مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الشعب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الشعب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 أبريل 2012

2 هل البرلمان والعسكرى إيد واحدة ؟!

     قد يكون العنوان أعلاه قاس بعض الشئ على أعضاء "مجلس الشعب" ولا أدرى إن كان يقبله "المجلس العسكرى" أم لا فما يحدث فى مصر غريب الأطوار ومحير ويدعو للريبة وليس فيه شفافية لا من "البرلمان" ولا من "العسكرى" ثم لا أدرى أهى أدوار يتم الاتفاق عليها بين المجلسين - وأحب أن أنوه حينما أقول: "المجلسان،أو المجلسين" حسب وضعهما الإعرابى فإنى أقصد بهما "البرلمان بغرفتيه،والمجلس العسكرى" - فبنظرة سريعة إلى قانون العزل الذى تقدم به النائب "عصام سلطان" الذى أتى فى توقيت علم منه أن الهدف من هذا القانون هو عدم ترشيح الفريق "أحمد شفيق" رغم هزلية القانون الذى وضع شروطا تستبقى بعض رموز النظام السابق وكأن القانون الهدف منه استبعاد شخص ما مما أفقد القانون مصداقيته،وقد تم تحويله إلى المحكمة الدستورية التى أعادته من حيث أتى ثم صدق عليه المجلس العسكرى وتم نشره فى الجريدة الرسمية،وكأن العسكرى يريد أن يقول لمجلس الشعب: "خلاص استرحتم أدينا صدّقنا على القانون" وبموجب هذا التصديق تم استبعاد "شفيق" من حلبة الرئاسة،وفجأة وبعد ساعات من استبعاده نجد أن الفريق "أحمد شفيق" يتظلم من استبعاده ومن ثم يعود إلى سباق الرئاسة وكأن هناك من خطط لعمل "تمثيلية" هزيلة على حساب مشاعر الشعب المصرى ولا تفسير لها غير ذلك..بل وكأن الشعب المصرى حقل تجارب بين المجلسين،فهل كان النائب الذى تقدم بقانون العزل يهوى اصطناع بطولة على حساب الفريق أحمد شفيق - ومعه البرلمان أيضا فالناس تسأل لماذا لم يشرّعوا قانون العزل من قبل هل كان لديهم قصور احتمالى فى أن يترشح هذا أو ذاك،وهل كان المجلس العسكرى يريد أن يظهر أمام الرأى العام على أنه متوافق مع مجلس الشعب لكسب شعبية ما،أم أن الأمر هى عملية مطبوخة بين المجلسين ومعروف نهايتها والجميع يغازل الشعب المصرى على حساب الثورة،وهل سيستقيل النائب عصام سلطان بعد تلك الصفعة التى هوت على "البرلمان" من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التى كانت هى الأولى بالعزل،حقيقة لا أدرى من مع من؟،ومن ضد من؟؟ لأن ماحدث وضع الجميع فى دائرة العمل العشوائى ..بل والريبة علما بأن المجلس به كوادر قانونية كان يجب عليها أن تحسب لكل خطوة ألف حساب وحساب طالما أن المجلس ارتضى أن يستخدم شرعية القوانين ولا يقبل بشرعية الثورة الأمر الذى سيزيد الأمور سخونة ومثل ما حدث من عودة للفريق "شفيق" إلى سباق الرئاسة أيضا ربما بعد أيام قلائل لا تصل إلى شهور سنجد الغاز يتم استئناف ضخه إلى الكيان الصهيونى،وما زلت عند قولى أننا فى حاجة إلى "طاقية الإخفاء" لمعرفة ما يدور على الساحة السياسية،وعجبت كل العجب أن لا يتم حشد كل التيارات البرلمانية فى ميدان التحرير كرد فعل طبيعى على عودة "شفيق" إلى سباق الرئاسة،وهذا يعنى أن "مجلس الشعب" موافق ضمنيا على بقاء "شفيق" فى انتخابات الرئاسة،وموضوع قانون العزل ما هو إلا فرقعة إعلامية أو "برو عتب"،وهذا السكوت من مجلس الشعب على ما حدث من استهانة بقانون العزل يؤكد أن هناك أمر ما يدبر خلف الكواليس،وأن الرئيس القادم لن يكون من الإسلاميين،وبرضا الإسلاميين المؤثرين فى الساحة السياسية بغض النظر عما إذا كان هذا الرئيس سيأتى بانتخابات حرة أو يتم تمريره بطريقة أو بأخرى،فلا استطيع أن اصف المجلس بالجهل بالقوانين،ولا حتى بالتواطؤ..لكن ما يحدث يجعلنا نتشكك،ولو تمت الانتخابات فى موعدها بين هذا العدد من المرشحين فهذا يؤكد التشكك وأن هناك عملية مقصودة لتفتيت الأصوات لصالح مرشح بعينه إن كان هو الذى فى رأسى فسيكون لنا حديث آخر عقب ظهور نتيجة الانتخابات الرئاسية.
اقرأ المزيد

الأحد، 11 مارس 2012

0 مجلس الشعب يتحول إلى برنامج "توك شو"

بينما تتحدث إحدى النائبات نجد نائبا منشغلا بالحديث فى الهاتف وهذا هو نصيبه من المجلس
     فى عهد الرئيس "محمد حسنى مبارك" وأنا الحقيقة تعمدت أن لا أسبق الإسم بمصطلح السابق أو المخلوع فما يحدث فى مجلس الشعب يؤكد أن السيد الرئيس "محمد حسنى مبارك" هو الذى يسير الأمور فى مصر،وجلسة اليوم الأحد الحادى عشر من مارس 2012 أشعرتنى وكأننى أشاهد برنامجا من برامج "التوك شو" التى كثرت فى عهد السيد الرئيس "محمد حسنى مبارك" الذى يعالج الآن فى المستشفى الدولى وهناك إشاعات تقول أنه يحاكم وحتى اللحظة لم نتأكد من تلك الإشاعة،وكانت الجلسة الأولى التى بدأت بعد ظهر الأحد مخصصة للبيانات العاجلة حول قضية تهريب الأمريكيين المتورطين أو المتهمين فى قضية التمويل الخارجى،ولأن برامج "التوك شو" فى عهد الرئيس "مبارك" كانت تعمل بنظرية "قل ما تريد،ونحن نفعل مانشاء" وكان رئيس الحكومة يسعد بالانتقادات التى توجه إليه هذا إذ لم يكن هو نفسه الذى كان يأمر رؤساء تحرير الصحف الحزبية والمستقلة ورؤساء القنوات الفضائية أن تهاجمه هو ووزرائه "لزوم" ما كان يسمى بالديمقراطية،نفس الموضوع حدث فى جلسة تهريب الأمريكان ظل أعضاء المجلس يكيلون الاتهامات للحكومة ورئيسها وصدقوا أنفسهم أنه توجد حكومة يستطيع النائب أن يعرف منها شيئا،والدكتور الجنزورى رغم خطورة الوضع لم يعبّر المجلس ولم يحضر وضحك عليهم باعتذار علما بأن وجود السيد رئيس الوزراء فى المجلس لا يضر ولا ينفع ولا أبالغ إذا قلت أن الذى يأمره بأن يذهب إلى المجلس من عدمه هو الرئيس المصرى "محمد حسنى مبارك" الذى يصفه البعض بالسابق أو المخلوع،فإذ لم يحضر رئيس "وزراء مصر" إلى مجلس منتخب من أكثر من 30 مليون مصرى فى قضية تعد أهم وأخطر قضية حدثت لانتهاك السيادة المصرية منذ أن تولى الرئيس مبارك سدة الحكم فى 14/10/81 فمتى سيحضر سيادته،ولولا أن بعض النواب الذين استشعروا المهانة والحرج فى المجلس مثل نائب حزب العمل الدكتور "مجدى قرقر" الذى وصف ما حدث بالصفقة المهينة،وطالب بالاستمرار فيها شريطة الإفراج عن المعتقلين المصريين  فى أمريكا وعلى رأسهم الشيخ "عمر عبدالرحمن" وطالب بتشكيل حكومة كلمتها لا تنزل الأرض ساخرا من الوضع وكأنه أراد أن يستحضر مشهد الممثل المصرى "عبدالفتاح القصرى" فى فيلم "ابن حميدو" ومشهده الشهير "كلمتى مش هتنزل الأرض أبدا،وحينما تكشر له زوجته عن أنيابها ينظر إليها بنظرته الجانبية ويقول لها: "طب تنزل المرة دى"،وكان من بين الأعضاء الذين ضاق ذرعا بما يحدث حينما يتحدث النواب عن التوصيات حيث قال وفى لهجة حادة النائب المحترم  فضيلة الشيخ السيد "عسكر"مجلس الشعب لا يوصى..بل يقرر فضلا عن أنه طالب بمقاطعة الحكومة،وهناك ممن انفرد بتحميل المجلس العسكرى كل المسئولية مثل النائب "أمين إسكدنر" وأحدهم طالب باستقالة الحكومة أو استقالة المجلس..لكن هؤلاء الذين تميزوا فى مطالبهم للأسف الشديد أقلية،ولعلك عزيزى القارئ شاهدت ردود الحكومة التى لا شك أن السيد الرئيس "حسنى مبارك" شاهدها وهو فى مستشفاه الذى يعالج فيه ولسان حاله يقول: "لا بد من منح هؤلاء الوزراء مكافأة لأنهم ملتزمون بالقسم الذين أقسموه أمامى"،وحقيقة عجبت كل العجب من السيد الدكتور رئيس المجلس الدكتور "سعد الكتانى" الذى أحترمه كثيرا عجبت منه حين قال ليت الكونجرس الأمريكى يشاهد مجلس الثورة وهو ثائر لا يا سيادة الرئيس فالعبرة يا سيادة رئيس المجلس ليست فى ثورة النواب التى لا تتعدى الصراخ،إنما العبرة فى كيفية استرداد كرامة الوطن التى مرغت فى التراب وقتها فقط نستطيع أن نقول أن البرلمان ثائر،وأذكر الجميع أنه فى مجلس فتحى سرور كانت المعارضة تؤدى أداء أقوى من هذا حتى لولم يسمع لها والفرق ليس بكثير فالمجلس الآن كله بأغلبيته الإسلامية وغير الإسلامية كما هو للأسف ما زال فى خندق المعارضة،وأصبحت حكومة الرئيس "حسنى مبارك" هى التى تسيطر على مجلس الشعب وليس العكس والدليل على هذا أن ممثل الحكومة قام وقال: "الحكومة لا تسمح بالتطاول عليها"،وهى التى سمحت بالتطاول على كل المصريين وأهانت كرامتهم وما زالت تتبجح ولا تقبل أن يتطاول عليها أحد،سيظل موضوع تهريب الأمريكيين عار يلاحق مجلس الشعب طالما بقى هؤلاء "الأمريكان" طلقاء ولم يتم استعادتهم لمحاكمتهم،وأضعف الإيمان أن يتم مبادلتهم بمتهمين مصريين هناك،غير هذا علينا أن ننادى بعودة الرئيس "محمد حسنى مبارك" وهو كفيل بأن يعيدهم ويشكل لهم محاكمة ولا يهم أن يتم تبرئتهم أو إدانتهم..الشعب المصرى حينما قرر الخروج من أجل انتخاب مجلسا له لم يكن يتصور أنه جاء للتوصيات ولو كان يعلم هذا المستوى الردئ للمجلس ما خرج شخص من بيته،أنا هنا أتحدث سياسة ولا أتحدث عن أشخاص فكل أعضاء المجلس محترمون..لكن الأداء حتى اللحظة لا يبشر بخير،ولتعلموا أن عمر المجلس قصير فخمس سنوات هى مدة قصيرة جدا ولا تحسب فى عالم السنوات والمواطن المصرى أصبح فقيها سياسيا ويستطيع أن يميز الغس من الثمين فإياكم أن تخذلوا الشعب الذى انتخبكم من أجل استرداد الكرامة،ويخطى من يظن أن الإهانة وجهت للقضاء فقط..فهى موجهة لسيادة الوطن،وهذا يعنى أن ما هو قادم سيكون كارثيا وبخاصة فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة.
اقرأ المزيد

