
بعد كثرة الأحزاب السياسية فى مصر وفشلها فشلا ذريعا والتى لا فائدة منها وأصبحت مملة،فكل الأحزاب التى تعمل الآن فى مصر تناقضت مع نفسها لدرجة مقلقة فالذى كان بالأمس خطأ أصبح الآن صوابا،والذى كان بالأمس حراما أصبح الآن حلالا،والذى نناهضه فى بلدنا نرضاه فى بلد آخر،والذى يقول أنا حزب إسلامى تجد أغلب أعضائه يفعلون كل ما يخالف الإسلام والذى يقول أنا حزب ليبرالى لا يعترف بالليبرالية إلا إذا جاءت فى مصالحه وباختصار شديد ينطبق على جميع الأحزاب السياسية المصرية "كل حزب بما لديهم فرحين" وكل حزب يتصور أنه الوحيد الذى يمتلك الحقيقة،ومضطر أقول: إلا ما رحم ربى حتى لا نقع تحت طائلة المتصيدين بمعنى لو حد سألنى إنت ازاى تقول على الأحزاب الإسلامية كذا أو كذا أعرف أرد عليه وأقول له انت من اللى رحمهم ربنا،وكثير من المواطنين يدخلون الأحزاب ليضمنوا ترشيحهم فى المجالس النيابية وهم لا يفهمون الحد الأدنى فى مهام عضو "البرلمان" وكثيرا من الأحزاب لا يهمهم الكفاءة..بل يهمهم الجيوب الملئانة،وكثير من الأحزاب تعمل نفسها "مش واخدة بالها" وتوجد أحزاب فى مصر لا يعرفها جيران رؤساء تلك الأحزاب أيوة والله ونظرا لتلك المتناقضات الخطيرات المضيعات التى كشفتها ثورة 25 يناير فكرت أن أنشئ حزبا شغلته الوحيدة يروح يصالح الأزواج على بعضها وما أكثر مشاكل الأزواج وكل أسرة نصالحها نضم منها عضو ويا ريت الدستور يعمل الأحزاب بالإخطار وسنشترط على العضو الذى ينضم إلينا أن لا يشغل نفسه بمواد الدستور،يكون الدستور حسب الشريعة الإسلامية حسب الشريعة المسيحيةحسب الشريعة اليهودية حسب أى شريعة سماوية كانت أو وضعية لا يعنينا فى شئ بعد أن أصبحت السياسة متاجرة بكل شئ حتى بالدين بصراحة أنا حاسس إن الناس بتضيع وقتها فى كلام لا يهم المواطن فى شئ حتى اللجنة التأسيسة خلطت بين الدستور والقانون وتمسك المادة طويلة عريضة وكأن كل عضو فى اللجنة التأسيسة لازم يضيف كلمة أو حرف عشان بسلامته يقول أنا اللى أضفت النقطة دى أو الحرف ده أو الكلمة دى أو الألف دى ونجد مواد الدستور أكثر من الهم على القلب ولو لديهم خبرة حتى فى اللغة كان يجب تقليص المواد إلى 40 مادة أو 50 مادة على أكثر تقدير ويفصلوا فى القوانين براحتهم لأن كثرة مواد الدستور ليست شطارة،بل هى أكبر خيابة،ولت وعجن،ويفترض فى اللجنة التأسيسة أن تكون هى خلاصة الناس أو على رأى الممثل فى إحدى المسرحيات يكونوا "كريم شانتيه" المجتمع،المهم يا حضرات قبل ما نبدأ فى الموضوع عاوزين نضع برنامج "مبخرش المية" وعاوزين ناس تكون جادة فى الأمر ولديها أمانة لأننا سنتعرض لمشاكل جمة وتلك المشاكل أحيانا بتكون بل كثيرا ما يكون فيها أسرار وليس من الأمانة أن تذيع سرا لرجل أو امرأة وبخاصة فى المسائل الزوجية،ثم نريد أعضاء يكون لديهم القدرة على تحمل المسئولية لأننا سنصادف مشاكل متوقفة مثلا على بعض المبالغ الزهيدة،وهناك من المحبين للخير كثر يريدون وجه الله،ولا تتصورا أن هذا الحزب سيتجاهل البرلمان حتما ولا بد سيكون لهذا الحزب أكثر من عضو فى البرلمان عملهم الوحيد مناقشة شئون الأسرة وأسباب مشاكلها،هذا الحزب سيكون أعضائه من كل المصريين رجالا ونساءا وحبذا لو كانوا السيدات أكثر لأنهم سيكونون همزة الوصل مع السيدات اللى مخهم ناشف حبيتين ولا يفل سيدة إلا سيدة مثلها،ممكن واحد فيلسوف يقول دى جمعية أهلية مش حزب سياسى هذا صحيح إنه ليس حزبا سياسيا هذا حزب اجتماعى بحت،وإننى إذ أناشد الإخوة المأذونين أن ينخرطوا معنا لأننا سنحتاج خبراتهم فى مسائل الزواج والطلاق،أنا مش باهزر