مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجدى حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجدى حسين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 مايو 2010

0 تدوينة مصورة لمناقشة كتاب مجدى أحمد حسين

قد يدعوك شخص إلى ندوة ولا يحالفك الحظ أن تحضرها،وقد يمر الموقف مرور الكرام،لكن حينما تذكر ما حدث فى الندوة لمن دعوته ولم يحضر سيندم كثيرا أن فاتته هذه الندوة التى تحولت من مناقشة كتاب لرجل مأسور إلى ندوة ثقافية ثورية فالمؤلف مجدى حسين والمؤلف سنن التغيير فى السنة النبوية لا بد أن يكون الحضور والمناقشة على نفس المستوى وهذا ما حدث بالفعل والحقيقة رأيت أن أضع ما حدث فى صور والصورة أبلغ من مليون كلمة مع ملاحظة أن الرسالة التى تلتها الدكتورة نجلاء القليوبى كانت محل اهتمام الجميع وقوبلت بتصفيق حاد ومستمر لفترة عقب الانتهاء منها،وهى رسالة فى حاجة لى ندوة خاصة بها حيث تطرق فيها مجدى حسين لى أمور داخلية تتعلق بالحراك البرادعى

الدكتور جابر قميحة،الدكتور مجدى قرقر،والأستاذ عبدالقدوس،والدكتور محمد مورو


الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل الذى حضر قبل بداية الندوة




د - قميحة يلقى قصيدة شعرية نظمها فى مجدى حسين



الدكتورة جيهان الحلفاوى تقرا قصيدة عن مجدى حسين وبجوارها زوجها الدكتور براهيم الزعفرانى

الناشط يحيى حسين منهمك بقراءة كتاب مجدى حسين


الدكتور جابر قميحة فى لحظة انسجام مع الكتاب




جانب من الحضور ويبدو فى الصورة النائب حمدين صباحى




جانب من الحضور ينصتون لسماع كلمة الشيخ جمال قطب




الشيخ حازم صلاح يلقى كلمته بينما الدكتور مجدى قرقر ينظر ليه باهتمام شديد




خرجوا من القاعة لأداء صلاة المغرب والأستاذ محمد مزروع فى حوار مع النائب حمدين الصباحى