السبت، 10 مارس 2012

1 نائب "المناخير" بما يخالف شرع الله

     كان المجتمع المصرى يتندر ببعض الأوصاف التى أطلقها الإعلام على بعض النواب فى مجلس المحبوس "فتحى سرور" رئيس مجلس الشعب فى عهد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" فكثيرة هى الأوصاف التى تم إلصاقها ببعض النواب فسمعنا عن نائب النقطة،ونائب الصفعة،ونائب سميحة،ونائب اللكمة،ونائب الجزمة ونائب القزقزة،ونائب القمار،ونائب المخدرات،والنائب النائم،والنائب أوبالهول،وكل له حكايته وحتى لا نضع كل تلك الأوصاف فى خانة سلبية واحدة نستثنى منها نائب اللكمة للبرلمانى المحترم الأستاذ طلعت رسلان الذى وجه لكمة لأحد وزراء الداخلية بعد أن ثبت تجسسه على المواطنين عامة وعلى أعضاء مجلس الشعب والمعارضة خاصة فكان هذا الوزير يستحق اللكمة بجدارة ولأن المصريين لا يتركون شاردة ولا واردة إلا وتناولوها بالنكات والسخرية فتصور الشعب المصرى أنه وفى ظل أغلبية إسلامية فى مجلس الشعب الحالى لن يجدوا ما يتندروا به ظنا منهم أن الإسلاميين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا منخلفهم،فأصابتهم حالة من الكبت،والكل يعرف أن الشعب المصرى وهو فى أحلك ظروفه حتى وهو تحت الأنقاض لا بد وأن يتخترع النكتة التى تنسيه هم الحياة،وشاءت الأقدار أن يكون هذا المجلس الذى أقسم كثير من أعضائه اليمين وزاد عليها: "بما لا يخالف شرع الله" أن كثيرا منهم خالف شرع الله،وجاء وعلى غير المتوقع جاء "نائب المناخير" وبالطبع لو سألنا ما هو تصورك لنائب "المناخير" دون أن نشرح واقعة النائب "المناخيرى" بيه لتصور البعض أن نائبا فى المجلس دائما يلعب فى "مناخيره" سامحونا يا جماعة على هذه التدوينة "المناخيرية" فإذا كنا ننتقد بعض السلبيات فلأننا نريد مجلسا لا تتعدد فيه الأوصاف السلبية،وما زلت حتى اللحظة أسأل نفسى ماذا لو أن نائب "المناخير" لم يكن سلفيا أو إسلاميا وفبرك هذه الحكاية التى كانت ستجر الويلات على مصر هل كان سيسكت المجلس على تلك الفعلة النكراء أم أنه كان سيعقد جلسة طارئة بسبب أن افتعال حادثة مثل هذه ستعرض الأمن للخطر،ثم ما هذا الانفصام فى الشخصية يعنى من أجل أن يغطى على معصية من وجهة نظر فكره حيث بعضهم يرى أن عملية التجميل هى تغيير فى خلق الله فمن أجل أن يرضى تياره يدمر دولة كاملة،ثم كم تكلفت عملية التجميل تلك،أم أنها على حساب مجلس الشعب ؟؟ عامة مناخيرى وأنا حر فيها شرط أن لا يكون على حساب الوطن،ولا على حساب الدين،هذه الافتكاسة "المناخيرية" مرغت أنف البرلمان فى الأرض إن هو اكتفى بإسقاط العضوية عن النائب فقط فلا أقل من أن يمنع هذا النائب وأمثاله من مزاولة العمل السياسى طيلة حياته فالمجاملة فى هذا الموضوع تجعل المواطن يشك فى أن الدستور الذى سيخرج من مجلس الشعب سيكون دستور مكسور "المناخير" وحتما سيحتاج عملية تجميل لكن فى هذه المرة بما لا يخالف شرع الله وسيضعه مجلسا غير هذا المجلس الذى بدت فيه بعض صور المجاملات تتجلى،قد نقبل المجاملات فى المعازى والافراح وممكن نجامل بعض على "القهوة" فى مشروب حلبة،وإذا خالفنا شرع الله فستكون المجاملة بحجر معسل والعياذ بالله،.وكل واحد يحاسب على "مناخيره" وربنا يكفينا وإياكم شر كسرة "المناخير"،والمصريون فى انتظار فيلم "المناااااااااااااااااخييييييييييييييييييييييير"
اقرأ المزيد

