بسبب السرعة الجنونية،وفى ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء 22/1/2013 اصطدمت سيارة ماركة "رينو" ملاكى تحمل رقم 6785 ع . م . ب،وقد أدى اصطدام السيارة بشجرة إلى صعودها على الرصيف المجاور لاستراحة محافظ الغربية مما تسبب فى تدمير الجزء الأمامى من السيارة تدميرا كليا وكذلك من الجاتب الخلفى الأيمن الأمر الذى أودى بحياة المواطن "أحمد عبدالعاطى حسن" الذى كان أحد ركاب السيارة بجوار السائق،وهو من نواحى طنطا،كما أصيب كل من قائد السيارة وأحد ركابها أيضا وهما "محمود أبوالمحاسن محمود،وأحمد محمد عبدالمعطى" وتم نقلهما إلى مستشفى الجامعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ المزيد
بدأت نيابة مركز المحلة التحقيق فى البلاغ المقدم من القيادى فى حزب العمل بالمحلة الكبرى الأستاذ "راضى المحمدى عبدالعال الناحولى" وشهرته رضا الناحولى" ضد كلا من السيد اللواء وزير الداخلية السابق "حبيب العادلى،والسيد اللواء مدير أمن الغربية السابق "رمزى تعلب" والسيد اللواء رئيس قطاع الأمن المركزى بالغربية والضابط أحمد العايدى رئيس مباحث قسم ثان المحلة الكبرى بتهمة الشروع فى قتله وإحداث إصابات خطيرة به ،وقد بدأت نيابة مركز المحلة ظهر يوم الأحد الموافق 27/2/2011 التحقيق وسماع أقوال مقدم البلاغ أمام السيد رئيس نيابة مركز المحلة "إيهاب صبحى" والسيد الأستاذ وكيل النائب العام بمركز المحلة "محمد الشربينى"،وقد استغرق التحقيق قرابة الثلاث ساعات على أن يستكمل فى اليوم التالى للعرض على الطب الشرعى ،وقد حضر مع الأستاذ "الناحولى" كلا من الأستاذ "محمد حشاد" المحامى،والأستاذ "محمد العجمى" المحامى" وهما من فريق الدفاع عن شهداء وجرحى ثورة 25 يناير.
اقرأ المزيد
أوردت صحيفة الأهرام خبرا يوم الجمعة 21 يناير 2011 فى صفحة الحوادث تحت عنوان " ضبط سائق أثناء دعوته الصحفيين لتصويره لحظة إحراق نفسه أما البرلمان" وكان نص الخبر الذى كتبه:أيمن فاروق الصحافى بالأهرام كالتالى:
" ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على سائق بالمعاش كان يقف أمام أحد البنوك المجاورة لمجلس الشعب ويقوم بالاتصال بوسائل الإعلام مؤكدا اعتزامه حرق نفسه وبتفتيشه عثر معه على زجاجة بنزين واعترف أنه كان يعتزم استخدامها فى إشعال النيران بجسده وأحيل إلى النيابة التى تولت التحقيق،وكان اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القاهرة قد أمر بتكثيف الملاحظة الأمنية والوجود الأمنى أمام مبنى مجلسى الشعب والشورى وقد ألقت المباحث القبض على سعيد عبدالفتاح أحمد (65 سنة) سائق بالمعاش وقرر أنه كان يعتزم إحراق نفسه للضغط على الأجهزة الحكومية لحصوله على مبلغ التأمينات الخاص به فألقى القبض عليه واعترف بقيامه بالاتصال ببعض الصحف ووكالات الأنباء لتصوير مشهد حرق نفسه" انتهى الخبر.
