مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

1 من شاه إيران إلى شاه سوريا سيظل موقف إيران المتواطئ مع المجرم "شارون" سوريا محيرا

شارون سوريا،وشارون إسرائيل هل هناك فرق؟؟
     منذ 33 عاما هى عمر الثورة الإيرانية التى قادها الإمام الراحل "الخومينى" ومنطقة الخليج العربى فى حالة شد وجذب،ولا شك أن سبب هذا الشد والجذب هو تلك الثورة التى أطلق عليها البعض ثورة المليون "كاسيت" حيث كان "الخومينى" ومن منفاه يستخدم التكنولوجيا المتوفرة فى وقته وهى شريط التسجيل "الكاسيت" الذى كان يسجل عليه كلماته وبياناته الملتهبة للشعب الإيرانى وبالطبع كانت نتيجة تلك الشرائط بصوت "الخومينى" اندلاع ثورة شعبية فى إيران كان من أهم أسباب اشتعالها هو سياسة شاه إيران "محمد رضا بهلوى" القمعية والمتسلطة على الشعب الإيرانى وبخاصة أصحاب الرؤية الإسلامية التى كان يتبناها "الخومينى" ولا يستطيع أن يكابر أحد أن ثورة إيران كانت بكل المقاييس ثورة ناجحة بكل معانى الكلمة،والذى تابع أحداث الثورة وما تلاها من تصريحات قيادات عربية هو أن إيران تريد تصدير تلك الثورة للعالم العربى والإسلامى وبخاصة منطقة الخليج الأمر الذى جعل حربا ضروس تقوم بين العراق وإيران،وكانت دول منطقة الخليج العربى - الذى تطلق عليه إيران الخليج الفارسى - تساند العراق فى حربه ضد إيران،وبغض النظر عن الأجواء التى سادت المنطقة التى أصبحت الآن بين المد الإيرانى من جهة وبين الاحتلال الغربى لمنطقة الخليج من جهة أخرى وبين هاتين الموقفين سيظل موقف إيران الآن موقفا محيرا من الثورة فى سوريا وأن الحديث الذى كان منذ 33 سنة عن تصدير الثورة لدول الجوار لم يكن كلاما وحسب،ولم يكن خوف الأنظمة فقط من تصدير الثورة..لكن الخوف كان من مسمى الثورة وأنها إسلامية شيعية وهذا هو الذى يفسر الموقف المتناقض من النظام الإيرانى بقيادة الدكتور "أحمدى نجاد" فى كل من ثورة الشعب السورى،ومظاهرات البحرين ففى موقفها من سوريا نجد أن إيران تدعم النظام السورى ماديا ومعنويا وتسانده فى قتل الشعب السورى المسلم يساعدها فى ذلك حزب الله الموالى لإيران بينما نجد الأمر معكوسا تماما فى مظاهرات البحرين ونجد إيران وحزب الله يولولون على مقتل بعض المتظاهرين فى البحرين - ولا مانع من أن نولول معهم حتى يأخذوا حقهم - ويغضون الطرف عن قتل وسحل وتشريد عشرات الآلاف من الشعب السورى فى قرابة عام فى عملية غير مسبوقة حتى من الصهاينة فإسرائيل نفسها لم تقم بتلك الجريمة فى هذا الوقت القياسى الذى قام به "شارون الأسد" مع احترامى الشديد لشارون إسرائيل لأنه يتعامل معنا العرب كأعداء بينما شارون الأسد يقتل شعبه وأهله،ولعل دخول عام كامل على ثورة الشعب الأعزل فى سوريا يجعلنا نراجع مواقفنا تجاه إيران ومن على شاكلتها،فالبعض يدعو إلى مقاطعة روسيا والصين لموقفيهما الداعم لسوريا بينما يتحرجون من اتخاذ هذا الموقف من إيران التى تعد الداعم الأقوى والأقرب لشارون الأسد الذى جعل من جيشه يعمل وكيلا لجيش الاحتلال فلو حدث احتلال صهيونى لسوريا لن يفعل الجيش الصهيونى بالشعب السورى أكثر مما يفعله جيش "شارون الأسد" بشعبه،وبين الحين والآخر نجد تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل ولا أراها من وجهة نظرى إلا تهديدات مفتعلة ومتفق عليها ضد الشعوب العربية،وإذا كان لى من كلمة أوجهها للنظام الإيرانى فى ذكرى ثورته الثالثة والثلاثين فأقول لهم: لقد جربتم الظلم وقاومتموه وقمتم بثورة ضده فلماذا تتواطئون مع نظام أشد فتكا بشعبه من شاه إيران أحلال عليكم حرام على شعب سوريا البطل الذى خرج منذ عام ليعلن صيحة الشعوب العربية كلها "الشعب يريد إسقاط النظام" هذا هو مطلب الشعب السورى فلو عاد الشعب عن هذا المطلب الحيوى سيتضاعف عدد القتلى والجرحى والمشردين واللاجئين فى سوريا.
     تحية لمدينة حمص وحماة قلعتا الشرف والمقاومة والصمود فى وجه هذا الخائن لوطنه وشعبه تحية لكل مدن سوريا التى تحدت الطغيان تحية لكل جندى أو ضابط سورى تمرد وانضم لصفوف الثوار،وإذا كان عام 1979 هو عام سقوط شاه إيران أكبر طواغيت الأرض فى ذلك الوقت فإن عام 2012 سيشهد سقوط أكبر "شارون"عربى فى المنطقة العربية وهو "شارون الأسد" الذى أظن لو أن "شارون " إسرائيل بصحته وقرأ ما أكتبه ربما قاضانى فى محكمة لاهاى الدولية بتهمة مقارنته بشارون الأسد ولعل لسان حاله يقول: "أنا لست بهذا السوء فلتشل يدى قبل أن أقتل شعبى".