لأن هذا الحزب سينافس كل الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية بما فيها حزب الحرية والعدالة من غير شتيمة ولا سب فى الإخوان ولا الحرية والعدالة لأن الاحزاب جعلت فقرة من برنامجهم هو سي ولعن الإخوان وحزبهم وده أكبر دليل على فشلهم،حزبنا لا يؤمن بالحرية المطلقة يعنى لن نسمح بعضو فى الحزب يدخن السجائر مثلا وما شابهها،وهذا من متناقضات الأحزاب فتجد حزبا يعمل على حماية البيئة وأكثر من نصف أعضائه يدخنون السجائرأو تجد حزبا يدّعى أنه إسلامى ونصف أعضاء حزبه يشربون أغلى أنواع السجائر ويشيشون،ويبذّرون فى كل شئ،أنا طرحت فكرة الحزب،ومن يقوم بها سنسانده بل سنكون أحد أعضائه،واحد فيلسوف سيقول طيب ليه منطالبش الأحزاب بعمل لجنة فض منازعات نقول له فاقد الشئ لا يعطيه لما همه يفضوا المنازعات اللى بينهم يبقوا فضوا منازعات غيرهم،بصراحة أنا عاوز حزب تفصيل ننقل تجربته إلى العالم الخارجى،فمشاكل الأسر المصرية هى اكبر وأعوص المشاكل لو استطاع هذا الحزب أن يقلص تلك المشاكل إلى 25% نبقى وفرنا على المحاكم الكثير وبالطبع سنستعين بالله ثم بمحامين أكفاء لضبط عملية الصلح قانوني،ووستكون عدة لجان منتشرة على مستوى الجمهورية لحضور عقد القران وتوثيقه بالصوت والصورة سواء كان هذا العقد فى المسجد أو الكنيسة أو النادى أو الشارع وستتم زيارة تلك الأسر لعمل مسابقات وجوائز للأسرة الناجحة فى طريقة تعاملها بعضها البعض.
إيه رأيكم فى الفكرة ...عزيزتى القارئة...عزيزى القارئ إذا أعجبتك الفكرة فاتصل بالرقم (01003067092) أو راسلنا على البريد الإلكترونى: ( afae21@yahoo.com أو aboalmali@gmail.com) بكم وبآرائكم سنصل إلى خدمة الأسرة المصرية.
حقيقة أنا كنت أريد أن يكون اسم الحزب هو: "يا بخت من وفق راسين فى الحلال" فخشيت أن البعض يحسبنى أنى أسخر أو أكتب موضوعا ساخرا،والاقتراحات مفتوحة للاسم لمن يرى غير ذلك كأن يكون مثلا حزب "أسرة مصرية بدون مشاكل" الاسم قيد البحث ومطروح للاقتراح.
اقرأ المزيد
 |
| الدكتور "صلاح سلام" وهو يلقى المحاضرة |
ضمن الندوات التى ينظمها حزب العمل الجديد بساقية الدلتا بطنطا نظم حزب العمل ندوة حول ملوك الطوائف التى ظهرت فى الأندلس عقب سقوط الدولة الأموية عام 422 هجرية تقريبا وكان ضيف الندوة الأستاذ الدكتور "صلاح خليل سلام" أستاذ التاريخ الإسلامى المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان حيث ألقى محاضرته القيمة التى تحدث فيها عن بعض ملامح تلك الفترة التى ظهرت فيها ملوك الطوائف بعد إعلان الوزير "أبوالحزم بن جهور" سقوط الدولة الأموية،وقال الدكتور "سلام" أنه عقب سقوط الدولة الأموية أصبح كل أمير من أمراء الأندلس يقوم ببناء دويلة منفصلة ينصّب نفسه أميرا عليها ومعه أسرته،وكان هذا بعد ثورة البربر وسقوط الخلافة الأمر الذى أدى إلى تقسيم الدولة الكبرى إلى أكثر من 20 دويلة مثل "غرناطة،وسرقسطة،وإشبيلية،وطليطلة وغيرها من الإمارات المتصارعة" وقال الدكتور "سلام": إن الخلاف والتناحر فيما بينهم - رغم ما ورثوة من ثروة دولة الخلافة - جعلهم فريسة للنصارى فى ذلك الوقت إلى أن وصل بهم الأمر لأن يدفعوا الجزية للملك "الفونسو" السادس فضلا عن أن ملوك الطوائف كانوا يستعينون به ضد بنى قومهم،ولما استفحلت الكارثة اجتمع ملوك الطوائف للخروج من المأزق فاقترح العلماء الجهاد والاستعانة بدولة المرابطين..لكن بعضهم تخوف من قوة دولة المرابطين وخشوا أن يهزموا النصارى فيأخذوا الأندلس من الأمراء لولا أن قام فيهم خطيبا "المعتمد على بن عباد" الذى قال قولته الشهيرة: "تالله إنني لأوثر أن أرعى الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك
النصارى وأن أؤدي له الجزية، والله لئن أرعى الأبل في المغرب خير لي من أن
أرعى الخنازير في أوروبا " ويضيف الدكتور "سلام" أنه بعد تلك الخطبة وافق المتوكل على الله بن الأفطس،وعبدالله بلقين على محاربة قشتالة بمعاونة دولة المرابطين وأرسلوا وفدا إلى المغرب للاستنجاد بـ "يوسف بن تاشفين" الذى جهز جيشا للجهاد ودخل الأندلس منتصرا ومن ثم دخل قرطبه وإشبيلية حيث انضم إليه الآلاف من الرجال مستقبيلنه كفاتح عظيم،واتجه بن تاشفين إلى قشتالة ثم الزلاقة التى وقعت فيها معركة كبرى عرفت باسم موقعة الزلاقة التى انتصر فيها بن تاشفين،وبعد هذا الانتصار الساحق فى موقعة الزلاقة حاول أمراء الطوائف الانقلاب على بن تاشفين حيث حدثت الصراعات بين الأمراء على غنائم موقعة الزلاقة كما حدثت الصراعات على المناطق المحررة فضج العلماء من تصرفات هؤلاء الأمراء فعادوا إلى بن تاشفين يطلبون منه العودة إلى الأندلس لتخليص الأمة من هؤلاء الأمراء المستهترين بأمور الأمة،بل وأصدروا الفتاوى التى تجيز له أن يضم تلك الإمارات إلى دولة المرابطين لتجميع شتات الإمارات المتناثرة وجعلها فى دولة واحدة لنجدة المسلمين من تصرفات الأمراء الطائشة،وقد استجاب بن تاشفين للعلماء ودخل عام 483 بعد معركة الزلاقة التى تمت فى عام 479 وخرج عليه الأمراء لمحاربته وكان من بينهم المعتمد بن عباد الذى كان أول من استنجد بابن تاشفين..لكن بن تاشفين انتصر عليهم وضم كل بلاد الأندلس وتحرير إمارة سرقسطة وضمها إلى ديار المسلمين،وأصبح يوسف بن تاشفين أميرا على مملكة تصل من شمال الأندلس بالقرب من فرنسا إلى وسط إفريقيا. وبهذا انتهى عصر ملوك الطوائف الذي أمتد من سنة 422 هـ إلى سنة 479 هـ.،هذا وقد حضر الندوة بعض شباب حزب العمل وبعض الضيوف من خارج الحزب،وكانت تلك بعض الملامح عن عصر ملوك الطوائف،وقد كانت تلك الندوة عن الحالة السياسية فى الأندلس قبل ملوك الطوائف وأيضا فى عهد ملوك الطوائف،وماسبق هو نبذة مختصرة عن الندوة.
ملاحظة: تعتذر "
مدونة لقمة عيش" للدكتور "صلاح سلام" ولضيوف الندوة عن التأخير فى التغطية،والنشر وذلك لأسباب فنية تتعلق بالتسجيل والعطل الفنى الخارج عن إرادتنا.
 |
| جانب من بعض الحضور |
 |
| صورة تذكارية مع الدكتور "صلاح سلام" وبعض حضور الندوة |
اقرأ المزيد
ضمن الفاعليات التى تقوم بها لجنة حزب العمل الجديد "بكفر ششتا" التابعة لأمانة حزب العمل بالغربية قررت اللجنة عمل مسابقة لطلاب الصف السادس الابتدائى فى المواد المقررة وهى "اللغة العربية،والتربية الدينية،والإنجليزى،والرياضيات،والعلوم،والدراسات الاجتماعية" وقد وجهة لجنة الحزب بكفر ششتا الدعوة إلى كل من "معهد كفر ششتا الابتدائى الأزهرى،ومدرسة الحاج زينب أبو حسين الابتدائية،ومدرسة رشاد توفيق الابتدائية،ومدرسة صلاح توفيق للتعليم الأساسى،ومدرسة ششتا الابتدائية،ومعهد ششتا الابتدائى الازهرى" وسيكون يوم الأحد الموافق 15/12/2012 فى تمام الساعة الثانية عشر ظهرا هو موعد المسابقة التى سيحضر فيها خمسة تلاميذ من كل مدرسة أو معهد،وقد حددت اللجنة أن يكون الأخصائى الاجتماعى مصاحبا لتلاميذ المدرسة أو المعهد فضلا عن وجود مدرس المادة التى تختاره الجهة الموافقة على دخول المسابقة للمشاركة فى لجنة التحكيم،وقد وافقت إدارة المدراس والمعاهد سالفة الذكر على الاشتراك فى المسابقة،وكانت لجنة الحزب فى اجتماعها الأسبوعى قد قررت عمل المسابقة،وتوزيع المهام على أعضاء اللجنة للتنفيذ.