الأربعاء، 7 مارس 2012

2 حكاية نائب حزب النور السلفى "أنور البلكينى" قد تؤدى إلى براءة منظمة سجن طره

     حتى لحظة كتابة هذا المقال لا أريد أن أصدق ما يشاع عن كذب النائب السلفى "أنور البلكينى"،وحتى لحظة كتابة هذا الموضوع أيضا ما زلت أصدق رواية نائب حزب النور السلفى الأستاذ "أنور البلكينى" الذى حصل على أكثر من 110 ألف صوت فى دائرة لم يكن يجرؤ مرشح أن يدخلها قبل الثورة إلا إذا كان يقوم بعملية أشبه ما تكون بعملية إنتحارية،وحتى اللحظة أيضا أريد أن أسمع كما يريد الكثيرون أن يسمعوا من "البلكينى" شخصيا حقيقة ما حدث بشأن تعرضه لاعتداء أو محاولة اغتيال كادت أن تعصف بكثير من الأمور فى مصر،فالأمر متعلق بعدة أمور خطيرة جدا منها على سبيل المثال الدائرة التى نجح فيها النائب السلفى "أنور البلكينى" حيث يسهل تصديق مثل تلك النوعية من الأحداث لا سيما وأنها دائرة النائب السابق والمحبوس حاليا "أحمد عز" وبخاصة إذا كانت كل التقارير تشير إلى أن أغلب الأحداث الدامية التى حدثت فى مصر كان خلفها "منظمة سجن طرة" فعملية التصديق واردة وبقوة،وفى المقابل أنه لو كان النائب السلفى التابع لحزب النور قد كذب فهذا يعنى أن كثيرا من الأحداث التى حدثت بعد الثورة قد تكون "منظمة سجن طرة" بريئة منها براءة الذئب من دم بن يعقوب وقد يكونوا برئاء من موقعة الجمل،وهذا يعنى أيضا أن النائب قد تعرض لرشوة من جهة ما بأن يختلق تلك القصة مستغلا عملية التجميل التى قام بها سعادة النائب المحترم التابع لحزب النور ومستغلا نوعية دائرته،واختلاق القصة الهدف منها تبرئة "منظمة سجن طرة" مما يحدث أو العكس،وأيضا فى حالة كذب السيد النائب عن حزب النور فإنه بذلك يعرض أمن البلاد لخطر جسيم فماذا لو أن أنصار النائب "البلكينى" صدقوا روايته وقاموا بعمل انتقامى ضد من يتصورون أنهم من قاموا بهذا العمل ضد نائب دائرتهم،والمصيبة الكبرى أن توابع هذه العملية لن تكون فقط مرتدة على صاحبها بل ستفقد الثقة فى الكثير من أنصار ومؤيدى التيار السلفى وبخاصة حزب النور لا سيما وأنه يطالب بأن يكون أعضاء اللجنة التأسيسية منهم 60% من الأعضاء فهل يثق أحد بتشريع يخرج من أعضاء كان من بينهم النائب "أنور البلكينى" حتى لو تم فصله أو عزله من المجلس،أمر آخر يتعلق بتلك الفبركة التى جاءت فى توقيت غريب ومريب وهو موضوع تهريب الأمركان الذين تم اتهامهم فى قضية التمويل الخارجى والسؤال هل هناك من دفع هذا النائب لاختلاق تلك القصة للتغطية على موضوع التهريب للمتهمين الأمريكيين،بالطبع قد شاهد المصريون الجلسة الافتتاحية التى تم فيها أداء القسم وهناك من تفلسف وزاد على النص،وكان من بين هؤلاء المتفلسفين النائب "أنور البلكينى" الذى أضاف لفظة "فيما لا يخالف شرع الله" فضلا عن أن عملية التجميل كانت بما يخالف شرع الله،وإذا وقفت المسألة عند فصل النائب من الحزب أو فصله من مجلس الشعب فإننا بذلك نفتح بابا للأكاذيب على الشعب،ونعرض الدولة لخطر أمنى شديد لا سيما وأن النائب كلف حزبه أموالا طائلة فى الدعاية الانتخابية،وكلف الحزب أيضا انتقادات رهيبة وفظيعة وجعل المتربصين بالإسلاميين عامة وبالتيار السلفى خاصة وبحزب النور خاصة الخاصة أن يزدادوا فى غيهم وتطاولهم على المشروع الإسلامى،وبناء عليه فإنى أطالب الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية أن تراجع أعضائها الحاليين وتراقبهم فلربما هناك من يعقد الصفقات من خلف أحزابهم،فما حدث من النائب "أنور البلكينى" إن كان قد كذب أكرر إن كان قد كذب فللآن أنا غير مصدق لما يشاع..لكن إن كان قد حدث وكذب فكذبه ليس على نفسه،ويجب محاسبته بشدة بعيدا عن تهمة البلاغ الكاذب فمثل هذا التصرف يجب أن يوضع له تشريعا خاصا،ولا يقول أحد إن غيره كذب وفعل كذا وكذا فالذى يقبل من الآخرين لا يقبل من الإسلاميين،ولذلك ضاعف الله العذاب لنساء النبى إن هن أتين بفاحشة مبينة وقال عنهن لستن كأحد من النساء وبالقياس مع الفارق إن أعضاء التيارات الإسلامية ليسوا كأى أعضاء شاءوا أم أبوا،وأن كل كلمة وحركة محسوبة عليهم وهم الذين وضعوا أنفسهم هذا الموضع الصعب،وإذا كان أحدهم قد طالب بإقامة حد الحرابة على بعض المتظاهرين ووصوفهم بالبلطجية فمن باب أولى أن يطالبوا بحد الحرابة على مثل هذا النائب الذى أهان الإسلام، أتمنى من كل قلبى أن تكون رواية النائب صحيحة والمصريون فى انتظار كلمته الأخيرة وأرجو أن تكون داخل المجلس فما حدث من النائب "زياد العليمى" لا يساوى صفرا بجوار ما حدث من النائب السلفى "أنور البلكينى" ولله فى خلقه شئون.

 النائب السلفى لحزب النور "أنور البلكينى" يؤدى القسم أمام مجلس الشعب
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

0 شاهد سلوك نائب الأذان "ممدوح إسماعيل"مع رئيس المجلس

النائب المحترم الأستاذ "ممدوح إسماعيل" نائب الأذان
طبعا كلكم شاهدتم نائب الأذان الأستاذ "ممدوح إسماعيل" والهوجة التى حصلت ضده وأنا كمشاهد لم يعجبنى تصرف النائب وطبعا القنوات الفتنوية والطائفية استغلت الموضوع..لكن جاء تصرف النائب "إسماعيل" على غير ما يتوقعه الكثير وباختصار شديد ادخل وشاهد هذا الملف الفيديو لترى ماذا فعل النائب "ممدوح إسماعيل" مع رئيس المجلس الدكتور "سعد الكتاتنى" 

 شاهد النائب ممدوح إسماعيل ماذا يقول عن رئيس المجلس
اقرأ المزيد

الأربعاء، 8 فبراير 2012

1 رفع الأذان فى البرلمان "شو إعلامى" وورطة كمان

الدكتور "الكتاتنى" رئيس المجلس
هذه هى سلبيات البث المباشر..لكن إيجابيات البث المباشر أفضل مليون مرة من أن يتم التعمية على أمور الهدف منها الشو الإعلامى ولفت الأنظار،ولى سؤال أوجهه لهذا النائب - الذى أعرفه جيدا وله كل الاحترام - الذى أذن أو أقام الصلاة،هل هو تصرف فردى لأنه لم يأخذ حقه فى الكلام فأراد أن يلفت الأنظار إليه وهو أول من افتعل مشكلة الخروج على نص القسم فى أول جلسة بمجلس الشعب يوم 23/1/2012،هل كان بينه وبين الحزب الذى ينتمى إليه اتفاق على هذه الافتكاسة الجديدة،هل كان المجلس فى اجتماع لمناقشة منع الصلاة أو الآذان فى المساجد،هل هذا الذى تفلسف لديه فقه أكثر من الحاضرين،هل أعضاء البرلمان عقدوا الجلسة قبل صلاة الظهر،هل كذا هل كذا...إلى آخر "الهلهلات أو الهلاهل" كل واحد يأخذها بالطريقة التى تريحه،وما حدث ليس بغريب فكاميرات قناة "صوت الشعب" مسلطة على كل نائب يفتكس افتكاسة جديدة،ومن كل قلبى أحيى أسد الأزهر فضيلة العلامة الشيخ "السيد عبدالمقصود عسكر" الذى يتصدى لمثل تلك الأمور التى لن تزيد الإسلام حبة من خردل،ولو كان هذا التصرف فى مجلس سابقة لجاز الأمر باعتباره أنه تحد للطغاة..لكن هذا النائب  يتحدى من؟! هل يتحدى  علماء الإخوان وغيرهم الكثير من العلماء الذين يجلسون تحت قبة البرلمان،أنا لست ضد أن يرفع الآذان فى وقته..لكن الله الذى يعلم السر والنجوى جعل للمسلمين رخصا كثيرة منها رخصة القصر والجمع فى الصلاة،والحديث يقول: "إن الله يحب أن توتى رخصه كما تؤتى عزائمه" إذ لم يعمل بهذا الحديث فى هذا التوقيت فمتى يعمل به ؟!وأغلب من فى البرلمان على سفر فهم يمثلون جميع محافظات مصر التى توجب عليهم الجمع حتى من هم فى محيط القاهرة يمكنهم الجمع فالمسافة مثلا بين حلوان ومقر المجلس كم تأخذ فى الوقت  أى يجوز لمعظم النواب الجمع والقصر..لكن هذا قدر مصر أن يصل إلى البرلمان من لا يفرق بين برلمان يناقش قضايا أمة وبين مسجد لم يأتو فيه  إلا للصلاة،أتمنى من راغبى الشهرة أن لا يكون على حساب الإسلام وأن يتعلموا،ولا عيب فى التعلم،وما كان محرما بالأمس أصبح اليوم حلالا لدى الكثير فأصبح الذى كان يحرم الجلوس مع مذيعة سافرة أصبح الآن يظهر مع  مذيعات جميلات ومتبرجات،ولى سؤال إذا كان النائب الذى قام بأداء الآذان أو الإقامة يرى تصرفه من صميم الإسلام فعليه أن يستقيل من مجلس الشعب باعتبار أن أغلب أعضائه عارضوه أى عارضوا أمرا معلوما من الدين بالضرورة حسب تصور نائب الأذان ما حدث لم يكن غريبا فقد تنبأت به من قبل وقلت أن مثل تلك الواقعة ستحدث وقالها أيضا أحد النواب حينما كنا فى المسيرات الانتخابية..أرجوكم يا حضرات أن لا تأتوا بأفعال قد تكون ذريعة لمنع البث المباشر لجلسات مجلس الشعب..كونوا على قدر المسئولية..مصر ليست فى مرحلة التجارب هذا وطن كاد أن يغرق فعلينا جميعا أن نتكاتف من أجل إنقاذه ونبتعد عن أساليب المظاهرات ففى مجلس الشعب يتم مناقشة قضايا تهم الوطن وليس المجلس مكانا للتنافس على كاميرات التلفزيون.
اقرأ المزيد

