الاثنين، 17 مايو 2010
0 تدوينة مصورة لمناقشة كتاب مجدى أحمد حسين
الاثنين، 29 مارس 2010
0 الأسد فى الأسر قصة واقعية
الخميس، 11 فبراير 2010
1 مجدى حسين يتحدث لبرنامج 48 ساعة فى قناة المحور
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
3 وفاة شقيق الأمين العام لحزب العمل مجدى حسين
الخميس، 4 فبراير 2010
3 مؤتمر جماهيرى اليوم الخميس "4" فبراير بنقابة الصحفيين
السبت، 30 يناير 2010
0 مؤتمر للتضامن مع "مجدى حسين" 4فبراير بنقابة الصحفيين
الاثنين، 4 يناير 2010
5 مصر أولا لا يعنى قتل أشقائنا وجيراننا
وهذا المرض الذى تعانى منه مصر عمره من عمر كامب ديفيد (30 سنة) حيث رأى أهل الحكم ألا وسيلة للدفاع عن الصلح المنفرد مع العدو الصهيونى ونكران باقى الأرضى المحتلة وفى مقدمتها القدس والمسجد الأقصى، ألا وسيلة للدفاع عن ذلك إلا بإعلاء مصطلح "المصرية" و"المصلحة المصرية" حتى لقد وصل الحال إلى استخدام هذه المصطلحات فى مباريات كرة القدم وإثارة العداء للشعب الجزائرى برمته, والآن نجد الخط العنصرى الذى يضع مصر فوق العروبة والإسلام ينتقل من كرة القدم ليعود إلى مساره الأصلى ضد الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة. وهكذا فإن حكامنا لا يرون فى إسرائيل أى خطر علينا بل هى طرف مأمون وصديق موثوق فيه, فلا يوجد جدار بيننا وبينه، ونستقبل نتنياهو وبن العازر المتهم بذبح الأسرى المصريين وأى مبعوث صهيونى، ولكن لا يلتقى حكامنا بخالد مشعل أو إسماعيل هنية إلا عن طريق الأجهزة الأمنية، والآن جاء دور إقامة جدار عنصرى لإحكام محاصرة غزة وقطع شرايينها بالمخالفة لقول الله عز وجل (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) وتشير الأنباء إلى استمرار نظام مبارك فى عقد المزيد من الصفقات لتصدير المزيد من الغاز الطبيعى الرخيص لإسرائيل, بينما نحظر كل أسباب الطاقة والحياة على مسلمى غزة. ونثير فى مواجهة غزة المحاصرة، غزة المسلمة, مسألة قدسية الحدود. بينما لا نثيرها مع اليهود الذين يدخلون بدون تأشيرة عبر معبر طابا إلى مصر كل يوم، ورغم ما ثبت من مضار ذلك فى جلب المخدرات والأسلحة والعملات المزيفة. إن استمرار إثارة نظام مبارك للنعرة المصرية ضد أهلنا فى غزة هو ممارسة جاهلية مرفوضة بنص القرآن, الذى لا يفرق بين المؤمنين, ولا يعلى شأنهم على شأن بعض على أساس العرق أو اللون أو الوطن، وقد أمر القرآن بالقوميات (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) ولكن ليس للتفاخر والتعالى, ولكن (لِتَعَارَفُوا) على أساس (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وهذا قانون للبشرية جمعاء. والمثير للسخرية أن المصريين وأهل غزة من قومية واحدة، هى العربية، بل وأكثر من ذلك فإن روابط تاريخية ربطت بين مصر وغزة، وكانت غزة فى معظم مراحل التاريخ جزءا لا يتجزأ من مصر, وفى العصر الحديث تعتبر غزة نقطة تواصل بين مصر