ولنا تعليق
ــــــــــــــــــ
مثل هذا الخبر سيمر مرور الكرام شأنه شأن ملايين الأخبار التى يتم أو تم نشرها من قبل فى صفحة الحوادث فى الأهرام خاصة ذات الانتشار الواسع،وفى بعض الصحف القومية والمستقلة عامة،ونحن هنا أمام عدة ملاحظات فى الخبر فمن الملاحظات مثلا أن عمر الرجل 65 سنة حسب ما ورد فى الخبر وأن لديه مشكلة فى التأمينات،والشرطة التى قبضت على المواطن المسكين لم تقل لنا هل حلت له المشكلة أم حولته إلى وزارة الصحة ليخرج لنا المتحدث الإعلامى للسيد وزير الصحة ليقول لنا أن المواطن كان يعالج نفسيا ويتهمه بالجنون ثم لم يقل لنا الخبر هل النيابة أخلت سبيل (المتهم) بحرق نفسه أم هى الأخرى حولته إلى مستشفى الأمراض العقلية لبيان مدى قواه العقلية،مثل هذا الخبر لو فى دولة تحترم المواطن لقامت الدنيا ولم تقعد لا لأن هذا المواطن سيكون سببا فى ثورة على غرار ثورة "البوعزيزى" فى تونس..لكن لدراسة الحالة النفسية لكل موظفى الحكومة الذين يتلذذون بتعذيب المواطن أمامهم،وحينما أقول موظفى الحكومة لا أقصد بهم هؤلاء الذين لا يقل حالهم التعس عن حال (عم سعيد) المواطن الذى أراد أن يحرق نفسه..لكن قصدت هؤلاء الذين يجلسون على كراسى الوزارة ولسان حالهم يقول: "اللى عايز يحرق نفسه فى ستين داهية والبنزين موجود والكبريت موجود بس يغوروا بعيدا عن مجلس الشعب" إن الذى أوصل هذا المواطن لأن يتصل بالإعلام لحرق نفسه لأنه لم يجد من يهتم بشكواه وربما يكون قد أرسل إلى كل من يهمهم الامر ولم يسأل فيه أحد،وما يحدث من تصرفات من المواطنين مثل محاولة إحراق النفس إذا لم تأخذها الحكومة المصرية مأخذ الجد وإذ لم يأخذها النظام الحاكم بكامله مأخذ الجد فمثل هذا المواطن الذى هانت عليه نفسه وقام بمحاولة حرقها سيهون عليه أى شئ فلن يبكى على وطن أو مواطنه طالما أن فكرة الإحراق وصلت إلى رأسه،ومعالجة مثل تلك الأمور لن يحلها تحويل مواطن إلى النيابة أو الشرطة،ولن يحلها أن يقوم مسئول بحل مشكلة فردية من أجل الإعلام،إنما حلها لا بد وأن يكون جذريا له ولغيره وأن إجراءات تخليص حقوق الناس يجب أن يتم البت فيها بسرعة،ومحاسبة أى مستهتر بمصالح الشعب،وإذا كان المواطن "سعيد عبدالفتاح أحمد" قد أرشد عنه أحد وحال دون إتمام ما كان ينويه فهناك العشرات والمئات،بل والآلاف وعشرات الآلاف لديهم نفس الأسباب التى أدت إلى إقدام (عم سعيد) على إحراق أو محاولة إحراق نفسه كل هذه الأمور ما هى إلا إنذارات قوية للنظام الحاكم بأكمله لا بد من تغيير حقيقى فى سياسة الدولة فالمسكنات أصبحت منتهية الصلاحية ولم تعد تصلح،حتى مسكنات برامج (التوك شو) ومسكنات الوقفات الاحتجاجية التى تتركها الدولة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من انتهاء مدة صلاحيتها والحذر كل الحذر أن تتوقف تلك المظاهرات فجأة لتكون الهدوء الذى يسبق العاصفة إذ لم يشعر المواطن بحلول فورية ملموسة وليست أرقام الخطب المتكررة.
اقرأ المزيد
قالت صحيفة عكاظ السعودية إن إعلاميا فى العقد الخامس من العمر لم تكشف الصحيفة عن اسمه قالت انه عثر عليه مشنوقا فى شقته بحى الصفا شمال جدة وقالت الصحيفة أنه قد عثر على المواطن معلقا فى دورة المياه بحبل عقده بحلق الباب قبل أن يعتلى قطعة أثاث ومن ثم ألقى بنفسه ليقى حتفه مع تضرر عظام الرقبة،وقال أحد أقارب المنتحر أنه كان يعانى من أمراض نفسية وقد دخل إحدى المستشفيات للعلاج من المرض النفسى،وأفادت الشرطة السعودية فى المنطقة التابع لها المواطن المنتحر أن الحادث ليس خلفه أسباب جنائية.هذا موجز الخبر
تعليق مدونة لقمة عيش
منذ الإطاحة بالرئيس التونسى زين بن على إثر ثورة شعبية خرجت فى شوارع تونس احتجاجا على الأوضاع السيئة فى تونس منها ما هو سياسى ومنها ما هو اجتماعى الأمر الذى أدى إلى أن يقوم مواطن تونسى بإحراق نفسه مما أشعل الثورة الشعبية فى تونس،ومنذ تلك الحالة المعروفة باسم "محمد البوعزيزى" وحالات الانتحار تكررت فى الشارع العربى بطريقة ملفتة للنظر وبخاصة فى مصر والجزائر وموريتانيا وقيا أن شخصا فعل نفس الفعلة فى سورية إلا أن الإعلام السورى تكتم عليها حسب ما صرح به محمد رحال فى حلقة الاتجاه المعاكس 18/1/2011 على قناة الجزيرة،وأنا لم أضع هذا الحادث فى سياق أحداث تونس..لكن سؤلا يطرح نفسه حول انتحار رجل إعلام يفترض أنه مثقف وقيل أنه على خلق وكان دائما يتعاون مع زملائه،ويشجع المستجدين منهم فى مهنة الصحافة هل من السهل أن ينتحر،يذكر أن المملكة العربية السعودية تستضيف الرئيس التونسى الهارب على أراضيها مشترطة عليه أن لا يمارس أى عمل سياسى وأن لا يتصل بأى من ذويه وهو على أرض المملكة.
