مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 28 أغسطس 2011

3 عفوا سماحة السيد "حسن نصر الله" لماذا الدفاع عن نظام بشار الأسد القمعى؟



هل شاهد المدافعون عن "بشار" هذا الطفل ؟
قبل أن أدخل فى الموضوع أحب أن أنوه أننى كنت من أوائل الذين رفعوا صورة السيد "حسن نصر الله" فى الجامع الأزهر حينما حمى الوطيس بينحزبه وبين العدو الصهيونى،وكنت الوحيد فى محافظتى أن قمت بعمل مظاهرة تأييدا للمقاومة اللبنانية فى حربه مع الصهاينة،وكنت أيضا  احتفظ بعلم حزب الله فى بيتى إعجابا بتصديه للغطرسة الصهيونية وكان هتاف الشعب المصرى أو كثيرا من الشعب المصرى آن ذاك هو: "مبارك ويا عبدالله باعوا يا ناس حسن نصر الله"،والحق أقول بعد أن سمعت كلمة "حسن نصر الله" فى الجمعة الأخيرة من رمضان التى عرفت باسم "جمعة القدس" أو اليوم العالمى للقدس،وكان صاحب تلك التسمية هو الإمام الخومينى فى أغسطس عام 1979 تقريبا وجاءت التسمية فى خطبة وجهها الخومينى للمسلمين فى إيران والعالم جاء فيها: "أدعو المسلمين جميعا إلى اتخاذ آخر جمعة من شهر رمضان - التى هى من أيام القدر،وبوسعها أن تكون حازمة فى تحديد مصير الشعب الفلسطينى - يوما للقدس،والإعلان عن تضامن المسلمين الدولى فى الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب المسلم من خلال إقامة المسيرات الحاشدة" ومنذ هذا الإعلان وأصبحت الجمعة الأخيرة من رمضان هى محط أنظار العالم لانتظار ما يمكن أن تسفر عنه تلك الجمعة،وجاءت جمعة القدس فى 27 رمضان 1432 المصادف 27 أغسطس2011 لتكون الأقوى منذ تاريخ الإعلان عن يوم القدس العالمى فى ظل تغييرات مفاجئة وسريعة ومتلاحقة فى حدوث ثورات شعبية عارمة ضد الأنظمة القمعية كانت بدايتها الفعلية فى 18 ديسمبر حينما ثار الشعب التونسى على نظامه القمعى بعد أن أقدم الشاب "محمد البوعزيزى" على إحراق نفسه احتجاجا على إهانته من قبل الشرطة التونسية  وكانت نتيجة ثورة شعب تونس الفورية  إسقاط الرئيس "بن على" فى غضون أيام قلائل تبعها بأسابيع قليلة ثورة مصر المجيدة التى أدت إلى خلع الرئيس "مبارك" وأصبح الشعب العربى فى حالة ثورة مستمرة فها هو القذافى لا يعرف مصيره أحد بعد أن سيطر الثوار فى ليبيا على العاصمة الليبية والوضع لا يختلف كثيرا فى اليمن والبحرين وأصبح الكثير من شعوب الأمة العربية على خطى تونس ومصر،والقضية الشائكة الآن هى الثورة الشعبية فى سوريا ضد نظام بشار الأسد الذى كنت أكثر الناس إعجابا به أيضا وبخاصة حينما كان يخطب فى مؤتمر القمة العربية حيث كان الجميع ينتظر خطابه الذى أثبتت الأيام أنها كلمات جوفاء وكأنها بالاتفاق مع الأطراف التى يهاجمها مثل المعارضة المصرية التى كانت تهاجم نظام مبارك فى الحدود المسموح بها والمتفق عليها هكذا كان نظام بشار الأسد ودليلنا على ذلك هو هذا القتل الجماعى على يد شرطة وجيش النظام السورى فغير منصف من يدافع عن نظام يتفنن فى قتل شعبه ويجبرهم على أن يجعلوا بشار الأسد شريكا لله،تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا،واستغربت كثيرا عن هذا الدفاع المستميت من السيد "حسن نصرالله" تجاه جزار سوريا "بشار الأسد" فى الوقت الذى يحرض فيه الشعب الليبى ضد العقيد الليبى معمر القذافى،وأيضا يحرض الشعب البحرينى ضد النظام البحرينى ففى الوقت الذى لا يقبل فيه السيد "حسن نصر الله" ممارسات النظام البحرينى ضد البعض من الشعب البحرينى نجده يقبله فى سوريا بل ويدافع عن "بشار" وكنت أتمنى من السيد حسن نصر الله الذى وجه نداء من قبل للجيش المصرى بأن يثور ضد نظام مبارك فى وقت ما أطالبه بأن يوجه نداء إلى الجيش السورى بأن ينتفض وينقض على الرئيس السورى "بشار الأسد" ويحمى الشعب السورى من بطش نظام بشار  إن الكيل بمكاييل عدة فى هذا الأمر بالذات يفقد صاحبه المصداقية فهل يعقل أن ندافع عن جزار تحت أى حجة،وهل لا يكون الإخلاص للقدس أو فلسطين أو لبنان إلا ببقاء بشار الأسد هل لا يكون الإخلاص إلا على أنهار من دماء الشعب السورى الشقيق،كنت أقول إن ثورة الشعب المصرى عرت الجميع فى مصر،والآن أضيف إن الثورات العربية كشفت وعرت الجميع وأسقطت الأقنعة المزيفة وربما تجعل البعض  يندم على مواقف اتخذها مناصرة لهذا أو ذاك كمبدأ من ناحية وكعاطفة من ناحية أخرى،كنت أتمنى لو أن السيد حسن نصرالله طالب "بشار الأسد" بالتنحى فورا ومحاكمته على غرار الرئيس المصرى المخلوع "حسنى مبارك" ثأرا لدماء الأبرياء من أبناء الشعب السورى وأرواحهم التى أزهقها هذا النظام الخادع، وأظن أن دمشق حبلى بالأحرار الذين يقودون المقاومة ويحمونها من غير "بشار الأسد" الذى تربع على عرش سوريا فى عملية توريث لم يشهدها التاريخ حيث تم جمع مجلس النواب السورى بطريقة أشبه بتجميع أنفار المقاولات لتفصيل الدستور على مقاس الدكتور بشار عقب وفاة والده حافظ الأسد ليكون رئيسا لسوريا،وأرجو أن لا يتهمنا أحد بأننا نريد أمريكا أو الناتو فى المنطقة،بل نريد تطهير المنطقة من الأسباب التى تأتى بالناتو وبأمريكا مثل بشار والقذافى وغيرهما من طواغيت المنطقة فلا فرق بين القذافى وبشار فكلاهما من الطغاة الظالمين فالذى يقبل بأن يعذب شعبه ويدكه بالمدافع فلا يستحق أن نذرف عليه دمعة واحدة،وقد أصبح لدى تخوف من أى دولة تدافع عن نظام بشار الأسد الآن وبخاصة بعد سقوط أكبر طاغية فى المنطقة المخلوع "حسنى مبارك" وأمامنا خياران اثنان لا ثالث لهما إما أن يكون الشعب السورى عميل أو يكون بشار الأسد عميل ولا أظن أن يكون شعبا بكامله عميلا للغرب أو الصهيوأمريكية،ولا نستطيع أن ننكر بعض مواقف سوريا مع المقاومة..لكنها كانت مواقف تشبه المصالح المشتركة بمعنى أن نظام "بشار" كان هو المستفيد الأكبر من احتضان المقاومة فى دمشق،وبغض النظر عن حجم الاستفادة من الطرفين فإن مقتل قرابة 2500 من أبناء الشعب السورى بدون ذنب اقترفوه يعنى أننا أمام نظام فاشى ومجرم ويجب التصدى له من كل أحرار العالم وإلا فآثم كل من يدافع عن نظام بشار وآثم أيضا كل من يسكت عمن يدافع عن نظام دمشق الإرهابى.