أداء صلاة المغرب ويؤم الصلاة الشيخ عادل الشريف




بعد الصلاة  مباشرة حضور مكثف




حوار بين د - قميحة والشيخ الشريف حول الكتاب موضوع الندوة



هذه الصورة لمحمد مزروع وقد استعان بمنديل حتى يقيه الحر لحظة قدومه من طنطا





اقرأ المزيد

الاثنين، 29 مارس 2010

0 الأسد فى الأسر قصة واقعية

بقلم:طارق الكركيت
قبل أن تقرأ: من الصعوبة أن يكون الأقصى مهدد بالهدم ونفكر فى أى شىء إلا نصرته بما نستطيع, وهموم الأمة تشغل عقل وقلب كل من يحب هذا الوطن, لكن من منطلق الحديث الشريف: (روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة, فإن القلوب إذا كلّت عميت), فهذه دعوى للترويح عن القلب واستخلاص العبر.
لى ابن صغير - 5 سنوات - يدعى "زياد", كثير السهر ولا ينام مبكرا, حاولت فى إحدى الليالى - وأنا مرهق وأتمنى النوم - أن أشغله بشىء يجعل النوم يداعب عينيه الجميلتين, فقلت له: هيا بنا نستلقى على سريرك لأحكى لك حكاية ممتعة, ورغم رفضه فى البداية لذلك, لأنه يعلم أن مجرد الجلوس فى سريره معناه النوم, إلا أنه اقتنع.
وبدأت أسرد له قصة تدور أحداثها فى غابة للحيوانات, وكانت هذه الغابة جميلة المنظر, يسكنها الحيوانات فى نوع من الألفة غير المعتادة بين الحيوانات المختلفة, ولم يكن ينغص على جموع الحيوانات إلا الصيادون, الذين كانوا دائما بالقرب من الحيوانات ينصبون شباكهم عسى أن تظفر هذه الشباك بصيد من أى نوع.
وكان يحكم هذه الغابة بطبيعة الحال "الأسد" الذى كان يحتفظ مع معظم الحيوانات بعلاقات جيدة, ولم يكن يعتدى على أحد, بل كان يعطف على الجميع, غير أنه كان شديد القوة فى التعامل فيما يخص النظام داخل الغابة, ولم يكن هذا يروق لبعض الحيوانات التى كانت تسعى فى محاولات خبيثة وعلى فترات متباعدة أن تزحزح الأسد عن مكانته, التى أكتسبها من قوته العقلية التى حفظت الأمن لضعاف الحيوانات, ومن مقدرته على توفير الغذاء للجميع دون تفرقة.
لكن الدسائس من بعض الحيوانات كانت لا تنتهى, وخاصة من طرف بعض الحيوانات التى تم طردها من محيط الغابة لغابة أخرى, نظرا لضعف نفوسها, ومحاولتها التأثير على الهدوء الذى تتمتع به الغابة, لكن هذه الدسائس كانت لا تلقى بالا من الأسد, الذى ما كان ليهتم إلا بالعمل من أجل توفير الأمان والطعام لكل الحيوانات.
وذات يوم وبينما الأسد يتجول فى الغابة, إذا به يجد إحدى الفخاخ الذى وضعه صياد ماكر لاصطياد الحيوانات الضعيفة, فما كان منه إلا أن بدأ يقطع هذه الفخاخ بأنيابه حتى لا يقع بها أحد, لكن الصياد كان متربصا بهذه الفخاخ, وعلى الفور رمى شباكه على الأسد, الذى وقع أسيرا لدى الصياد.
وما إن بلغ الخبر باقى الحيوانات حتى ثاروا, وذهبوا إلى حيث مقر أسر الأسد, فى محاولة لفك أسره, ولكن محاولاتهم لم تفلح, فعادوا من حيث أتوا, وبدأوا يرتبون حياتهم بدون قائدهم, وبالفعل سارت الأمور بشكل طبيعى لفترة من الوقت, فمن ناحية الأسد لم يكن الصياد يريد بيعه أو وضعه فى حديقة الحيوان, بل كان يريد أن يظل الأسد هكذا فى أسره, ليكون عبرة لغيره, ومن الناحية الأخرى كانت "الحمامة" تذهب للأسد كل يوم لتأتى بأخباره لباقى الحيوانات, ولتدلهم على الأماكن التى يرشحها الأسد ليكون لهم فيها طعامهم, ولتنقل لهم ما يقوله الأسد حول سبل النجاة من الصياد, وكيفية الإعداد للقضاء عليه.
لكن هذا الوضع أثار كثيرا من الحيوانات ضعيفة النفوس, والتى كان الأسد قد طردها من الغابة من قبل, فأعدت العدة, وبخبث شديد اقنعوا "الفهد" بالدعوة إلى اجتماع للحيوانات تحت زعم مناقشة قلة الطعام فى الغابة وسبل مواجهة ذلك, وبالفعل تم لهم ما أرادوا, ودعا الفهد للاجتماع, وما إن بدأت الحيوانات الاجتماع حتى فوجئت بوجود الحيوانات التى كانت مطرودة من قبل حاضرة, ثم انبرى "الفهد" قائلا: لقد جمعتكم اليوم لأنى أرى ما لا ترون, لقد أأتمننى الأسد كما تعلمون على الغابة بعدما تم أسره, وكان يجعلنى عليكم رئيسا رغم كبر سنى وقلة حيلتى قبل أسره, وأنا من اليوم ملك الغابة, ومن ليس معى فهو ضدى, وأنا أريد ترتيب الغابة وفق إرادتى, ولقد اخترت لكم اليوم نظاما هو الأفضل, ولابد أن توافقونى عليه, وإلا فعقاب من يرفض أوامرى الطرد من الغابة, وأول هذه الأوامر هى البعد عن الأسد نهائيا ونسيان أمره, فهو من اليوم ليس ملك الغابة, وستذهب كل صلاحياته إلى الذئب والفيل والزرافة.
وقف الفيل فى مواجهة الفهد وقال له: ولكن هذا لم يكن اتفاقنا.. لقد حضرنا لبحث كيفية تدبير الطعام, فانبرى الذئب العائد من الطرد وقال للفيل: أصمت أيها البدين, أليس الفهد هو ملك الغابة الآن, وعلينا أن نطيعه جميعا.
الفيل: لكن الأسد هو ملك الغابة, ولن نتركه فى محنته وحده.
الذئب: ليذهب الأسد إلى الجحيم.
وهنا تدخلت الزرافة فى محاولة لفض هذا الاشتباك, لكنها لم تكد تتكلم, حتى وجدت هجوما من باقى الحيوانات العائدين من الطرد, والذين يضمرون الحقد للأسد:
الحمار الوحشى: ليس للأسد ولاية علينا, فهو فى الأسر, وكما طردنى من الغابة فأنا أرفض ولايته, فلم أكن أستحق الطرد, فماذا يعيبنى كى يطردنى, هل لأننى صاحبت الصياد يوما وأكلت من مأدبته استحق الطرد, ثم أن الطعام الذى أكلته كنت استحقه لأننى حملت له بعض متاعه, وخدمته فى الترويج للبضاعة التى يبيعها.
القرد: وما ذنبى أنا أيضا لكى يطردنى, أنا مجرد قرد أطيع أوامر من يلقى لى بالموز, وأقوم بدور البهلوان حتى يسعد لكى يزيد لى من الموز, ثم أننى لم أطيع حيوان غريب, إنه النمر الذى يرتبط بصلة نسب إلى الأسد.
النمر: ليس موضوعنا من يلقى لك بالموز, ولا قرابة النسب لى بالأسد, فهذا لا يشفع له عندى, أنا أريد الطعام وحسب, ولولا العهد الذى بينى وبين الفهد لطالبت بأن أكون ملك الغابة, فأنا أولى بها.
الجمل: توقف أيها النمر عن العبث, فمن يطالب بأن يحكم الغابة لابد أن يكون عطائه كبيرا, وهو ما ينطبق علىّ, فأنا من حمل على ظهره كثيرا من الحجارة التى بنت بيوت الغابة, وأولها بيتك الذى انتزعته الآن من الأسد, ولولا خلافى مع الأسد على حجم الطعام الذى كان يعطيه لى كل يوم لما تم طردى من الغابة.
فى هذه اللحظة توسط "الحصان" جموع الحيوانات, ثم نظر إلى الفهد وقال له: كيف تصمت على كل ما يدور فى هذه الجلسة؟ ألست كبيرنا الذى يرد غيبة الغائب؟ وأين كنت طوال الفترة الماضية؟ ألست شاهدا على كل ما حدث؟ ألم تكن موافقا على ما كان يجرى؟ إذن أنت شريك فى ما جرى, ولتتحمل النتائج إن كنت تملك الشجاعة.
فطأطأ الفهد رأسه خجلا ولم يجيب, فيما استمرت جموع الحيوانات العائدة من الطرد فى نهش عرض الأسد الأسير, ولم يكن يدافع عن الأسد إلا الفيل والزرافة, لكن كيف لاثنين أن يقفا فى وجه المجموع, فيما لزم الصمت "الحمل" الذى كان ينظر إلى كل ما يدور حوله وهو لا يكاد يصدق ما يحدث حوله, ويسأل نفسه: هل هذه هى نهاية الغابة الآمنة؟ أهكذا نسى كل هؤلاء أفضال الأسد عليهم, أليس الأسد هو من أوى الحمار الوحشى وقت أن نبذه الجميع, ووفر له الطعام, وقت أن كان عائدا لتوه من أسر أحد الصيادين؟ أليس الأسد هو من ساعد النمر فى الانخراط داخل الغابة بعد عودته من السيرك الذى كان يرقص به ويخدم الصيادين نظير طعامه؟ وغيرهم الكثير, لكن هذه هى الغابة, وهذه هى قوانينها, وتلك هى أخلاق الحيوانات التى لم تستطع مواجهة الأسد وقت أن كان حرا طليقا, ولا يجرؤون على الكلام إلا فى غيابه.
وفى نهاية الاجتماع خرج الجميع ما بين فرحان بانتصاره على الأسد الأسير, وما بين حزين على ما آلت إليه الأوضاع, وما بين مندهش لا يصدق ما يحدث, وتقدم "الحمل" إلى الفيل وقال له: لم يعد لى بهذه الغابة مكان, سأرحل إلى غابة أخرى لعلى أجد الأمان الذى افتقدته فى هذه الغابة, لكن ليعلم الجميع أن الأسد إذا كان اليوم أسير فهو غدا سيكون حرا طليقا, فكم من مرة تم أسره, وخرج بعدها, وساعتها سيكون لكل حدث حديث, وليعلم جميع من عاد من الطرد مقولة الإنسان الذى قال: لا تأسفن على غدر الزمان, لطالما رقصت على جثث الأسود كلابا, لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها, تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب.
وما إن نطقت بيت الشعر هذا ونظرت إلى ولدى, إلا وجدته غارقا فى نوم عميق, ويبدو أن النوم غلبه قبل أن أكمل حكايتى.
ملحوظة:
كما يقول الراوى دائما فأنا أقول: أى تشابه بين هذه القصة وأى شخصيات فى الحياة فهو محض مصادفة, ولا يقصد بها الكاتب إلا التسلية, واستخلاص العبر.
اقرأ المزيد

الخميس، 11 فبراير 2010

1 مجدى حسين يتحدث لبرنامج 48 ساعة فى قناة المحور

الأمين العام لحزب العمل "مجدى أحمد حسين" فى حديث مع برنامج 48 ساعة وخلفه الصاوى وكريم
انفردت قناة المحور عبر أحد برامجها الشهيرة الذى يذاع يومى الخميس والجمعة برنامج :48 ساعة" انفرد البرنامج بحوار حصرى وتاريخى مع الأمين العامل لحزب العمل الحالى ورئيس تحرير جريدة الشعب وجاء هذا الحوار بعد أن استجابت وزارة الداخلية المصرية بالطلب الذى تقدم به الأستاذ مجدى حسين إلى إدارة سجن المرج - الذى يقضى فيه حكما عسكريا لمدة عامين بتهمة يتشرف بها أى مواطن حر وهى تهمة دخوله غزة لتغطية وتهنئة المقاومة بالانتصار على العدو الصهيونى - يطلب فيه السماح له بتلقى العزاء فى وفاة شقيقه المحاسب "مصطفى أحمد حسين" الذى شيعت جنازته ظهر الثلاثاء 9/2/2010 وقد أقيم العزاء فى الحامدية الشاذلية يوم الأربعاء 10/2/2010 وقد فوجئ الحضور بدخول الأمين العام لحزب العمل مجدى أحمد حسين بملابس السجن ليكون أول الحضور فى تلقى العزاء مع أبناء أخيه الأمر الذى خفف من بعض الحزن الذى خيم على الأسرة،وجاء لقاء مجدى حسين فى برنامج "48 ساعة" لينصب حديثه عن التعنت الذى اتخذته الدولة وما زالت تتخذه ضد حزب العمل وجريدة الشعب رغم الأحكام الصادرة لصالح الحزب وجريدة الشعب، ونلفت عناية السادة أسرة برنامج "48 ساعة" وإلى كل المشاهدين بأن الأستاذ مجدى أحمد حسين هو الامين العام الحالى لحزب العمل وليس سابقا وكان يجب على أسرة البرنامج أنها تتأكد من قيادات الحزب قبل أن تكتب كلاما ليس له أساس من الصحة .
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

