مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

0 هل يوجد فرق بين "بنيامبن نتنياهو" و"بشار الاسد" ؟

هذا القائد لم تفتله إسرائيل وحدها بل قتله بشار الاسد ايضا
     يؤسفنى أن أقول أن بشار الأسد قد تفوق فى الإجرام عن نتنياهو فإجرام "نتنياهو" هو من وجهة نظرنا نحن العرب والمسلمين أما من وجهة نظر شعبه فهو بطل،على العكس تماما فالشعب السورى لا يرى فى "بشار" إلى أنه زعيم عصابة لسرقة وقتل شعبه،فمن تابع الإعلام خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية وحاول وضع مقارنة بين ما يفعله نظام "بشار الأسد" ضد الشعب السورى وبين ما يفعله نظام "بنيامين نتنياهو" ضد الشعب الفلسطينى سيجد أمرا عجبا وهو أن جيش الاحتلال الصهيونى يتعامل بحساب لصالح شعبه فهو يضرب ويقصف قطاع غزة لحماية شعبه،هذا من وجهة نظره وأيضا يده على الزناد وعينه على شعبه فكلما اشتدت ضربات المقاومة فى غزة تراجع العدو الصهيونى أو تمهل فى الرد وتمهله فى الرد ليس قلة حيلة منه بل لأنه يضع فى المقام الأول مصلحة شعبه ولو كان يعلم جيش الاحتلال أن المقاومة ضعيفة ولن ترد عليه لكان قد سحق غزة..لكن الله وضع قوة فى غزة لا تشعر بخطرها إلا إسرائيل فلله الحمد والمنة،المقلق فى الأمر أن 40 ألفا فى أقل من عامين قد قتلهم نظام بشار الذى يعد من وجهة نظرى أنه أعتى إجراما من رئيس وزراء الكيان الصهيونى،فالعدو الصهيونى له حساباته الخاصة فى اعتداءاته المتكررة،فما هى حسابات نظام "بشار" إن الشعب السورى وهو تحت قصف قوات "بشار الأسد" لا يملك إلا أن يقول ليتنا تحت الاحتلال الصهيونى كنا قد أزلنا الاحتلال من المنطقة،إن حجم العمليات التى يشنها جيش إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى مبالغ فيها من إسرائيل،وهى فى نفس الوقت تخدم مصالح "بشار الأسد" التى هى نفسها مصالح إسرائيل وأمريكا،حيث أن الأنظار كلها الآن اتجهت نحو غزة وتم ترك المجال تماما لقوات "بشار" وفيلق القدس وكتائب الحرس الثورى فى إيران ومجموعات حسن نصرالله لاستكمال مهمتهم القذرة ضد الشعب السورى،فالشعوب العربية التى تريد أن تنتفض الآن ضد "إسرائيل" لن يصدقها أحد فهذه الشعوب كان يجب عليها أن تنتفض ضد احتلال النظام السورى لسوريا،إن العيب الذى تخلف بسببه العرب والمسلمين هو أنهم يقبلون الذل من حكامهم الذين لا يختلفون قيد أنملة عن حكام أعدائهم مع الفارق،والفارق هنا لصالح حكام أعدائهم لأننا لم نرى حاكما غربيا يتفنن فى ذل وقتل شعبه مثل رؤيتنا لحكام العرب الذين يتلذذون بقتل شعوبهم،ما زلت اقول أن إيران ومعها جناحها العسكرى فى الضاحية الجنوبية بلبنان تتقاسم المنطقة مع أمريكا وإسرائيل ولا فرق بينهم.فبمشاهدة بسيطة نجد أن النظام السورى حتى قبل عصر الأربعاء 14/11/2012 قد فتل أربعين مواطنا سوريا غير الجرحى والمشردين فكم وصل العدد حتى نهاية اليوم،لاحظوا أننا نتكلم عن حاكم عربى - أو هكذا يفترض - يقتل شعبه فهل يوجد فرق بين "نتنياهو" فى إسرائيل وبين "بشار" فى سوريا ؟؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق