مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010

1 الوزير "سيد مشعل" يستخدم المساجد فى دعايته الانتخابية،أين اللجنة العليا للانتخابات؟

معلوماتى المتواضعة وحسب تصفحى لبعض الصحف وتصريحات السادة الوزراء،وتصريحات المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات وما هو منشور فى كل المواقع "الإنترنتية"وتصريحات المعارضين لشعار الإسلام هو الحل،وكل من هب ودب لا يعرف من قانون مباشرة الحقوق السياسية إلا أن أماكن العبادة (كنائس ومساجد) لا يجوز فيها الحديث لأى مرشح بغض النظر عن هويته الحزبية وإلا سيطبق عليه القانون الخاص بهذا الموضوع فضلا عن أن وزير الأوقاف أصدر تعليمات لكل المسئولين عن المساجد فى مصر بعدم استخدام المساجد لأى عمل دعائى لأى مرشح حتى لو كان من الحزب الوطنى،هل هناك من يختلف معى فى هذا الموضوع؟ .. لكن لأن البعض ينظر بعين ويغمض الأخرى فهناك من هم فوق القانون ولا يستطيع أحد أن يقول "بم" أمامهم،وإذا كنا نقبل أن يكون أحد المرشحين جاهل بالقانون فلا نقبل أبدا أن يكون الوزير .. أى وزير فى الحكومة المصرية أن يتجاهل القانون ويعمل نفسه "مش واخد باله" ويعمل واعظا بعض الوقت فى أحد المساجد وهو أحد المرشحين على مقعد الفئات للحزب الوطنى فى حلوان إنه الوزير "سيد مشعل" الذى جلس فى مسجد الفردوس بحلوان عقب صلاة العشاء يوعظ الناس عقب صلاة العشاء،وهذا الكلام ليس من عندى بل هو ما نشرته جريدة الأهرام فى صفحة "برلمان 2010" فى خبر كتبه "سامح لاشين،وإبراهيم عمران" صفحة 5 الغريب فى الأمر أن صحيفة الأهرام أوردت الخبر على أنه أمر عادى أن يتحدث مرشح فى المسجد ويعظ المصلين،ولو أن أحدا من المرشحين الآخرين قام بهذه الخطوة وتحدث فى أحد المساجد هل كان سيكون الخبر بهذا الوضع فلو افترضنا أن مرشحا حزبيا قام بعمل مماثل أعتقد أن الخبر سيكون أن المعارضة تخترق قانون الانتخابات على افتراض أن فيه معارضة مشاركة فى الانتخابات باثتثناء الوفد والتجمع والناصرى،فما بالكم لو أن الذى تحدث فى المسجد من مرشحى "المحظورة" وهذا هو الاسم الإعلامى بالأمر المباشر من الدولة على وسائل الإعلام والمحظورة هى طبعا جماعة "الإخوان المسلمون" ماذا لو كان أحدهم قد تحدث فى المسجد لا أبالغ إذا قلت أنه سيتم شطبه من كشوف المرشحين وسيكون الخبر أن أحد مرشحى "المحظورة" يخالف قانون الانتخابات ويستغل البسطاء فى المساجد ,اكيد سيضيف الخبر أن منافسه تقدم ضده ببلاغ رسمى،وأنا هنا لا أدافع عن الإخوان..لكن أحاول أن أفكر بصوت عال على ما يحدث فى جرائدنا التى تدّعى الحيادية وبما أنى مواطن له الحق فى الاعتراض على أى مرشح حسب الحق الذى يعطينى إياه القانون بغض النظر عن الدائرة فأنا أتوجه ببلاغ إلى السيد رئيس اللجنة العليا للانتخابات ضد السيد الوزير "سيد مشعل" باتخاذ الإجراءات القانونية ضده ليس لأنه وزير ومرشح الحزب الوطنى،لكن لأنه خالف قواعد اللجنة العليا للانتخابات التى تحظر على مرشح أن يتخذ من دور العبادة مكانا لدعايته الانتخابية.لا سيما وأن السيد الوزير المرشح قال بنفسه: "أنا فى بيت من بيوت الله ولم أحضر للحديث عن الانتخابات فأنا وزير منذ 1996 وعضوية مجلس الشعب عبئ على..ولكن أحب أن أقول الحديث القدسى "هناك أناس اختصهم الله بقضاء حوائج الناس حببهم فى الخير وحبب الخير فيهم" هذا نص ما أوردته جريدة الأهرام على لسان السيد الوزير،أليس هذا يعد خرقا لقانون وقواعد الانتخابات المنضمة للعملية الانتخابية؟؟!!

1 التعليقات:

Mohamed Ayad يقول...

الحزن الوطني فوق الجميع وفوق مصر نفسها

لا حول ولا قوة إلا بالله

إرسال تعليق