اقرأ المزيد
 |
| المواطن المصرى الذى أحرق نفسه أمام مجلس الشعب |
بعد غلاسة وغتاتة ورزالة المسئولين فى مصر الذين هم فى كل مصلحة حكومية الذين هم سبب ثورة تونس الذين هم سبب ضياع مصر الذين هم ما زالوا يضحكون علينا بتصريحات كاذبة ولولا أنى أرى هذه المشاكل يوميا فى قريتى محلة مرحوم والجوهرية التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية بسبب مشاكل العيش صباح كل يوم لصدقت الحكومة فيما تقول..لكن أنا أناشد وزير التضامن الاجتماعى ووزير الصحة ووزير الداخلية ووزير التنمية المحلية ومحافظ الغربية وعلى الرغم من أنى نبهت ونشرت واتصلت بالشرطة وبالتموين وبكل الجهات وشكونا مر الشكوى إلا أن أحدا لم يسمع وبالطبع لو فيه مواطن حرق نفسه أمام منفذ توزيع العيش أكيد سيخرجوا له تقرير طبى أنه مريض نفسيا وأنه كان يعالج من 30 سنة فى مستشفى الأمراض النفسية أو العقلية،وحتى لو كان مريض فمن يا ترى سبب مرضه؟ لماذا هذا الإصرار على استفزاز الشعب،لماذا هذا الغباء من النظام المصرى الذى يريد أن يشكك فى القوى العقلية للشعب المصرى،كان يمكن للشعب أن يصدق أكاذيب المسئولين أكرر أكاذيب المسئولين لو أن هذا الشعب يعيش فى بلاد غير الذى يعيش فيها ويعرض كل يوم بل كل ساعة إلى مشكلة عم "عبده عبدالمنعم" صاحب المطعم الذى أحرق نفسه حتى لو من باب التهديد أو من باب دق ناقوس الخطر تعالى يا وزير التضامن الاجتماعى فى قرية محلة مرحوم وأنا أريك بنفسى المشاكل التى فى القرية بداية من الزبالة التى فى المقابر وحتى المعارك التى تحدث يوميا أما منفذ العيش تعالى يا محافظ الغربية لترى بنفسك،تعالى يا وزير التمنية المحلية مرة واحدة فجأة لتزور الوحدة المحلية بقرية محلة مرحوم،تعالى يا أى وزير فى حكومة نظيف لترى المنازل التى ما زالت تقضى حاجتها فى الجرادل فى شارع تركيب الحلوانى بداير الناحية،تعالى يا أى مسئول فى أى جهة لترى كيف يدعون عليكم سرا وعلانية والله والله ثم والله لولا خوفى على بلدى مصر ما قلت لكم هذا الكلام لأنذركم قبل أن يأـى يوم تقولون فيه إن التقارير كانت غير دقيقة،غضبتى هذه جاءت بعد التقرير الذى أعدته قناتى دريم2 المحور مشكورتين حول إحراق صاحب المطعم لنفسه وكلام الاطباء والمسئولين جعلنى أو كدت أن أحرق نفسى الطبيب يقدم روشته لطريقة الحرق ومسئول الصحة يشكك فى قوى الجل العقلية ومسئول القنطرة غرب تحدث عن نفسه أكثر مما تحدث عن المشكلة ما هذا الاستهتار بالشعب ؟ أين عقولكم أليس منكم رجل رشيد؟ والله إنها لمهزلة لأول مرة أحسد المساجين لأنهم لا يرون مايحدث من حرق دم من كلام المسئولين أنا أتحدى السيد رئيس الوزراء أن يتنكر فى زى مواطن عادى شرط أن لا يخبر أحدا وينزل فى كل الوزارات ويدخل كل المصالح الحكومية ليرى بنفسه حجم المشكلة فى الهياكل الإدارية وأنصحه أن لا يكون معه بنزين حتى لا يشعل النار فى نفسه من فرط ما يرى من مشاكل كان يعتقد أنها غير موجودة نريد شوية احترام للشعب،نريد القليل من العقلانية فى معالجة الأمور،وعلى فكرة أن سبب الاهتمام بمشكلة "عم عبده" ليس لأنه أحرق نفسه..لكن لأن الأمور متأزمة وسيناريو تونس هو الذى يحرك كل الأنظمة العربية الآن فالدولة بكل قيادتها اهتمت بالحدث فى حين أن حوادث أشد قد حدثت قبل ثورة تونس لم يسأل عنها أحد،برجاء ياجماعة الخير نرجوكم نتوسل إليكم أن تحترموا عقلية الشعب،الغريب فى الأمر أن هناك بعض المسئواين يجب عزلهم فورا لأنهم هم السبب فى احتقان الشعب يعنى مثلا ماذا لو أن الرئيس مبارك أقال الوزارة بكاملها وحملهم مسئولية الخلل الأمنى والاجتماعى فى مصر وصدقونى أنا متواضع جدا فى مطالبى ولا أريد أن أرفع ثقف مطالبى عملا بنظرية إذا أردت أن تطاع فاأمر بما يستطاع ولا أظن أن مطلبا كهذا عصى على رئيس الدولة فوجود هذه الوزارة الاستفزازية هو نذير شؤم لهذا البلد فى هذه المرحلة بالذات أنا أزعم أنى أتمتع بحاسة سادسة وإذا استمرت هذه الوزارة حتى عدة شهور فلننتظر كارثة كبرى لن يصلح معها المسكنات ولا الترقيعات ألا هل بلغت اللهم فاشهد ولتعذرونى جميعا أيها المسئولون وأيها القراء على قسوتى فى اللهجة التى لم أتعودها فى كتاباتى .