3 وفاة شقيق الأمين العام لحزب العمل مجدى حسين

شيعت اليوم الثلاثاء 9/2/2010 جنازة المحاسب مصطفى أحمد حسين شقيق الأمين العام لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب الأستاذ مجدى أحمد حسين من مسجد السيدة نفيسة وقد شيعت الجنازة فى غياب شقيقه الذى غيبه النظام الحاكم فى مصر،وقد وارى جثمان الفقيد الثرى اليوم فى مقبرة العائلة التى تضم المجاهد أحمد حسين ورفاقه فى درب الجهاد الأستاذ عادل حسين والأستاذ محمد حلمى مراد وقد حضر تشييع الجنازة قيادات حزب العمل على رأسهم الأستاذ محفوظ عزام رئيس الحزب،والأستاذ عبدالحميد بركات الامين العام المفوض،وقد اتصل هاتفيا الدكتور مجدى قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل من مستشفى القصر العينى الذى يعالج فيه اتصل معزيا الدكتورة نجلاء القليوبى لتعذره حضور تشييع الجنازة بسبب مرضه ،والدكتور صلاح عبدالمتعال عضو المكتب السياسى للحزب،وقد حضر تشييع الجنازة نجل الزعيم الراحل إبراهيم شكرى وزير الزراعة الأسبق ورئيس حزب العمل الدكتور إسماعيل شكرى،والسفير محمد والى،والأستاذ محمد السخاوى أمين التنظيم والأستاذ حسن كريم أمين مساعد التنظيم والأستاذ ضيا الصاوى أمين شباب حزب العمل والأستاذ محمد العوضى والأستاذ أكرم الإيرانى وأبوالمعالى فائق أمين حزب العمل بالغربية،كما حضرت تشييع الجنازة الدكتورة نجلاء القليوبى أمين المرأة لحزب العمل والأستاذة أسمهان شكرى وقد ألقى الابن الأكبر للفقيد الأستاذ معتز مصطفى حسين كلمة خلال تشييع الجنازة دعا بعدها الله أن يتغمد والده بواسع رحمته وسيقام العزاء مساء الأربعاء 10/2/2010 فى الحامدية الشاذلية بالمهندسين، والعزاء تلغرافيا " للعزاء تلغرافياً: 46 شارع القصر العيني - القاهرة".ولمن يرغب فى تقديم العزاء لشقيقه مجدى حسين فيرسل برقية على العنوان التالى سجن المرج العمومى - مجدى أحمد حسين . ومدونة لقمة عيش وابوالمعالى فائق وأمانة حزب العمل بالغربية يتقدمون بخالص العزاء إلى المجاهد مجدى حسين فى محبسه،وإلى الدكتورة نجلاء القليوبى وإلى طارق ومعتز حسين،والله نسأل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يرزق أهله الصبر والسلوان . "إنا لله وإنا إليه راجعون"
اقرأ المزيد

الخميس، 4 فبراير 2010

3 مؤتمر جماهيرى اليوم الخميس "4" فبراير بنقابة الصحفيين

تدعوكم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليوم الخميس "4" قبراير 2010 عقب صلاة المغرب مباشرة لحضور المؤتمر الجماهيرى للتضامن مع الأمين العام لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب المصادرة وذلك بمناسبة مرور عام على اعتقاله فور عودته من غزة والحكم عليه بعامين قضى منها عام كامل 12 شهر،وسيسبق هذا المؤتمر وقفة تضامنية مع معتقلى الفكر والرأى على سلالم النقابة تبدأ من الرابعة عصرا،وسيتحدث فى المؤتمر نخبة من رموز وقيادات الحركة الوطنية المصرية وبعض أنصار ومحبى مجدى أحمد حسين، والدعوة عامة.
اقرأ المزيد

السبت، 30 يناير 2010

0 مؤتمر للتضامن مع "مجدى حسين" 4فبراير بنقابة الصحفيين

تعقد لجنة الحريات بنقابة الصحفيين يوم الخميس القادم 4 فبراير 2010 فى السادسة مساء مؤتمرا جماهيريا للتضامن مع الأمين العام لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب المصادرة "مجدى أحمد حسين" المحبوس منذ 31يناير2009 عقب اعتقاله لحظة عودته من غزة بعد أن دخلها ليهنئ الشعب الفلسطينى بالانتصار على العدو الصهيونى،هذا وقد عقد المركز العربى للدراسات فى الثانية بعد ظهر الجمعة 30/1/2010 اجتماع للترتيب ليوم التضامن مع مجدى حسين حضره العديد من قيادات حزب العمل فى القاهرة والمحافظات،وقد ترأس الاجتماع الأستاذ عبدالحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل والأستاذ محمد السخاوى أمين التنظيم،وقد حضر محافظات القاهرة والجيزة وحلوان والقليوبية والدقهلية والغربية والإسماعيلية والسويس،وبعض المحافظات الأخرى الذين أكدوا جميعا على التمسك بثوابت حزب العمل وأمينه العام مجدى حسين.
اقرأ المزيد

الاثنين، 4 يناير 2010

5 مصر أولا لا يعنى قتل أشقائنا وجيراننا

(يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)
إن استمرار إثارة نظام مبارك للنعرة المصرية ضد أهلنا فى غزة هو ممارسة جاهلية مرفوضة
بقلم : مجدى أحمد حسين:
لقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم ليكون مرشدا ودستورا للمؤمنين، فالذين يؤمنون بالله حقا وصدقا يتعين عليهم أن يتعاملوا مع هذه الحقيقة الكبرى بما يليق بها وبما تعنيه حقا، فإذا جاز لغير المؤمنين ألا يعيروا انتباها لأحكامه، فكيف يجوز للمؤمنين أن يجمعوا بين إيمانهم بالله وهجرانهم لأحكام كتابه (يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (الفرقان: 30). وسأظل أعود وأكرر الحديث حول إثارة النظام الحاكم فى مصر للنعرة المصرية، واستغلال الوطنية المصرية فى غير موضعها بالحديث عن السيادة والأمن القومى عندما يكون الأمر متعلقا بالعرب والمسلمين، بينما ينسون الوطنية والسيادة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة والغرب.