اقرأ المزيد

اجتمع عدد من مؤسسى حزب العمل الجديد من مراكز وقرى محافظة الغربية أمس الخميس 23/2/2012 بمدينة طنطا لوضع خطة الحزب المقبلة فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها مصر،وكان الأستاذ مجدى أحمد حسين والأستاذ عبدالحميد بركات قد قاما بتأسيس حزب العمل الجديد وتقدما به الثلاثاء 21/2/2012 ،ومن ضمن المحافظات التى ساهمت بعدد من المؤسسين كانت محافظة الغربية التى اجتمع بعض المؤسسين فيها من مراكز طنطا وقطور وزفتى فى اجتماع أولى تحدد على إثره يوم الخميس الأول من كل شهر للاجتماع،وناقش الاجتماع عددا من القضايا مثل تشكيل اللجان الحزبية،والانتخابات المحلية،واشتراكات الأعضاء،وسبل انتشار الحزب فى جميع محافظة الغربية،وقد اقترح الحضور بعض التوصيات التى كان من أبرزها البعد الإعلامى للحزب،ومن بين الاقتراحات التى تقدم بها أحد المؤسسين قال لا بد من أن يكون العدد الأول للجريدة يهتم بتاريخ حزب العمل الذى اضطهدته الأنظمة الحاكمة فى مصر،وكان صاحب الاقتراح النقابى المعروف "محمد فؤاد" الذى حضر ومعه كلا من الأستاذ عبدالله العشرى والأستاذ خالد أبو دنيا من مؤسسى الحزب الجديد من كفر ششتا،كما حضر ممثلا عن مركز زفتى الأستاذ "محمد سعدة" المحامى ومن مؤسسى الحزب من قرية فيشا سليم الأستاذ حمادة عبدالحافظ،كما حضر العديد من مؤسسى الحزب بالغربية الأستاذ أحمد زيادة والأستاذ سليمان إبراهيم،والأستاذ شريف جامع والمهندس أحمد سعيد قشطة والأستاذ شوقى رجب والشيخ إبراهيم خضر والأستاذ حسين طلحة والأستاذ السيد الخواجة وأبوالمعالى فائق والأستاذ محمد مزروع،وقد أجمع الحاضرون على ضرورة أن يكون حزب العمل الجديد حزبا منافسا قويا فى الساحة السياسية لا سيما وأن الشارع السياسى قد ازدحم بالأحزاب السياسية
 |
| بعض مؤسسى حزب العمل الجديد بالغربية |
اقرأ المزيد
يخوض حزب العمل الأربعاء الجولة الثانية لانتخابات مجلس الشعب فى محافظات الجيزة والاسماعيلية والشرقية.
أبرز مرشحى حزب العمل فى الجولة الثانية الامين العام المساعد للحزب
الدكتور أحمد الخولي ، والذى يخوض المعركة الانتخابية ضمن قائمة "الحرية
والعدالة" رمز الميزان بالدائرة الثانية بالجيزة، ومحمد متولي على المقعد
الفردى بالإسماعيلية (عمال) رمز طفاية الحريق وفى الشرقية يخوض مرشح
الحزب
الدكتور عبدالله هلال عضو اللجنة التنفيذية والمكتب السياسي الانتخابات
على قائمة الحرية والعدالة في الدائرة الثانية شمال الشرقية رمز الميزان ،
وفى الدائرة الثالثة بالجيزة يخوض مرشح الحزب محمد بيومي عضواللجنة
التنفيذية والمكتب السياسي لحزب العمل الانتخابات على مقعد الفئات –
فردى.رمز برج القاهرة
اقرأ المزيد
غريب أمر هذا الزمان وهؤلاء الذين تحولوا فجأة من النقيض إلى النقيض فبعد أن كانوا يسبحون بحمد النظام السابق ورئيسه المخلوع أصبحوا الآن يحملون لواء الثورة،ومن أبرز هؤلاء هو وزير القوى العاملة "أحمد البرعى" فحينما كان مستشارا فى الاتحاد العام لنقابة عمال مصر وكان يأتى إلى الجامعة العمالية محاضرا ومرغبا فى القانون 12 لسنة 2003 المسمى بقانون العمل الموحد الذى صدر فى 2003على الرغم من اعتراض منظمة العمل الدولية على نصوص هذا القانون الذى تم تفصيله من أجل رجال الأعمال على حساب العمال البسطاء ،وبسبب هذا القانون وضعت منظمة العمل الدولية مصر فى قائمة الملاحظات "القائمة السوداء"،ومما يؤسف له أن يصبح هذا الوزير ثوريا ووضع كل النقابات فى خانة واحدة كما لو كانت كلها حكومية وأنه يريد تفكيك الاتحاد العام والنقابات العامة واللجان النقابية إلى عدة كيانات هزلية تحت مسمى النقابات المستقلة مدعيا التحرر من قبضة الحكومة وهذا حق يراد به باطل فحق استقلال النقابات موجود بالفعل حسب القانون 35 لسنة 1976 حيث أقر القانون باستقلالية النقابات بعيدا عن الأحزاب أو الحكومات وأن ما يسمى باستقلال النقابات هو عملية تفتيت منظمة للنقابات مما يجعلها فى غاية الخطورة،والدول الديمقراطية اعتمدت على عمل اتحاد واحد لكنه قوى مثل بريطانيا وأسبانيا وألمانيا وأمريكا وأيضا الدول الاسكندنافية والدول الاشتراكية،والوزير البرعى يعلم تماما خطورة هذا التفتيت لا سيما وأنه وزير القوى العاملة،وعلى من يتبنى فكرة النقابات المستقلة عليه أن يهتم ويحتكم إلى صندوق الاقتراع عبر انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف قضائى ليرى كل من هؤلاء مدى حجمه الطبيعى وسط جموع العمال ومن هم الممثلون الحقيقون والشرعيون للعمال ومن يدافع عنهم بشرف وأمانة .
