مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 31 يناير 2012

5 "الجنزورى" ذهب إلى المجلس ليستعطف النواب،والمواطن لدى الحكومة كتسعيرة الطماطم

الجنزورى فى جلسة اليوم 31/1/2012
     ليت الدكتور "الجنزورى" لم يذهب إلى المجلس وليته لم يتحدث،ولو كنت مكانه لكان أمامى أمر من اثنين الأمر الأول أن أذهب إلى المجلس وأقول كل ما لدى من أسرار حول الفترة التى تولاها الجنزورى فى عهد مبارك ومن ثم إعلان الاعتذار للشعب عن تلك الفترة تليها  الاستقالة،والأمر الثانى أن كنت جلست فى بيتى ولو اتصلوا بى لقلت لهم أقيلونى فأنا مكسوف أحضر إليكم.
     فالسيد رئيس الوزراء لم يأت بجديد..بل ذهب إلى المجلس ليتسول عطف النواب،ومما يؤسف له أن بعض الأعضاء خال عليه هذا التسول ومنهم من صفق له وبمراجعة بسيطة للفترة التى تولاها الجنزورى سيجده لا يختلف كثيرا عن غيره ممن ترأسوا مجلس الوزراء فى عهده وكانت أسوأ فترة من حيث إرهاب الدولة ضد الشعب فكان فى عهده أسوأ وزيرين داخلية هما حسن الألفى وحبيب العادلى ولم نسمع منه أى احتجاج على سياسة أى وزير منهما،وأضم صوتى إلى أى صوت يطالب بعزل رئيس الوزراء الحالى وكل من معه فى طاقم مجلس الوزراء شرط أن يكون هذا العزل نابع من مجلس الأمة،أما ما يحدث من مزايدات رخيصة باسم الشهداء فهذا سخف،وأخشى ما أخشاه أن يكون البث المباشر لجلسات مجلس الشعب شبيهة بجلسات محاكمة "مبارك" وزمرته فى أولها التى فى أغلبها شوهت القضية وجعلتها كما لو أنها "خناقة" فى شارع "رمسيس" بالقاهرة وكان همّ هيئة الدفاع عن دم الشهداء والمصابين هو الظهور أمام الكاميرات (شو إعلامى) وأخشى أن يتساوى نواب المجلس أو بعضهم وبخاصة هؤلاء الكارهين للتيار الإسلامى أن يكونوا من أنصار الكاميرا ويخاطبون دوائرهم فقط ويتركون أهداف الثورة إن ما قاله رئيس الوزراء،ووزيرى الداخلية والعدل كلاما لا يختلف كثيرا عن كلام الحكومة فى عهد "مبارك" أو حتى "السادات" ولا يعنى مثول بعض الوزراء أمام المجلس أو رئيس الوزراء هو انتصار لشئ ما طالما المواطن لم يشعر بأى تغيير..فالمواطن لن يشعر بقوة المجلس إلا إذا تم سحب الثقة من الحكومة الحالية ومحاسبتها فلم يخرج المصريون بالملايين من أجل أن يسمعوا بيانا هزيلا لرئيس الوزراء لا يساوى الحبر الذى كتب به ويكفى هذه الحكومة سوءا أن يكون فيها وزير البترول الحالى الذى لا يختلف عن سامح فهمى إلا فى الاسم ومثله الدكتورة فايزة أبو النجا وغيرهم ممن يجب عزلهم ومحاكماتهم،وواضح أن بعض النواب يريدون الكلام من أجل الكلام ويريدون تسجيل مواقف عنترية لا تسمن ولا تغنى من جوع،وأرجو من السيد رئيس المجلس أن لا يجامل الأقلية بحجة أنه لا ينحاز لحزب الحرية والعدالة ويتعامل مع الأمر لمصلحة الشعب وليس لمصلحة هؤلاء الذين يريدون أن يلغّموا المجلس من الداخل،حقيقة سمعت نوابا كانوا يتحدثون وهم لا يعرفون عن أى شئ يتحدثون فقط سجلوا أسمائهم لطلب الكلمة حتى إذا لم يعطوا الكلمة شنوا هجوما على رئيس المجلس وإذا تكلموا عرفتهم فى لحن القول،هى فقط ببعض الكلمات التى أعجبتنى وكانت فى الصميم منها كلمة الدكتور مجدى قرقر،والأستاذ محمد العزباوى والأستاذ محمود السقا،والأستاذ أمين اسكندر،ولأن كثيرا من النواب كانوا بيعدا عن المعترك السياسى وبعضهم كان قريبا من النظام السابق وآخرون كانوا لا يرون فى مصر إلا مبارك وجمال مبارك أقول لأمثال هؤلاء لا ضير أن تستعينوا بالخبرات ممن كان يدهسهم النظام السابق..لا ضير أن يقوم السيد رئيس المجلس بعمل دورات تدريبية لكيفية طلب الحديث فى لائحة أو دستور لأن البعض حينما رأى أن السيد رئيس المجلس يعطى الأولوية لمن يطلب الحديث فى "لائحة" فلاحظت أن كثيرا يطلب "لائحة" ويبتعد عن صلب الموضوع الذين يتحدثون فيه،وربما كان لسان حال رئيس الوزراء الأسبق والحالى يقول فى قرارة نفسه: "الله يمسيك بالخير يا سرور كنت مريحنا من وجع الدماغ" لا بد من المجلس أن يقف وقفة حازمة وحاسمة فى تعامله مع الحكومة الحالية التى ما زالت تتعامل مع المواطن المصرى بالتسعيرة وكأنه "قفص طماطم" إذا استمر الوضع على هذا الحال فلا تلوموا هؤلاء الذين يقبعون فى "التحرير" وسيجدون تعاطفا من الشعب لا سيما وأن كثيرا ممن يذهبون إلى التحرير يريدون إفشال المجلس أكرر وأقول إن الحكومة الحالية لا تصلح لإدارة سوق خضار فهل ستصلح لقيادة دولة ؟؟! أشك فى ذلك.

