله فى الرد ليس قلة حيلة منه بل لأنه يضع فى المقام الأول مصلحة شعبه ولو كان يعلم جيش الاحتلال أن المقاومة ضعيفة ولن ترد عليه لكان قد سحق غزة..لكن الله وضع قوة فى غزة لا تشعر بخطرها إلا إسرائيل فلله الحمد والمنة،المقلق فى الأمر أن 40 ألفا فى أقل من عامين قد قتلهم نظام بشار الذى يعد من وجهة نظرى أنه أعتى إجراما من رئيس وزراء الكيان الصهيونى،فالعدو الصهيونى له حساباته الخاصة فى اعتداءاته المتكررة،فما هى حسابات نظام "بشار" إن الشعب السورى وهو تحت قصف قوات "بشار الأسد" لا يملك إلا أن يقول ليتنا تحت الاحتلال الصهيونى كنا قد أزلنا الاحتلال من المنطقة،إن حجم العمليات التى يشنها جيش إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى مبالغ فيها من إسرائيل،وهى فى نفس الوقت تخدم مصالح "بشار الأسد" التى هى نفسها مصالح إسرائيل وأمريكا،حيث أن الأنظار كلها الآن اتجهت نحو غزة وتم ترك المجال تماما لقوات "بشار" وفيلق القدس وكتائب الحرس الثورى فى إيران ومجموعات حسن نصرالله لاستكمال مهمتهم القذرة ضد الشعب السورى،فالشعوب العربية التى تريد أن تنتفض الآن ضد "إسرائيل" لن يصدقها أحد فهذه الشعوب كان يجب عليها أن تنتفض ضد احتلال النظام السورى لسوريا،إن العيب الذى تخلف بسببه العرب والمسلمين هو أنهم يقبلون الذل من حكامهم الذين لا يختلفون قيد أنملة عن حكام أعدائهم مع الفارق،والفارق هنا لصالح حكام أعدائهم لأننا لم نرى حاكما غربيا يتفنن فى ذل وقتل شعبه مثل رؤيتنا لحكام العرب الذين يتلذذون بقتل شعوبهم،ما زلت اقول أن إيران ومعها جناحها العسكرى فى الضاحية الجنوبية بلبنان تتقاسم المنطقة مع أمريكا وإسرائيل ولا فرق بينهم.فبمشاهدة بسيطة نجد أن النظام السورى حتى قبل عصر الأربعاء 14/11/2012 قد فتل أربعين مواطنا سوريا غير الجرحى والمشردين فكم وصل العدد حتى نهاية اليوم،لاحظوا أننا نتكلم عن حاكم عربى - أو هكذا يفترض - يقتل شعبه فهل يوجد فرق بين "نتنياهو" فى إسرائيل وبين "بشار" فى سوريا ؟؟
التسميات:
مقالات الأزمة
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012
12 ماذا لو هاجمت أمريكا وإسرائيل إيران أو حزب الله..مع من نقف؟؟
حفيقة السؤال أعلاه ظل يراودنى منذ فترة وتحديدا بعد قيام ثورة الشعب السورى فضلا عن أننى قرأته ذات يوم أو ما شبهه على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعى،ولأننى كنت أحد المدافعين عن حزب الله وإيران وكنت أتصور كما تصور البعض وما زالوا يتصورون أن حزب الله بالفعل يقود معركة ضد إسرائيل،وأن إيران هى الماحقة لإسرائيل من كثرة تصريحات إيران العنترية ولأن البعض وخاصة فى مصر يحبون التفاخر بالبطولات المزيفة التى يتمنونها،فكان كثير منهم متيم بتصريحات العسكريين الإيرانيين،وكذلك تصريحات السيد "حسن" ويؤسفنى أننى كنت أحد هؤلاء المتيمين،وجاءت ثورة سوريا لتقلب الأمر رأسا على عقب،ولعل موضوع الطائرة بدون طيار التى أسقطتها إسرائيل وقالوا إن حزب الله هو الذى صنعها وأرسلها جعل البعض كأنه هو الذى كان فى مصانع حزب الله على الرغم من أنى قبل ثورة سوريا كنت على استعداد أن أقوم بعمل مؤتمر أتباهى فيه بطائرة "حسن نصر الله" وليعذرنى البعض من المتيمين بالأخ "نصر الله" إذا قلت إن حزب الله يريد أن يحسن صورته أمام الشعوب العربية والإسلامية التى لفظته بعد موقفه السيئ من ثورة الشعب السورى وبدلا من أن يسكت ولا يورط نفسه فلا يكون مع النظام ولا مع الثورة فراح يشارك فى قتل السوريين مجاملة مع سيده الإرهابى "بشار الأسد" بعد كل هذا يريد أن يسوّق لنا فكرة الطائرة بدون الطيار التى لا أبالغ إذا قلت أنها لعبة بينه وبين إسرائيل لتحويل الأنظار عنه قليلا،ولنعد إلى السؤال ماذا لو قامت أمريكا أو إسرائيل الآن بضرب أو مهاجمة إيران وحزب الله فمع من نقف؟ ويؤسفنى أن أسأل هذا السؤال لأنه من المفترض أن نقف مع إيران أو حزب الله،لكن هل نكون بهذا قد وقفنا عند حدود الله بعد الذى رأيناه فى سوريا،فلو كان الأمر كذلك يعنى لو أنه نشبت حربا بين إسرائيل وأمريكا من جهة وبين سوريا وأيران وحزب الله من جهة أخرى وانحاز الناس إلى ثلاثى القتل فى سوريا فإنى أدعو كل من ينحاز إلى سوريا وإيران وحزب الله أن يشمر عن ساعده ويذهب إلى سوريا لتقديم فروض ولاء الطاعة لنظام بشار ويجهز على البقية الباقية من ثورة الشعب السورى فالذى فعلته إسرائيل ضد العرب سينساه الناس بعد أن تفوق الإرهابى بشار الأسد على طريح الفراش شارون،وما كان "بشار" ليصمد أمام الثورة إلا بمساندة جيش آخر مدرب جاءه كمدد من حزب الله وإيران،وقد يسألنى سائل أنت لم تجب على السؤال حتى اللحظة مع من تكون؟ ومن الخبل أن أقول سأكون فى صف أمريكا أو إسرائيل،لكن أقول: فى تلك الحالة الفرضية لو حدثت على أرض الواقع فعلى الشعوب العربية والإسلامية الأصيلة وحكامها أن يلتحموا من أجل صد الهجمة الشرسة من إيران ومن حزب الله ومن أمريكا ضد العرب فكل هؤلاء لهم مطامع فى المنطقة العربية عامة وفى منطقة الخليج خاصة التى تطلق عليه إيران بهتانا وزورا الخليج الفارسى.