الاثنين، 6 فبراير 2012

2 مشهد سخيف يذكرنا بمجلس الشعب فى عهد" مبارك" وتليفون وزير البترول لمن يريده

نائب يطالب بحد الحرابة على المتظاهرين أمام وزارة الداخلية
على الرغم من جلس اليوم الإثنين 6 فبراير 2012 وأهمية الموضوعات التى كان يجب أن يسمع فيها المواطن حلولا عاجلة وكثر طلبات الإحاطة "عمال على بطال" لكنها انتهت دون شئ..لكن يبدو أن بعض الأعضاء لم يفرق بين كونه نائبا عن الشعب،وكونه خطيبا مفوها على أحد المنابر يعظ الناس أو على فضائية دينية ليس هذا بالأمر المهم لو أن الكلام مفيد..لكن نفس الطريقة التى كان يتعامل بها بعض الشيوخ فى عهد مبارك وهو إلقاء المسئولية على المواطن دوما،وإن كان فى بعض كلامه بعض الصحة،وهو لا يدرى أنه بهذا العمل قد يصعب الأمر بينه وبين المتظاهرين،وبدلا من أن يطالب أحدهم بضرورة التعامل مع الموقف بسياسة تجعل الجميع فى حضن المجلس وجدنا من يحاول إاقاء الزيت على النار وهناك الملايين من الشعب المصرى تتابع وقائع جلسة مجلس الشعب أكثر من مسلسلات رمضان،ولا شك أن الداخلية مسئولة مسئولية كاملة عن كثير من الأحداث ولا بد من وقفة صارمة تعيد الأمور إلى نصابها،ووزير البترول أكثر المسئولين عن أزمة الغاز والبنزين وهو يتعمد إثارة المشاكل أليس هو الذى كان الذراع اليمنى للوزير "سامح فهمى" فما الفرق بين الاثنين؟!،وعلى كل ليس هذا الذى أريد أن أتحدث فيه،إنما أردت أن أنقل لكم هذه اللقطة التلفزيونية التى تذكرنا بالمجالس السابقة فى عهد "مبارك،وسرور"فحينما كان المجلس ينتهى من الانعقاد كان النائب يهرع إلى هذا الوزير أو ذاك،وهو منذ قليل كا يتظاهر بأنه يستجوبه أو يقدم له طلب إحاطة،وأنا الحقيقة أشكر قناة "صوت الشعب" التى تأتينا ببعض الأمور "المستخبية"،وأمر آخر هو أن أحد النواب طلب من وزير البترول السيد "عبدالله غراب" رقم هاتفه فأعطاه له وهو لا يعلم أنه على الهواء مباشرة وهذه فرصة للمواطن الذى ليس له أحد أن يتصل بسيادة الوزير ربما يكون سببا فى حل بعض المشاكل،وعلى كل من يطلب السيد الوزير ولا يرد عليه أرجو أن يبلغنا فهذا يعنى أنه كان يعطى رقما خطأ للسيد النائب الذى طلب منه رقم الهاتف ومن يريد الرقم عليه أن يستمع ويشاهد مقطع الفيديو حتى نهايته والصوت واضح والرقم حلو وسهل رقم وزير.

     وقبل النهاية رسالة أتوجه بها إلسيد الدكتور "سعد الكتانى" رئيس المجلس الذى دائما أقول: كان الله فى عونه فى ظل هذا الحصار الرهيب داخل وخارج المجلس،والرسالة هى برجاء لا نريد أن نشاهد الذى المنظر السخيف حول الوزراء حتى لو كان بعد الجلسة فهذا يعطينا انطباع أن كل ما يقال كلام فى كلام وأن النواب يريدون مصالح خاصة وفردية ولا صلة لها بالشعب،ونطالب من هؤلاء النواب الذين يغازلون بعض الناس أو بعض المتظاهرين نقول لهم اتقوا فى مصر وأن الأداء فى مجلس الشعب له ضوابطه ومعاييره وليست تلك المزايدات التى نراها وكأنها سباق بين مؤيد لوزير الداخلية وبين مؤيد لبعض المتظاهرين .. نحن نريد توافقا من أجل استقرار مصر،وكنت أتمنى أن أسمع حد الحرابة هذا قبل الثورة على بلطجية نظام مبارك الذى قنن البلطجة،وربما يكون "بلطجة" المواطن إن صح التعبير أسهل من بلطجة "الحكومات" وإذا كان هناك سمة بلطجة هنا أو هناك فالمسئول عنها هم سماسرة السلع المدعومة حيث يأخذونها بأقل الأسعار ويتجارون بها بأعلى الأسعار وعلى رأس تلك السلع الغاز والعيش وهذا الأمر يوغر صدور المواطنين،ولا أقل من عزل ومحاسبة وزير البترول،ووزير التضامن الذى كان فى وقت قريب فى صفوف المعارضة..لكن يبدو أن كرسى السلطة فوق مصلحة الوطن والمواطن الكل فى خندق المسئولية..لكن ما نراه مزايدات رخيصة تصلح فى ندوات أحزاب ما قبل 25 يناير.


شاهد تهافت النواب على وزير البترول
اقرأ المزيد

الخميس، 2 فبراير 2012

4 مجزرة "بور سعيد" وحقنة التخدير من مجلس الشعب

     كنت أتصور أنه بمجرد أن يعلم المجلس بمجزرة "بور سعيد" أن يتم انعقاد المجلس فى مساء يوم المجزرة،ولا يكون الانعقاد من أجل أن يقال أن مجلس الشعب لم يعقد جلسة طارئة منذ 40 سنة،وبعد طول انتظار تم عقد الجلسة بعد ظهر الخميس 2-2-2012 والحقيقة كان الله فى عون نواب المجلس وطالما أنكم عقدتم جلسة طارئة وحضرها السيد رئيس الوزراء الذى للمرة الثانية جاء ليقول كلاما كنت أتمنى أن لا يقوله فلم نأخذ شيئا من أن سعادته لم يخلع ملابسه منذ أمس،ولأن السيد رئيس الوزراء جاء من رحم النظام البائد فلم يكن يتصور أن تتم معارضته وجها لوجه فلم يتحمل كلام النائب سعد عبود،ولا النائب أمين اسكندر،وغضب وأنهى كلمته،وكان على المجلس أن يشرّع قانونا يؤكد فيه على عدم تولى أى مسئولية كبيرة لأى مسئول كان فى النظام السابق أو يعلن المجلس أنه ليس فى مصر من يتحمل المسئولية كما قال من قبل الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" أنه لم يجد الشخص المناسب ليكون نائبا للرئيس،إن جلسة الخميس 2-2-2012 ستكون بحق تاريخية لو أن المواطن شعر بجديد فى الشارع المصرى،وإذ لم يشعر بجديد ومع احترامى الشديد لكل أعضاء البرلمان أقول أنه ستصبح جلسة أقل من العادية وليست إلا "مكلمة" فضلا عن الورطة السياسية الكبرى التى كان رئيس المجلس الذى أكن له كل التقدير والاحترام سيقع فيها حينما أراد أن يتم منع البث المباشر للجلسة التى أطلقوا عليها أنها جلسة طارئة،وهذا يعنى أن هناك نية مبيتة من المجلس لمنع بث الجلسات بثا مباشرا تنفيذا لاقتراح النائب السلفى الذى يريد أن يمنع بث الجلسات على الهواء مباشرة،وهذا ما لم نقبله لا سيما وأن كل الأعضاء الذين كانوا فى البرلمان..كانوا من قبل يطالبون ببث الجلسات على الهواء مباشرة،أقول : إن جلسة اليوم التى أسميتموها جلسة طارئة إذ لم يكن لها نتائج فورية فإنى أعتبرها حقنة تخدير للرأى العام،وما أكثر "الحقن" المخدرة التى تلقاها الشعب من النظام السابق،وأنا هنا لا أقارن بين مجلسكم الموقر وبين مجلس كان يديره "جمال مبارك" استغفر الله فإنى أعلم أن هذا المجلس لم يسبقه مجلسا من قبل فى قيمته الفكرية والعلمية ويكفى أن يكون على رأسه الدكتور "الكتاتنى" الذى يدير الجلسات بحرفية شديدة،وهذا يجعلنى أكون منبها وخائفا فى نفس الوقت فالشعب يتابع الجلسات أكثر من متابعته للأفلام والمسلسلات والمباريات فاحذروا من غضبة الجماهير التى أوصلتكم ولا يكون هم بعضكم التبارى والتنافس على الكلمة أمام الكاميرات،إن شعب مصر يريد حسابا عسيرا لهؤلاء الذين ارتكبوا مجزرة "بور سعيد" بغض النظر عن مناصبهم ومواقعهم وإلا فاعلنوا للشعب أنكم لا تستطيعوا تحمل المسئولية...اعذرونى أيها النواب فالخطب جلل،ولا مجال فيه للمجاملات،ولا وقت للتوصيات واتركوا التوصيات للجان الأحزاب وندوات الائتلافات والمنظمات الأهلية..التوصيات تعنى أن لا يعمل بها أو يعمل بها..أنتم مجلس تشريعات،وليس مجلس توصيات،وإذا كان هناك من يريد الانتقام من وزير الداخلية حسب ما يتردد فى بعض الأروقة فعلى السيد وزير الداخلية أن يقول للشعب من هم أعداءه فى الوزارة،وإذا كان السيد رئيس الوزراء يرى أن هناك من يعمل ضد مصر فليعلن للشعب عنه،وإذا كان المجلس العسكرى الذى يدير المرحلة يرى أن هناك لهوا خفيا يعمل ضده فليعلنه أيضا للشعب وفى حالة عدم الإعلان فعلى مجلس الشعب أن يتخذ قرارات أو يصدر قوانين تحد من قدرة هؤلاء على العمل حتى نعثر على هذا "اللهو الخفى" أكررها مرة أخرى يا نواب الأمة: احذروا غضبة الشعب المصرى ممن كان معكم وممن كان ضدكم.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 1 فبراير 2012

3 نائب فى حزب "النور" السلفى ينحاز لنائبة مسيحية شاهد ماذا قال؟

نائب حزب النور
     فى جلسة سابقة لجلسات مجلس الشعب الحالى تم عرض اسم الدكتورة "سوزى عدلى ناشد" لضمها إلى لجنة تقصى الحقائق إلا أن الأمر قد رفض،وفى الجلسة المسائية الثانية ليوم الأربعاء 1/2/2012 قام المستشار "محمود السقا" بعرض الأمر مرة أخرى ولمح بأن الأمر ربما  يأخذ بعدا طائفيا فما كان من أعضاء حزب "النور" الذراع السياسية للتيار السلفى فى مصر إلا أنه قام وزكى النائبة المحترمة الدكتورة "سوزى" وطالب بإعادة التصويت لها لتكون عضوا فى لجنة تقصى الحقائق،وقد عرض السيد رئيس المجلس الأمر على النواب وأخذت الموافقة،وتعد تزكية حزب النور لنائبة مسيحية هو تطور إيجابى من التيار السلفى لا سيما وأن النائب المحترم قال: "حزب النور لن يكون جزءا من المشكلة بل سيكون جزءا من الحل".،ومعلوم أن المجلس قرر تشكيل لجنة تقصى حقائق عن الجرائم التى ارتكبها نظام المخلوع "حسنى مبارك".