وهذا المرض الذى تعانى منه مصر عمره من عمر كامب ديفيد (30 سنة) حيث رأى أهل الحكم ألا وسيلة للدفاع عن الصلح المنفرد مع العدو الصهيونى ونكران باقى الأرضى المحتلة وفى مقدمتها القدس والمسجد الأقصى، ألا وسيلة للدفاع عن ذلك إلا بإعلاء مصطلح "المصرية" و"المصلحة المصرية" حتى لقد وصل الحال إلى استخدام هذه المصطلحات فى مباريات كرة القدم وإثارة العداء للشعب الجزائرى برمته, والآن نجد الخط العنصرى الذى يضع مصر فوق العروبة والإسلام ينتقل من كرة القدم ليعود إلى مساره الأصلى ضد الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة. وهكذا فإن حكامنا لا يرون فى إسرائيل أى خطر علينا بل هى طرف مأمون وصديق موثوق فيه, فلا يوجد جدار بيننا وبينه، ونستقبل نتنياهو وبن العازر المتهم بذبح الأسرى المصريين وأى مبعوث صهيونى، ولكن لا يلتقى حكامنا بخالد مشعل أو إسماعيل هنية إلا عن طريق الأجهزة الأمنية، والآن جاء دور إقامة جدار عنصرى لإحكام محاصرة غزة وقطع شرايينها بالمخالفة لقول الله عز وجل (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) وتشير الأنباء إلى استمرار نظام مبارك فى عقد المزيد من الصفقات لتصدير المزيد من الغاز الطبيعى الرخيص لإسرائيل, بينما نحظر كل أسباب الطاقة والحياة على مسلمى غزة. ونثير فى مواجهة غزة المحاصرة، غزة المسلمة, مسألة قدسية الحدود. بينما لا نثيرها مع اليهود الذين يدخلون بدون تأشيرة عبر معبر طابا إلى مصر كل يوم، ورغم ما ثبت من مضار ذلك فى جلب المخدرات والأسلحة والعملات المزيفة. إن استمرار إثارة نظام مبارك للنعرة المصرية ضد أهلنا فى غزة هو ممارسة جاهلية مرفوضة بنص القرآن, الذى لا يفرق بين المؤمنين, ولا يعلى شأنهم على شأن بعض على أساس العرق أو اللون أو الوطن، وقد أمر القرآن بالقوميات (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) ولكن ليس للتفاخر والتعالى, ولكن (لِتَعَارَفُوا) على أساس (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وهذا قانون للبشرية جمعاء. والمثير للسخرية أن المصريين وأهل غزة من قومية واحدة، هى العربية، بل وأكثر من ذلك فإن روابط تاريخية ربطت بين مصر وغزة، وكانت غزة فى معظم مراحل التاريخ جزءا لا يتجزأ من مصر, وفى العصر الحديث تعتبر غزة نقطة تواصل بين مصر وفلسطين، حتى أصبحت غزة ذات شخصية مصرية فلسطينية انتقالية، وقد وصل الأمر إلى حد أن علاقة مصر بالغزيين أصبحت صلة رحم فما أكثر علاقات التزاوج بين أسر الطرفين، بالإضافة إلى أن مصر مكان تعليم ودراسة معظم شباب غزة، بل وحتى اللهجة المصرية فى الحديث هى السائدة فى غزة! ومع ذلك يواصل نظام مبارك تصوير غزة - دون إسرائيل - بأنها هى الخطر على مصر. ما أعنيه بالأساس فى هذه الرسالة أن القرآن الكريم لم يتحدث عن أقوام المسلمين, ولم يفرق بين جماعات المسلمين, والقرآن لا يعرف مصطلحات المصريين - العراقيين - الفلسطينيين.. إلخ, ولكنه يقسم البشر على أساس: المؤمنون - الكافرون - المنافقون - أهل الكتاب، أو تقسيم آخر: المعاهدون - المحاربون. وفى إطار هذا التقسيم فإننا مأمورون بموالاة المؤمنين, أى التحالف والتعاون والصداقة معهم دون الأعداء. وحكامنا يعملون بالعكس تماما, فهم يتعاونون مع المحاربين للإسلام من أعداء الله, ويسمون العلاقات معهم إستراتيجية (أمريكا وإسرائيل) ضد المسلمين المحاصرين فى غزة, ويمنعون عنهم الغذاء والدواء, بل ويحرمون حتى التجارة المشروعة معهم (سوق غزة يحتاج سنويا لبضائع بأكثر من مليار دولار). وهم يتحدون صريح الآيات القرآنية (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَيْءٍ) أى أن القرآن جعل موالاة الأعداء من نواقض العقيدة. ولا يمكن للمسلم فى مصر أن يفر بنفسه ويقول أنا لست مسئولا عن ذلك، فهؤلاء الحكام يحكمون بإدعاء أنهم يمثلون الشعب المصرى وأنه انتخبهم، كما أن قراراتهم وتشريعاتهم تسرى على البلاد بأسرها, وواجب نصرة مسلمى غزة وهو أمر قرآنى آخر (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِى الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) فى رقبة المسلمين فى مصر قبل أى بلد آخر بحكم الجوار. وبحكم مشاركة حكام مصر لإسرائيل فى الحصار. إن هذه الفتنة هى اختبار ربانى لمدى صدق إيماننا, فهل نصمت على ذبح أهلنا فى غزة بإغلاق معبر رفح ومحاربة الأنفاق فى ذات الوقت.. هل نصمت باعتبارها قضية خارجية وأن لدينا ما يشغلنا فى الداخل؟ ورغم أن القاتل واحد فى الحالين, الذى عذب المصريين هو نفسه الذى يعذب أهل غزة، ولكن بغض النظر فإن واجب المؤمنين فى مصر أن يهبوا هبة رجل واحد ضد سياسة الحصار والتجويع التى يمارسها نظام مبارك ضد غزة، وإلا كانوا شركاء فى هذه الجريمة، وهى جريمة تتحدى أحكام الله فى كتابه، وترتكب عكس ما أمر الله: (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
اقرأ المزيد

الأحد، 20 ديسمبر 2009

0 صورة جريدة الشعب ستظل شامخة فى قلوب الأحرار ولا تعليق

اقرأ المزيد

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

0 لا لتصفية جريدة الشعب..وإعدام حرية الصحافة

بقلم سجين التمديد والتوريث : مجدى حسين

ــــــــــــــــــــــ

من غرائب الطبيعة أن اعتبر الصحفيون أن مشكلة جريدة الشعب قد تم حلها أخيرا على يد نقيب الصحفيين باتفاق مع المضربين والمعتصمين من صحفي الشعب على توزيعهم على الصحف الحكومية !