وفلسطين، حتى أصبحت غزة ذات شخصية مصرية فلسطينية انتقالية، وقد وصل الأمر إلى حد أن علاقة مصر بالغزيين أصبحت صلة رحم فما أكثر علاقات التزاوج بين أسر الطرفين، بالإضافة إلى أن مصر مكان تعليم ودراسة معظم شباب غزة، بل وحتى اللهجة المصرية فى الحديث هى السائدة فى غزة! ومع ذلك يواصل نظام مبارك تصوير غزة - دون إسرائيل - بأنها هى الخطر على مصر. ما أعنيه بالأساس فى هذه الرسالة أن القرآن الكريم لم يتحدث عن أقوام المسلمين, ولم يفرق بين جماعات المسلمين, والقرآن لا يعرف مصطلحات المصريين - العراقيين - الفلسطينيين.. إلخ, ولكنه يقسم البشر على أساس: المؤمنون - الكافرون - المنافقون - أهل الكتاب، أو تقسيم آخر: المعاهدون - المحاربون. وفى إطار هذا التقسيم فإننا مأمورون بموالاة المؤمنين, أى التحالف والتعاون والصداقة معهم دون الأعداء. وحكامنا يعملون بالعكس تماما, فهم يتعاونون مع المحاربين للإسلام من أعداء الله, ويسمون العلاقات معهم إستراتيجية (أمريكا وإسرائيل) ضد المسلمين المحاصرين فى غزة, ويمنعون عنهم الغذاء والدواء, بل ويحرمون حتى التجارة المشروعة معهم (سوق غزة يحتاج سنويا لبضائع بأكثر من مليار دولار). وهم يتحدون صريح الآيات القرآنية (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَيْءٍ) أى أن القرآن جعل موالاة الأعداء من نواقض العقيدة. ولا يمكن للمسلم فى مصر أن يفر بنفسه ويقول أنا لست مسئولا عن ذلك، فهؤلاء الحكام يحكمون بإدعاء أنهم يمثلون الشعب المصرى وأنه انتخبهم، كما أن قراراتهم وتشريعاتهم تسرى على البلاد بأسرها, وواجب نصرة مسلمى غزة وهو أمر قرآنى آخر (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِى الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) فى رقبة المسلمين فى مصر قبل أى بلد آخر بحكم الجوار. وبحكم مشاركة حكام مصر لإسرائيل فى الحصار. إن هذه الفتنة هى اختبار ربانى لمدى صدق إيماننا, فهل نصمت على ذبح أهلنا فى غزة بإغلاق معبر رفح ومحاربة الأنفاق فى ذات الوقت.. هل نصمت باعتبارها قضية خارجية وأن لدينا ما يشغلنا فى الداخل؟ ورغم أن القاتل واحد فى الحالين, الذى عذب المصريين هو نفسه الذى يعذب أهل غزة، ولكن بغض النظر فإن واجب المؤمنين فى مصر أن يهبوا هبة رجل واحد ضد سياسة الحصار والتجويع التى يمارسها نظام مبارك ضد غزة، وإلا كانوا شركاء فى هذه الجريمة، وهى جريمة تتحدى أحكام الله فى كتابه، وترتكب عكس ما أمر الله: (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الأحد، 20 ديسمبر 2009
الجمعة، 18 ديسمبر 2009
0 لا لتصفية جريدة الشعب..وإعدام حرية الصحافة
بقلم سجين التمديد والتوريث : مجدى حسين
ــــــــــــــــــــــ
من غرائب الطبيعة أن اعتبر الصحفيون أن مشكلة جريدة الشعب قد تم حلها أخيرا على يد نقيب الصحفيين باتفاق مع المضربين والمعتصمين من صحفي الشعب على توزيعهم على الصحف الحكومية !