اقرأ المزيد
 |
| صورة السيارة التى تفجرت |
فى أولى دقائق العام الجديد وبعد مضى أقل من 15 دقيقة من بداية العام الجديد يقع الحادث المأساوى الذى ربما يكون الأول من نوعه فى مصر،ويأتى هذا الحادث الإجرامى بعد أكثر من شهر تقريبا بعد إعلان التهديد من عناصر إرهابية قامت بعمل إرهابى فى كنيسة النجاة بالعراق،وتأتى أيضا تلك التفجيرات الإرهابية أيضا بعد المظاهرات التى خرجت منذ عدة أشهر منددة بما أطلقوا عليه إسلام إحدى المسيحيات وقد حذرنا من تلك المظاهرات التى حدثت فى بعض مساجد مصر كان أبرزها فى الإسكندرية لم لتلك المظاهرات من تأثير سلبى على وضع الوحدة الوطنية فى مصر واستغلال بعض المتربصين بضرب الاستقرار فى مصر،وتوقيت هذا الحدث ومكانه مدروس بعناية حيث تقارب مكانين لدور العبادة هما المسجد والكنيسة،ولا ننسى أن الحادث جاء بعد أيام من وقوع أحد الجواسيس المصريين لصالح العدو الصهيونى فى قبضة الأمن المصرى،وجاء أيضا بعد تكريم أحد أبطال مصر الذين تجسسوا على العدو الصهيونى لصالح مصر وهو البطل أحمد الهوان المعروف بـ "جمعة الشوان" وهذا يجعلنا أن لا نغفل الأيدى الخارجية وراء هذا الحادث الإجرامى،ونأمل من كل المصريين أن يلتزموا ضبط النفس وأن لا ينساقوا وراء أى دعوات طائفية،فما حدث هو عمل إجرامى ضد كل المصريين،وما زالت الأنباء متضاربة حول عدد القتلى فى هذا الهجوم الإرهابى.على كنيسة القديسين.
اقرأ المزيد
لقى المستشار "ممدوح السقا" أحد القضاة الذين أصدروا حكما ببطلان بيع أرض مدينتى منذ شهر تقريبا إثر حادث أليم تعرض له وهو عائد إلى القاهرة بالقرب من وادى النطرون وكان المهندس حمدى الفخرانى هو الذى رفع القضية ببطلان عقد مدينتى،وفى اتصال هاتفى مع الدكتورة ياسمين الفخرانى التى تضامنت مع والدها فى رفع القضية وبسؤالها عن الحدث قالت أنها علمت عنه من بعض مواقع الإنترنت وبعض المتصلين،ونفت أن يكون الحادث له صلة بالقضية مضيفة أنها ستذهب إلى أسرة المستشار لتقديم واجب العزاء متمنية لباقى الأسرة التى كانت فى السيارة الشفاء العاجل لهم يذكر أن الخميس القادم ستكون إحدى جلسات قضية فسخ عقد أرض مدينتى.
اقرأ المزيد

صرح محمد السباعى محامى الزوجة القتيلة "ماجدة كمال" لبرنامج "90" دقيقة أنه تحدد يوم 13/9/2010 أولى جلسات محاكمة المذيع إيهاب صلاح الذى أطلق النار على زوجته "ماجدة كمال" فأرداها قتيلة،وقال إنه سيطالب المحكمة يتعديل التهمة لتكون قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد،مضيفا أن جريدة الشروق غدا الاثنين ستنفرد بنشر وثائق وصور تثبت علاقة الود بين المذيع المتهم وبين زوجته المجنى عليها التى تثبت ما يخالف ما نشر من "مذكرات" المذيع إيهاب صلاح التى جاءت على صفحتين فى الأهرام يوم السبت 24/7/2010 التى كان يحمل فيها زوجته مسئولية ما حدث من تهور ،وفى لقاء سابق فى قناة المحور استضافت مقدمة برنامج "90" دقيقة أخت القتيلة السيدة نجاح كمال التى كذبت ما جاء فى جريدة الأهرام وقالت أن جميع الأسرة كانت تحب المذيع إيهاب صلاح نظرا لأنه كان بنهى جميع معاملاتهم ،وبعدها أخذت المذيعة فاصلا إعلانيا بعدها لم تتكلم السيدة نجاح وتكلم عنها محامى الأسرة محمد السباعى الذى طالب محمد عبداللطيف بنشر رد على ما جاء فى مذكرات إيهاب صلاح لتفنيده،ويبدو أن هذه القضية ستأخذ ابعادا أخرى لحساسية المتهم الذى كان يعمل فى التلفزيون المصرى الرسمى.