بداية نحن نتمنى الخيرلهؤلاء الزملاء الذين حلوا مشاكلهم المادية ووجدوا عملا مستقرا وضمنوا تأميناتهم الاجتماعية خاصة وهم في معظمهم ليسوا من أعضاء حزب العمل ( الشعب لسان حال حزب العمل ) . ولكن تبقى قضية حرية الصحافة التي هي أساس هذه المهنة ، فهي مهنة الرأي والفكر والبحث عن الحقيقة ونشر الحقائق ، وهذا الاتفاق حولَ قضية جريدة الشعب – وهي الجريمة الكبرى للنظام في مجال وأد حرية الصحافة – إلى مسألة انسانية ، تماما كما يحول الغرب القضية الفلسطينية إلى مسألة انسانية ، حيث يقترح توطين وتعويض اللاجئين عن وطنهم . إن الأكل والشرب ليس هو غاية الانسان من الوجود ، وإذا كان الأمر كذلك فإن هناك مهنا وأعمالا كثيرة تدر أموالا أكثر بكثير من الصحافة . ولكن لكل مهنة رسالة في الحياة ، وهي بالتأكيد ليست الأكل والشرب لأن هذا من حقوق الانسان في كل المهن ! وهذا الاتفاق البائس قايض الأكل والشرب بحرية الصحافة وكأنهما لايجتمعان ، أو اذا تعارضا فلتذهب حرية الصحافة إلى الجحيم . ومرة أخرى فإن اسرائيل وسلطة عباس في الضفة الغربية يحاولان تقديم مكاسب مادية ومخصصات مالية كبديل للوطن الفلسطيني ، حتى تبدو سلطة رام الله أكثر واقعية وعقلانية من سلطة غزة !

إن جريدة الشعب تمثل رؤية فكرية وسياسية لتيار بدأ حفر مجراه في الواقع السياسي المصري منذ عام 1938 أي منذ 80 عاما .. تيار مصر الفتاة ، وحزب العمل الذي ورث هذا التيار وجدد فيه وتفاعل مع منابع الحركة الوطنية والاسلامية المختلفة ليقدم رؤية متميزة في عالم الفكر والسياسة في الربع الأخير من القرن العشرين ، حزب العمل الذي شكل زعامة المعارضة الرسمية في مجلس الشعب في دورتين مختلفتين ، هذا التيار الذي ترك بصماته على التاريخ المصري المعاصر ، قرر النظام أن يلغيه ويجمده منذ 10 أعوام بقرارات ادارية ، وجاءت كل أحكام القضاء لصالح جريدة الشعب وحزب العمل ، ولم يصدر حكم قضائي واحد ضدهما .

وينص الدستور المصري المنتهك على أن الصحف لاتلغى بالطريق الاداري ، ولكن النظام الذي يدعي انه يلتزم بالدستور يتجاهل ما يريد من هذا الدستور .

وهذا الاتفاق الأخير وصمة في جبين نقابة الصحفيين وحرية الصحافة ، لأنه يقر بتصفية جريدة الشعب من الوجود رغم أنف الدستور ، ورغم أنف الواقع التاريخي الذي يمثله حزب العمل ، ورغم أحكام القضاء .. فلن نجد في تاريخ نقابة الصحفيين اتفاق بتصفية جريدة ، لأن مهمة النقابة أن تحمي الصحف وحرية الصحافة لا أن تشرف على تصفيتها !

وهذا الاتفاق يؤكد معنى كريها وهو أن عودة جريدة الشعب للصدور من المستحيلات ، في عهد يسمي نفسه " أزهى عصور الديمقراطية " وحيث " لم يقصف قلم " ! بل ان النقيب نفسه ( مكرم محمد أحمد ) صرح في حديث صحفي بأنه لايعرف لماذا لاتعود جريدة الشعب رغم وجود صحف الآن تنشر أكثر مما كانت تنشره صحيفة الشعب ضد النظام ؟!!

إن الذي وقع هذا الاتفاق من الزملاء في جريدة الشعب وحزب العمل قد أنهوا بذلك علاقتهم مع جريدة الشعب وحزب العمل ، ونتمنى لهم الخير في حياتهم الشخصية وعملهم المهني الجديد في صحف الحكومة ، ولكن قضية جريدة الشعب ستظل مطروحة في اطار الصراع بين الحق والباطل ، وحرية التعبير حق مقدس كفلته شرائع السماء قبل قوانين البشر ، وان هذه المدرسة الفكرية التي نبتت في طين مصر برعاية أحمد حسين وفتحي رضوان وابراهيم شكري ود. محمد حلمي مراد وعادل حسين لن تموت وستظل حية ، لأن تاريخ البشرية يؤكد أن المعتقدات والأفكار لاتلغى بقرارات ادارية وان صدرت من أكثر السلاطين طغيانا ، وإن أصحاب مشروع الاستقلال الوطني ، والمشروع الحضاري العربي الاسلامي لايحتاجون لإذن السلطات لكي يبقوا عاملين في صفوف الشعب ، وان وسائل انتزاع حق التعبير لاتنتهي ، وان الحق ينتصر في النهاية مهما طغى الباطل .

أما جريدة الشعب سواء عادت للصدور في هذا العهد أوفي عهد تال فهي قد دخلت تاريخ الحركة الوطنية والصحافة الوطنية بالمعارك الكبرى التي خاضتها دفاعا عن الوطن والعروبة والاستقلال ، وحربها الضارية ضد الفساد ، ودفاعها المستميت عن الشعب المصري وحقوقه . وقد قامت بحملات غير مسبوقة ضد الفساد في وزارة الداخلية والزراعة والثقافة والبترول ، وتمكنت من ضرب بعض أوكار الفساد وأطاحت بسلسلة من الوزراء الفاسدين ، وأجبرت الدولة في النهاية على الأخذ بما كانت تطالب به في هذه الحملات ، وقد خاضت الشعب هذه المعارك حسبة لله والوطن ولاتريد منكم جزاءا ولا شكورا . وان حزب العمل سيواصل جهاده بكل الوسائل الممكنة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . إننا على يقين من شئ واحد أن رسالتنا مستمرة وسنظل ماضين فيها ، وسنسلم الراية لأجيال الشباب الصاعدة أما الباطل فهو إلى زوال.

وان الحق سبحانه وتعالى يقول " فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"

اقرأ المزيد

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

0 لجنة التضامن مع "مجدى حسين" توزع بيانا بشأن انتخابات نقابة الصحفيين

الدهشة أصابت جموع الصحفيين وهى ترى الأستاذ / مكرم محمد أحمد يرشح نفسه لدورة جديدة نقيبا للصحفيين ، لأن دورته لم تحظ بأي انجازات ملحوظة ، سواء في الحقوق النقابية أم حريات الصحفيين ، إن ضمانات حرية الصحفي هي أساس وجوهر مهنة الصحافة . والأستاذ مكرم لم يبذل أي جهد في مجال مخاطر حبس الصحفيين الذين تهددهم العديد من المواد التشريعية . كذلك فإن موقفه من الزميل / مجدي أحمد حسين الصحفي الوحيد المحبوس منذ أكثر من 10 شهور تجسيد حي لذلك ، فهو لم يقم بأي مجهود للإفراج عنه رغم أنه محبوس بناء على قرار جمهوري صادر عام 1995 ، وليس بناء على أي تشريع . ومحبوس بحكم محكمة عسكرية ، أثناء قيامه بمهمة صحفية لغزة أثناء العدوان الصهيوني الغاشم عليها . بل ان الأستاذ مكرم لم يتكرم حتى بمجرد زيارته في محبسه كأبسط خطوة للتعبير عن التضامن معه . وهو أمر يتنافى مع أبسط القواعد والأعراف المستقرة في حياتنا النقابية . كما أنه يدعي كلما طالبه أحد ببذل الجهد من أجل الافراج عن مجدي حسين أنه ليس محبوسا على ذمة قضية صحفية ولكن على ذمة قضية سياسية وهذه في الحقيقة مغالطة كبيرة ينبغي ألا يقع فيها نقيب الصحفيين لأن عمل أي صحفي هوبالأساس عمل سياسي كما أن مجدي حسين ذكر في التحقيقات معه أنه كان ذاهبا في اطار عمله كصحفي . واللافت للنظر أن الأستاذ مكرم تولى موقع النقيب عدة دورات ، والمفترض أن يقدم مجمتع الصحفيين ، وجها جديدا ، يعبر عن الأجيال الجديدة للصحفيين ، ويعيش همومهم ، فإذا كانت السلطة التنفيذية لاتغير الوجوه لعشرات السنين ، فإن العمل النقابي لايستقيم مع حالة الجمود هذه. على السيد المرشح لدورة جديدة أن يقدم سجلا لانجازاته في الدورة السابقة في مختلف المجالات ، وأن يقول لنا : ماذا أنجز في مجال حرية الصحافة والصحفيين ويقدم كشف حساب عن موقفه من الزميل مجدي أحمد حسين المحبوس بدون قانون أصلا !! إن كل التطورات الأخيرة تؤكد احتياج الصحفيين لتعزيز التيار المستقل ، والعمل النقابي المستقل ، والنزيه ، الذي لاينشغل إلا بهموم الصحفيين ومشاكلهم ولايدخل في حسابات السلطة ومصالح الارتباط بها ودون أن يكون ممثلا لأي تيار سياسي بقدر ما يمثل مصالح الصحفيين .

