مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 26 يوليو، 2009

0 سيد القمنى واعترافات حارسه الخاص .. نقلا عن جريدة بر مصر

"بر مصر" تنفرد بنشر اعترافات الحارس الخاص لسيد القمنى
حوار:هانى على :: بتاريخ: 2009-07-25

محمد عنانى :القمنى منعنى من أداء الصلاة وتلاوة القرآن لمدة عامين .
رئيس مكتب الحراسات الخاصة بالداخلية كان يقول لنا ":" سيد القمنى بيشتمنى أنا شخصيا ولا أستطيع أن أفعل معه شيئا""
القمني حرض لواء قبطيا من أصدقائه على ايذاء صحفى معارض لكتاباته وقال له :" سكت الواد ده عشان شكله فاهم"
حصل على رسالة الدكتوراة من أمريكا بالمراسلة وأعد الدراسات العليا من جامعة مسيحية فى لبنان
القمنى "اخترع" رسالة تهديده بالقتل لاجبار الداخلية على إعادة الحراسة الخاصة بعد رفعها عنه
طلب منى إطلاق الرصاص على سيارة فى الشارع لمجرد أنها اقتربت من سيارته
كان يرفض اصطحاب الحراسة معه أثناء ذهابه لإلقاء محاضرات فى الأديرة والكنائس رغم ادعائه أنه مستهدف
كان يمتلك سيارة "شاهين" ويسكن فى شقة عادية وبعد عامين أصبح يمتلك سيارة "فارهة" ويسكن فى فيلا كبيرة
عندما ناقشته فى الأفكار الواردة بكتبه قال لى: انت تطلع مين ياجاهل عشان تناقشنى؟
كانت لديه سطوة كبيرة على ضباط الداخلية و سب رئيس مكتب الحراسات الخاصة فى مخاطبات رسمية
كشف محمد عنانى الحارس الخاص السابق لسيد القمنى الذى أثار حصوله على جائزة الدولة التقديرية لهذا العام موجة انتقادات عنيفة بسبب كتاباته المسيئة للإسلام أن القمنى كان يتعمد منع افراد طاقم الحراسة المعين من قبل وزارة الداخلية من اداء الصلاة او قراءة القرآن الكريم أثناء فترة خدمتهم .
واكد عنانى فى الحوار الذى تنفرد "بر مصر" بنشره اليوم ان القمنى طلب من مسئولي مكتب الحراسات الخاصة بوزارة الداخلية توقيع جزاءات على بعض افراد طاقم الحراسة بعد ان علم بذهابهم لأداء الصلاة فى مسجد قريب من منزله واشار عنانى الذى تقدم ببلاغ للنائب العام للمطالبة بإسقاط الجنسية عن القمنى الى ان الاخير كان يتمتع بسطوة هائلة على ضباط الشرطة لدرجة انه كان يسب رئيس مكتب الحراسات الخاصة-ضابط برتبة مقدم- فى مخاطبات رسمية ناقلا عن الضابط قوله:" سيد القمنى بيشتمنى انا شخصيا ولا استطيع ان افعل معه شيئا" وكشف العنانى الذى عمل حارسا خاصا لسيد القمنى لمدة عامين القصة الحقيقية لرسالة التهديد التى زعم القمنى انه تلقاها قبل عامين واعلن على اثرها اعتزاله الكتابة مؤكدا انه "اخترع" قصة رسالة التهديد بسبب رفع الحراسة الشخصية عنه من قبل وزارة الداخلية وفجر عناني مفاجأت تتعلق برسالة الدكتوراة التى حصل عليها القمنى ومصادر ثروته المالية بالإضافة الى تفاصيل اخرى فى سياق الحوار التالى:
متى تعرفت على سيد القمنى؟
*عام 2002 حيث تم تعيينى حارسا خاصا له بعد رحلة عمل طويلة عملت خلالها حارسا خاصا لعدد كبير من المسئوليين والوزراء على رأسهم الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء الحالى والدكتورة آمال عثمان وزيرة الشئون الاجتماعية السابقة والدكتور صلاح حسب الله وفاروق حسنى وزير الثقافة والدكتورعصمت عبد المجيد أمين عام جامعة الدول العربية السابق والكاتب الكبير انيس منصور وكثيرين .