ليس العيب أن تخطأ،لكن العيب كل العيب هو أن تستمر فى الخطأ أو تحاول أن تقنع غيرك بهذا الخطأ فالبعض من الذين يرون فى إيران أنها المنقذ وأنها هى التى ستحرر المقدسات الإسلامية أعتقد أنهم واهمون،وأقسم بالله غير حانث أن هذا الموقف المتحول من ناحيتى لإيران وحزب الله لم اتخذخه إلا بعد ثورة سوريا التى كشفت لنا عن نوايا إيران وحزب الله فى المنطقة،لكن قبل هذا التاريخ الكثير يعرف موقفى من إيران وحزب الله لدرجة أن البعض اتهمنى بالتشيع ولم أبالى بهذا الاتهام فحتى اللحظة مسألة المذهبية عندى ليست هى المشكلة،فالمشكلة الحقيقية هو الظرف السياسى وحق الشعوب فى حياة طبيعية،وأنا أعلم تماما أن هذا الموقف أفقدنى بعض الزملاء والأصدقاء الذين كنت وما زلت أعتز بهم،لكن الحق فوق الأشخاص وصدق من قال إن قولى للحق لم يجعل لى صديقا.
التسميات:
مقالات الأزمة
السبت، 27 أكتوبر 2012
5 هل يوجد فى مصر أحزاب سياسية حقيقية أم هى مواقف لأشخاص حزبية؟؟
![]() |
| مواطن يرفع كلمة مصر صورة من 7/2/2011 |
التسميات:
مقالات الأزمة
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
4 مطامع إيران وحزب الله فى السعودية ومصر
لم يكن يخطر ببالى أن أكتب كلمة واحدة أهاجم فيها ما يسمى بالجمهورية الإسلامية "إيران" وبالطبع هذا الكلام ينطبق على ما يسمى بحزب الله الذراع العسكرية فى المنطقة لإيران وسوريا،حتى جاءت ثورة الشعب السورى التى لم يتحملها حاكم دمشق عدة أيام فواجهها بالسلاح الثقيل حتى وصل إلى أن يستخدم كل ما فى ترسانته العسكرية ضد شعبه،وهذا ليس بمستغرب على "بشار" الماكر،فمن يقرأ أحداث مجزرة "حماة" فى "فبراير" عام 1982 التى ارتكبها والده "حافظ الأسد" يجد ما يفعله وريثه لا غرابة فيه،ولو أن هذا الأمر توقف إلى هذا الحد بأن حاكما يقتل شعبه ربما هان الأمر بعض الشئ باعتبار أن قتل المواطن العربى من حاكمه يكاد يكون بالأمر المعتاد،لكن المصيبة الكبرى حينما يدخل على الخط دول ومنظمات دائما ما كنا نراها فى خندق الدفاع عن المظلومين هكذا صوروا لنا أنفسهم أنهم المدافعون عن كل ذى مظلومية حتى جاءت مظلومية الشعب السورى فوجدنا إيران ومعها جناحها العسكرى بقيادة المدعو "حسن نصر الله" يساهمون فى زيادة المظلومية ويشتركون فى قتل الشعب السورى دون هوادة،وكان البعض وما زالوا من الساسة العرب يريد أن يبرئوا ساحة إيران وحزب الله من دم الشعب السورى..بل حتى اللحظة لم نجد منهم كلمة اعتذار للشعب السورى على دعمهم الكامل لإيران وحزب الله،بل كانوا يحجون إلى طهران وكأنهم يباركون قتل الشعب السورى طالما جاء القتل على يد إيران وحزب الله،قلت فى بداية المقال إننى لم أكن أتصور أن اكتب كلمة أهاجم فيها إيران وحزب الله حتى جاءت ثورة الشعب السورى فبدأت أعيد قراءة المشهد الإيرانى وجناحها العسكرى فى الضاحية الجنوبية بلبنان فوجدت أن العدو المحتمل للأمة العربية هى إيران،وأن كل ما تدّعيه عن ترسانتها النووية بأن تلك الترسانة ضد أمريكا وإسرائيل وجدت أن هذا الكلام مضحك فأردت أن أعود إلى أدبيات الدولة الإيرانية من خلال كتب زعمائهم الدينيين أمثال "الخومينى" وتحديدا كتاب "الحكومة الإسلامية" الذى جاء فيه: "وقد سأل المهدى من خلفاء بنى العباس الإمام موسى بن جعفر (ع) عن حدود "فدك"
ليردها إليها،فحد له الإمام (ع) حدود البلاد الإسلامية كلها قائلا: حد
منها جبل أحد،وحد منها عريش مصر،وحد منها سيف البحر،وحد منها دومة
الجندل.فقال المهدى هذا كثير انظر فيه". هذا ما يعتقده الإيرانيون فى حدود دولتهم فهم يريدون السيطرة على السعودية ومصر حسب كلام أو تخاريف مرجعياتهم،ولو تم السيطرة على مصر والسعودية من قبل إيران فلن تبقى بقعة فى العالم العربى إلا وقد احتلتها إيران لتتقاسم المنطقة مع أمريكا وإسرائيل حتى تهنأ إيران بثروات المنطقة العربية،وهذا الكلام لا أقوله من باب الاحتمالات أو من باب ضرب الودع،ولنعد للوراء كثيرا لنرى ماذا فعل بن العلقمى والطوسى الذى يراه الشيعة فخر الحكماء ومؤيد الفضلاء ونصير الملة ومعروف أن الطوسى كان يؤيد "هولاكو" المغولى الذى دمر الحضارة الإسلامية وهتك أعراض المسلمات بعد أن استدعى هولاكو نصير الدين الطوسى الذى أفتى لهولاكو بغزو بغداد وبمعلومات من بن العلقمى الماكر الخادع الخائن الذى بسببه قتل 1200 شخصية من القضاة والوجهاء والعلماء كان على رأسهم "المستعصم" الذى خرج ومعه هؤلاء ليصدوا الهجوم عن بغداد فجاءت نكبة العاشر من فبراير 1258 ميلادية حيث تم قتل 800 ألف مسلم ومسلمة كانوا ضحايا لخيانة نصير الدين الطوسى وابن العلقمى هذه هى حقيقة إيران وأطماعها فى المنطقة،ولعلكم تتذكرون النداء الذى وجهه "حسن نصر الله" إلى الجيش المصرى للانقلاب على الرئيس مبارك آن ذاك وتصور نفسه أنه زعيم الأمة،وكان نداء "نصر الله" بعد أن تم الفبض على خلية دخلت لتخرب فى مصر بحجة مساعدة المقاومة فى غزة،ومن يتتبع تاريخ هؤلاء الناس الذين خدعونا بأنهم حماة الإسلام فإذا بهم هم المحاربون للإسلام،وكان يقول "الخومينى" عن قرار وقف إطلاق النار بين العراق وإيران: "أتجرع السم ولا أقبل وقف إطلاق النار" فهو يريد احتلال العراق التى أصبحت تحت أيديهم الآن بعد أن تآمرت إيران على العراق،ومما يؤسف له أننا نجد بعض الساسة المصريين أو العرب يحضرون المؤتمرات فى طهران والضاحية الجنوبية ويجلسون مع العملاء ويلتقطون معهم الصور التذكارية فى الوقت الذى كانوا يلعنون فيه المجلس العسكرى وقياداته الذى إذا ما قورن بينه وبين ما يفعله قادة إيران من مساندة لنظام بشار لا يساوى صفرا،إنها والله لمصيبة كبرى حينما نفتقد البوصلة الصحيحة،حتى اللحظة لم أحاول أن أجعل الأمر يأخذ البعد المذهبى بين سنة وشيعة،لكن إيران وحزب الله أبوا إلا أن يجعلوها فتنة حينما انحازوا لمظاهرات البحرين التى قام بها نفر من الشيعة بينما خرست ألسنتهم إلا من الكيد لهم فى ثورة الشعب السورى..أين حمرة الخجل؟؟