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

انا سمعت كلمة الدكتور الجنزورى لم اشعر انه يتوسل للنواب بأى شكل من الاشكال كلام الدكتور كان من قلبه فعلا وخاصة كلمتة عن الشهداء وفعلا الشعب يريد من الحكومة تحقيق مطالبة دون ان يقدم اى شئ من انتاج وعلى فكرة الدكتور الجنزورى لا يطمع فى شئ الا مساعدة البلد ومن يوافق على هذا المنصب فى هذا الوقت دليل بجد عن وطنيتة عيب كل جاحة بنعترض عليها سبحان الله مكنش فى حد يقدر يقول عن رئيس وزراء مصر اى كلمة

غير معرف يقول...

اوحش مقالة قرئتها هذه المقالة ( الرأى ) دليل ان فى ناس مبتحبش مصر ومش عاوزة الاستقرار لهذا البلد العظيم الجنزورى احسن رئيس وزراء ويستحق ان يكون رئيس للجمهورية

أبوالمعالى فائق يقول...

الأخ الكريم "غير معرف" أولا أشكرك على مرورك الكريم على الموضوع وقراءته والتعليق عليه،وبعد

لو قرأت عن مشروع "توشكا" الفاشل الذى أضاع على مصر عشرات المليارات دون أن نستفيد بها لعرفت من هو الجنزورى،مع علمى بأن هذا الرجل نظيف اليد ووطنى من الطراز الأول،وأنا لست مع أى مظاهرة الآن للمطالب الفئوية وانتقادى للدكتور الجنزورى ليس انتقاصا من شأنه بل لأنه يعرف الكثير عن النظام السابق ولم يقل كلمة حق تنهى فيه موضوع المحاكمات،أما قولك إن مكنش حد يقدر يقول عن رئيس وزراء مصر أى كلمة ممكن يكون أى حد غيرنا لكننا كنا نقول فى قلب القاهرة يسقط يسقط حسنى مبارك قبل الثورة فى وقت لم يكن أحد يستطيع أن يقول لعسكرى المرور انت بتعمل ايه مع احترامى الشديد لعسكرى المرور،ومن الخطأ الكبير أن تتصور أن كل من ينتقد مسئول لا يحب مصر الذين لا يحبون مصر هم من شاركوا النظام السابق فى الحكم ويريدون أن يعيدوا العجلة للوراء،وما قاله الجنزورى عن شهداء الثورة كلام فارغ ولا يستحق التعليق عليه حق شهداء الثورة أكثر بكثير من كلام يقوله رئيس الوزراء أو غيره..لكن للجنزورى حق علىّ كأحد موظفى الدولة فهو من أنصف الموظف بعض الشئ فى عهده عتابى على الجنزورى لأنى كنت أحترمه وأقدره وما زلت لذلك أطالبه بالاستقاله ولا يشارك فى هذه المهزلة التى اسمها "حكومة" .