اقرأ المزيد

لا أدرى إذا كان من حقى كمواطن أن أتوجه إلى سعادة المستشار النائب العام المصرى ببلاغ ضد قناة الفراعين - وكذلك للسيد وزير الإعلام المصرى - لأنها أصابتنى بالفزع والرعب وشعرت بأنها قناة "خرابة بيوت" وتخيلت أسرة أصحاب المشكلة التى تم عرضها على القناة بطريقة سافرة وغير مهذبة وأصبحت مشاكل الأسر سلعة للفضائيات من أجل التربح السريع وإذا كان هذه هو الهدف من الفضائيات فلا نريدها ونعتذر للقناة الأولى وللإريال الذى كان على الرغم من تبعيته للسلطة إلا أنه كان محترم ويحترم المشاهد،لعل أحدا يسمع ويشاهد ما حدث من عملية تطليق رجل لزوجته على الهواء مباشرة بسبب مكالمة،ولا أدرى هل أصبحت بعض القنوات تعمل بديلة للشرطة "كمين" فأحد المتصلين وهو قريب لأحد أطراف المشكلة اتهم المذيع بأنه قال له سيخرج المتهم باغتصاب ابنته بالكلبشات من الأستوديو،وسيجعل المتهم يعترف اعترافا صريحا بالتهمة وقد نفى المذيع هذا الأمر،وقضيتى ليست المذيع ولا الأسرة إنما قضيتى هو الألفاظ التى نسمعها على الشاشة وكأننا نسير فى شارع لا تحكمه أى ضوابط،وهذا يجعلنى أتقدم ببلاغ للسيد النائب العام فقط من أجل منع استمرار قناة الفراعين عبر برنامج "السلطة الخامسة" عدم استمرار فتح ملف "صابرين" لأن هذا ملف شخصى وشائك وقد لا تحمد عقباه.،ولعل الكثير شاهد برنامج السلطة الخامسة الذى يذاع على قناة الفراعين والحقيقة أنى شاهدته فى الإعادة صباح يوم السبت 24/7/2010 وقلت ربما يحذفوا ما نشروه فى الحلقة التى على الهواء لكن للأسف لم يحذفوا أى شئ حتى مقطع التطليق وهذا الذى استفزنى فى الأمر،والحقيقة أن البرنامج يحاول قدر الإمكان أن يستفز المشاهد بأسلوب أحد مذيعيه الذى فتح ملف "صابرين" التى اتهمت والدها باغتصابها والفتاة ووالدها ليسا من نجوم المجتمع حتى يكونا قدوة للمواطنين لنعرض قضيتهم على الملأ يعنى ليسوا شخصيات عامة نحاسبهم على تصرفاتهم،وبغض النظر عن صحة الاتهام من عدمه فلا يهمنا فى كثير أو قليل،لكن الآن أصبح الموضوع حديث كل من سمعه بل وستستخدمه البرامج الدينية فى الترويج لفتاوى الــ "sex" التى يحلو لبعض نجوم البرامج الدينية الحديث فيها سواء كان الدعاة رجال أم نساء،وأيضا الترويج لقنواتهم وبرامجهم الدينية "الجنسية" والمذيع الهمام أصابه الهلع والفزع لأن قناة أخرى فتحت نفس الملف،ولم يصبه الفزع أن أسرا ستتدمر بسبب هذا الملف ويمكن أن تضيع فيه رقاب كما يقولون ووقتها يبقى يفخر السيد مذيع السلطة الخامسة حينما يرى المعارك التى نتيجتها إما القبر أو السجن،والحقيقة أوجه رسالة إلى الدكتور توفيق عكاشة رئيس القناة وأطالبه بصفته رئيس القاناة بمحاسبة المذيع الذى فتح ملف "صابرين" وعدم الاستمرار بفتحه حيث أكد السيد المذيع أنه سيستمر فى فتح الملف وكأنه لم يكفه أن قام بإذاعة بعض المكالمات التى يمكن أن تؤدى إلى فتنة بين الأسر قد تصل إلى القتل،وعلل مقدم البرنامج أنه سيذيع المكالمة لأن قناة أخرى أذاعته،وهذا لا يعد مبررا لأن يسمع المشاهد ألفاظا شوارعية كل ذنبه أنه يشاهد قناتكم قناة الفراعين،ليس هذا فحسب حيث فى نفس البرنامج قام أحد الضيوف بتطليق زوجته على الهواء مباشرة عقب إذاعة المكالمة بين الفتاة وأبيها أو ما عرف بقضية صابرين،وهذه مشكلة خاصة جعلتموها قضية عامة وكان يمكن أن تنتهى لولا أن نفختم فيها بنار الإعلام وهؤلاء أناس بسطاء كان يمكن أن لا يعلم أحد بقضيتهم الآن أصبح الكثير فى الداخل والخارج يعرف الفتاة وأبوها وأمها،وهذا يعد من ضمن إشاعة الفاحشة بغض النظر عما إذا كانت الاتهامات صحيحة أو غير صحيحة،ولقد ذكر المحامى فى الحلقة أن البعض طاردهم وهشم سيارتهم لمنعهم من الوصول إلى القناة يعنى كان يمكن أن يتعرضوا لما هو أخطر لو أمسكوا بهم ،ولا أدرى هل وصل الحال بالإعلام أن يتربح على حساب شرف وسمعة المواطنين،هل انتهت مشاكل المصريين حتى تبحثوا عن مشاكل فردية جعلتموها سلعة للترويج لقناتكم،أنا أرسل لك هذه الرسالة يا دكتور توفيق لأنك رجل "فلاح" وتعرف إن أمرا كهذا عند الفلاحين لا يمر بسهولة،ومن الغريب والمؤسف أن المذيع وبكل بساطة يؤكد على استمراره فى المضى قدما فى فتح ملف قضية "صابرين" وكأنه يقول للمواطنين فى بلد صابرين وأب صابرين وأم صابرين جهزوا أنفسكم للحرب القادمة،لا بد من مراعاة شعور وأحاسيس المشاهدين والأدهى والأمر أنهم أتو بطفل فى البرنامج ليكون عرضة للتهديد من أى طرف وكان يمكن للقناة أن تبعده عن هذا الأمر وعن تلك المهزلة،وليقل لى مقدم برنامج السلطة الخامسة هل أنت مسنود من أحد حتى تقول ما يخطر على بالك دون أن يحاسبك أحد،أين السيد النائب العام الذى أرجوه أن يتدخل لوقف هذه المهزلة رحمة بالمواطنين،إذا كنتم تريدون أن تشغلوا الرأى العام عن الأوضاع الداخلية فى مصر فلا يكون على حساب البشر