اقرأ المزيد

0 نائب سلفى يطالب بمنع بث جلسات مجلس الشعب على الهواء مباشرة

إضافة تسمية توضيحية
طالب أحد نواب التيار السلفى فى مجلس الشعب فى جلسته المنعقدة ظهر اليوم الأربعاء 1/2/2012 بمنع البث المباشر لجلسات المجلس،وبناء على طلب النائب السلفى قرر السيد رئيس المجلس تحويل الطلب إلى هيئة المكتب لمناقشته،وفى حالة الموافقة على طلب النائب فسيكون أول قرار سلبى لمجلس الشعب حول ضرب حرية الإعلام،وإذا كان النائب لا يريد أن يكشف بعض سلبيات زملائه فلا يكون على حساب الحقائق التى سيبرزها الإعلام سلبا أو إيجابا،ويقوم بعمل دورة تدريبة لكيفية النقاش فى المجلس،إن اتخاذ أى قرار من شأنه عدم بث الجلسات فهو تستر على ضحالة بعض الأعضاء وجهلهم بالعمل السياسى.
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 31 يناير 2012

5 "الجنزورى" ذهب إلى المجلس ليستعطف النواب،والمواطن لدى الحكومة كتسعيرة الطماطم

الجنزورى فى جلسة اليوم 31/1/2012
     ليت الدكتور "الجنزورى" لم يذهب إلى المجلس وليته لم يتحدث،ولو كنت مكانه لكان أمامى أمر من اثنين الأمر الأول أن أذهب إلى المجلس وأقول كل ما لدى من أسرار حول الفترة التى تولاها الجنزورى فى عهد مبارك ومن ثم إعلان الاعتذار للشعب عن تلك الفترة تليها  الاستقالة،والأمر الثانى أن كنت جلست فى بيتى ولو اتصلوا بى لقلت لهم أقيلونى فأنا مكسوف أحضر إليكم.
     فالسيد رئيس الوزراء لم يأت بجديد..بل ذهب إلى المجلس ليتسول عطف النواب،ومما يؤسف له أن بعض الأعضاء خال عليه هذا التسول ومنهم من صفق له وبمراجعة بسيطة للفترة التى تولاها الجنزورى سيجده لا يختلف كثيرا عن غيره ممن ترأسوا مجلس الوزراء فى عهده وكانت أسوأ فترة من حيث إرهاب الدولة ضد الشعب فكان فى عهده أسوأ وزيرين داخلية هما حسن الألفى وحبيب العادلى ولم نسمع منه أى احتجاج على سياسة أى وزير منهما،وأضم صوتى إلى أى صوت يطالب بعزل رئيس الوزراء الحالى وكل من معه فى طاقم مجلس الوزراء شرط أن يكون هذا العزل نابع من مجلس الأمة،أما ما يحدث من مزايدات رخيصة باسم الشهداء فهذا سخف،وأخشى ما أخشاه أن يكون البث المباشر لجلسات مجلس الشعب شبيهة بجلسات محاكمة "مبارك" وزمرته فى أولها التى فى أغلبها شوهت القضية وجعلتها كما لو أنها "خناقة" فى شارع "رمسيس" بالقاهرة وكان همّ هيئة الدفاع عن دم الشهداء والمصابين هو الظهور أمام الكاميرات (شو إعلامى) وأخشى أن يتساوى نواب المجلس أو بعضهم وبخاصة هؤلاء الكارهين للتيار الإسلامى أن يكونوا من أنصار الكاميرا ويخاطبون دوائرهم فقط ويتركون أهداف الثورة إن ما قاله رئيس الوزراء،ووزيرى الداخلية والعدل كلاما لا يختلف كثيرا عن كلام الحكومة فى عهد "مبارك" أو حتى "السادات" ولا يعنى مثول بعض الوزراء أمام المجلس أو رئيس الوزراء هو انتصار لشئ ما طالما المواطن لم يشعر بأى تغيير..فالمواطن لن يشعر بقوة المجلس إلا إذا تم سحب الثقة من الحكومة الحالية ومحاسبتها فلم يخرج المصريون بالملايين من أجل أن يسمعوا بيانا هزيلا لرئيس الوزراء لا يساوى الحبر الذى كتب به ويكفى هذه الحكومة سوءا أن يكون فيها وزير البترول الحالى الذى لا يختلف عن سامح فهمى إلا فى الاسم ومثله الدكتورة فايزة أبو النجا وغيرهم ممن يجب عزلهم ومحاكماتهم،وواضح أن بعض النواب يريدون الكلام من أجل الكلام ويريدون تسجيل مواقف عنترية لا تسمن ولا تغنى من جوع،وأرجو من السيد رئيس المجلس أن لا يجامل الأقلية بحجة أنه لا ينحاز لحزب الحرية والعدالة ويتعامل مع الأمر لمصلحة الشعب وليس لمصلحة هؤلاء الذين يريدون أن يلغّموا المجلس من الداخل،حقيقة سمعت نوابا كانوا يتحدثون وهم لا يعرفون عن أى شئ يتحدثون فقط سجلوا أسمائهم لطلب الكلمة حتى إذا لم يعطوا الكلمة شنوا هجوما على رئيس المجلس وإذا تكلموا عرفتهم فى لحن القول،هى فقط ببعض الكلمات التى أعجبتنى وكانت فى الصميم منها كلمة الدكتور مجدى قرقر،والأستاذ محمد العزباوى والأستاذ محمود السقا،والأستاذ أمين اسكندر،ولأن كثيرا من النواب كانوا بيعدا عن المعترك السياسى وبعضهم كان قريبا من النظام السابق وآخرون كانوا لا يرون فى مصر إلا مبارك وجمال مبارك أقول لأمثال هؤلاء لا ضير أن تستعينوا بالخبرات ممن كان يدهسهم النظام السابق..لا ضير أن يقوم السيد رئيس المجلس بعمل دورات تدريبية لكيفية طلب الحديث فى لائحة أو دستور لأن البعض حينما رأى أن السيد رئيس المجلس يعطى الأولوية لمن يطلب الحديث فى "لائحة" فلاحظت أن كثيرا يطلب "لائحة" ويبتعد عن صلب الموضوع الذين يتحدثون فيه،وربما كان لسان حال رئيس الوزراء الأسبق والحالى يقول فى قرارة نفسه: "الله يمسيك بالخير يا سرور كنت مريحنا من وجع الدماغ" لا بد من المجلس أن يقف وقفة حازمة وحاسمة فى تعامله مع الحكومة الحالية التى ما زالت تتعامل مع المواطن المصرى بالتسعيرة وكأنه "قفص طماطم" إذا استمر الوضع على هذا الحال فلا تلوموا هؤلاء الذين يقبعون فى "التحرير" وسيجدون تعاطفا من الشعب لا سيما وأن كثيرا ممن يذهبون إلى التحرير يريدون إفشال المجلس أكرر وأقول إن الحكومة الحالية لا تصلح لإدارة سوق خضار فهل ستصلح لقيادة دولة ؟؟! أشك فى ذلك.

اقرأ المزيد

الثلاثاء، 24 يناير 2012

2 المدونون يحذرون نواب "مجلس الشعب" انتبهوا أنتم تحت المراقبة

الأستاذ النائب المحترم الذى تشرفت بمعرفته فى "أبو سلطان" حيث جمعنا لقاء كانت نظمته كلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى أواخر ديسمبر 2009 وهو العميد "عادل القلا" رئيس حزب مصر العربى الإشتراكى الآن وهو رجل ونائب محترم لذلك رأيت أن انبهه إلى تصرفه واستخدامه "المحمول" اثناء الجلسة،وعليه أن يعلم أنه أمام الكاميرا والعالم كله يراه،وهذه رسالة تحذير لكل من يأتى بعمل سلبى داخل البرلمان سيتم تصويره ونشر صورته سواء أكان نائما أو مستخدما للمحمول،ولن ننسى أعضاء "قزقزة" اللب فى البرلمانات السابقة.
اقرأ المزيد