لجنة التضامن مع مجدي أحمد حسين
اقرأ المزيد

السبت، 5 ديسمبر 2009

0 وحدة الحركات السياسية فى مصر هى الحل

الوحدة هى الحل
الأستاذ مجدى حسين وسط أهالى الدويقة عقب كارثتهم
بقلم: مجدى حسين
الحركة الوطنية لأى بلد لن تتطور إذا لم تتعلم من دروسها، والحركة الوطنية المصرية لا تتعلم من دروسها الخاصة، فنحن الآن فى لحظة مشابهة لتلك التى كانت فى أواخر عام 2004، أى على أبواب انتخابات برلمانية ورئاسية فى ظل نظام "أبدى" لا يعترف بنزاهة الانتخابات. فى أواخر عام 2004، 2005 نجحنا إلى حد ما فى خلق حركة جماهيرية قوية نزلت إلى الشارع, وتجمع معظمها تحت لافتة حركة كفاية فشكلت محورا شعبيا ضد الاستبداد برهن على درجة معقولة من الفاعلية. ومن أبجديات العمل الوطنى لإزاحة نظام استبدادى راسخ خلق جبهة وطنية عريضة من مختلف القوى والتيارات لحفز كل القوى من أجل التغيير. وقد نجحنا فى ذلك إلى حد كبير, إلا أن موقف الإخوان المسلمين الذين أصروا على الحركة المنفردة كان هو الشرخ الأساسى الذى حال دون تحقيق الانتصار، ليس الحركة المنفردة فحسب, بل مضمون هذه الحركة الذى رفض شعار "لا لمبارك". والحالة الآن أسوأ، فحتى الكتلة التى تجمعت تحت شعار "كفاية" انقسمت إلى عدة مجموعات ترفع نفس الشعارات، مع انسحاب جميع الأطراف من العمل فى الشارع. نحن إذن أمام ظاهرتين سلبيتين: مزيد من التشظى، وانسحاب كامل من الشارع. مع ملاحظة أنه ليس المقصود بالشارع: سلالم نقابة الصحفيين، بل الالتحام بالحركات الاحتجاجية الشعبية المستمرة فى كل مكان، وأيضا تنظيم عدد من الوقفات والمسيرات من حين لآخر بشعارات سياسية. مع الإدراك بأن موقف النظام أصبح أكثر شراسة ضد ذلك، وأقل استعدادا للتسامح، ولكن منذ متى كانت الحركات الوطنية تعتمد على تسامح الاستبداد! ولكن قبل ذلك تظل مشكلة التشظى والانقسام هى الخطر الأكبر.. نحن نرى الآن أن الكتلة التى تجمعت تحت شعار كفاية تحولت إلى أربع مجموعات، كلها ذات أهداف متشابهة، أو نفس الأهداف: كفاية - ائتلاف المصريين - الحركة ضد التوريث - الحركة من أجل نزاهة الانتخابات! والمثير أن هذه المجموعات تتكون من نفس الأشخاص تقريبا، وهذه مسألة تعكس الافتقار إلى الجدية والصبر، وان ضعف الحركة مع انقسامها إلى عدة مجموعات يصبح أمرا مثيرا للرثاء، لأنه يعنى تغليب الحسابات الضيقة على الحسابات الأوسع، كالإنشغال بمن دعا إلى هذا التجمع ومن الذى يرأسه! ولابد من إعادة جمع هذه المجموعات الأربع فى مجموعة واحدة إذا كنا بالفعل نريد أن نحسن إدارة الصراع مع خصم لا يريد أن يتنازل قيد أنملة عن مواقعه فى السلطة والتى يتشبث بها بوسائل غير مشروعة.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

0 شهادة تقدير لـ "مجدى حسين" من المجلس التشريعى الفلسطينى

أحد الأطفال وهو يمسك بصورة المناضل مجدى حسين
شهادة التقدير الممنوحة لـ "مجدى حسين" من البرلمان الفلسطينى الصغير
عقب اعتقال المناضل مجدى حسين فور عودته من غزة منذ قرابة العام قام المجلس التشريعى الفلسطينى "البرلمان الفلسطينى الصغير" بإعطائه شهادة تقدير..تقديرا منهم للدور المتميز الذى قام به المجاهد مجدى حسين للدفاع عن أهل غزة قدر استطاعته وكانت رسالة البرلمان الفلسطينى الصغير كالتالى: "من بين ركام البيوت المهدمة،ومن بين جثث الأطفال المحترقة والمتناثرة على شاشات التلفزة العربية والإسلامية،ومن وسط صرخات أطفالنا واستغاثتهم التى لم يسمعها ولا يلبيها إلا القليل من أمثالكم،ومن بين الخوف من غارات الطائرات المجنونة،ومن بين ثنايا موت الأطفال الأبرياء فى فلسطين،ومن بين القصف الصهيونى العشوائى الغاشم للأطفال العزل الأبرياء،ومن وسط صرخات الأطفال المحجوبة بفعل الصمت العربى القاتل،يسعدنا نحن فى البرلمان الفلسطصنى الصغير،النواب الصغار،مكتب تمثيل الأطفال فى فلسطين أن نتقدم لكم بأسمى آيات النضال والمقاومة وبأسمى آيات التضحية نحنى هاماتنا أمام عطاؤكم اللامحدود وجهودكم الوطنية المخلصة فى خدمة قضيتنا الفلسطينية العادلة".
اقرأ المزيد

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

1 لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين تصدر بيان للإفرج عن مجدى حسين

بيان من لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين حول استمرار حبس الأستاذ مجدى حسين