بداية نحن نتمنى الخيرلهؤلاء الزملاء الذين حلوا مشاكلهم المادية ووجدوا عملا مستقرا وضمنوا تأميناتهم الاجتماعية خاصة وهم في معظمهم ليسوا من أعضاء حزب العمل ( الشعب لسان حال حزب العمل ) . ولكن تبقى قضية حرية الصحافة التي هي أساس هذه المهنة ، فهي مهنة الرأي والفكر والبحث عن الحقيقة ونشر الحقائق ، وهذا الاتفاق حولَ قضية جريدة الشعب – وهي الجريمة الكبرى للنظام في مجال وأد حرية الصحافة – إلى مسألة انسانية ، تماما كما يحول الغرب القضية الفلسطينية إلى مسألة انسانية ، حيث يقترح توطين وتعويض اللاجئين عن وطنهم . إن الأكل والشرب ليس هو غاية الانسان من الوجود ، وإذا كان الأمر كذلك فإن هناك مهنا وأعمالا كثيرة تدر أموالا أكثر بكثير من الصحافة . ولكن لكل مهنة رسالة في الحياة ، وهي بالتأكيد ليست الأكل والشرب لأن هذا من حقوق الانسان في كل المهن ! وهذا الاتفاق البائس قايض الأكل والشرب بحرية الصحافة وكأنهما لايجتمعان ، أو اذا تعارضا فلتذهب حرية الصحافة إلى الجحيم . ومرة أخرى فإن اسرائيل وسلطة عباس في الضفة الغربية يحاولان تقديم مكاسب مادية ومخصصات مالية كبديل للوطن الفلسطيني ، حتى تبدو سلطة رام الله أكثر واقعية وعقلانية من سلطة غزة !
إن جريدة الشعب تمثل رؤية فكرية وسياسية لتيار بدأ حفر مجراه في الواقع السياسي المصري منذ عام 1938 أي منذ 80 عاما .. تيار مصر الفتاة ، وحزب العمل الذي ورث هذا التيار وجدد فيه وتفاعل مع منابع الحركة الوطنية والاسلامية المختلفة ليقدم رؤية متميزة في عالم الفكر والسياسة في الربع الأخير من القرن العشرين ، حزب العمل الذي شكل زعامة المعارضة الرسمية في مجلس الشعب في دورتين مختلفتين ، هذا التيار الذي ترك بصماته على التاريخ المصري المعاصر ، قرر النظام أن يلغيه ويجمده منذ 10 أعوام بقرارات ادارية ، وجاءت كل أحكام القضاء لصالح جريدة الشعب وحزب العمل ، ولم يصدر حكم قضائي واحد ضدهما .
وينص الدستور المصري المنتهك على أن الصحف لاتلغى بالطريق الاداري ، ولكن النظام الذي يدعي انه يلتزم بالدستور يتجاهل ما يريد من هذا الدستور .
وهذا الاتفاق الأخير وصمة في جبين نقابة الصحفيين وحرية الصحافة ، لأنه يقر بتصفية جريدة الشعب من الوجود رغم أنف الدستور ، ورغم أنف الواقع التاريخي الذي يمثله حزب العمل ، ورغم أحكام القضاء .. فلن نجد في تاريخ نقابة الصحفيين اتفاق بتصفية جريدة ، لأن مهمة النقابة أن تحمي الصحف وحرية الصحافة لا أن تشرف على تصفيتها !
وهذا الاتفاق يؤكد معنى كريها وهو أن عودة جريدة الشعب للصدور من المستحيلات ، في عهد يسمي نفسه " أزهى عصور الديمقراطية " وحيث " لم يقصف قلم " ! بل ان النقيب نفسه ( مكرم محمد أحمد ) صرح في حديث صحفي بأنه لايعرف لماذا لاتعود جريدة الشعب رغم وجود صحف الآن تنشر أكثر مما كانت تنشره صحيفة الشعب ضد النظام ؟!!