ملاحظة: "فدك" هى ميراث فاطمة الزهراء كما يدعيه الشيعة
ملاحظة: "فدك" هى ميراث فاطمة الزهراء كما يدعيه الشيعة
التسميات:
مقالات الأزمة
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012
3 سوريا .. إيران .. حزب الله الخديعة الكبرى
![]() |
| الثلاثى المتآمر على الشعب السورى |
التسميات:
مقالات الأزمة
الأحد، 30 سبتمبر 2012
4 الأسباب الحقيقية وراء الانشقاقات فى الأحزاب السياسية
"ما أريكم إلا ما أرى،وما أهديكم إلا سبيل الرشاد".. كان هذا شعار زعيم الديكتاتورية فى مصر والعالم المستر "فرعون"،هذه الجملة هى جزء من إحدى آيات سورة غافر فى القرآن الكريم رقم 29،وكان فرعون لديه من الجرأة أن يجهر بهذا الشعار "الديكتاتورى" وناله من العقاب الدنيوى ما ناله لأنه جعل من نفسه العالم ببواطن الأمور وأن الشعب لا يفهم فى الحياة قدر فهم الأستاذ "فرعون" وهذه الجملة ليست لها صلة بالأمور العقدية ففى الجانب العقائدى قال: "ما علمت لكم من إله غيرى" وهذه قضية أخرى ليست هى التى أريدها الآن إنما قصدت الجانب السياسى لدى الأستاذ "فرعون" الذى أسس قانون عدم مناقشة رأى الكبير،والكبير هنا متعدد حيث يبدأ من رئيس الأنفار فى جنى القطن وحتى رئيس الجمهورية وبين هذين الرئيسين "شوية" رؤساء فهذا رئيس مكتب،وهذا رئيس قسم وهذا رئيس وحدة محلية وهذا رئيس مجلس مدينة وهذا رئيس حزب سياسى وهذا رئيس عصابة وهذا رئيس نفسه،هذا الرئيس أو ذاك كثير منهم يتعامل بنفس منطق السيد "فرعون" وحتى لا يصفه أحد بالفرعنة فلا يجرؤ أن يقول كما كمال مسيو "فرعون": "ما أريكم إلا ما أرى،وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" لكنه حينما يتغاضى عن مناقشة الأراء المخالفة له فهو يقول ما قاله "فرعون" بلغة الصمت،وأنا هنا تحديدا أعنى الأحزاب السياسية فى مصر وأسباب الانشقاقات التى تحدث قيها المتمثلة فى أن بعض قيادات الأحزاب أو رؤسائها لا يستمعون إلى الرأى الآخر وإذا استمعوا له فمن باب "خليه يفضفض" وبالتالى تحدث المواجهات الكلامية التى تعصف بالأحزاب السياسية،وتحاول الأحزاب أن تتظاهر بأن الأمور لديها "آخر فل وعشرة" وأن هذا الحزب أفضل من غيره وهم لا يعلمون ما يقال عنهم داخل لجانهم وفى مناقشاتهم السياسية وعن "ديكتاتورياتهم" داخل أحزابهم - فضلا عن فشلهم فى احتواء أى أزمة تنشأ بينهم ولا يملكون إلا سياسة الاقصاء التى أثبتت أن ضررها أكبر من نفعها - وهم معذورون فى ذلك لأن البعض يحاول فرض أشياء بعينها لمناقشتها بعيدا عن الذى يجب أن يناقش داخليا كان أو خارجيا،وما حدث فى حزب النور السلفى كان أحد هذا الفهم فكل قيادة فيه ترى أنها الأصوب،وما حدث فى حزب النور يعد أحد السلبيات الحميدة فهناك خطأ ينتج عنه كثير من الصواب وهو أن استقرار الأحزاب السياسية لا يكفى لها أنها ترفع شعارا إسلاميا ظنا منها أن هذا الشعار سيمنعها من الانزلاق فى هوة الانشقاقات،وعلى الجميع أن يعلم أنّ السياسة فى الشارع تختلف تماما عن السياسة فى المسجد،وهذا الكلام ينطبق على كل الأحزاب عامة،والأحزاب ذات الاتجاه الإسلامى خاصة،لا سيما وأن بعض تلك الأحزاب تفتقر إلى أهم عنصر من عناصر بقاء الأحزاب وهو عنصر التواصل بين أعضاء وقيادات الأحزاب الأمر الذى يجعل القيادة فى واد والأعضاء فى واد آخر حيث يكون الاعتماد على تقارير وهمية لا تمت للحقيقة بصلة،وفى أول مواجهة بين القيادة والأعضاء نجد الخلافات والانشقاقات التى لم يحسب لها هذا الحزب أو ذاك أى حساب،والحزب السياسى الحقيقى ليس فقط ما يقوله على صحفه أو فى مؤتمراته أو ندواته..بل ما يفعله فى الشارع من تفاعل مع الجماهير كل فى منطقته،إن قضية التواصل الاجتماعى فى كثير من الأحزاب تكاد تكون صفرا،وبعض الأحزاب لا تعرف أعضائها إلا فى حالة حشدها فلم أسمع عن حزب لديه مسئول العلاقات العامة،أو حزب لديه لجنة عن متابعة أحوال أسر الأعضاء،ودائما تجد الأحزاب أو الجماعات التى تهتم بالاجتماعيات هى الأحزاب والجماعات الناجحة شريطة الاستمرارية فى هذا التواصل وليس فقط فى المناسبات هذا إذا كان يحدث فى المناسبات من الأصل فى بعض الأحزاب،كم أتمنى على جميع الأحزاب السياسية المنتشرة فى مصر أن تعيد صياغة تفكيرها وقبل أن تتحالف مع أحزاب مثلها فى الافتقار إلى أبجديات العمل السياسى عليها أن تتحالف وتتصافى مع أعضائها وأفراد حزبها حتى لو اختلفت مع القيادة فالحزب السياسى الذى يعتمد على شخص لا يمكن أبدا أن يكون له امتداد حقيقى فى الشارع السياسى،والحزب الذى يريد من أعضائه أو بعض قياداته أن تبصم على كل ما يقوله أو يفعله رئيس الحزب فهذا لا يصلح أن يكون حزبا..بل يجب أن يتحول إلى جماعة تأتمر بأمر الأمير وتنتهى بنهيه ولا ضرر فى ذلك طالما ارتضى الأمير ورعيته بهذا المنطق،والله من وراء القصد.