5 الرجل الذى أبكى رئيس وأعضاء مجلس الشعب،وأبكى معه العالم

      فى جلسة عاصفة وساخنة فى برلمان "الشعب" برلمان "الثورة" وأعضائه الثوريين،فبعد دقائق من بداية جلسة اليوم 24 يناير 2012 وبعد بيان ممثل الحكومة الهزيل والاستفزازى والذى كان يجب طرده من المجلس لما سببه من ألم وجرح قاس لأسر الشهداء والمصابين حيث ظهر وكأنه يمن على أسر الشهداء،ويجب على مجلس الشعب الحالى أن يسحب الثقة من الحكومة الحالية ويشرع فى حكومة ائتلافية من كل الأحزاب والمستقلين الممثلين فى المجلس الموقر،إن وجود ممثل الحكومة فى جلسة تاريخية مثل تلك التى حدثت هو إهانة للمجلس وللشهداء فأمثال هؤلاء أماكنهم فى سجن وادى النطرون أو الواحات أو فى أى سجن من السجون التى كان يعذب فيها الشرفاء من أبناء مصر.
     لقد كان "الأب" قبل "النائب" الدكتور "أكرم الشاعر" محقا حينما حول مسار الجلسة إلى جلسة حقيقية لصالح شهداء ومصابى الثورة ليس فقط من أجل ابنه "مصعب" الذى سافر للعلاج إلى ألمانيا على حسابها الخاص فقد تحدث الرجل بلسان المكلوم فكانت كلماته صادقة خرجت من القلب لتخترق آذان المستمع وصولا إلى قلبه فلم يجد المرئ بدا من أن تذرف عيناه الدموع..نعم لقد بكى رئيس المجلس،وبكى معه النواب،وبكينا معه وربما أغلب من شاهده وهو يتحدث أيضا بكى.
     لا شك فى أن سخونة الجلسات من بدايتها هى فى صالح الشعب الذى كان هو البطل الحقيقى فى انتخابات مجلس الشعب،وهذا الشعب هو الذى سيراقب المجلس ويحاسبه،وعلى المجلس أن لا يغفل هذا الأمر فهذا الشعب هو الذى - بعد توكله على الله – أطاح بطاغية مصر وما زال فى حالة استنفار قصوى ويده على الزناد،لقد آن الأوان لأن نرى محاكمات عادلة وسريعة ليس فقط لهؤلاء الذين يستجمّون فى استراحات يقولون عليها سجون..لكن لكل من شارك فى إصابة أو استشهاد أى مصرى،وعلى الجانب الآخر رأيت  أناس يتحدثون فى مجلس الشعب عن حسنى مبارك وسوزان مبارك كانوا من قبل يمدحون ويعظّمون فى حسنى مبارك وأسرته مثل هؤلاء النواب لن نصدقهم،ولن نحترمهم.
الدكتور "أكرم الشاعر" الذى أبكى مجلس الشعب رئاسة ونوابا
اقرأ المزيد

الأحد، 22 يناير 2012

2 غدا أولى جلسات برلمان "الشعب" فلنحترم إرادة الشعب وليعلم النواب أن عليهم مسئوليات جسام

بعد خروج عشرات الملايين - ولأول مرة فى تاريخه -  من شعب مصر الحر فى الثامن والعشرين من نوفمبر 2011 وحتى انتهاء المرحلة الثالثة فى الانتخابات البرلمانية،والإعادات التى تمت بموجب القضاء سيكون يوم الثالث والعشرون من يناير 2012 هو يوم "البناء" للعرس الديمقراطى الذى تشهده الأمة المصرية لأول مرة فى تاريخها النيابى،ومعلوم أن جلسة الثالث والعشرين من يناير ستكون جلسة إجراءات يتم فيها انتخاب رئيس المجلس ووكيليه،وبغض النظر عن الأغلبية أو الأقلية فى هذا المجلس إلا أن الفائز الحقيقى فى هذا الموضوع هو شعب مصر العظيم الذى تحدى كل المعوقات رغم التخويف والترهيب الذى سبق العملية الانتخابية،وكان هو الحارس الحقيقى بعد توفيق الله له لتخرج العملية الانتخابية بنزاهة حقيقية لم يسبق لها مثيل،وبقى على الشعب الآن أن يتروى ويعطى للمجلس الفرصة حتى يعبر عن الشعب الذى اختاره،ومن يحاول أن يقوم على تعطيل جلسات "البرلمان" تحت أى حجة فهو واحد من اثنين إما أن يكون مدفوعا من حهات لا نعلمها ... الله يعلمها،وإما أن يكون حاقدا على نواب الشعب الذين اختارهم الشعب دونه.

     سيروا على بركة الله يا نواب الأمة وقلوب كل المصريين خلفكم فلا تترددوا واعتصموا بحبل الله ثم بحبل الوطن،وكونوا على قلب وطن واحد واخلعوا كل رداء إلا رداء استقرار الوطن،فلا إخوانية ولا سلفية ولا ليبرالية ولا علمانية اجعلوها مصرية مصرية،فالمصريون اختاروكم لتكونوا لسانه الذى ينادى به،لقد اختاركم الشعب لتثأروا له من الذين قتلوا شبابه،لقد اختاركم الشعب لتأتوا لكل مصاب فى الثورة بحقه،إنكم وأنتم فى المجلس تذكروا يوم أن ظلمكم الطغاة حتى لا يصدر عنكم قرار يظلم الآخرين،إن أهم ما يميز هذا المجلس هو أن معظم من هم فيه ذاقوا مرارة الظلم وهذا يجعلنا ننام مطمئنين أنكم لن تساهموا فى ظلم مواطن مصرى حتى لو اختلف معكم أو تطاول عليكم فلتتحملوا أبناءكم وإخوانكم وأهاليكم فلهم حقوق عليكم،فواجبهم قد قاموا به من قبل فى مرتين متتاليتين سيظل التاريخ الإنسانى يتغنى بهما الأولى فى الخامس والعشرين من يناير 2011 والثانية فى نفرتهم يوم الانتخاب الأكبر فى الثامن والعشرين من نوفمبر 2011 وحتى نهاية الانتخابات فى 2012
اقرأ المزيد

الاثنين، 9 يناير 2012

2 الانتخابات البرلمانية،سلبيات،وإيجابيات،ورجاء

خرجوا من أجل ثورة الانتخابات التاريخية- تصوير: حسين سرور
لا شك أن انتخابات مجلس الشعب المصرى الذى أطلق عليه البعض "برلمان" الثورة ستظل محفورة فى أذهان الشعب المصرى الذى كان هو الفائز الأول فى تلك الانتخابات التى رفعت شأن قوم وخفضت آخرين..لكن سؤالا يطرح نفسه ما هى سلبيات وإيجابيات تلك الانتخابات التاريخية التى كان لى شرف المشاركة فيها بغض النظر عن النتائج،بنظرة سريعة حول سلبيات تلك الانتخابات أنها فقدت عنصر التكافؤ من حيث توزيعة العملية الانتخابية الجغرافية إلى قوائم وفردى مما أرهق مرشحى الدوائر الفردية وإن كانت إيجابيتها الوحيدة أنها قضت على أصوات العصبية وأصبح كل مرشح بالكاد يحصل على أصوات أهل قريته أو بلده..لكنه فشل فى الحصول على أصوات خارج قريته،وحتى لم يحصل على أصوات دائرته القديمة بغض النظر عن الطريقة التى كانت تتم بها العملية الانتخابية،ولذلك كان المرشح الفردى ذات الثقل الجماهيرى قبل الثورة هو الذى فاز أو دخل الإعادة،وهذا تمثل فى معظم مرشحى التيارات الإسلامية وبخاصة جماعة "الإخوان المسلمون" ذات الثقل الجماهيرى منذ أن عرفها الناس،وهذا يجعلنى أشكك وبقوة فى اتهامات البعض بأن جماعة "الإخوان المسلمون" قد عقدوا صفقات من أى نوع بغرض إنجاح مرشحهم الفردى،وفى كل الأحوال أرى أن اتساع الدائرة كان له سلبية كبرى وهى عدم تكافؤ الفرص،ولعل هذا يجعل البعض ممن فشلوا فى الحصول على مقاعدهم أن يوسعوا من نطاق عملهم العام إذا كان لديهم عمل عام ليوم كهذا الذى حدث،والذى أخشاه أن يتم الطعن على عدم دستورية المجلس لهذا السبب،وسلبية خطيرة جدا لمستها بنفسى كنت أتمنى على أصحابها أن يترفعوا عنها وهى التدليس على المواطنين وتحايلهم بشتى الطرق على أخذ أصوات لم تكن لهم،فالبعض داس على المبادئ والقيم وتنكر لكل أدبياتهم التى صدعونا بها من أجل الحصول على المقاعد هذا البعض للأسف تنكر لكل ما كان يقوله قبل الثورة وفعل عكسه تماما بعد الثورة فأصبح الحرام عنده حلالا والعكس تماما مما أفقده الكثير من المصداقية،وما زالوا يتعاملون بهذا المنطق الغريب لدرجة إن إحداهن تقول لأنصارها: "بوسوا إيد الناس حتى تخرجوهم من بيوتهم من أجل مرشح،أوحزب قيل أنه سيأخذهم إلى الجنة" كل هذا التزلف من أجل مقعد لا قيمة له مقارنة بكرامة المواطن الذى قاد ثورة من أجل حريته وكرامته،كنت أتمنى أن تكون المنافسة شريفة بعيدا عن المتاجرة والتدليس،وسرقة الأصوات بغير حق فقد كان الناخب يذهب لإعطاء صوته لمرشح ما فيجد من يقابله أو تقابله ليقول له هذا المرشح رمزه "كذا" ويكون هذا الرمز لمرشح آخر هو يريده..لكن هذا الفعل الغير حضارى كشف الناس على حقيقتهم فضلا عن أن بعضهم  تطاول على الغير بالسب مما جعلنى أشفق على بعض هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا عن مكارم الأخلاق.