يجب أن يظل مجدى أحمد حسين فى ذاكرة الصحفيين الشرفاء
نناشدكم الكتابة عن سجين الصحافة والوطن حتى يتم الإفراج عنه
تقرير لجنة الأداء يعيد ما ينشره الزملاء فى الصحف.. ونتلقى المقالات والآراء مباشرة
نرحب بالرسوم الكاريكاتيرية التى تتناول الدفاع عن حرية الصحافة
صورة للمناضل مجدى حسين وهو يقود آلاف المتظاهرين فى ميدان التحرير
*******
يقضى الزميل مجدى أحمد حسين- رئيس تحرير جريدة الشعب "الموقوفة" وعضو مجلس نقابة الصحفيين الأسبق عقوبة السجن سنتين إضافة إلى غرامة خمسة آلاف جنيه بدعوى ذهابه إلى غزة بغير الطرق المشروعة. وترى لجنة الأداء النقابى أن العقوبة سياسية فى المقام الأول كما أنها تتعلق بالاعتداء على حرية الصحافة، فإجراءات المحاكمة والتى تمت فى جلسة مُنع المحامين من حضورها، ومن بينهم سيد أبو زيد محامى النقابة بحجة عدم وجود مكان فى القاعة، بينما سمحت المحكمة لمحام عُيّن من قبلها بالدفاع عن مجدى حسين على الرغم من أنه لم يطلع على أوراق القضية!! .. وكان بديهيا أن يصدر حكما قاسيا ضد مجدى حسين.. وقد قدم محاميو مجدى حسين التماس ألحق به مذكرة من النقابة إلا أنه تم التأكيد على الحكم. وتذكر لجنة الأداء النقابى جموع الصحفيين بحقيقة الوضع الذى أدى إلى سجن الزميل مجدى حسين: - أن مجدى حسين طلب الذهاب إلى غزة أكثر من مرة وتم رفض طلبه فى الوقت الذى سُمح لصحفيين آخرين وغيرهم بدخول غزة. - أن الكتاب والصحفيين الذين ذهبوا إلى غزة أجمعوا على الكتابة من وجهة نظر واحدة حول الأحداث التى كانت جارية وقتذاك من اعتداءات سافرة ومقاومة فلسطينية شرسة.. - أن منع مجدى حسين من السفر يعد من باب التضييق على صحفيين بعينهم لأسباب سياسية لما هو معروف عن توجهاتهم والتى لا تروق للحكومة خاصة أنه تم السماح لآخرين. - أن المنافسة الصحفية كثيرا ما تجبر الصحفى للتحايل للوصول إلى الهدف بكافة الطرق. - أن تهمة مجدى حسين الحقيقية هى الحنين إلى غزة وفلسطين وقد حُبس جراء هذه التهمة بينما تحتفى الحكومة بمن يسافرون إلى العدو الصهيونى. - إنه لمن المؤسف أن يكون ترتيب مصر فى حرية الصحافة هو 132 وفق استطلاعات عالمية متخصصة، وهى مكانة لا تليق بمصر ومثقفيها، ويعد وصمة لا تمس الحكومة وحدها بل تمس كل من يصمت إزاء هذا الهزل. - أنه سبق الحكم على الزميل عبد الستار أبو حسين الصحفى بجريدة الشعب بالسجن عاما من قبل المحكمة العسكرية عام 1992، وقد قامت النقابة والجمعية العمومية بجهود كبيرة حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاث شهور فقط.. وقد مر على حبس الزميل مجدى حسين سبعة أشهر كاملة وذلك حتى كتابة هذا البيان. إن مكانة مجدى حسين وسط الصحفيين كصحفى ورئيس تحرير جريدة الشعب التى تعد من أكبر صحف المعارضة فى مصر، وكعضو مجلس نقابة سابق اختارته جموع الصحفيين.. إضافة إلى حقوقه الإنسانية والسياسية والاجتماعية تستوجب على كل صحفى وصاحب ضمير وطنى أن يطالب بالإفراج عن مجدى حسين انتصارا للحريات. ولأننا نطالب أن يظل مجدى حسين فى الذاكرة والضمير الصحفى والوطنى نناشد كل الزملاء الشرفاء بالكتابة والمطالبة بالإفراج عن مجدى أحمد حسين.. وأن يتفضلوا بإرسال نسخة مما يتم نشره فى الصحف لننشره ضمن ملحق تقرير لجنة الأداء النقابى،
************
وإلى الزملاء الذين لم تتح صحفهم فرصة النشر أن يتفضلوا بالكتابة وإرسال كتاباتهم وآرائهم إلى اللجنة لنشرها. ولنتواصل.. ترحب لجنة الأداء النقابى بالمشاركة بالحضور أو الرأى أو الاتصال بأعضاء اللجنة الدائمة: على القماش (alyalkammash@yahoo.com) – عصام عبد الحميد – نبيل صادق- عبد رب النبى طحيوة – فاطمة الرشيدى – هالة شعبان – ناصر حسين – عاطف عبد الفتاح- (atef.author@gmail.com) ياسر فرغلي- سيد أمين- أسامة قرمان، أو أى من أعضاء اللجنة.. مع تحيات لجنة الأداء النقابى -->
اقرأ المزيد

الخميس، 6 أغسطس 2009

2 رفض الطعن بالنقض على حبس مجدى حسين

رفضت المحكمة العليا للطعون العسكرية برئاسة اللواء/ مجد الدين بركات الطعن بالنقض المقدم من هيئة الدفاع عن الأستاذ مجدى أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل, وقررت فى جلسة خاصة عقدت صباح اليوم الخميس قبول النقض موضوعا ورفضه شكلا, مما يعنى أن الحكم الصادر بحبس الأستاذ مجدى حسين لمدة عامين وغرامة خمسة آلاف جنيه بسبب زيارته التاريخية لقطاع غزة قد أصبح نهائيا, ولم تلتفت المحكمة لمذكرة هيئة الدفاع التى فندت فيها حكم أول درجة وأثبتت مدى بطلان الحكم الصادر بحق الأستاذ مجدى حسين. وفى تصريح خاص لموقع العمل قال الأستاذ حسن كريم عضو هيئة الدفاع أن تأييد الحكم الصادر بحق الأستاذ مجدى حسين يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الحكم حالة خاصة, وسياسى بالدرجة الأولى وليس قانونيا, مشيرا إلى أن الأحكام التى صدرت من المحاكم العسكرية فى قضايا مماثلة لم تتجاوز فيها فترة العقوبة عاما واحدا مع إيقاف التنفيذ, مما يعنى أن الحكم الصادر سياسى, وما صدر إلا لفك عرى التضامن بين الشعبين المصرى والفلسطينى. هذا وقد عبرت هيئة الدفاع عن الأستاذ مجدى حسين والقوى السياسية عن استياءها من تأييد الحكم بحبس الأستاذ مجدى حسين, وقررت الاستمرار فى مساعيها السياسية والجماهيرية من أجل الإفراج عن الأستاذ مجدى حسين. من ناحية أخرى قرر حزب العمل عقد مؤتمر صحفى بعد غد السبت فى نقابة الصحفيين الساعة الثانية عشرا ظهرا, وذلك للتعليق على الحكم الصادر, وطرح بدائل التحرك السياسى والجماهيرى من أجل الإفراج عن الأستاذ مجدى حسين. يذكر أن الأستاذ مجدى حسين لم يحضر جلسة اليوم, وذلك لمرضه الشديد إثر إصابته بانزلاق غضروفى.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

0 مذكرات مجدى حسين .. الحلقة الثانية على جريدة الدستور

للأسبوع الثانى على التوالى تتابع جريدة الدستور المصرية نشر مذكرات الأمين العام لحزب العمل مجدى حسين وسجين غزة فى عددها الأسبوعى ، واليوم الأربعاء 5/8/2009 تنشر الجريدة الحلقة الثانية من المذكرات . تابعوها على جريدة الدستور الأسبوعية .
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