1 التعليقات:

الحاج محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

.........لايعلم الغيب إلا الله.........نعم لا يعلم الغيب إلا الله.....كثير من أمور دنيانا.ثحدث...ونقف أمام تفسيرهاعاجزين....وكأن عقولناقد خربت ولم تعد صالحة للتفكير..على سبيل المثال فلان بطل فى (جمال الأجسام)وفجأة مات وبلا مقدمات..ويسأل الناس عن جهالة.لماذا مات؟.وكيف يموت وهو الشاب البطل .وليس لهذا السؤال جواب..فهو مات لحكمة لايعلمها سوى الله فهو علام الغيوب... .... حكى لى أحد المعارف حكاية عجيبة خيوطها من نسيج الحياة ... وقبل أن يبدأ كلامه قال إننى حزين عليك.قلت أستغفر الله.لماذا ياهذا؟ قال .لأنك ستتألم غاية الألم وستدمع عيناك دموعا حارقة سوف تلهب خديك...قلت هات ماعندك..وستجدنى بحمد الله متمكنا من نفسى وساحبس دموعى ولن أفرط فى أن تنساب على خدى لتحرقهما إذن فاسمع منى وحلل ما تسمعه عنى قلت كلى آذان مصغية.....قال تزوجتها.منذ أربعين سنةوسارت حياتنا عادية كأى حياة.(وكنت صادقا معها لاأخفى عنها شيئا).وكانت تحب الذكور وتكره الإناث وتزوج ابنها البكر.وأهانت نفسها ولم ترحم صحتها .(وجاءت ساعة القضاء والقدر).وفى ذروة الحفل والموسيقى تصدح .(وقعت الكارثة).واصاب الزوجة الشلل.واجتمع حولها المسعفون والمتفرجون .والمتطفلون ونقلها أهل الخيرإلى المستشفى....ونديت المولى وناجيته.وصبرت ست سنوات.واهتم الاولاد بأمهم.ونسوا أباهم وأهملوه لدرجة كأنه غير محسوب عليهم.ورجعت الزوجة إلى بيتهاعاجزة كسيحة لا تسطتيع خدمة نفسهاوجلست معها وقلت لها أريد رؤيتك فى موضوع..فأطرقت سمعها لى .ونظرت إلى الأرض وكأنها أحست بما سأقوله...قلت:(الأولاد مشغولون عنا بحياتهم.فهل آتى لى ولك بخادمة شرعا) فقالت على جثتى قلت فما الحل؟ولم ترد.قلت صبرت على هذا الجال ست سنوات.وكنت فى كل صباح أناجى ربى وأقول له أين المفر؟.وفى لحظة كنت أعدها بعيدة .(ظهرت فى طريقى ما كنت أحلم بها.وخطبتها وسردت لها قصتى.فقبلتنى زوجا لها)عن طيب خاطر.وعشنا معا كأحسن ما يكون..وتحزب الأولاد (ذكران وأنثى)ضد أبيهم وانبرى الابن الأكبرليقول لأبيه (أنا لست أبى).بل وزاد على ذلك بأن قال له (ياندل).وبذلك قطع كل خيوط صلة الرحم.وقام الزوج بعد ذلك بإجراء ثلاث عمليات جراحية.بسبب معامة أولاده له.وأقسم الزوج أن يدعو عليهم صبح مساء فى صلاته وحتى أثناء نومه.يدعو عليهم وعلى ذريتهم.وأن لا يبارك لهم فى دنياهم.وأن ينتقم منهم.وقد صدق الله حين قال :(إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم).ونسوا هؤلاء الاولاد أن أباهم لم يهمل فى تعليمهم بل أوصلهم جميعا الى الشهادات العليا.وأن يحقق قول المطفى علي الصلاة والسلام...(كل الذنوب يؤجر الله مايشاءإلا عقوق الزالدين .فإن الله يعجل لصاحبه فى الحياة الدنيا قبل الممات).. اللهم استجب اللهم آمين (الحاج محروس محرو س محمد إسماعيل)

إرسال تعليق