محمد فؤاد يونس
نائب رئيس النقابة العامة لسكك حديد مصر
عضو اللجنة العليا لحزب العمل
اقرأ المزيد

لا أدرى كيف فات على الثوار المطالبة بحل أحزاب ما قبل 25 يناير وإخضاعها للقانون الجديد الخاص يتأسيس الأحزاب السياسية،أم أن الموضوع يتبع سياسة "شيلنى واشيلك" فعلى الرغم من أن أحزاب ما قبل 25 يناير التى بلغ عددها 24 حزبا إلا أنها لم تضع أى بصمة تذكر فى تاريخ حكم "مبارك"، باستثناء حزب العمل بل كانت جزءا لا يتجزأ من العملية السياسية التى كان يقودها أمن الدولة فى ذلك الوقت،والعيب كل العيب ليس فى أمن الدولة فهو أحد أجهزة النظام السابق وكان يعمل ضمن ما يمليه عليه رئيسه المباشر إنما العيب والعار فى هؤلاء الذين كانوا يدّعون المعارضة ويعارضون التوريث فى العلن يعنى "كده وكده" بينما كانوا فى غالبهم لا يرون فى شباب مصر إلا السيد "جمال مبارك"،وكشفت بعض وثائق أمن الدولة المسربة وبالأسماء كيف كانت تعمل تلك الأحزاب فى خدمة الحزب الوطنى آن ذاك من أجل تمرير التوريث،وكلمة حق أقولها أن الحزب الوطنى الذى تم حله كان أشرف من كل تلك الأحزاب لأنه كان يعمل بالتزوير فى العلن ويتحدى الجميع لدرجة أن أغلب الذين دخلوا المجالس المحلية من المعارضة دخلوها عن طريق أمن الدولة فهى التى قدمت لهم أوراق الترشيح بالتنسيق مع الحزب الوطنى،وكانت أحزاب المعارضة أو التى تدعى المعارضة تقول إن الضمانة الوحيدة لنزاهة الانتخابات هو الرئيس "مبارك" وكانت صحفهم التى تفضح مبارك وأسرته الآن لم تجرؤ أن تكتب كلمة واحدة عن مبارك وأسرته رغم ما لديهم من مستندات تدين كل أسرة "مبارك" لكن لأنها كانت معارضة مصلحية فكانت تلعب بالبيضة والحجر،ولمّا شذ حزب العمل عن قاعدة الميوعة والركض خلف النظام من أجل مصالح شخصية ووضع مصلحة مصر أولا كان جزاؤه التجميد الذى لم يصل إلى حد حل الحزب وجلست المعارضة تتفرج على حزب العمل،وعلى الرغم من الدعوة إلى حل أحزاب ماقبل 25 يناير ليست فى صالح حزب مثل حزب العمل إلا أننى أطالب بحل جميع تلك الأحزاب التى ربما المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يعرف أسماء تلك الأحزاب أو حتى أسماء مؤسسيها أو رؤسائها،وربما أيضا أن السيد رئيس الوزراء المهندس "عصام شرف" لا يعرف أسماء 10 أحزاب من تلك الأحزاب،بل لا أبالغ إذا قلت أن رئيس لجنة الأحزاب السابقة والحالية لا يعرف أيا من أسماء تلك الأحزاب،وحتى تستطيع أن تعرف تلك الأحزاب التى معظمها أحزاب ورقيه فعليك أن تدخل على شبكة المعلومات وأن تقوم بطباعة الأسماء فى مجموعات وأن تحتفظ بتلك الأسماء فى ورقة وتضعها فى جيبك فلربما يقوم أحد البرامج التلفزيونية بعمل استطلاع لمعرفة أسماء تلك الأحزاب فتنفعك تلك الورقة وتستطيع أن تغش منها الأسماء وحتى المذيع نفسه لا يعرف تلك الأسماء،هو فقط يعرف 5 أحزاب المفروضة عليه سابقا ولاحقا،وربما يقول قائل إن تلك الأحزاب ستموت مع الوقت،وهذا صحيح..