التسميات:
مقالات الأزمة
السبت، 23 يونيو 2012
1 ولماذا لم تكرم "إيران" أسر شهداء ثورة سوريا إنه أمر مريب؟
![]() |
| بشار ونجاد إيد واحدة |
التسميات:
مقالات الأزمة
السبت، 18 فبراير 2012
0 هل يجوز الاستعانة "بالكفار" لإنقاذ الشعب السورى..ماذا قال الشيخ "الشعراوى" فى هذا الأمر؟ - فيديو نادر
فى البداية أؤكد على أنى ضد التدخل الأجنبى فى أى نزاع عربى عربى،أو أى نزاع إسلامى إسلامى،أو أى نزاع إسلامى عربى،وأن أى مشكلة عربيةأو إسلامية لا بد وأن تحل بأياد عربية إسلامية تنفيذا لقول المولى سبحانه وتعالى: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما،فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله" هذا هو الحل العربى الإسلامى،وهذا يتطلب موقفا عربيا شجاعا وجريئا ضد العصابة التى يقودها "بشار الأسد" فى سوريا لقتل الشعب السورى دون هوادة،ولا شك أن جهودا حثيثة تقوم بها الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية..لكنها للآن لم تفلح فى منع المذبحة التى يرتكبها "بشار" وجنده،وقبل أن يصل بالمجتع العربى والإسلامى إلى موقف يذكرنا بموقف التكالب الذى حدث على المنطقة من الغرب لاحتلال الخليج وضرب العراق بعد حادثة الكويت التى وقف العالم كله بما فيهم العرب لضرب النظام العراقى فى ذلك الوقت،ومن تلك الدول من أخذت رشاوى للوقوف مع الغرب بغض النظر عن صحة أو عدم صحة المواقف فى ذلك الوقت،وكانت سوريا ضمن الدول التى وقفت بجانب الغرب ضد العراق،وكان يمكن للحل العربى أن يتم ..لكن المال والرشاوى السياسية عجلت بالأمر على الرغم من أن الخسائر فى الأرواح لم تصل إلى عدد الخسائر فى الأرواح التى أطاح بها نظام "بشار الأسد" من الشعب السورى والمتابع للأحداث أن المشكلة التى طرأت بين العراق والكويت استمرت من الثانى من أغسطس عام 90 وحتى السادس والعشرين من فبراير عام 91 يعنى الأمر انتهى بالنسبة للكويت فى أقل من 7 شهور،وقياسا على هذا الموقف فهل يقل احتلال العراق للكويت عن احتلال نظام "بشار الأسد" وعصابته لسوريا فكل أساليب الاحتلال الهمجى يقوم به نظام "بشار" على الأرض السورية والسؤال الذى يطرح نفسه الآن لماذا التعجيل بالقضاء على الرئيس "صدام حسين" واحتلال العراق هل لأنه كان شوكة فى المنطقة ضد الهيمنة الصهيو أمريكية،وهذا يعنى أن بقاء "بشار الأسد" فى السلطة للآن يعنى أن "إسرائيل" مستفيدة منه استفادة مطلقة فهو يقوم بقتل الشعب السورى نيابة عن إسرائيل،والأغرب من هذا كله أن دولة مثل إيران دولة تطلق على نفسها لقب "الجمهورية الإسلامية" وكان عليها أن تحترم هذا المسمى وتنصر المظلوم لا سيما وأن المذهب الشيعى دائما يتحدث عن المظلومية..لكن يبدو أن مظلومية إيران لا تعنى إلا المنتسبين لمذهبها أو من يصفق لها،وينطبق هذا الأمر على حزب الله فى لبنان الذى كانت الشعوب العربية تعتبره رمزا للمقاومة،والآن اصبح فى نظر كثير من الشعوب العربية والإسلامية رمزا للقهر ومساندة الطغاة،ونعود إلى السؤال أعلاه وهو : "هل يجوز الاستعانة "بالكفار" لإنقاذ الشعب السورى من بطش الرئيس المورث "بشار الأسد" وقد عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ "محمد متولى الشعراوى" فى أزمة العراق والكويت وقال رأيه الذى هو بمثابة "فتوى" دينية تصلح للأحوال المشابهة لا سيما وأن عاما مر على ثورة الشعب السورى ولا نصير لها وهى بالفعل فى حاجة إلى تدخل المجتمع الدولى طالما أن العرب ما زالوا يتشاورون واحتمال يقوموا بعمل قرعة يعرفون منها هل بشار يستحق الخلع والمحاكمة أم لا،وفى هذا السياق دار نقاش بينى وبين أحد الأشخاص حول سؤال عن هل "بشار" كافر أم لا،والحقيقة هنا إشكالية يقع فيها الكثير فالذى يحدث فى سوريا ضد الشعب من نظامه الحاكم لا صلة له بالكفر أو الإيمان لأنى لو تم وصف "بشار" بالكفر فهذه إهانة للكافرين على وجه الأرض ليس لأنهم محقين فى كفرهم "أستغفر الله" لكن لأنهم لا يقتلون شعوبهم حتى الحاكم الكافر الذى كان يقتل شعبه تم سحله وإعدامه فى الشارع وهو الرئيس الرومانى "شاوسيسكو"،ومن ثم لا علاقة بالكفر والإيمان فيما يحدث فى سوريا فالرئيس السورى رجل فقد عقله وجن جنونه ويجب عزله ووضعه فى مستشفى المجانين حتى الذين يطالبون بالإصلاح فى سوريا عليهم أن يتقوا الله فى الشعب السورى لأن الإصلاح معناه أن يبقى بشار فى مكانه وهو الذى يقوم بهذا الإصلاح وكأن نساء سوريا عقمت أن تأتى برجل وطنى محترم يقدر هذا الشعب الأبى..بشار الأسد لا يجب أن يكون له مكانا فوق الأرض فالمشردون واللاجئون والجرحى والشهداء فى سوريا كاد عددهم أن يصل إلى تعداد سكان دولة الكويت فى تاريخ أزمتها مع العراق فهل يراجع كل منا نفسه فى تعامله مع المسألة السورية وحواشيها.