إن الذي وقع هذا الاتفاق من الزملاء في جريدة الشعب وحزب العمل قد أنهوا بذلك علاقتهم مع جريدة الشعب وحزب العمل ، ونتمنى لهم الخير في حياتهم الشخصية وعملهم المهني الجديد في صحف الحكومة ، ولكن قضية جريدة الشعب ستظل مطروحة في اطار الصراع بين الحق والباطل ، وحرية التعبير حق مقدس كفلته شرائع السماء قبل قوانين البشر ، وان هذه المدرسة الفكرية التي نبتت في طين مصر برعاية أحمد حسين وفتحي رضوان وابراهيم شكري ود. محمد حلمي مراد وعادل حسين لن تموت وستظل حية ، لأن تاريخ البشرية يؤكد أن المعتقدات والأفكار لاتلغى بقرارات ادارية وان صدرت من أكثر السلاطين طغيانا ، وإن أصحاب مشروع الاستقلال الوطني ، والمشروع الحضاري العربي الاسلامي لايحتاجون لإذن السلطات لكي يبقوا عاملين في صفوف الشعب ، وان وسائل انتزاع حق التعبير لاتنتهي ، وان الحق ينتصر في النهاية مهما طغى الباطل .
أما جريدة الشعب سواء عادت للصدور في هذا العهد أوفي عهد تال فهي قد دخلت تاريخ الحركة الوطنية والصحافة الوطنية بالمعارك الكبرى التي خاضتها دفاعا عن الوطن والعروبة والاستقلال ، وحربها الضارية ضد الفساد ، ودفاعها المستميت عن الشعب المصري وحقوقه . وقد قامت بحملات غير مسبوقة ضد الفساد في وزارة الداخلية والزراعة والثقافة والبترول ، وتمكنت من ضرب بعض أوكار الفساد وأطاحت بسلسلة من الوزراء الفاسدين ، وأجبرت الدولة في النهاية على الأخذ بما كانت تطالب به في هذه الحملات ، وقد خاضت الشعب هذه المعارك حسبة لله والوطن ولاتريد منكم جزاءا ولا شكورا . وان حزب العمل سيواصل جهاده بكل الوسائل الممكنة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . إننا على يقين من شئ واحد أن رسالتنا مستمرة وسنظل ماضين فيها ، وسنسلم الراية لأجيال الشباب الصاعدة أما الباطل فهو إلى زوال.
وان الحق سبحانه وتعالى يقول " فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
0 لجنة التضامن مع "مجدى حسين" توزع بيانا بشأن انتخابات نقابة الصحفيين
السبت، 5 ديسمبر 2009
0 وحدة الحركات السياسية فى مصر هى الحل
الأربعاء، 21 أكتوبر 2009
0 شهادة تقدير لـ "مجدى حسين" من المجلس التشريعى الفلسطينى
الاثنين، 7 سبتمبر 2009
1 لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين تصدر بيان للإفرج عن مجدى حسين
الخميس، 6 أغسطس 2009
2 رفض الطعن بالنقض على حبس مجدى حسين
رفضت المحكمة العليا للطعون العسكرية برئاسة اللواء/ مجد الدين بركات الطعن بالنقض المقدم من هيئة الدفاع عن الأستاذ مجدى أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل, وقررت فى جلسة خاصة عقدت صباح اليوم الخميس قبول النقض موضوعا ورفضه شكلا, مما يعنى أن الحكم الصادر بحبس الأستاذ مجدى حسين لمدة عامين وغرامة خمسة آلاف جنيه بسبب زيارته التاريخية لقطاع غزة قد أصبح نهائيا, ولم تلتفت المحكمة لمذكرة هيئة الدفاع التى فندت فيها حكم أول درجة وأثبتت مدى بطلان الحكم الصادر بحق الأستاذ مجدى حسين. وفى تصريح خاص لموقع العمل قال الأستاذ حسن كريم عضو هيئة الدفاع أن تأييد الحكم الصادر بحق الأستاذ مجدى حسين يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الحكم حالة خاصة, وسياسى بالدرجة الأولى وليس قانونيا, مشيرا إلى أن الأحكام التى صدرت من المحاكم العسكرية فى قضايا مماثلة لم تتجاوز فيها فترة العقوبة عاما واحدا مع إيقاف التنفيذ, مما يعنى أن الحكم الصادر سياسى, وما صدر إلا لفك عرى التضامن بين الشعبين المصرى والفلسطينى.