اقرأ المزيد
هذه رسالة وصلتنا من "جروب" محبى الشعب وهى للناشطة إيمان بدوى ننشرها كما هى آملين من الله أن يجمع شمل هذا الطفل بأسرته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه صورته
حسن عوض الله النورى
قابلت ابوه الذى يبحث عنه فى كل
مكان واعطانى هذا النداء
والصورة
انشروها فى كل مكان
والرجاء من وسائل الاعلام ان
تتقى الله فينا
وتنشر هذه الموضوعات المهمة
وتتواصل مع والد الفتى الغائب
الاسم: حسن عوض
الله النورى
السن: عند اختفائة 14 عام و الان عمره 16 سنة
دخل من غزة الى
العريش منذ ان فتح سور المعبر فى 2007
ولم يعد حتى الآن .. عند العثور
عليه
او معرفة اى معلومات عنه نرجو الاتصال بوالده
الموجود فى مصر
حاليا
محمول مصرى: 0111553477
جوال غزة 0598659195
وجزاكم الله
خيرا
اقرأ المزيد
فى لفتة طيبة من وزارة الداخلية المصرية وضمن الذين شملهم قرار الإفراج الذى أصدره وزير الداخلية حبيب العادلى بمناسبة عيد ثورة يوليو وعددهم 3525 من المساجين منهم 169 مسجونا عليهم غرامات مالية لم يستطيعوا سدادها،تكفلت وزارة الداخلية بتحمل كل الغرامات الخاصة بهم من أجل أن يخرجوا ضمن من شملهم قرار الإفراج،وهؤلا جميعهم من المساجين الجنائيين،ونأمل لهم حياة طيبة بعد خروجهم من السجن،والسؤال الذى يطرح نفسه هل نرى قريبا ضمن المفرج عنهم سواء فى يوليو أو بعد مضى ثلاثة أرباع المدة هل نرى مجدى أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب ضمن المفرج عنهم لا سيما وأن النائب العام أمر بوقف تنفيذ الحكم الجديد الذى صدر ضده نأمل أن يشمل قرار الإفراج مجدى أحمد حسين. ونراه خلال الأيام القادمة فى بيته وبين أعضاء وقيادات حزبه وبين أحبائه وأصدقائه.
اقرأ المزيد

لم يكد المجتمع يعود إلى رشده بعد جريمة "أبو النمرس" لصاحبها محمود طه سويلم السائق فى شركة المقاولون العرب الذى راح ضحيتها 6 من زملائه وبغض النظر عن الأسباب التى أدت إلى تهور هذا الرجل وجعلته يقتل 6 من زملائه نجد أنفسنا أمام جريمة أخرى من رجل يفترض أنه مثقف ويعى ما يدور حوله تماما إنه مذيع فى التلفزيون الرسمى لمصر،وهذه الوظيفة حسب اعتقادى لا يشغلها إلا أناس معروفين لدى كل الأجهزة لأنه قارئ لنشرة الأخبار يعنى ممكن يقول نشرة مفبركة يقلب فيها نظام الحكم فحينما يرتكب هذا المثقف جريمة بشعة بهذا الحجم وبمقارنة بسيطة بين الإعلامى "إيهاب صلاح" قارئ الأخبار وبين "محمود سويلم" السائق فى إحدى الشركات هل نجد فرقا كبيرا بين المثقف قارئ النشرة وبين السائق،والسائق أيضا لم يهرب بل عاد إلى شركته بالقتلى يعنى سلم نفسه والآخر اتصل بالشرطة يبلغ عن نفسه،والله ترددت كثيرا قبل أن أكتب فى هذا الأمر،وللأسف الشديد حينما تعلن الأخبار عن جريمة بهذا الشكل تجد الاتهامات قد تم توزيعها على المجنى عليها دون ذنب اللهم إلا ذنب الاغتيال الذى وقع عليها وبغض النظر عن دوافع القتل،كان يمكن للمثقف أن يقف أمام المرآة ويسأل نفسه هل يمكن لرجل إعلامى وقارئ نشرة أن يكون قاتلا وهل سيتم تحويله إلى طبيب أو مستشفى نفسى مثل "سويلم" وهنا أريد أن أطرح سؤال هل يعرض قارئ النشرات على طبيب نفسى ليرى مدى قدرته على التحكم فى عواطفه فالصحافى والإعلامى مثل الطبيب تماما لا يتأثر بعاطفة أقارب المريض،لكنه يؤدى ما عليه،وهكذا الإعلامى لو تأثر بالأحداث ممكن يمزق الاوراق التى أمامه لا سيما وأن معظمها كاذب ولا يقول الحقيقة فأكيد يمر باختبارات لضبط النفس،وربما هذه الحادثة التى وقعت من رجل إعلام رسمى قد تجعل الدولة تعيد النظر فى اختيار مذيعيها وإلا سنشاهد مذيعا يخرج مسدسا من جيبه ويطلقه على زميل له بجواره. اللهم الطف بنا.
