| صورة المسابقة المنشورة فى جريدة الأخبار |
إدارة صندوق الزكاة ببنك "فيصل الإسلامى المصرى" أعلن عن تنظيم (4) مسابقات فى حفظ وتجويد القرآن الكريم - المسابقة رقم (31) وقد أعلن البنك عن المسابقة فى جريدة الأخبار ليوم الأربعاء 9/1/2013 واشتملت المسابقة على "أربع" مستويات كالتالى:
المسابقة الأولى: لخريجى الجامعات المصرية وهى للحافظين للقرآن الكريم كله وهى المسابقة التى سيحصل الفائزون فيها على الجائزة الكبرى التى لم يحددها البنك بعد.
المسابقة الثانية: مسابقة البنك فى حفظ وتجويد القرآن الكريم كله.
المسابقة الثالثة: مسابقة تصف القرآن الكريم (جائزة الإمام الأكبر المرحوم محمد الأحمدى الظواهرى).
المسابقة الرابعة: براعم الإيمان لحافظى ربع القرآن الكريم.
وإلى هنا والأمر جميل جدا ونشكر بنك فيصل على مثل تلك المسابقات التى تشجع على حقظ القرآن الكريم..لكن الذى لفت نظرى فى شروط المسابقة وتمنيت لو أنها لم تكن موجودة وهو شرط أن يكون المتقدم للمسابقة مسلما،وكان من الأولى أن يكون الشرط بدلا من كلمة "مسلما" توضع كلمة "مصريا" حتى تكون المسابقة للمصريين فقط سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين،لأن هذا الشرط يجعلنى أسأل سؤالا مهما وهو:هل قامت إدارة بنك فيصل بعمل إحصاء لغير المسلمين فوجدت منهم أعدادا كبيرة تحفظ القرآن الكريم فخافوا أن يدخلوا المسابقة،ويفوزوا فيها ويحرجوا المسلمين،وهل لو أراد مواطن مصرى غير مسلم أن يضع أمواله فى بنك فيصل هل ستمنعه إدارة البنك من وضع أمواله بحجة أنه غير مسلم.
يجب على القائمين على مثل تلك المسابقات أن يرغّبوا غير المسلمين فى حفظ القرآن الكريم حتى يروا ما فيه فإن أعجبهم فبها ونعم،وإن كان غير ذلك فلم يخسر البنك شئيا لو أنه أنفق بعض أمواله على تعريف غير المسلمين بالقرآن الكريم،كم أتمنى لو تم مراجعة هذا الشرط الذى يجعل دخول المسابقة للمسلمين فقط،فرسالة الإسلام للناس عامة يقبلها من يقبلها ويعرض عنها من يعرض عنها،ويكفى أن ننشر ثقافة التسامح الحقيقية بين أفراد الوطن.