التسميات:
مقالات الأزمة
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
1 من شاه إيران إلى شاه سوريا سيظل موقف إيران المتواطئ مع المجرم "شارون" سوريا محيرا
![]() |
| شارون سوريا،وشارون إسرائيل هل هناك فرق؟؟ |
منذ 33 عاما هى عمر الثورة الإيرانية التى قادها الإمام الراحل "الخومينى" ومنطقة الخليج العربى فى حالة شد وجذب،ولا شك أن سبب هذا الشد والجذب هو تلك الثورة التى أطلق عليها البعض ثورة المليون "كاسيت" حيث كان "الخومينى" ومن منفاه يستخدم التكنولوجيا المتوفرة فى وقته وهى شريط التسجيل "الكاسيت" الذى كان يسجل عليه كلماته وبياناته الملتهبة للشعب الإيرانى وبالطبع كانت نتيجة تلك الشرائط بصوت "الخومينى" اندلاع ثورة شعبية فى إيران كان من أهم أسباب اشتعالها هو سياسة شاه إيران "محمد رضا بهلوى" القمعية والمتسلطة على الشعب الإيرانى وبخاصة أصحاب الرؤية الإسلامية التى كان يتبناها "الخومينى" ولا يستطيع أن يكابر أحد أن ثورة إيران كانت بكل المقاييس ثورة ناجحة بكل معانى الكلمة،والذى تابع أحداث الثورة وما تلاها من تصريحات قيادات عربية هو أن إيران تريد تصدير تلك الثورة للعالم العربى والإسلامى وبخاصة منطقة الخليج الأمر الذى جعل حربا ضروس تقوم بين العراق وإيران،وكانت دول منطقة الخليج العربى - الذى تطلق عليه إيران الخليج الفارسى - تساند العراق فى حربه ضد إيران،وبغض النظر عن الأجواء التى سادت المنطقة التى أصبحت الآن بين المد الإيرانى من جهة وبين الاحتلال الغربى لمنطقة الخليج من جهة أخرى وبين هاتين الموقفين سيظل موقف إيران الآن موقفا محيرا من الثورة فى سوريا وأن الحديث الذى كان منذ 33 سنة عن تصدير الثورة لدول الجوار لم يكن كلاما وحسب،ولم يكن خوف الأنظمة فقط من تصدير الثورة..لكن الخوف كان من مسمى الثورة وأنها إسلامية شيعية وهذا هو الذى يفسر الموقف المتناقض من النظام الإيرانى بقيادة الدكتور "أحمدى نجاد" فى كل من ثورة الشعب السورى،ومظاهرات البحرين ففى موقفها من سوريا نجد أن إيران تدعم النظام السورى ماديا ومعنويا وتسانده فى قتل الشعب السورى المسلم يساعدها فى ذلك حزب الله الموالى لإيران بينما نجد الأمر معكوسا تماما فى مظاهرات البحرين ونجد إيران وحزب الله يولولون على مقتل بعض المتظاهرين فى البحرين - ولا مانع من أن نولول معهم حتى يأخذوا حقهم - ويغضون الطرف عن قتل وسحل وتشريد عشرات الآلاف من الشعب السورى فى قرابة عام فى عملية غير مسبوقة حتى من الصهاينة فإسرائيل نفسها لم تقم بتلك الجريمة فى هذا الوقت القياسى الذى قام به "شارون الأسد" مع احترامى الشديد لشارون إسرائيل لأنه يتعامل معنا العرب كأعداء بينما شارون الأسد يقتل شعبه وأهله،ولعل دخول عام كامل على ثورة الشعب الأعزل فى سوريا يجعلنا نراجع مواقفنا تجاه إيران ومن على شاكلتها،فالبعض يدعو إلى مقاطعة روسيا والصين لموقفيهما الداعم لسوريا بينما يتحرجون من اتخاذ هذا الموقف من إيران التى تعد الداعم الأقوى والأقرب لشارون الأسد الذى جعل من جيشه يعمل وكيلا لجيش الاحتلال فلو حدث احتلال صهيونى لسوريا لن يفعل الجيش الصهيونى بالشعب السورى أكثر مما يفعله جيش "شارون الأسد" بشعبه،وبين الحين والآخر نجد تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل ولا أراها من وجهة نظرى إلا تهديدات مفتعلة ومتفق عليها ضد الشعوب العربية،وإذا كان لى من كلمة أوجهها للنظام الإيرانى فى ذكرى ثورته الثالثة والثلاثين فأقول لهم: لقد جربتم الظلم وقاومتموه وقمتم بثورة ضده فلماذا تتواطئون مع نظام أشد فتكا بشعبه من شاه إيران أحلال عليكم حرام على شعب سوريا البطل الذى خرج منذ عام ليعلن صيحة الشعوب العربية كلها "الشعب يريد إسقاط النظام" هذا هو مطلب الشعب السورى فلو عاد الشعب عن هذا المطلب الحيوى سيتضاعف عدد القتلى والجرحى والمشردين واللاجئين فى سوريا.
تحية لمدينة حمص وحماة قلعتا الشرف والمقاومة والصمود فى وجه هذا الخائن لوطنه وشعبه تحية لكل مدن سوريا التى تحدت الطغيان تحية لكل جندى أو ضابط سورى تمرد وانضم لصفوف الثوار،وإذا كان عام 1979 هو عام سقوط شاه إيران أكبر طواغيت الأرض فى ذلك الوقت فإن عام 2012 سيشهد سقوط أكبر "شارون"عربى فى المنطقة العربية وهو "شارون الأسد" الذى أظن لو أن "شارون " إسرائيل بصحته وقرأ ما أكتبه ربما قاضانى فى محكمة لاهاى الدولية بتهمة مقارنته بشارون الأسد ولعل لسان حاله يقول: "أنا لست بهذا السوء فلتشل يدى قبل أن أقتل شعبى".
