مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 17 نوفمبر، 2012

3 بشار،وإيران،وحزب الله،وإسرائيل إيد واحدة

     لو قدر الله لنا أن نقرأ ما فى ذاكرة القادة الصهاينة الآن لوجدنا أنهم يلومون أنفسهم ألف مرة لأن الواضح أن إسرائيل تصرفت هذا التصرف متصورة أن "سوريا" هى التى كانت تمد المقاومة فى فلسطين فكانت تريد بذلك معرفة مدى إخلاص سوريا لإسرائيل فكان الإخلاص بنسبة مئة فى المئة بعد أن ظنت أن المقاومة لم يعد لديها ما تدافع بها غن نفسها،ولا شك أن إيران ضالعة بكل قوة فى هذا الموضوع فلا يمكن أن تكون إسرائيل قد أقدمت على تلك العملية غير المحسوبة لولا أنها أخذت الضوء الأخضر من إيران بأنها رفعت يدها عن المقاومة أو هكذا ظن البعض أن إيران كانت تمد المقاومة فإذا بالأمر لا يختلف كثيرا فى الإخلاص الإيرانى لإسرائيل عن الإخلاص البشارى لها أيضا،ولأن المقاومة فى فلسطين المحتلة وتحديدا فى غزة المحررة لم تعتمد على أحد..بل اعتمدت على الله أولا ثم على نفسها بعد أن أخذت بأسباب القوة فطوّرت وصنّعت وسدّدت،وسوريا وإيران ومعهما حزب الله كانوا يتمنون أن تسقط غزة فى ساعة أو ساعتين حتى يخرج الإعلام الإيرانى المضلل ومعه أزلامه فى المنطقة ليقول ويسأل: "هل رأيتم من كان يحمى المقاومة" لكن الله أراد أن يكشف هؤلاء بعد خديعة استمرت لسنوات،وها هى المقاومة فى غزة تسقط الطائرات الإسرائيلية بدون سوريا وبدون إيران وبدون حزب الله،ولا يسأل أحد عن مصادر سلاح المقاومة فلهم علمائهم،وللمقاومة قادتها التى تفهم فى فن الأسلحة أكثر مما يفهم وزير الدفاع السورى وصديقه وزير الدفاع الصهيونى،والذى لا يعرفه الكثير أن الفلسطينيين لم يقبلوا أبدا بما يحدث فى سورية من قتل للشعب السورى على يد "بشار الأسد" فشن الإعلام السورى الرسمى خملة ضارية على المقاومة الفلسطينية وتحديدا على رئيس الدائرة السياسية السيد خالد مشعل،وما كان لإعلام "بشار" أن يقبل على تلك الخطوة إلا بمباركة ملالى إيران وبتحريض من حزب الله،ولم يستطع المدافعون عن إيران وحزب الله فى مصر أن يوقفوا الحملة الإعلامية السورية ضد المقاومة فى فلسطين،ويجب علينا أن لا نصدق إيران إذا أعلنت أنها مع المقاومة الفلسطينية فالذى يشارك فى قتل شعب لا يمكن بحال من الأحوال أن يشارك فى حماية شعب آخر،فأفعال إيران فى العراق لا تخفى على أحد،فقد تم تقسيم العراق بين أمريكا وإيران لدرجة أن بعض المحافظات فى العراق لا تتكلم إلا بالفارسية،ومن المحزن أننا نجد كل يوم ازدياد عدد القتلى فى الشعب السورى على يد الجزار "بشار" دون حياء،وأصبح شعار "بشار،وإيران،وحزب الله،وإسرائيل إيد واحدة" هو الشعار المعتمد لدى هذا الرباعى الإرهابى،ونأمل من الذين تم تضليلهم عبر السفارات الفارسية أن يعودوا إلى رشدهم ويبينوا الحقائق للناس حتى يحافظوا على مصداقيتهم التى انهارت فى الشارع السياسى نتيجة دفاعهم عن قتلة الشعب السورى.

3 التعليقات:

rockman يقول...

يافا المحتلة و القدس المحتلة و تقريبا كل المستوطنات الجنوبية تقصف و بكل فخر بصواريخ فجر الايرانية و صواريخ الكورنت و غراد السورية الصنع و صواريخ القسام الفلسطينية الصنع
أروني ماذا اعطى اصحاب السمو الملكي لغزة من سلاح ؟؟؟؟

غير معرف يقول...

المقاومة لا يهمها من معها ومن ضدها المهم عندها من يمدها بالسلاح مع العلم هذه الرباعية اسرائيل حزب الله بشار ايران جزء من اللعبة الامريكية في الشرق الاوسط

غير معرف يقول...

هل تضحكون عليا
من أنتم لكي تصنفون هؤلاء ضمن العملاء.
على الأقل، الفلسطينيون وحدهم يمكنهم الحكم، و يعرفون أنهم مدينون للبعض.
أما أن العرب لا يجدون سوى الكلام و التحليلات الفارغة.
هناك من يحمل السلاح للمقاومة، و هناك من يحمل الخنجر لقتل المقاومة.
تحليل غبي للغاية....

إرسال تعليق