كيف انتقلت للعمل حارسا لسيد القمنى؟



*فى هذه الفترة كنت أحد افراد الحراسة الخاصة للدكتور بطرس غالى أمين عام الأمم المتحدة الأسبق ورئيس المجلس القومى لحقوق الانسان حاليا وفى احد الايام تأخرت عن موعد "شيفت" الحراسة وبالتزامن كان هناك عجز فى افراد الحراسة الخاصة لدى القمنى فصدر أمر لى بالانضمام الى طاقم حراسة القمنى لمدة يوم واحد ثم اعود بعدها الى حراسة بطرس غالى لكن القمنى اعجب بى وطلب من مسئول مكتب الحراسات الخاصة بالجيزة ان ابقى معه ففوجئت فى اليوم التالى بأننى تم تثبيتى حارسا خاصا لدى سيد القمنى
كم كان عدد افراد الحراسة الخاصة لدى سيد القمنى؟


*6 افراد مقسمين على 3 "شيفتات" .
كيف بدأت فى النقاش معه والتعرف على افكاره؟
*بعد اسبوع من بداية عملى معه بدأ يسألنى عن ميولى واهتماماتى واصولى واتذكر انه سالنى وقتها عمن احب من السياسيين ؟ فقلت له الزعيم جمال عبد الناصر فقال لى وهو مستاء بشدة:هو انا كل مااقابل واحد فى مصر يقولى جمال عبد الناصر ثم بدأ يسب فى عبد الناصر وظل النقاش بيننا مستمرا ولاحظت انه خلال هذه الفترة سعى لأن يقربنى منه فكان يقول لى انت مثل محمود ابنى ولا أنكر اننى كنت مرتاحا معه خلال هذه الفترة الى ان بدأت المشاكل بيننا عندما دخلت المكتبة الخاصة به .
ماذا حدث عندما دخلت المكتبة؟
*فى هذه الفترة كان سيد القمنى يسكن فى ميدان الرماية وكان لديه مركز بالقرب من منزله اسمه مركزالتاريخ الفرعونى وفى داخل هذا المركز يوجد مكتبة ضخمة مليئة بالكتب وبحكم أننى كنت مرافقا لسيد القمنى طوال الوقت فكنت ألجأ الى القراءة لقتل الوقت الذى نمضيه فى المكتبة وفى احدى المرات كنت امسك كتابا يحمل عنوان "عبد الناصر فى الجماهيرية الليبية" وعندما رآنى القمنى فسألني: الا يوجد فى المكتبة سوى كتاب عبد الناصر حتى تقرا فيه طوال الوقت؟ فحدثتنى نفسى ان اقرا كتب سيد القمنى حتى اتعرف على فكر الرجل الذى اعمل حارسا خاصا له وأول كتاب قرأته له كان يحمل عنوان "رب الزمان" فوجدته يحمل قدرا كبيرا من الاستفزاز لأى مسلم .
ماهى الاراء التى صدمتك فى الكتاب؟
*مطالبته بعرض جميع الأديان على الطفل فى سن مبكرة ليختار الدين الذى يعتنقه ودفاعه المستميت عن فرج فودة وبالمناسبة انا لم اكن اعرف من هو فرج فودة وقتها لكن هذا الكتاب هو الذى دفعنى للتعرف عليه فوجدته يحمل ايضا آراء مستفزة وصادمة مثل القمنى .
ألم تحاول مناقشته فيما ورد بالكتاب؟
*بعد ان انتهيت من الكتاب انتهزت فرصة وجودى معه فى السيارة وقلت له:"يادكتور سيد انا قرات كتابك..رب الزمان..هل انت رب الزمان يادكتور؟" فاندهش وقال لى :"هل قرأت الكتاب جيدا" فقلت :"نعم وصدمت حين وجدتك تطالب ان يبقى الطفل بلا دين حتى يبلغ 15 عاما ويدخل فى مرحلة المراهقة التى تتشتت فيها افكاره ليختار دينه بنفسه" وتابعت:"الرسول صلى الله عليه وسلم يقول علموا أولادكم الصلاة فى 7 سنوات واضربوهم فى 10 سنوات ..اذن انت تخالف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم" فغضب وقال لى :"انت تطلع مين ياجاهل انت عشان تناقشنى؟" فرددت عليه :"انا لست جاهلا لكن هذا الكلام اذا قلته لا مواطن عاقل فى الشارع سيرد عليك بنفس الرد " وواصلت:"هل ترغب ان تعرض الاديان فى شارع عبد العزيز مثل الاجهزة الكهربائية لنختار منها مانشاء" فلم يرد ولم يكمل المناقشة معى لكن هذه الواقعة كانت بداية الخلاف بينى وبينه .
خلال الفترة التى عملت فيها حارسا لدى القمنى هل لاحظت بالفعل انه يعانى من مجموعة أمراض كما يقول فى مقدمة كتبه؟*انا اعترض تماما على قصة مرض سيد القمنى فلا يوجد رجلا مريض فى سن القمنى يتناول يوميا كيلو لبن كامل الدسم بعد وجبة الإفطار ووجبة سمك بورى فى الغذاء..اى مرض هذا ..انا لم اره فى مرة يتالم من شئ .
هل كنت تجد صعوبة فى أداء الشعائر الدينية؟
*سيد القمنى كان يمنع جميع افراد الحراسة الخاصة به من قراءة القرآن او أداء الصلاة أمام منزله وإذا خالف أحد هذه التعليمات كان يطلب من مسئولي مكتب الحراسات الخاصة توقيع جزاء عليه بدعوى إهماله فى الحراسة ..وانا مستعد للمساءلة حول هذا الكلام .
كيف كان يعترض على أداء الصلاة؟
*مثلا عندما يرفع آذان العصر ويبدأ الزملاء الاستعداد لأداء الصلاة كان يعترض ويقول لهم:"محدش يصلى هنا ..احنا مش فاتحينها جامع" وكان يطلق على من يؤدى الصلاة لقب"شيخ" وعندما يذهب احد لأداء الصلاة فى المسجد بعيدا عن منزله كان يتعمد ابلاغ المسئوليين فى مكتب الحراسات عنهم ويتهمهم بالانصراف عن الحراسة فى اوقات العمل بقصد منعهم من اداء الصلاة .
ماذا كان رد فعل مسئولى مكتب الحراسات؟
*سيد القمنى كانت لديه سطوة كبيرة على ضباط الداخلية لدرجة انه كان يسب رئيس مكتب الحراسات شخصيا .
كيف علمت ذلك؟
*فى ذلك الوقت كان يترأس مكتب حراسات الجيزة المقدم مدحت عبد الحكم وعندما تصاعدت الأزمة بينى وبين القمنى وصدر قرار بنقلى من الحراسات الخاصة قلت للمقدم مدحت:"يافندم انت كده بتظلمنى" فرد علي قائلا:"هذه تعليمات لااستطيع مخالفتها" واضاف:"سيد القمنى بيشتمنى انا شخصيا ولا استطيع ان افعل معه شيئا" واشار الى مجموعة خطابات ارسلها له القمنى وتتضمن سبا وقذفا فى حقه .