لكن وجودها فى تلك الفترة وركوبهم موجة الثورة - علما بأنهم جميعا كانوا قبل الثورة ضد يوم 25 يناير بحجة أنه يوم عيد الشرطة - هو خطر على مستقبل العملية السياسية فهم جزء من المتحولين،وللأسف الذين قالوا هذا الكلام وكانوا ضد الثورة رؤساء الأحزاب التى يحلو للبعض أن يطلق عليها الأحزاب الكبيرة،وهم الذين هرولوا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع المهرولين عقب تنحى "مبارك" وكأنهم الثوار أو قادة الثوار،فبالله عليكم أمثل تلك الأحزاب نأتمنها على مصير بلدنا وهى بتلك الحالة من الاهتزاز وعدم وضوح الرؤيا وتغيير المواقف والمبادئ حسب الحالة،إن أحزاب ما قبل 25 يناير لم تكن بأفضل من الحزب الوطنى المنحل فقد كانت شريكة فى إفساد الحياة السياسية مثل الحزب الوطنى تماما شبرا بشبر وذراعا بذراع،ولو كنت عضوا بالحزب الوطنى لقمت برفع قضية ضد كل تلك الأحزاب والمطالبة بحلها على غرار حل الحزب الوطنى وبنفس الأسباب أو قريبة منها..لكن ما زال بعض أعضاء الحزب المنحل يلعب على نفس فكرة ما قبل 25 يناير بعملية عكسية بحيث ينضمون إلى تلك الأحزاب المسماة بالمعارضة من أجل الترشح فى الانتخابات القادمة وسيجدون ترحيبا من تلك الأحزاب "وكله بثمنه".
وفى حالة حل تلك الأحزاب وإنشائها من جديد حسب القانون الجديد لا مانع من تأجيل الانتخابات لمدة أربعة أشهر وإعطائهم فرصة لتشكيل أحزابهم من جديد حتى نرى كم سيكون العدد وأتحدى أن يصل عددهم إلى 8 أحزاب على أقصى تقدير وسيكون الحزب رقم 8 هو مجموع باقى الأحزاب حيث سيضطرون إلى الاندماج من أجل جمع خمسة آلاف توكيل ولن يستطيعوا جمعها فى مدة الـ 6 أشهر هذه هى حقيقة الأحزاب المصرية التى كانت تعمل بالوكالة عن الحزب الوطنى وكانت تقبل بالتزوير لصالحا وحدث هذا فى آخر انتخابات فى عهد "مبارك" فى 2010 وكانت تقبل بالصفقات من أجل مصالحها التجارية،وإذا كانت المطالب الثورية هى تغيير كل شئ فى مصر إلى الأفضل فمن باب أولى أيضا حل أحزاب ماقبل 25 يناير فأعرف كثيرا من تلك الأحزاب لا تستطيع أن تعقد ندوة من 20 فردا يكونوا أعضاء فى هذا الحزب أو ذاك،وكنت أضحك حينما أسمع أحد رؤساء تلك الأحزاب التى منحها "صفوت الشريف" لهذا الشخص وهو يقول لقد عقدنا فى قرية كذا مؤتمرا حضره أكثر من عشرة آلاف عضو الغريب أنه فى قرية،وهذا الحزب كان صاحبه متيم بـ "جمال مبارك"،ولذلك نجد نفورا من الشباب للانضمام إلى تلك الأحزاب،وكلمتى الأخيرة لأحزاب ما قبل 25 يناير إذا كنتم تريدون احترام الشعب لكم: أن تحلوا أحزابكم بأيديكم .