اقرأ المزيد

كشف اللواء محمد كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة - لبرنامج 90 دقيقة على قناة المحور - لغز سرقة البنك المركزى بعد ثلاثة أسابيع من اكتشاف سرقة 2 مليون جنيه و800 ألف وكان مدير إدارة تشطيب البننكنوت بدار الطباعة فى البنك الركزى كان قد أبلغ قسم العمرانية باختفاء مبلغ 800 ألف جنيه من داخل خزينة استبدال أوراق البنكنوت وبعد الفحص تبين أن جميع نوافذ الخزينة سليمة فلم نشاهد أى آثار لكسر أو عنف ومن الطبيعى أن تتجه أنظارنا إلى عمال الخزينة الذين يبلغ عددهم 14 عامل وأيضا المتعاملين معها وكذلك قسم العتالة والرقابة وقمنا بفحص حوالى 90 منهم والتحرى عنهم وبعد أن أعطى محافظ البنك المركزى بعمل جرد للخزينة اكتشف اختفاء المبلغ وبعد البحث والتحرى وجدنا أن سيدة من العاملات عليها مديونات وصلت إلى 7 ملايين جنيه لحساب أحد تجار الصاغة فى الحى التى تسكن فيه وأن هذه السيدة قامت بدفع مبالغ كبيرة للصائغ وبعد استئذان النيابة بمشاهدة كاميرات مراقبة البنك تم وضع أيدينا على المجرم،وبالبحث أيضا اكتشفنا أن السيدة تدير 5 جمعيات قامت بتوزيع مبالغ تصل إلى 55 ألف جنيه اكتشفنا أن بعض أرقامها متوافق مع أرقام المبالغ المسروقة،ومدونة لقمة عيش تتقدم بخالص الشكر لمباحث الجيزة التى قامت بعملها وأعادت إلى الدولة مبلغا قد يساهم فى تنمية المجتمع.
اقرأ المزيد
بعد الرحلة رقم 771 التى استغرقت أكثر 10 ساعات قادمة من جوهانسبرج إلى مطار طرابلس الدولىوقبل دقائق معدودة من وضع عجلاتها على الأرض تحطمت الطائرة فلقى أكثر من 100 شخص مصرعهم بعد أن انفجرت الطائرة التى دخلت الخدمة ضمن الخطوط الليبية حديثا وكانت عناية الله هى الحافظة لأحد الأطفال وقد تم العثور على الصندوقيين الأسودين على الرغم من أن السلطات الليبية استبعدت أن يكون الحادث ناجم عن عمل تخريبى أو إرهابى ولشحة المعلومات الواردة من ليبيا فإن التكهنات مفتوحة لكل الاحتمالات حول هذا الحادث المرحب الذى راح ضحيته كل هذا العدد من الركاب الذين ربما يكونوا جميعهم إلا نبأ نجاة الطفل الهولندى ةربما أحد مساعدى الطيار.
اقرأ المزيد
لكأن لبنان هذا البلد الصغير فى عدد سكانه الكبير فى ديمقراطيته وحريته ومقاومته لكأن ما فيه من انقسامات طائفية لا تكفى فإذا بالأحداث القدرية التى لا شأن للطائفية فيها توقع على شواطئها وبالقرب من مطارها الدولى عقب إقلاع الطائرة الأثيوبية التى سقطت وسقط معها أحلام من كانوا على متنها الذين ما أخرجوا من ديارهم إلا للقمة العيش،وبدلا من أن يذهبوا ليأتوا بلقمة عيش لأسرهم وأهاليهم فإذا بهم أصبحوا لقمة سائغة لأسماك البحر قلبى مع كل عائلات الضحايا الذين بلغ عددهم 90 منهم 54 لبنانيا ولعل الله أن يعوضهم خيرا،ولعل الله أيضا أن يسكن الضحايا فسيح جناته ويكفيهم عذابات الدنيا،وعذابات موتتهم الشنيعة،ومدونة لقمة عيش تتقدم بخالص التعازى لكل الشعب اللبنانى ولكل عائلات من كانوا على الطائرة سواء كانوا لبنانيون أو غير لبنانيين .