هل حدث من قبل طوال فترة خدمتك مع المسئوليين والوزراء ان تعرضت للمنع من أداء الصلاة؟
*أنا عملت فى طاقم حراسة رئيس الوزراء احمد نظيف ومجموعة كبيرة من الوزراء ولم يفكر احد منهم فى ان يمنع الحراس من اداء الصلاة بل اننى اذكر عندما كنت اخدم فى حراسة السفير البلجيكى كانت اسرته تخرج لطاقم الحراسة يوميا فى شهر رمضان مائدة طعام فى وقت الافطار رغم انهم لايعتنقون الإسلام .
ماذا قرأت لسيد القمنى بخلاف كتاب "رب الزمان"؟
*فى هذه الفترة بدأت اتوسع فى قراءة كتب سيد القمنى فاطلعت على كتاب "الحزب الهاشمى" وكتاب"حروب دولة الرسول" فصدمت من جرأته وتهجمه على الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته واندهشت حينما وجدته يطالب فى مقالاته بإصلاح الإسلام والتخلص من حدود الزنا والردة والرجم .
وماذا فعلت بعد ذلك؟
*طلبت من المقدم ضياء السباعى رئيس مكتب الحراسات آنذاك ان ينقلنى من حراسة سيد القمنى ففوجئت بالقمنى يعترض على نقلى نكاية في لانه علم انى لا اريد الاستمرار معه .
بشكل عام كيف كان يتعامل سيد القمنى مع الحراسة الخاصة؟*الحراسة الخاصة بالنسبة لسيد القمنى كانت شيئا مقدسا لكنه مع ذلك كان يعامل افراد الحراسة معاملة سيئة لدرجة ان جميعهم كان يتمنى نقله من الخدمة لدى القمنى .
كيف حدث الخلاف بينكما؟
*في احد الايام نشرت صحيفة الميدان تحقيقا صحفيا عن سيد القمنى تحت عنوان :"شيخ وقسيس وكاهن" أشار ت فيه الى ان القمنى مجرد اراجوز يتأرجح فى كتاباته بين المسيحية واليهودية والاسلام ويبدو ان هذا التحقيق اثار غضب القمنى فوجدته يطلب من لواء شرطة قبطى كان مقربا منه ان يتدخل لدى الصحيفة لاسكات الصحفى صاحب التحقيق وسمعته يقول لصديقه اللواء :"يا جميل بيه سكت الواد ده عشان شكله فاهم" وعندما سمعته رددت عليه وقلت:"يسكته ليه..هو مش بيقول الحقيقة؟!"..بعد هذه الواقعة قرر القمنى استبعادى من الحراسة وبالفعل تم ابعادى من حراسته وبعدها بشهرين صدر قرار بفصلى من الحراسات الخاصة تماما .
طوال فترة خدمتك لدى القمنى هل سبق ان تعرض لمحاولة اغتيال او تلقى تهديدا بالقتل؟
*لم يحدث على الإطلاق على الرغم انه فى بعض الاحيان كان يسير فى الشارع وحده وكان من السهل استهدافه ولم يقترب احد منه لكن المشكلة ان القمنى لديه هاجس بأنه مهدد طوال الوقت واذكر فى احدى المرات اننى كنت معه فى سيارته واقتربت سيارة مننا دون ان تتعرض لنا فى شئ ففوجئت به يصرخ ويقول:"عنانى طلع السلاح واضرب نار" ..بالطبع لم اخرج السلاح لانه من غير المعقول ان اطلق الرصاص على اى سيارة تقترب من الشخص الذى اتولى حراسته ،الغريب ان زميلا آخر فى طاقم الحراسة الشخصية اكد لى ان نفس الموقف تكرر معه وهو مايؤكد ان هذه التهديدات كانت مجرد خيال لديه .
اذن ما صحة التهديدات التى تلقاها بالقتل ودفعته لإصدار بيان بالتوقف عن الكتابة؟
*خلال هذه الفترة كان سيد القمنى انتقل من الاقامة في شقته بميدان الرماية الى شقة اخرى فى اطراف القاهرة ونظرا لبعد المسافة فتم رفع الحراسة عنه فعندما شعر بأنه فقد الهيبة اخترع موضوع التهديد بالقتل والقاعدة والجهاد حتى تعود الحراسة مرة اخرى ومن خلال خبرتى فى مجال الحراسات الخاصة اؤكد لك ان شخصا مثل القمنى لا يمكن ان يستهدفه احد .