التسميات:
مقالات الأزمة
الأربعاء، 9 نوفمبر 2011
9 بشار الأسد يهوذا العرب،وكل من يدافع عنه فهو يهوذا مثله
لا شك أن شخصية "يهوذا الاسخريوطى" مرتبطة ارتباطا وثيقا بالخيانة فكلما ذكر "يهوذا الاسخريوطى" ذكرت معه الخيانة..بل الخيانة العظمى حيث كان أحد تلاميذ السيد المسيح الإثنى عشر،وقد قام بفعلة شنيعة حيث سلم المسيح لليهود لأنه كان يعلم الاماكن التى يتردد عليها السيد المسيح،ولأن الخائن دائما وضيع ويبيع كل شئ بثمن بخس فقد باع المسيح بثلاثين قطعة فضة لليهود،وما أكثر "يهوذات" العرب الذين على رأسهم هذا الذى يدعى "بشار الأسد" والذى لقبه البعض أو حسبه من دول الممانعة ولا أدرى أى ممانعة تلك منع الله عنه الماء والهواء،وصدق القائل: " أسد علىّ وفى الحروب نعامة" وقد استأسد "بشار الأسد" على شعبه وقتل منه الآلاف فى أقل من 9 أشهر وهو العدد الذى يتضاعف كثيرا مقارنة بما قتلته "إسرائيل" فى سنوات عدة،إن "يهوذا الاسخريوطى" قد ندم على فعلته وحاول أن يرد الثلاثين قطعة إلى القتلة..لكن "يهوذا العرب" أو "بشار الأسد" كذب وخان عهده ووعده الذى قطعه مع الجامعة العربية وبدلا من أن يسحب عصاباته من شوارع دمشق ومحافظات سوريا راح يزيد من أعدادها فى كل بقعة على أرض سوريا،بل ويزيد فى إجرامه ويقتل الناس بلا رحمة ولا هوادة،ولا أدرى كيف للبعض يدافع عن هذا الجزار الذى خدعنا جميعا،وبخداعه اكتشفنا أن بعض المقاومة لا تقل خداعا عنه فالذى يدافع عن مجرم لا يكون أبدا مقاوما بل هو مجرم مثله،لقد آن الأوان أن نتريث قبل أن ننساق وراء كل "يهوذا عربى" إذا كان التاريخ ملئ بأمثال "يهوذا الاسخريوطى" وأيضا أمثال "هولاكو" فإن هولاكو ومثله شارون كانا قد أعلنا الحرب على خصومه فالصهاينة يعتبرون أن العرب والمسلمين خصوما وأعداء لهم فلديهم المبرر من وجهة نظرهم أن يحاربوا العرب والمسلمين..لكن للأسف الشديد أننا نجد "بشار الأسد" لم يصل فقط إلى أن يكون شبيها بيهوذا الخائن أو بهولاكو أو حتى بشارون أو نتانياهو..لكنه تفوق عليهم وأصبح يقتل شعبه نيابة عن "إسرائيل" فلو أن إسرائيل هى التى كانت تقتل الشعب السورى فلم يصل بها الغباء إلى أن تقتل هذا العدد من الشعب السورى فى عدة أشهر،وكان الأجدر ببشار الأسد أن يحافظ على شعبه ويذهب به إلى "الجولان" ليحرره وليقتل الشعب السورى كله فى سبيل تحرير "الجولان" وثورة الشعب السورى أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن "بشار الأسد" هو أكبر عميل للصهاينة وأنه يحمى إسرائيل وإن كل ما كنا نسمعه عن أن "بشار الأسد" بأنه من دول الممانعة كان كلاما فارغا اللهم إلا إذا كانت الممانعة العكسية بمعنى أنه يمنع الشعب أو الجيش السورى من محاربة إسرائيل،وكم هى المرات التى اعتدت فيها إسرائيل وضربت العمق السورى،ولم نكن نسمع من النظام السورى إلا فرقعات إعلامية وكلاما أجوفا لا يخيف حتى أرنبا فى صحراء النقب،إن الأنظمة العربية المتمثلة فى الجامعة العربية هى المسئولة رقم واحد عن إجرام "بشار الأسد" ففى المبادرة المزعومة أعطته مهلة 15 يوما لإخلاء الشارع السورى من المظاهر المسلحة ففهم الموضوع بالعكس حيث زاد من عدد قواته فى الشارع وزاد من بطشه وجبروته فى التعذيب والتقتيل بطرق لم يشهد التاريخ مثلها حتى فى محاكم التفتيش فى الأندلس فقد رأى المعتقلين فى سجون سوريا مالم يره أى معتقل فى أى سجن فى الدنيا حتى فى جوانتاناموا،والذين ما زالوا يدافعون عن النظام السورى نقول لهم لقد فقدتم مصداقيتكم فى الشارع العربى،ولم نعد نصدق كذبكم فقد كشفتكم ثورة الشعب السورى الأعزل،وكذبكم ظهر جليا فى مساندتكم لشعوب أخرى لا تتعرض لمعشار ما يتعرض له الشعب السورى ففى انتفاضة البحرين لم يقتل منهم ربع أو ثمن ما قتل من الشعب السورى ورغم ذلك نجد من يدافع عن الشعب البحرينى،وفى نفس الوقت يؤيد القتل الهمجى للشعب السورى فأين المصداقية،وما شابه أباه فما ظلم فبشار الأسد هو نسخة من أبيه الذى قتل الآلاف من الشعب السورى والشعب اللبنانى،ولم يحاسبه أحد،بل كانت الأنظمة العربية تتستر عليه وتخشاه خوفا من عصاباته الإرهابية المدربة على عمليات الاغتيال،والأيام القادمة ستكشف لنا عن مهازل كبرى والتاريخ لن يرحم الواقفون فى صف الطغاة كم يؤسفنى أن يصل بنا الأمر إلى أن يتساوى حكام العرب أو بعضهم بحكام تل أبيب .