لماذا يدافع "حسن نصر الله" عن بشار الأسد ؟؟!!

3 التعليقات:

شريف فتحى جامع. يقول...

بسم اللهالرحمن الرحيم أخى و أستاذى الكريم ........ إن القلب يحزن و إن العين تدمع و إنا على فراق المصداقية لمحزونون لمحزونون ..... نعم فراقها .... حينما يكال بمكيالين من قبل مستعمرى العصر و مصاصى دم الشعوب ( أمريكا و إسرائيل ) فهذا إعتدنا علية من كل من يعمل لصالحة و لو على رقاب الجميع أما أن يأتى الكيل مكيالين ممن حمل لواء النضال الطاهر ووقف بصدر عار أمام تتار العصر الحديث ثم يأتى علية اليوم لكى يفرق بين دماء الشعوب العربية المسلمة فهذا دم أراقة نظام يعارض حزبى إذا فما عندة ثورة أما الدماء التى أراقها من يؤيدنى و يناصرنى فإراقتة للدماء مشروعة و ثورة شعبة (( عورة )) ........ نعم الثورات العربية عرت الجميع و كل ما كنا نظنة ثابتا أتى طوفان الربيع العربى و جعلة هشا إنجرف أمام طوفان الثورة العربية الهادر تحياتى و تقديرى لك

أبوالمعالى فائق يقول...

شكرا جزيلا على هذا التعليق وعلينا من الآن أن لا يخدعنا أحد

شركة المنارة للاستثمار يقول...

موضوع مهم ومثير للقراءه بالتوفيق دائما ومنتظرين الجديد
www.almanarheg.com

إرسال تعليق