اقرأ المزيد
اجتمعت هيئة مكتب
الحزب ببسيون بحضور عضوى اللجنة التنفيذية ابوالمعالى فائق وشوقى رجب لبحث سبل
اعادة تنشيط امانة الحزب بمركز بسيون وكان من اهم ما طرحته اللجنة هو تشكيل الأمانة
ببسيون وقد اتفقت اللجنة على عمل ندوة عن الأوضاع السياسية داخل مركز بسيون وقد
حضر اللقاء الأستاذ محمد نعيم الذى صرح بان يكون منزله مقرا مؤقتا للحزب وعنوانه
كالتالى : شارع المدارس خلف مركز الشرطة وسيقوم بكتابة لافته عليه تحمل اسم حزب العمل
كما حضر الأساتذة
مجدى زيدان وحمدى الغرابلى وممثلا عن الشباب الأستاذ احمد كامل الحوتى
اقرأ المزيد
 |
| اللواء عبدالحميد الشناوى محافظ الغربية |
فى ساعة متأخرة من مساء الأحد الثالث من أبريل 2011 اجتمعت لجنة التسيق بين الأحزاب السياسية والنقابات المهنية برئاسة المهندس فايز حمودة رئيس اللجنة مع السيد اللواء عبدالحميد الشناوى محافظ الغربية،وكان اللقاء حول بحث بعض المشاكل التى تمر بها المحافظة مثل مشكلة الإسكان والطرق والعيش وغيرها من المشاكل التى تعج بها المحافظة،وقد أبدى السيد اللواء محافظ الغربية استعداده الكامل للتعاون مع اللجنة فى حل المشكلات التى يمكن حلها فى الوقت الراهن،وقد تكون الوفد من جماعة الإخوان المسلمين ومثلها الأستاذ أحمد سليم وحزب العمل ومثله أبوالمعالى فائق وحزب الوسط ومثله الأستاذ أحمد عبدالله والحزب الناصرى ومثله الأستاذ محمد بدرى حجازى وحزب الأحرار ومثله الدكتور محمود يونس والأستاذة تماضر زغلول،وحزب التجمع ومثله الأستاذ إبراهيم مكاوى،ونقابة العلميين ومثلها الأستاذ سامى الشافعى وعن الشباب الذين مثلهم الشاب الأستاذ إسلام ملدة
اقرأ المزيد
 |
| قيادات الشرطة بالغربية تؤدى التحية لشهداء الثورة |
تحت شعار "الشرطة والشعب إيد وحدة" نظمت لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية بالغربية مؤتمرا حاشدا فى ساحة مدرسة مصطفى صادق الرافعى الثانوية بمدينة طنطا بهدف عودة العلاقة بين الشرفاء من جهاز الشرطة وبين الشعب فى محافظة الغربية بعد أن ساءت العلاقة بين الطرفين خلال فترة حكم الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" وقد حضر العديد من ممثلى الأحزاب السياسية والنقابات المهنية فقد مثل حزب العمل أبوالمعالى فائق،والحزب الناصرى الأستاذ "محمد بدر حجازى" وحزب الأحرار الأستاذ هانى التراس،وحزب الوسط الأستاذ أحمد عبدالله وحزب الوفد الأستاذة آمال أبو اليزيد وقد مثل لجنة التنسيق الأستاذ محمد السروجى، والنقابات المهنية المهندس أيمن الشافعى ومثل جماعة الإخوان الأستاذ السيد قنديل،والأستاذ أحمد عطوان ممثلا عن حزب الأمة وقد مثل الشباب الأستاذ إسلام ملدة فضلا عن حضور بعض القيادات الأمنية على رأسهم السيد اللواء "مصطفى البرعى" مدير أمن الغربية والسيد اللواء "السيد جاد" مفتش مباحث الغربية،والسيد العقيد "مجدى سعد الدين" مدير العلاقات العامة بمديرية أمن الغربية والعديد من القيادات الأمنية بالغربية،وقد اتفق ممثلو الأحزاب على ضررة التحام الشعب بالشرطة ليعم الأمن والأمان فى البلاد كما التحم الجيش مع الشعب فى ثورة 25 يناير،وفى كلمته قال السيد اللواء مصطفى البرعى مدير الأمن أنه على الرغم من وجوده منذ الصباح الباكر فى مأمورية بالمحلة الكبرى إلا أنه حضر المؤتمر مباشرة من المحلة للتأكيد على أهمية عودة العلاقة الطيبة بين الطرفين،وقد عبر سيادته عن ارتياحه لهذا الجو الذى يجسد الحياة الطبيعية بين الشعب والشرطة،وقد طالب من القيادات الأمنية تأدية التحية لشهداء الثورة ومعتذرا عن الأخطاء التى صدرت من القلة من قيادات الشرطة فى الغربية،هذا وقد سبق المؤتمر مسيرة من أمام مسجد المحافظة - اشترك فيها ممثلون عن الأحزاب والنقابات والشباب وقيادات الشرطة - وحتى مكان المؤتمر رددت فيها شعار "الشرطة والشعب إيد وحدة" وشعار "تحيا مصر" وقد قدم المؤتمر رئيس لجنة التنسيق المهندس فايز حمودة،وكان اللافت للنظر أن الشرطة قامت بتوزيع الورود والحلوى على القيادات السياسية وضيوف المؤتمر.