التسميات:
مقالات الأزمة
الأربعاء، 26 أكتوبر 2011
1 الدكتور "فيصل القاسم" وسؤال فى الصميم عن إيران وحزب الله
![]() |
| الدكتور "فيصل القاسم" مقدم برنامج الاتجاه المعاكس |
كثيرة تلك الدول التى يعمل أصحابها ضد أنفسهم،وكذا الحال بالنسبة لبعض الأحزاب التى أيضا تعمل ضد نفسها بشراسة،وكأن تلك الدول أو تلك الأحزاب تنافس نفسها فى فقد شعبيتها أو جماهيريتها،وإذا أراد المخلصون أن ينبهوا إلى هذا الخطأ الجسيم سواء على مستوى الدولة أو الحزب يجد من بيدهم الأمر يتخذون مواقف سلبية تجاه هذا الناصح الأمين حتى لو كانت تلك المواقف هى المقاطعة الشخصية..لكن سيأتى اليوم الذى يعرف المفسد من المصلح،وليس أمام الناصح إلا أن يصبر حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا،وموضوع هذا المقال ليس مرتبطا بوضع داخلى فالوضع الداخلى - وضع الأحزاب - مؤجل لحين ميسرة..لكن ما جعلنى أكتب هذا الموضوع هو السؤال الذى طرحه الدكتور "فيصل القاسم" فى برنامجه الخطير "الاتجاه المعاكس" وكان يطرح السؤال على أحد ضيوفه الذى ينتمى إلى المعارضة البحرينية وكان السؤال كالتالى: "كيف تفسر أو تشرح لى هذا الهوس الإيرانى بالديمقراطية فى البحرين ألا تعتقد أن إيران تسئ إلى انتفاضتكم،ولماذا إيران مستقتلة لأن توجد ديمقراطية فى البحرين وهى تساعد فى قتل وذبح الشعب السورى ولا تريد أن يتحرر الشعب السورى،وكذلك يخرج حسن نصر يبارك كل الثورات العربية ومنها البحرين إلا سوريا؟؟ واختتم الدكتور فيصل سؤاله قائلا لضيفه: "مش عيب بربك" وهذا هو بيت القصيد أن إيران وحزب الله فقدوا الكثير من شعبيتهما ومصداقياتهما لدى الجماهير العربية فهم يناصرون انتفاضة البحرين وفى نفس الوقت يؤيدون بشار الأسد فى قمعه انتفاضة سوريا فأين المصداقية لإيران أو لحزب الله وكان الأجدر بهما السكوت وهو أضعف الإيمان،وإذا أراد ناصح أمين لإيران وحزب الله أن يقول لهما: "اعدلوا هو أقرب للتقوى" وجدنا من يرد علينا بأن سوريا هى الدولة المقاومة وحائط الصد ضد الصهاينة وكنا نصدق هذا الهراء إلى أن جاءت انتفاضة الشعب السورى التى أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن النظام السورى هو أبشع الأنظمة العربية وأى نظام يقتل شعبه لا نجد كلمة وضيعة نصفه بها،حتى كلمة عميل أقل من أن تقال عليه،النظام السورى كذب علينا جميعا وصدقناه ونشكر الشعب السورى العظيم الذى أظهر لنا كذب "آل الأسد" وكل من يحاول أن يلتمس عذرا ولو ضئيلا للنظام السورى فهو كذاب أشر ومتواطئ ضد الشعب السورى،وأن الطائفية المذهبية المقيتة قد دخلت على الخط وإذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه فقريبا جدا سنجد مواجهة مسلحة بين أقوى وأكبر دولتين فى منطقة الخليج العربى وهما السعودية وإيران فى ظل غياب دور الجامعة العربية التى ظلت عاجزة عن اتخاذ أى دور لحماية الشعب العربى من بطش حكامه،وإذا حدثت تلك المواجهة الإسلامية الإسلامية فقولوا على الأمة السلام وهناك من ينتظر تلك المواجهة التى لاحت نذرها فى الأفق لا سيما وأن المنطقة العربية شبه محتلة أمريكيا،وإياكم إياكم أن تلقوا باللوم على الغرب وأمريكا،بل اللوم كل اللوم يقع على أمة العرب والمسلمين هذه الأمة التى لم تستطع أن تكون ماهرة إلا فى صناعة الكلام ويقتل بعضها بعضا،وإذا كان الله قد قال عن الكافرين أن بعضهم أولياء بعض: "والذين كفروا بعضهم أولياء بعض" فمن باب أولى أن نرى الذين آمنوا على هذا القياس فمتى نرى المؤمنين بعضهم أولياء بعض حتى لا نرى دولا تناصر الطاغوت فى مكان وتقف ضده فى مكان آخر،أفيقوا يا أمة ضحكت من تناقضها الأمم.
التسميات:
مقالات الأزمة
الأحد، 28 أغسطس 2011
3 عفوا سماحة السيد "حسن نصر الله" لماذا الدفاع عن نظام بشار الأسد القمعى؟
![]() |
| هل شاهد المدافعون عن "بشار" هذا الطفل ؟ |
قبل أن أدخل فى الموضوع أحب أن أنوه أننى كنت من أوائل الذين رفعوا صورة السيد "حسن نصر الله" فى الجامع الأزهر حينما حمى الوطيس بينحزبه وبين العدو الصهيونى،وكنت الوحيد فى محافظتى أن قمت بعمل مظاهرة تأييدا للمقاومة اللبنانية فى حربه مع الصهاينة،وكنت أيضا احتفظ بعلم حزب الله فى بيتى إعجابا بتصديه للغطرسة الصهيونية وكان هتاف الشعب المصرى أو كثيرا من الشعب المصرى آن ذاك هو: "مبارك ويا عبدالله باعوا يا ناس حسن نصر الله"،والحق أقول بعد أن سمعت كلمة "حسن نصر الله" فى الجمعة الأخيرة من رمضان التى عرفت باسم "جمعة القدس" أو اليوم العالمى للقدس،وكان صاحب تلك التسمية هو الإمام الخومينى فى أغسطس عام 1979 تقريبا وجاءت التسمية فى خطبة وجهها الخومينى للمسلمين فى إيران والعالم جاء فيها: "أدعو المسلمين جميعا إلى اتخاذ آخر جمعة من شهر رمضان - التى هى من أيام القدر،وبوسعها أن تكون حازمة فى تحديد مصير الشعب الفلسطينى - يوما للقدس،والإعلان عن تضامن المسلمين الدولى فى الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب المسلم من خلال إقامة المسيرات الحاشدة" ومنذ هذا الإعلان وأصبحت الجمعة الأخيرة من رمضان هى محط أنظار العالم لانتظار ما يمكن أن تسفر عنه تلك الجمعة،وجاءت جمعة القدس فى 27 رمضان 1432 المصادف 27 أغسطس2011 لتكون الأقوى منذ تاريخ الإعلان عن يوم القدس العالمى فى ظل تغييرات مفاجئة وسريعة ومتلاحقة فى حدوث ثورات شعبية عارمة ضد الأنظمة القمعية كانت بدايتها الفعلية فى 18 ديسمبر حينما ثار الشعب التونسى على نظامه القمعى بعد أن أقدم الشاب "محمد البوعزيزى" على إحراق نفسه احتجاجا على إهانته من قبل الشرطة التونسية وكانت نتيجة ثورة شعب تونس الفورية إسقاط الرئيس "بن على" فى غضون أيام قلائل تبعها بأسابيع قليلة ثورة مصر المجيدة التى أدت إلى خلع الرئيس "مبارك" وأصبح الشعب العربى فى حالة ثورة