أخيرا أخى غير معرف سيظل الرأى مهما كان صوابا أو خطأ لا قيمة له طالما أن صاحبه لا يذكر اسمه فهذا يعنى أنه يعرف كاتب الموضوع ويخشى مناقشته. شكرا لك ونرجو دوام المتابعة.

احمد الخولي يقول...

اولا فى عهد رئاسة الوزراء للدكتور الجنزورى فى التسعينات كان وضع مصر الاقتصادى فى احسن حالاته وكمان فى وزراء بيكون مغصوب عليهم والدكتور من يوم مااستلم مهام عمله بعد الدكتورعصام شرف الذى لم يعطى الفرصه لتحقيق ذاته وكذلك الدكتور الجنزورى ولكن يا شباب مصر اعطو الفرصه ليهم يعملو حاجه وقفو بيد من حديد الى كل من تسول له نفسه بتخريب هذا الوطن العظيم ممن يدعو انهم ثوار وانهم مستمرين فى ثورتهم بل هم بالفعل مستمرون حتى خراب هذا الوطن لان ده هو املهم وامل كل من وكلهم

الحاج محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

Add a comment
9 comments


Abozahy Aadm
.........هل تصدقون؟ .....غالطوا أنفسكم ...وصدقونى ....إذا رويت على مسامعكم هذه القصة العجيبة...وأسمعونى كلمة نصدقك حتى ولو..أى حتى ولو كنت كاذبا...فلو كنت صادقا جزاك الله خيرا أما لو شممنا الكذب فى كلامك...فإننا نشكوك إلى الله .ليتولى أمرك ولا حول لنا ولاقوة إلا بالله العلى العظيم....وإليكم قصتى .وقبل أن أسمعكم إياها.أصيخوا السمع لى جيدا ....شاهدت المخلوع.خارج المحكمة.وهم يحملونه .فى رفق وحنان والمخلوع لا يشعر بأى اهتزازات وكأنه ينام على سريره فى حجرته الدافئة وأحس بالنوم فأطبق عينيه ودخل فى حلم عميق..أحس بأنه قد مات وبعد أن غسلوه وكفنوه .واجتمعت عائلته .لتحمله إلى المقابرامتلأقلبه بالرعب حين أحس بأن القبر سيضمه بين جنباته.صرخ وهو لايزال نائما.أنا لن أدخل القبر وأنا أحمل كل هذه الذنوب ....ياسوزان ياسوزان ..إنى تبت إلى الله ونويت أن أردكل ماامتدت إليه يدى .فلن أقابل ربى بكل هذه الذنوب.....فجلست سوزان بجواره تمسح العرق من على جبينه وهى تناديه (ياابا علاء) لقد تملكك (كابوس جامد).استيقظ (ياحبيبى )..وهزته هزا خفيفاحتى استيقظ .وفتح عينيه وهو يتلفت يمنة ويسرة.ليتحقق ممن حوله فلم يجد إلا سوزان بجواره....فقال وهويحدث نفسه كيف افرط فى أموالى التى جمعتها بعرقى وخدماتى لهذا الشعب.كيف أردها اليه وهى(مليارات بسيطة). لا والله لن أردها إليهمإنها فرصة العمر .كيفأترك أولادى وأحفادى من بعدى فقراء يسألون الناس أعطوهم أم منعوهم كلا وألف كلا.....كنت أتمنى أن أكون صادقامعكم ولكن الأمنية لم تتحقق فكيف أطمع فى شىء خارج حدود قدرتى والمخلوع لا سلطان لى عليه والأمل لا يزال معقودا ولا حياة بغير أمل(الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

إرسال تعليق