مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

6 جريدة "الفراعنة المصريين" العدد الأول

صدر العدد الأول من جريدة "الفراعنة المصريين" لينضم إلى عشرات الصحف الإقليمية التى تصدر فى مصر،وربما تكون محافظة الغربية من الأقاليم التى انتشرت بها الصحف الإقليمية التى تهتم بالشأن الداخلى للمحافظة وأغلبها صحف غير حزبية،وفى العدد الأول من جريدة "الفراعنة المصريين" كان اهتمامها ببعض المشاكل التى تعج بها قرى المحافظة مثل قرية محلة مرحوم وكفر الشيخ سليم ودفرة وغيرها من القرى، ولما كان ظهور الجريدة متواكبا مع المعركة الانتخابية فقد خصصت الجريدة صفحة كاملة رصدت فيها اللحظات الفاصلة قبل وبعد وخلال إعلان نتائج المجمع الانتخابى لمرشحى الحزب الوطنى بالغربية التى لم يتم الإعلان عنهم إلا فى الدقائق الأخيرة فى آخر يوم لتقديم أوراق الترشيح ووضعت الجريدة الموضوع فى صفحة كاملة أسمتها "الحدث"،ومن اللافت للنظر أن الجريدة قد خلت من اسم الروائى رامى المنشاوى من أى منصب لا سيما وأن هناك تكهنات كانت تؤكد أن رامى المنشاوى سيكون المدير التنفيذى للجريدة،وفى اتصال هاتفى أكد الصحفى "رامى المنشاوى" أنه يعمل بالجريدة وهيئة التحرير وبشكل أخوى مضيفا أنه لا يمثل أى منصبا رسميا فى الجريدة،لكن ستظل الصحافة الإقليمية رهينة للإعلانات التى فى حالة عدم وجودها فهى مهددة بالتوقف،وربما يكون هذا الأمر فى بعض الصحف الإقليمية يوقعها فى تناقض خطير فى تغطيتها الإعلامية وبخاصة إذا وضعت نفسها موضع المعارضة،لكن لا شك أن مثل تلك الصحف لها دور هام فى تسليط الضوء على الكثير من المشاكل التى تعانى منها الأقاليم ولا تهتم بها الصحف الكبرى وبخاصة المسماة بالإقليمية.

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

لا يعجبنى هذا الامر

غير معرف يقول...

الف شكر

محمد يقول...

مشكور

أبوالمعالى فائق يقول...

أخى غير معرف ما هو الذى لا يعجبك بالضبط ربما نتفقك معك فى الرأى

غير معرف يقول...

نحن لسنا فراعنه يا اخي ولن نكون نحن مسلمون عرب وانت تقول ذلك عن نفسك فاستغفر المه
عبد الله الخياط

أبوالمعالى فائق يقول...

سيدى الفاضل هذا خبر أنا أنشره وهذا اسم الجريدة،ثم ما هو الخطأ فى ذلك فقد كان من الفراعنة من هم أشد إيمانا من مسلمى اليوم أما عن الاستغفار فنستغفر الله من كل ذنب عظيم

إرسال تعليق