هذا وقد عبرت هيئة الدفاع عن الأستاذ مجدى حسين والقوى السياسية عن استياءها من تأييد الحكم بحبس الأستاذ مجدى حسين, وقررت الاستمرار فى مساعيها السياسية والجماهيرية من أجل الإفراج عن الأستاذ مجدى حسين.
من ناحية أخرى قرر حزب العمل عقد مؤتمر صحفى بعد غد السبت فى نقابة الصحفيين الساعة الثانية عشرا ظهرا, وذلك للتعليق على الحكم الصادر, وطرح بدائل التحرك السياسى والجماهيرى من أجل الإفراج عن الأستاذ مجدى حسين.
يذكر أن الأستاذ مجدى حسين لم يحضر جلسة اليوم, وذلك لمرضه الشديد إثر إصابته بانزلاق غضروفى.
الأربعاء، 5 أغسطس 2009
0 مذكرات مجدى حسين .. الحلقة الثانية على جريدة الدستور
الثلاثاء، 4 أغسطس 2009
0 تأجيل الحكم فى قضيية مجدى حسين وأيضا تأجيل المؤتمر الصحفى
الاثنين، 3 أغسطس 2009
0 اليوم الثلاثاء النطق بالحكم فى قضية مجدى حسين وغدا الأربعاء مؤتمرا صحفيا
الخميس، 30 يوليو 2009
0 مذكرات سجين غزة المجاهد مجدى حسين على صفحات جريدة الدستور
الاثنين، 27 يوليو 2009
0 دعوة من اتحاد شباب حزب العمل
الخميس، 16 يوليو 2009
0 تكريم مجدى حسين وسجناء الرأى فى مجمع نور
Translations
للمزيد اضغط على السهم
الموضوعات الأكثر قراءة
-
الدكتور فيصل القاسم مقدم أشهر برنامج عربى " الاتجاه المعاكس " على أشهر قناة عربية " الجزيرة " لعل الكثير لا يعرف عنه ...
-
البعض يشيع أن محطات "تليفون" المحمول ضارة لذلك يلجأ البعض للتظاهر حينما تقوم إحدى شركات المحمول بإقامة محطة للتلفون المحم...
-
اعتصم قرابة 40 صحافى من صحفى جريدة "الوطنى اليوم" الناطقة بلسان الحزب الوطنى -الذى يرأسه الرئيس مبارك - منذ أمس داخل مقر الجر...
-
القذافى منذ فترة والعقيد القذافى لم نسمع عنه خيرا أو شرا،وبخاصة بعد وفاة نجله سيف العرب القذافى الذى قتل فى غارة جوية لحلف "النات...
-
رئيس الوحدة المحلية مع فريق العمل لليوم الثانى على التوالى قام شباب قرية محلة مرحوم باستكمال حملة النظافة فى القرية،وكانت الأسئلة...
-
أحد المشاركين فى حملة النظافة على الرغم من حرارة الجو فى نهار رمضان إلا أن روح الجماعة فى العمل وإخلاص النية يجعل الفرد يذوب فى ر...
-
على الرغم من أن العقيد "إيهاب الهرميل" مرشح الحزب الوطنى على مقعد الفئات فى الدائرة الثانية دائرة "برما" قد حصل على ...
-
حتى اللحظة لا أجد سببا مقنعا فى زيادة أعضاء مجلس النواب إلى 596 أما وأن الموضوع قد انتهى فأقترح على مجلس النواب الآتى منعا للازدحام فى خطا...
-
في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً من يوم الاثنين الموافق 28 يناير 2013، وخلال وجود أبو المعالي فائق في برنامج تلفزيوني على قناة الدلت...
-
يتميز شهر رمضان بأنه شهر الشفافية فكثير من الناس فى غير رمضان يفعلون أشياء هم أنفسهم غير راضيين عنها،وبمجرد دخول شهر رمضان تجدهم يقلعون فو...