 |
| قيادات سياسية وأمنية مشهد لم نألفه من قبل |
 |
| مصافحة ود بين السيد مدير أمن الغربية وممثل حزب العمل بالغربية لأول مرة من نوعها لكنها مصر بعد الثورة |
 |
| العلاقة الأبوية بين الشرطة والأطفال بعد الثورة |
 |
| الشرطة توزع الحلوى على ضيوف المؤتمر وفى الصورة القيادية فى حزب الأحرار السيدة تماضر زغلول |
ملاحظة نستكمل الصور والفيديو إن شاء الله غدا
اقرأ المزيد
وقفة القوى السياسية بطنطا أمام كنيسة مار جرجس
اقرأ المزيد
 |
| الشاب مينا فهيم متحدثا فى الندوة |
عقدت لجنة التنسيق بين الأحزاب السياسية والنقابات المهنية برئاسة المهندس فايز حمودة مقرر لجنة التنسيق بالغربية ندوة بمقر حزب الأحرار بمدينة طنطا للتنديد بالحادث الإرهابى الذى وقع أمام كنيسة "القديسين" بحى "سيدى بشر" بالإسكندرية وقد حضر الندوة العديد من ممثلى الأحزاب السياسية والنقابات المهنية كما حضر ناشطون سياسيون،وقد أجمع الحضور على أن ما حدث كان المقصود به ضرب الوطن بكامله وأن مصر كلها استهدفها هذا العمل الإجرامى الذى لا يقره دين سماوى أو أرضى وأن العلاقة بين المصريين لن يقضى عليها عمل شائن مثل الذى حدث مؤكدين على أنه لا بد من بحث مسائل المشاكل التى من شأنها تؤجج مشاعر المصريين،وقد أبدى الحاضرون اقتراحات لإعلان التضامن الكامل للمصريين الذين وقع عليهم الحادث،كزيارة الكنائس لتقديم واجب العزاء الذى سيشترك فيه المسلمون والمسيحيون لا سيما وأن الحادث كان ضحاياه من الطرفين وقد طالب الشاب مينا فهيم الذى حضر الندوة بضروة تصحيح الصورة للمجتمع المصرى مستنكرا الاعتداء الذى حدث من بعض الأقباط الغاضبين على بعض رموز الدولة الذين ذهبوا إلى الكنائس لمواساة أهالى الضحايا،ومن الذين حضروا ممثلين لأحزابهم الأستاذ عبدالحكم جميل رئيس حزب مصر الفتاة،والأستاذ هانى التراس أمين حزب الأحرار بالغربية، والدكتور محمود يونس،والأستاذ محمد قنديل وأبوالمعالى فائق أمين حزب العمل بالغربية،وشوقى رجب أمين إعلام حزب العمل بالغربية والمهندس علاء بهلوان أمين حزب الجبهة بالمحلة الكبرى والأستاذ عبدالغفار الصابر القيادى فى حزب التجمع والأستاذ أحمد عبدالله عضو الجمعية الوطنية للتغيير والأستاذ خالد جوشن الأمين المساعد لحزب الخضر والأستاذ إبراهيم الضو حزب الخضر والمهندس صلاح الشقفى عن نقابة الزراعيين والمهندس محمد بدر حجازى أمين الحزب الناصرى والأستاذة آمال أبواليزيد القيادية فى حزب الوفد والأستاذ محمد سليمان والناشط السياسى محمود مشالى هذا وقد اتفق الحضور على القيام بعمل عزاء مشترك فى قاعة بجوار كنيسة الملاك بطنطا يوم الأربعاء القادم،وقبل الندوة توجه وفد برئاسة المهندس فايز حمودة للاطمئنان على صحة المناضل عريان نصيف الذى منعته وعكة صحية من حضور الندوة وأيضا للإعلان عن تضامننا الكامل واستنكارنا لما حدث وقد ضم الوفد المهندس صلاح الشقفى والأستاذ أحمد عبدالله وأبوالمعالى فائق،وكان اللافت للنظر أحد الأطفال الذى سأل والده بعض الأسئلة التى كان من أبرزها وأهمها وخطورتها هل لو ذهبنا إلى الكنيسة يوم العيد هيفجروها ويضربونا مثل ما حدث فى الإسكندرية،وهذا السؤال كفيل بأن يدق ناقوس الخطر من أجل حماية "كيرلس،ومريم" حيث جاءا مع أسرتيهما لزيارة جدهما المناضل "عريان نصيف" وأيضا من أجل حماية الجيل الذى شاهد تلك العملية الإجرامية سواء من أطفال المسلمين أو المسيحيين لأن هذا السؤال وغيره من الأسئلة ستظل عالقة بأذهان الأطفال مالم يتم معالجة هذا الأمر وسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة والبت فى محاكمة الجناة بأقصى سرعة ممكنة حتى يطمئن الأطفال الذين هم مستقبل مصر ونستطيع الإجابة عليهم ونقول لهم إن مصر فى آمان وأن المجرمين أخذوا جزائهم،وأن مثل هذا الحادث لن يتكرر،وقد أثار أحد أفراد أسرة الأستاذ عريان مسألة تصريحات بناء الكنائس،ولماذا تكون بقرار من المحافظ وفسر هذا الإجراء بأنه إجراء تعسفى.
 |
| جانب من الندوة |
 |
| وفد لجنة التنسيق فى زيارة المناضل الأستاذ "عريان نصيف" ويظهر فى الصورة الطفل "كيرلس" |
 |
| المناضل الأستاذ "عريان نصيف" مع حفيدته مريم،وحفيده كيرلس |
 |
| جانب من الندوة |
اقرأ المزيد