0 تأجيل الحكم فى قضيية مجدى حسين وأيضا تأجيل المؤتمر الصحفى

صرح منذ قليل الحاج عبدالحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل بأن جلسة النطق بالحكم التى كانت مقررة اليوم 4/8/2009 فى قضية الأمين العام لحزب العمل الأستاذ مجدى حسين بأنها تأجلت حتى يوم الخميس 6/8/2009 وبناء عليه فقد تقرر تأجيل المؤتمر الصحفى الذى كان مقررا عقده غدا الأربعاء 5/8/2009 للتعليق على الحكم الذى سيصدر يوم الخميس بشأن الأستاذ مجدى حسين فقد تقرر تأجيله إلى يوم السبت الموافق 8/8/2009 الساعة 12 ظهرا بمقر نقابة الصحفيين . لذا لزم التنويه
اقرأ المزيد

الاثنين، 3 أغسطس 2009

0 اليوم الثلاثاء النطق بالحكم فى قضية مجدى حسين وغدا الأربعاء مؤتمرا صحفيا

اليوم الثلاثاء 4/8/2009 جلسة النطق بالحكم فى الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن الأمين العام لحزب العمل مجدى أحمد حسين بالنقض لحبسه عسكريا لمدة عامين وغرامة 5 آلاف جنيها مصريا بسبب زيارته غزة هذا وسيعقد حزب العمل مؤتمرا صحفيا حاشدا فى نقابة الصحفيين غد ا الأربعاء 5/8/2009 فى تمام الساعة 12 ظهرا بغض النظر عن الحكم الذى سيصدر صرح بذلك الدكتور مجدى قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل والأستاذ بكلية التخطيط العمرانى بكلية الهندسة جامعة القاهرة .
اقرأ المزيد

الخميس، 30 يوليو 2009

0 مذكرات سجين غزة المجاهد مجدى حسين على صفحات جريدة الدستور

صورة الصفحة الرئيسية للعدد الأسبوعى للدستور ويظهر التنويه عن مذكرات مجدى حسين
صورة من الحلقة الأولى المنشورة فى عدد هذا الأسبوع 29/7/2009
************
بدأت صحيفة الدستور المصرية فى نشر مذكرات سجين غزة المجاهد مجدى أحمد حسين وذلك فى عددها الأسبوعى الذى يصدر الأربعاء من كل أسبوع وقد بدأت فى نشر أولى الحلقات فى العدد الموجود فى الأسواق حاليا بتاريخ 29 / 7 /2009 والذى كانت عن وجود مجدى حسين فى طائرة الرئيس مبارك بعنوان " لقاء مع الريس مبارك فى السماء " ومن المحتمل أن يتم النشر على ثلاث حلقات فى العدد الأسبوعى . ونأمل أن تكون تلك بداية الانفراجة عن مجدى حسين من محبسه فى جلسة يوم 4/8/2009 . ومدونة لقمة عيش تتقدم بخالص الشكر لجريدة الدستور التى قامت بتلك الخطوة الجريئة التى قل أن تقوم بها صحيفة مصرية أخرى .
اقرأ المزيد

الاثنين، 27 يوليو 2009

0 دعوة من اتحاد شباب حزب العمل

مجدى حسين لدى خروجه من محكمة طنطا فى إحدى قضايا يوسف والى من إرشيف مدونة لقمة عيش
تعالوا الي المحكمة العليا للطعون العسكرية لمناصرة المجاهد/ مجدي أحمد حسين صباح الثلاثاء القادم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنظر المحكمة العليا للطعون العسكرية غدا الثلاثاء الموافق 28-7-2009 الطعن المقدم من كتيبة الدفاع عن الاستاذ مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل علي الحكم الصادر بحبسة سنتين وغرافة قدرها خمس الاف جنية .
لذلك يدعوكم إتحاد شباب حزب العمل:
إلي إعلان تضامنكم مع المجاهد/ مجدي أحمد حسين بحضور جلسة النظر في الطعن علي الحكم الصادر ضده وذلك بمقر المحكمة العليا للطعون العسكرية بمقرها بشارع ذاكر حسين بالحي العاشر بمدينة نصر الساعة 9 صباحاً .
ومن المنتظر أن يشارك بالحضور في هذة الجلسة كتيبة الدفاع من المحاميين كما يشارك العديد من محبي وأنصار الأستاذ مجدي حسين كذلك أعضاء وقيادات حزب العمل وممثلين عن حركة كفاية ومختلف القوي الوطنية والعديد من الشخصيات العامة.

للمشاركة في كتيبة الدفاع أو للاستعلام يرجى الاتصال:

بـ: 0225327805 – 0101585508 – 0106832876
اقرأ المزيد

الخميس، 16 يوليو 2009

0 تكريم مجدى حسين وسجناء الرأى فى مجمع نور

فى احتفال جماهيرى فى مجمع نور بباب الشعرية أقيم حفل تكريم لسجناء الرأى وكان على رأس المكرمين سجين غزة الأستاذ مجدى حسين وقد كان ضيوف المؤتمر نخبة من الحقوقيين والناشطين والأحزاب السياسية وقد مثل حزب العمل فى هذا اللقاء أبوالمعالى فائق أمين حزب العمل بالغربية وقد شن المتحدثون هجوما عنيفا على وزارة الداخلية التى أصبح التعذيب لديها وكأنه أحد مناهج التدريس لديها بينما شن ممثل حزب العمل هجوما حادا على النظام المصرى الحاكم واصفا إياه بأن نظام غير شرعى وانتهج سياسة الثأر مشيرا إلى أن حبس مجدى حسين بمحاكمة عسكرية لم تستغرق أكثر من 10 دقائق وتم منع دخول المحامين معه لم يكن بسبب دخوله غزة ، بل كان انتقام شخصى من مجدى حسين بسبب انتقاده الحاد لرأس النظام فى مصر ومن قبل لفق الاتهامات لمنافسة فى انتخابات الرئاسة الدكتور أيمن نور واختتمت الكلمات بكلمة الدكتور أيمن نور الذى شن هجوما عنيفا على وزير العدل حيث كان أول المتقدمين بأوراق الترشيح فى الرئاسة وقد أخذ إيصالا بأنه قد حصل على رمز الهلال ، لكنهم غيروه وأعطوه لمرشح الحزب الوطنى وقال كلما أردت أن أضحك فى سجنى أخرجت إيصال الهلال وفى نهاية المؤتمر تم تكريم العديد من سجناء الرأى وقد كان على رأسهم سجين غزة الأستاذ مجدى حسين وقد تسلم عنه شهادة التقدير أبوالمعالى فائق عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل وأمين حزب العمل بالغربية وقد تسلم أيضا الشاب أحمد الكردى شهادة تقدير لنشاطه الطلابى فى الجامعة واعتقاله وحبسه بسبب هذا النشاط ومن ضمن المكرمين الناشط المحبوس مسعد أبو فجر وأحمد دومة والمدون الشهير وائل عباس والعديد من الذين تم تكريمهم وقام بتسليم شهادات التقدير الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ أحمد عبدالجواد الصحافى والناشط السياسى والمنسق الإعلامى للدكتور أيمن نور وعضو اللجنة الإعلامية بحزب الغد قد قام بإدارة المؤتمر باقتدار وسلاسة
اقرأ المزيد