ما حقيقة درجة الدكتوراة التى حصل عليها القمنى؟
*ما اعلمه ان القمنى حصل على دراسات عليا من جامعة مسيحية لبنانية اسمها جامعة "القديس يوسف" ثم حصل على الدكتوراة فى فلسفة الاديان بالمراسلة من جامعة بولاية كالايفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية ولا اعلم كيف يحصل شخص على دكتوراة بالمراسلة.. الا يمكن ان يكون اشتراها مقابل مبلغ مالى؟؟ ..المفاجأة انهم حينما منحوه جائزة الدولة التقديرية لم يلتفتوا الى هذه النقطة ولا ادرى ماهى العلاقة بين فلسفة الاديان والعلوم الاجتماعية التى حصل القمنى على الجائزة فيها .
لماذا تقدمت ببلاغ للنائب العام تطالب فيه باسقاط الجنسية المصرية عن سيد القمنى؟
*لدى وجهة نظر بأن الهجوم على سيد القمنى فى الوقت الحالى لن يفيد فى شئ ولذلك لجأت الى القضاء لكى يفصل بينى وبينه وكنت اول من تقدم ببلاغ للنائب العام اطالب فيه بسحب جائزة الدولة التقديرية منه ثم تقدمت بعدها ببلاغ طالبت فيه باسقاط الجنسية المصرية عنه استنادا الى المواد 15 و16 و17 من قانون الجنسية التى تمنح وزير الداخلية الحق باسقاط الجنسية عن اى مصرى يتغيب البلاد لاكثر من عامين دون ان يكشف اسباب تغيبه للسلطات وانا اطالب بالتحقيق مع سيد القمنى فى اسباب غيابه عن مصر لسنوات طويلة قبل عودته فى منتصف الثمانينات ومعه اموال لا احد يعرف مصدرها .
ماحقيقة الحالة المادية لسيد القمنى؟*هناك طفرة حدثت فى حياة القمنى فأثناء فترة حراستى له كان يقيم فى شقة عادية فى ميدان الرماية ويمتلك سيارة "شاهين" اما الان فهو يقيم فى فيلا على اطراف القاهرة ولديه سيارة فارهة ولااحد يعرف اسباب هذا الثراء المفاجئ .
من هم أبرز الذين كانوا يترددوا على سيد القمنى؟ .



*الصحفيين والأجانب
ماهى الأماكن التى كان يذهب إليها سيد القمنى بدون حراسة؟
*عندما كان يذهب لإلقاء محاضرات فى الاديرة والكنائس رغم انه كان يسافر الى محافظات بعيدة لالقاء هذه المحاضرات وهذا امر يتنافى مع ما يزعمه من انه مستهدف دائما من الجماعات المتطرفة
ـــــــــــــــــــــــــــ
تحديث : نقلا عن موقع بر مصر 26/7/2009
الحارس الشخصي لسيد القمنى يواصل كشف الأسرار: أسرة القمنى قاطعته وتبرأت منه لعدة سنوات
محمد عنانى : تحقيقات الداخلية معي تثبت كذب اتهامات نجلة القمنى لى بالتخطيط لقتل والدها