مستمرة فها هو القذافى لا يعرف مصيره أحد بعد أن سيطر الثوار فى ليبيا على العاصمة الليبية والوضع لا يختلف كثيرا فى اليمن والبحرين وأصبح الكثير من شعوب الأمة العربية على خطى تونس ومصر،والقضية الشائكة الآن هى الثورة الشعبية فى سوريا ضد نظام بشار الأسد الذى كنت أكثر الناس إعجابا به أيضا وبخاصة حينما كان يخطب فى مؤتمر القمة العربية حيث كان الجميع ينتظر خطابه الذى أثبتت الأيام أنها كلمات جوفاء وكأنها بالاتفاق مع الأطراف التى يهاجمها مثل المعارضة المصرية التى كانت تهاجم نظام مبارك فى الحدود المسموح بها والمتفق عليها هكذا كان نظام بشار الأسد ودليلنا على ذلك هو هذا القتل الجماعى على يد شرطة وجيش النظام السورى فغير منصف من يدافع عن نظام يتفنن فى قتل شعبه ويجبرهم على أن يجعلوا بشار الأسد شريكا لله،تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا،واستغربت كثيرا عن هذا الدفاع المستميت من السيد "حسن نصرالله" تجاه جزار سوريا "بشار الأسد" فى الوقت الذى يحرض فيه الشعب الليبى ضد العقيد الليبى معمر القذافى،وأيضا يحرض الشعب البحرينى ضد النظام البحرينى ففى الوقت الذى لا يقبل فيه السيد "حسن نصر الله" ممارسات النظام البحرينى ضد البعض من الشعب البحرينى نجده يقبله فى سوريا بل ويدافع عن "بشار" وكنت أتمنى من السيد حسن نصر الله الذى وجه نداء من قبل للجيش المصرى بأن يثور ضد نظام مبارك فى وقت ما أطالبه بأن يوجه نداء إلى الجيش السورى بأن ينتفض وينقض على الرئيس السورى "بشار الأسد" ويحمى الشعب السورى من بطش نظام بشار إن الكيل بمكاييل عدة فى هذا الأمر بالذات يفقد صاحبه المصداقية فهل يعقل أن ندافع عن جزار تحت أى حجة،وهل لا يكون الإخلاص للقدس أو فلسطين أو لبنان إلا ببقاء بشار الأسد هل لا يكون الإخلاص إلا على أنهار من دماء الشعب السورى الشقيق،كنت أقول إن ثورة الشعب المصرى عرت الجميع فى مصر،والآن أضيف إن الثورات العربية كشفت وعرت الجميع وأسقطت الأقنعة المزيفة وربما تجعل البعض يندم على مواقف اتخذها مناصرة لهذا أو ذاك كمبدأ من ناحية وكعاطفة من ناحية أخرى،كنت أتمنى لو أن السيد حسن نصرالله طالب "بشار الأسد" بالتنحى فورا ومحاكمته على غرار الرئيس المصرى المخلوع "حسنى مبارك" ثأرا لدماء الأبرياء من أبناء الشعب السورى وأرواحهم التى أزهقها هذا النظام الخادع، وأظن أن دمشق حبلى بالأحرار الذين يقودون المقاومة ويحمونها من غير "بشار الأسد" الذى تربع على عرش سوريا فى عملية توريث لم يشهدها التاريخ حيث تم جمع مجلس النواب السورى بطريقة أشبه بتجميع أنفار المقاولات لتفصيل الدستور على مقاس الدكتور بشار عقب وفاة والده حافظ الأسد ليكون رئيسا لسوريا،وأرجو أن لا يتهمنا أحد بأننا نريد أمريكا أو الناتو فى المنطقة،بل نريد تطهير المنطقة من الأسباب التى تأتى بالناتو وبأمريكا مثل بشار والقذافى وغيرهما من طواغيت المنطقة فلا فرق بين القذافى وبشار فكلاهما من الطغاة الظالمين فالذى يقبل بأن يعذب شعبه ويدكه بالمدافع فلا يستحق أن نذرف عليه دمعة واحدة،وقد أصبح لدى تخوف من أى دولة تدافع عن نظام بشار الأسد الآن وبخاصة بعد سقوط أكبر طاغية فى المنطقة المخلوع "حسنى مبارك" وأمامنا خياران اثنان لا ثالث لهما إما أن يكون الشعب السورى عميل أو يكون بشار الأسد عميل ولا أظن أن يكون شعبا بكامله عميلا للغرب أو الصهيوأمريكية،ولا نستطيع أن ننكر بعض مواقف سوريا مع المقاومة..لكنها كانت مواقف تشبه المصالح المشتركة بمعنى أن نظام "بشار" كان هو المستفيد الأكبر من احتضان المقاومة فى دمشق،وبغض النظر عن حجم الاستفادة من الطرفين فإن مقتل قرابة 2500 من أبناء الشعب السورى بدون ذنب اقترفوه يعنى أننا أمام نظام فاشى ومجرم ويجب التصدى له من كل أحرار العالم وإلا فآثم كل من يدافع عن نظام بشار وآثم أيضا كل من يسكت عمن يدافع عن نظام دمشق الإرهابى.
لماذا يدافع "حسن نصر الله" عن بشار الأسد ؟؟!!
التسميات:
مقالات الأزمة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
Translations
للمزيد اضغط على السهم
الموضوعات الأكثر قراءة
-
الدكتور فيصل القاسم مقدم أشهر برنامج عربى " الاتجاه المعاكس " على أشهر قناة عربية " الجزيرة " لعل الكثير لا يعرف عنه ...
-
البعض يشيع أن محطات "تليفون" المحمول ضارة لذلك يلجأ البعض للتظاهر حينما تقوم إحدى شركات المحمول بإقامة محطة للتلفون المحم...
-
اعتصم قرابة 40 صحافى من صحفى جريدة "الوطنى اليوم" الناطقة بلسان الحزب الوطنى -الذى يرأسه الرئيس مبارك - منذ أمس داخل مقر الجر...
-
القذافى منذ فترة والعقيد القذافى لم نسمع عنه خيرا أو شرا،وبخاصة بعد وفاة نجله سيف العرب القذافى الذى قتل فى غارة جوية لحلف "النات...
-
رئيس الوحدة المحلية مع فريق العمل لليوم الثانى على التوالى قام شباب قرية محلة مرحوم باستكمال حملة النظافة فى القرية،وكانت الأسئلة...
-
أحد المشاركين فى حملة النظافة على الرغم من حرارة الجو فى نهار رمضان إلا أن روح الجماعة فى العمل وإخلاص النية يجعل الفرد يذوب فى ر...
-
على الرغم من أن العقيد "إيهاب الهرميل" مرشح الحزب الوطنى على مقعد الفئات فى الدائرة الثانية دائرة "برما" قد حصل على ...
-
حتى اللحظة لا أجد سببا مقنعا فى زيادة أعضاء مجلس النواب إلى 596 أما وأن الموضوع قد انتهى فأقترح على مجلس النواب الآتى منعا للازدحام فى خطا...
-
في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً من يوم الاثنين الموافق 28 يناير 2013، وخلال وجود أبو المعالي فائق في برنامج تلفزيوني على قناة الدلت...
-
يتميز شهر رمضان بأنه شهر الشفافية فكثير من الناس فى غير رمضان يفعلون أشياء هم أنفسهم غير راضيين عنها،وبمجرد دخول شهر رمضان تجدهم يقلعون فو...