     وفى المقابل أرى إن إيجابيات كثيرة قد تجبر بعض السلبيات رأها الشعب رأى العين فى تلك الانتخابات وهى الخروج النادر للشعب فى عملية لم تشهدها مصر من قبل إلا فى ثورة 25 يناير،وكان الفرق بين ثورة 25 يناير وبين ثورة انتخابات "برلمان" الثورة أن الناس فى ثورة 25 يناير كانوا كتل بشرية بالملايين بعضها فوق بعض للتنافس على من يتصدى لبطش النظام السابق بينما كانت أيضا تلك الملايين المصرية خرجت فى صفوف وطوابير منتظمة للتنافس أيضا لعودة الاستقرار لمصر،وينم هذا الخروج الكبير أيضا عن وعى حقيقى لدى المصريين لدرجة أزهلت العالم أجمع حيث شكك الكثير وأشاع بين الناس أن الانتخابات ستكون برك من الدماء وأن الشعب لن يخرج فإذا بالشعب يتحدى الجميع ويخرج تحت سقوط الأمطار ليقول: "قررنا نحن شعب مصر أننا كسرنا كل الحواجز" أيضا هناك إيجابية رائعة أسعدتنى أنا شخصيا وهى الظهور المشرف لقواتنا المسلحة التى ساعدت كثيرا فى أن تخرج الانتخابات بهذا الشكل الأكثر من رائع،ولقد رأيت كما رأى الآخرون كيف أن ضباطا وجنودا كانوا يحملون العجائز حتى يوصلونهم إلى صناديق الاقتراع فكانت قواتنا المسلحة هى الفائز الثانى بعد الشعب أو بمعنى أدق الفائز الأول "مكرر" حيث تناغم قرار الشعب مع قرار الجيش فكانت النتيجة تساوى انتخابات برلمانية تاريخية بكل المقاييس.

     ومن سلبيات وإيجابيات تلك الانتخابات لنا رجاء وهو أن يتعلم الآخرون الدرس وأن يحاول البعض ممن أرادوا إفساد هذا العرس الديمقراطى أن يعتذروا للشعب أو حتى بينهم وبين أنفسهم لفتح صفحة جديدة،وأرجو أيضا من هؤلاء الذين سرقوا أصوات البعض بالتدليس تارة وبالتخويف أخرى عليهم أن يستغفروا الله لما اقترفوه قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وهم يعرفون أنفسهم جيدا،والرجاء الأكبر أتوجه به إلى كل أحزاب مصر عدا حزب "الحرية والعدالة" فهو الحزب الوحيد الذى يدرس كل خطواته ليستفيد من أخطائه فرجائى هذا لكل أحزاب مصر كبيرها وصغيرها قديمها وحديثها أقول لهم أمامكم تحد كبير ومنافسة شرسة إما أن تقبلوا التحدى وتعملوا من أجل إنقاذ أحزابكم قبل فوات الأوان،وإما أن تحلوا أحزابكم ويعمل كل منكم بمفرده حسب جهده الشخصى.

     وكأن سائل يسألنى وهل حزب العمل الذى تنتمى إليه ضمن تلك الأحزاب أقول: إن حزب العمل بقيادة رئيسه "مجدى أحمد حسين"كان وما زال هو الحزب الوحيد فى مصر الذى تصدى للنظام السابق بمفرده فما كان من النظام السابق إلا أن جمده وصادر جريدته واعتقل وحاكم قياداته الذى أشرف بأن كنت أحدهم وما زلت،ولم يجرؤ حزب من الأحزاب ولا جريدة من الجرائد - إلا ما ندر - أن تدافع عنه ولا عن قياداته،وإن شاء الله سيعود حزب العمل كما كان بفضل الله ثم بفضل المخلصين من أبنائه

     وفى الختام لا بد وأن أذكر وبكل فخر أن مصريين يعملون خارج مصر أشكرهم شكرا جزيلا لاتصالهم المتكرر بى للاطمئنان على سير العملية الانتخابية،واتصلوا بى كثيرا عقب النتائج هؤلاء ممن أضعهم فى جانب إيجابيات العملية الانتخابية فقد يظن المرئ حسب المثل المصرى الشهير: "أن البعيد عن العين بعيد عن القلب"،لكن بعض هذه الأمثلة الشعبية ثبت عدم صحتها بسبب تكنولوجيا الاتصالات فأصبح من هو بعيد عن العين قريب من من الأذن ومن ثم القلب بفضل الله أولا الذى من على الناس بنعمة الهواتف الجوالة،و "كاميرا الويب" أذكر من هؤلاء الأصدقاء الشرفاء المهندس خالد وفا وأسرته،والأستاذ محمد الننى وغيرهم الكثير والكثير،وكل عام ومصر والأمتين العربية والإسلامية بخير وسلام..
سيدات خرجن من أجل برلمان محترم: تصوير حسين سرور

اقرأ المزيد

السبت، 31 ديسمبر 2011

3 القضاء يعيد إلى الشيخ "عسكر" صفة العمال

العالم الأزهرى الشيخ "عسكر" على المقعد الفردى - عمال - رمز براد الشاى
قبل ساعات على بدء العملية الانتخابية،وبعد أخذ ورد فى ساحة القضاء أصدرت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة الدائرة الأولى القاهرة اليوم السبت 31/12/2011 حكما بأحقية الشيخ "السيد عبدالمقصود عسكر" فى الإبقاء على صفته التى تقدم بها للجنة العليا للانتخابات على المقعد الفردى الدائرة الأولى "عمال" وكان أحد المرشحين قد طعن على صفة الشيخ "عسكر" لتحويل صفته إلى فئات لتخلو له الدائرة من منافس قوى،وبالفعل تم تحويله إلى فئات قبل أن يطعن الشيخ على الحكم،ومعلوم أن الشيخ "عسكر" يحظى بجماهيرية ساحقة فى دائرته السابقة والحالية وقد كان الشيخ "عسكر" نائبا عن الدائرة فى 2005 وحتى 2010 وقد وصل إلى الإعادة فى انتخابات 2010 رغم التزوير الفاضح إلا أنه انسحب من جولة الإعادة نزولا على قرار جماعة الإخوان المسلمين التى قررت الانسحاب من انتخابات 2010 بعد فضائح التزوير التى قادها المحبوس "احمد عز" وزميله فى الحبس "صفوت الشريفِ" .
اقرأ المزيد

الخميس، 10 نوفمبر 2011

6 عزيزى الناخب كن حريصا على أن يكون صوتك صحيحا

     لا شك أن الانتخابات البرلمانية - شعب وشورى - التى ستبدأ فى 28/11/2011 ستكون الأهم فى تاريخ الحياة النيابية فى مصر،ولا شك أن العملية الانتخابية بالنسبة لبعض الناخبين فيها بعض الغموض..لكن لو عرف المواطن عدد المقاعد التى ستحصل عليها محافظتة يستطيع أن يعرف طريقة الترشيح فمثلا محافظة الغربية لها ثلاثون عضوا يمثلون المحافظة داخل البرلمان،وإذا عرف المواطن أن محافظة الغربية تنقسم إلى دائرتين (الأولى والثانية) بالنسبة للقوائم فى كل قائمة تحتوى على 10 مرشحين،وتنقسم الدوائر الفردية إلى 5 دوائر ومعروف أن كل دائرة فردية مطلوب لها عدد 2 من النواب وبحسبة بسيطة جدا يكون مجموع النواب 30 نائبا للمحافظة 20 قوائم،10 فردى فيكون عليك اختيار عدد 2 من كل دائرة فردية واختيار قائمة واحدة من القوائم.هكذا:-

1 - ستدخل إلى لجنة الانتخابات للكشف عن أسمك فى كشوف الناخبين.
2 - ستأخذ بطاقتين واحدة للفردى وأخرى للقوائم.
3 - حتى يكون صوتك صحيحا تختار من الورقة (الفردى) واحد فئات وآخر عمال أو فلاح،ومن الورقة الثانية "قوائم" تختار قائمة واحدة.
ـــــــــــــــ
ملاحظة هامة جدا
لا تكتب اسمك على ورقة الاقتراع أو أى عبارات أخرى حفاظا على صحة صوتك،ولمزيد من المعلومات عن العملية الانتخابية برجاء زيارة اللجنة القضائية العليا للانتخابات على هذا الرابــــــــــــــــــــــــــــــــــط
اقرأ المزيد

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

1 صدق أولا تصدق حزب يطلب مرشحين عمال فى إعلان أمام قاعة تلقى طلبات الترشيح بطنطا

إعلان لحزب يطلب مرشحين عمال تم شطب أرقام الهواتف
ممكن أقبل أن شركة عمر أفندى تطلب موظفين،أو أن بقالة،أو سوق خضار يطلب عمال نظافة،وأيضا ممكن أصدق أن محل فراخ يطلب فرارجى هذا كله على سبيل المثال وممكن جدا أقبل بأن حزبا من الأحزاب يطلب موظف علاقات عامة أو حتى موظف عامل تلفونات..لكن لا يقنعنى أحد ولا يمكن أن أصدق أن حزبا من الأحزاب يكتب إعلانا ويعلقه على حائط قاعة تلقى أوراق المرشحين يطلب فيه مرشحين عمال مع تحمل كافة الرسوم والدعايا وفى الوقت الضائع،هذا ليس من الخيال ولا من كلام الناس بل هو حقيقة رأيتها بأم عينى حيث كنت فى قاعة تلقى أوراق الترشح لمجلس الشورى فى محكمة استئناف طنطا،وإذا بالصديق العزيز والناشط السياسى الأستاذ "عبدالعزيز سليمان" ينادى علىّ وهو يضحك على اعتبار أن شر البلية ما يضحك وأخذنى إلى قاعة تلقى أوراق ترشيح مجلس الشعب إلى أن وصلت إلى قاعة اللجنة وإذا بى أجد إعلانا مكتوبا لتوه بالقلم الجاف لطلب مرشحين عمال،هذا ماحدث فى السويعات الأخيرة قبيل إغلاق باب الترشيح ليس هذا فحسب بل حدثت مساومات ومساومات متبادلة بين سماسرة الأحزاب وسماسرة المواطنين إلى أن وصل المرشح العامل إلى مبالغ طائلة وصلت فى بعضها إلى 35 ألف جنيه "ومش عاجب" وإذا كان القانون يجرم رشوة الناخب فمن باب أولى أن يجرم الحزب الذى لا يستطيع تقديم قائمة من أعضاء حزبه،لقد شهد اليوم الأخير فوضى غير مسبوقة بسبب عجز بعض الأحزاب عن تقديم قوائم من أعضاء أحزابهم فضلا عن المشاجرات التى تمت بين أعضاء الحزب الواحد،وكأن الشهور الماضية لم تكفهم لعمل قائمة وأرادوا أن يشكلوا قائمة فى الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة أى قبل غلق باب الترشيح بربع ساعة،وللأسف الشديد ظل باب خزينة المحكمة مفتوحا لقرابة الساعة السادسة،وهذه تعتبر مخالفة صريحة لفترة التمديد اللهم إلا إذا كان مخولا للجنة أن تمد لنفسها،وعلى الرغم من كل تلك السلبيات فى أحزاب التجارب أرى لزاما علىّ أن أوجه التحية لقائمة التحالف الديمقراطى بقيادة حزب الحرية والعدالة الذى كان الأنموذج الأمثل فى قائمته وبدون ضجيج فلتتعلم الأحزاب من خبرات الآخرين،ولا تأخذها العزة بالاثم،
اقرأ المزيد

السبت، 22 أكتوبر 2011

0 آلووو "معندكش" مرشح عمال أوراقه جاهزة!