فجر محمد عناني الحارس الشخصي السابق لسيد القمنى مفاجأة من العيار الثقيل حيث كشف أن عائلة القمنى قاطعته لعدة سنوات و أن سيد القمنى الذي أثار حصوله على جائزة الدولة التقديرية جدلا واسعا بسبب كتاباته المعادية للإسلام كان يعيش بمفرده في مسكنه القديم بميدان الرماية بينما كانت زوجته وابنتيه وابنه يعيشون بعيدا عنه وقال عنانى فى تصريحات خاصة ل"بر مصر" ردا على الاتهامات التي وجهتها ايزيس نجلة سيد القمنى له بالتخطيط لقتل والدها قبل عامين:"عندما كنت اعمل فى طاقم الحراسة الخاصة لسيد القمنى قبل 6 أعوام كان الرجل يعيش بمفرده بعيدا عن عائلته التى علمت أنها قاطعته فى ذلك الوقت لأسباب غير واضحة" متسائلا:"لا اعلم كيف تتحدث ابنة القمنى عن وقائع لم تشهدها ولم تعرف عنها شيئا؟" وكشف عنانى أن محمود نجل سيد القمنى اسر له في إحدى المرات التى كان يزور فيها والده أن الأسرة قررت منذ فترة مقاطعة والده بسبب خلافات لم يكشف عن أسبابها لافتا إلى أن أسرته عادت مرة أخرى للعيش معه عندما هبطت عليه ثروة- بحسب وصفه- مكنته من الانتقال للعيش فى فيلا بأطراف القاهرة وامتلك سيارة فارهة بدلا من السيارة "الشاهين" التى ظلت معه لعدة سنوات وروى عنانى القصة الكاملة لواقعة اتهامه بالتآمر مع إحدى الخادمات لقتل القمنى عن طريق دس السم له فى الطعام وقال:"بعد أن تصاعد الخلاف بينى وبين القمنى انقطعت عن العمل فى حراسته لمدة 7 اشهر وفى أول يوم أعود فيه للخدمة معه التقيت بخادمة تعمل عنده و تدعى "مسعودة" من محافظة كفر الشيخ وكان بصحبتى "صول" من قسم الهرم اسمه فتحى فيما كان القمنى خارج المنزل " وأضاف عنانى الذي انفردت "بر مصر" بنشر أسرار فترة حراسته للقمنى فى عدد أمس:"طلبت من الخادمة أن تحضر لى اى كتاب من كتب القمنى فأحضرت لى كتاب "رب الزمان" ولما كنت اطلعت عليه وعلى ما فيه من أفكار معادية للإسلام قلت لها :هو الراجل ده مش ناوى يتوب"مشيرا إلى أن القمنى عرف بتفاصيل المحادثة التى جرت بينه وبين الخادمة وطلب من مسئولى مكتب الحراسات بوزارة الداخلية توقيع الجزاء عليه بدعوى انه –اى العنانى- اتهمه بالكفر وأكد عنانى أن إدارة مكتب الحراسات أجرت معه تحقيقا بشأن هذه الواقعة ولم تتضمن الاتهامات الموجهة له في التحقيق التخطيط لقتل سيد القمنى واقتصرت على اتهامه بتكفيره فقط موضحا أن إدارة مكتب الحراسات وقعت عليه عقوبة بالسجن لمدة 13 يوما بعد انتهاء التحقيق وطالب عناني بالعودة إلى محضر التحقيق الذي خضع له للرد على اتهامات ابنة القمنى له بمحاولة قتل والدها وقال:"أرجو أن يرد القمنى بنفسه لا أن يوكل ابنته بالرد لأنى لا اعرف ابنته ولا ابنته تعرف شيئا عن فترة حراستى لوالدها" وأكد عنانى انه متمسك بالبلاغ الذي تقدم به للنائب العام للمطالبة بإسقاط الجنسية عن سيد القمنى لافتا إلى أنه يمارس حقه كمواطن مسلم يدافع عن دينه وفقا للإجراءات القانونية المتاحة ودون الخروج عليها كان عنانى كشف في حوار انفردت "بر مصر" بنشره أمس أن سيد القمنى منعه من أداء الصلاة وتلاوة القران أمام منزله طوال فترة خدمته معه والتي امتدت إلى عامين

0 التعليقات:

إرسال تعليق