قاعة تلقى الطلبات فى محكمة طنطا
بالتأكيد جاء خبر مد أيام قبول طلبات الترشيح ليومين آخرين بمثابة حبل الإنقاذ للقوائم الحزبية التى للآن لم يستطع الكثير منها تكملة قوائمه،وجاء هذا التمديد الثانى لفتح باب الترشيح ليظهر عوار وضعف الأحزاب المصرية التى ملأت الدنيا ضجيجا وصراخا على إجراء الانتخابات فى موعدها وملأتها مرة أخرى عويلا ضد قائمة "التحالف الديمقراطى" التى يترأسها حزب "الحرية والعدالة"،وأنا هنا لست مدافعا عن قائمة "التحالف الديمقراطى" التى أتشرف بالانتساب إليها ممثلا عن "حزب العمل" فى الدائرة الأولى بمحافظة الغربية..لكن مع متابعتى خلال الأيام الماضية لعملية التقديم شعرت بمدى ضحالة الأحزاب المصرية التى أصبحت تتسول المرشحين لوضعهم على القوائم بغض النظر عن انتمائاتهم السياسية أو الثقافية وأصبح هناك من يعمل بوظيفة "سمسار" مرشحين،وهذا ما حدث أمامى فى مقر تلقى أوراق المرشحين بمحكمة استئناف طنطا حيث رأيت رجلا وهو يتصل هاتفيا وبأعلى صوته: "آلووو معندكش مرشح عمال واحد ولا اتنين بس تكون أوراقهم جاهزة" وكأنه يقوم بعمل إعلان للمتواجدين داخل القاعة لعل أحدهم يتقدم إليه،وكان هذا الكلام يوم الأربعاء الماضى وذهبت يوم السبت للمتابعة فإذا بنفس الشخص يسأل المتواجدين عن مرشحين عمال،فضلا عن بعض الذين يبحثون عن أدوار لهم حيث ذهبوا إلى قاعة تلقى أوراق المرشحين يعرضون أنفسهم على بعض الأحزاب،ماذا لو أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يقم بفتح باب الترشيح حسب الموعد الذى حدده لقامت الدنيا ولم تقعد،وكان الأجدر بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة أن لا يمد فترة تقديم الأوراق ولو لساعة واحدة بعد التمديد الأول..لكنه أراد أن يظهر خيبة الأحزاب التى كانت قد أعدت عدتها على غيرها،وإذا كان هناك من إيجابية واحدة للتمديد 48 ساعة تنتهى فى الخامسة من مساء الاثنين 24/10/2011 مالم تمتد مرة ثالثة فهى أن الشعب يجب عليه أن يحدد ويضبط بوصلته على الأحزاب والقائمة الجادة التى تعمل بجد ولا تنتظر الاحتمالات،سترون العجب العجاب فى الأشخاص الذين يحاولون الترشح فى مجلس الشعب،أخشى ما أخشاه أن يتم الاستمرار فى التمديد حتى تمر مراحل الاقتراع قبل الانتهاء من تقديم أوراق المرشحين،ومن ثم يصدر قرار بتأجيل العملية الانتخابية لحين دراسة الأحزاب عملية التقديم،عشرة أيام مرت على فتح باب الترشيح لم تسفر إلا عن حاجة واحدة فقط وهى أن الأحزاب المصرية وبخاصة تلك التى كانت قبل 25 يناير ما هى إلا أحزاب ليست فقط كرتونية،بل هى أحزاب أشبه بأوراق "البفرة" ولا أدرى إن كان أحد يعلم شئيا عن أوراق البفرة أم لا طبعا أهلنا وأجدادنا يعرفونها جيدا،وهنا لا بد من الإشادة بقائمة التحالف الديمقراطى بقيادة حزب الحرية والعدالة فعلى الرغم من كثرة مرشحيه إلا أنه يتعامل بحرفية عالية الدقة،وأتمنى لو أن الشعب المصرى ذهب غدا الأحد أو بعد غد الاثنين 24/10/2011  إلى قاعات تلقى  أوراق المرشحين ليتفرج على شكل الأحزاب وهى واقعة فى "حيص بيص" ولو تم الانتهاء اليوم من التقديم لخرجت بعض الأحزاب فى بعض المحافظات من العملية الانتخابية نتيجة عدم خبرتها وأيضا عدم شعبيتها وقلة أعضائها وهوانها على الناس،كم كان غبيا النظام السابق حينما كان يمنع الناس من الترشح وكان الأجدر به أن يقوم بعمل انتخابات حرة ونزيهة وها هى الأحزاب أمامنا فشلت فشلا ذريعا فى تكوين قوائم جدية،وكان النظام السابق يخدم الكثير من الأحزاب التى كانت تدّعى التضييق عليها باستثناء حزب العمل الذى حاربته الدولة بكل أجهزتها قبل وبعد الثورة فجمدت نشاطه وصادرت جريدته،وحينما جاء وقت الحرية ولم نرى تضييقا على أحد ظهرت الأحزاب على حقيقتها وبانت سوأتها،وكان الأجدر بأحزاب ماقبل 25 يناير أن تحل نفسها،وبعض أحزاب ما بعد 25 يناير كان عليها أن تتمهل فى تقدمها للانتخابات التى ستجرى فى الشهر القادم لا سيما وأنها تعلم تماما كيف كونت أحزابها،وحتما سأثتثنى من تلك الأحزاب ربما حزبا أو اثنان وعلى أقصى تقدير ثلاثة أحزاب خرجت بعد الثورة هى التى تستطيع أن تنافس فى الشارع السياسى طبعا ثلاثة أحزاب على أكثر تقدير فضلا عن التناقض الذى وقع فيه الكثير ففى الوقت الذى يطالبون فيه بعزل أعضاء الحزب الوطنى ومنعهم من الترشح نجدهم وقد وضعوهم على قوائمهم..أنى هذا؟؟ لا شك أن برلمان 2011 سيكون فيه نواب بالصدفة البحتة وليس على أساس شعبية أو جماهيرية،بل على سبيل الحظ نتيجة خطأ الآخرين فى عملية الانتقاء العشوائى والترتيب المشروط فتجد حزبا من الأحزاب وضع شخصا على رأس قائمته لا يعرفه إلا منزله وبعضا من أهل شارعه وهناك من المرشحين من جاء لتكملة العدد حتى ينتهى الحزب من قائمته بأى وضع،برلمان 2011 سيكون أغرب برلمان فى مصر..لكن سيظل يطلق عليه المصريون برلمان الثورة،وأرجو أن تتم العملية الانتخابية بما يليق ببرلمان ثورة،وهنا لا بد من توعية الجماهير بطريقة التصويت السليمة وضبط النفس والاختصار فى الكلمات والبرامج فالشعب قد ملّ الكلام ويريد الفعل ونبارك مقدما لكل من سيدخل برلمان 2011..لكن قبل أن نبارك له نسأل الله له العون كما نساله سبحانه أن يكون برلمانا لاستقرار مصر فهذا هو المطلوب إثباته.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

0 إقبال ضعيف فى اليوم الأول على الترشح لمجلسى الشعب والشورى

قاعة تلقى طلبات الترشيح
على غير العادة فى موسم التقدم للترشح لعضوية مجلس الشعب كان الإقبال ضعيف جدا فى اليوم الأول فى محافظة الغربية،ففى مجمع المحاكم بمدينة طنطا حضر العشرات من المترشحين للبرلمان 2011 فى هدوء تام وفى عملية منظمة غير معهودة حيث يوجد موظف فى الدور الأرضى فى محكمة الاستئتاف لتسجيل الأسماء ومن ثم الدخول فى قاعة تلقى الطلبات،وعلى الرغم من الزحام الشديد الذى كان متبعا فى المرات السابقة فى ظل الفوضى والعشوائية التى كانت تحكم عملية تلقى الطلبات لأسبقية حجز الرموز كان اليوم الأول الأربعاء 12/10/2011 لتلقى طلبات الترشيح لأول "برلمان" بعد ثورة 25 يناير خاليا تماما من أى فوضى نتيجة التنظيم الجيد لعملية تلقى الطلبات رغم الأعداد المهولة التى ستنافس على مقاعد برلمان 2011 ومن اللافت للنظر خلو الأماكن المجاورة من أى مظاهر أمنية إلا بعض الجنود من عساكر الجيش الذين تواجدوا داخل قاعة تلقى طلبات الترشيح،وبعض رجال الشرطة المتواجدين داخل المحكمة.
أحد الموظفين يقوم بتسجيل أسماء المرشحين

اقرأ المزيد