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
اقرأ المزيد
طريق مصر إسكندرية الزراعى تكاد الشبورة توقف حركة المرور حيث اضطرت السيارات للتوقف فى بعض الأماكن فقد توقفت السيارات فى مدينة بركة السبع منذ الحادية عشر مساءا واضطروا للذهاب إلى محطة القطار على أمل أن يكون هناك قطار قادم من القاهرة ليصل الناس إلى بيوتهم هذا ما صرح به الأستاذ "رامى المنشاوى" الصحفى بجريدة الوفد ،وبخاصة أن الشبورة جعلت الرؤية معدومة حتى أقل من 500 متر وينصح المسئولون فى الأرصاد الجوية فى مثل تلك الحالات الالتزام بيمين الطريق واستخدام الإضاءة الخاصة فى مثل تلك الحياة،ومدونة لقمة عيش تتمنى السلامة للجميع حيث يحتمل أن تستمر الشبورة حتى الساعات الأولى من الصباح.
اقرأ المزيد
فى حالة تعد الأولى من نوعها تدل على أن الأمن فى بعض قرى المحلة الكبرى فى حاجة إلى إعادة النظر حيث فوجئ عضو المجلس المحلى عن مركز المحلة الكبرى الأستاذ محمد مراد من أهالى "كفر فيالة" التابعة لمركز المحلة الكبرى فوجئ قبل فجر الأحد 13/12/2009 بساعة بأن باب الزريبة التى بها المواشى المقابلة لبيته قد تم كسرها وعقب سماعنا لحركة اللصوص فوجئنا بأنهم قد قاموا بكسر قفل الباب وقطع حبال المواشى من أوتادها وشحنها فى سيارة نصف نقل كانت تنتظرهم أول الطريق ولم يفلح الأهالى فى الإمساك باللصوص،وقد توجه "محمد مراد" صاحب المواشى فى تمام السادسة والنصف صباحا إلى مركز المحلة الكبرى لعمل شكوى إلا أنه لم يجد من يأخذ منه الشكوى وأبلغوه بالحضور فى الساعة العاشرة صباحا وقد توجه إلى هناك لكنهم أخبروه بأن السيد رئيس مباحث المركز فى مأمورية وانتظر حتى الواحدة والنصف ظهرا وتم عمل محضر له برقم "37164/2009" وحتى كتابة تلك السطور لم يتصل به أحد من المركز لإخباره بأى نتيجة ويخشى صاحب المواشى بأن يمر الوقت ويتم بيع المواشى التى قدرها بمبلغ 25 ألف جنيه وهى عبارة عن "جاموسة وبقرة" وهما حامل فى شهرهما الأخير .
وإننا نناشد السيد وزير الداخلية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة المواشى إلى أصحابها،حفاظا على استتباب الأمن فى قرى محافظة الغربية .
اقرأ المزيد
بعد غروب شمس الجمعة 4/12/2009 وقع حادث بحرى بين "لنشين" عند مركز رشيد وقرى مطوبس وهما يتبعان محافظتى البحيرة وكفر الشيخ وهناك تضارب حول عدد القتلى والجرحى وللآن لم يتم حصر الضحايا .
اقرأ المزيد
فى برنامجه بلا حدود اليوم 25/11/2009 الذى كان ضيفه اليوم هو الدكتور"مصطفى الفقى" حول العلاقات العربية العربية على إثر مباراة السودان شن "أحمد منصور" مقدم برنامج "بلا حدود" هجوما على بعض القنوات الفضائية المصرية،وعلى التلفزيون المصرى متهما الفضائيات المصرية بأنها حرضت على قتله حسب قوله بعد أن روجت فى برامجها أن "أحمد منصور" يكتب فى الصحف الجزائرية مما اعتبره "منصور" بأنه تحريض مباشر ضده، وقد وجه بلاغا للنائب العام ضد تلك القنوات التى حرضت عليه،لكن الدكتور "مصطفى الفقى طمأنه وقال له إن الأمن سيتابعك ويحميك ومصر بلد فيها حرية.
اقرأ المزيد
مشجع مصرى كل ذنبه أنه ذهب ليشجع مصر
****************
هذه الكلمات ليست من عندى،بل هى من إحدى السيدات اللاتى شاهدن ما حدث بالأمس من اعتداءات جزائرية على المصريين فى السودان ،والجزائر،وكانت نبرتها تعبر عما فى نفسها من ضيق شديد على ما يحدث من إهانة للمواطن المصرى،وكررت عبارة ربما اختلف معها فيها وهى عبارة " إحنا شعب عاوز يتربى" وكنت أظن فى البداية أنها تدين المصريين بأنهم هم السبب فيما حدث،وطلبت منها التوضيح فقالت ما معناه: "لو كنا مثلهم فى التعامل وتعاملنا معهم بالمثل لم يكن يحدث ما حدث" وكررت كثيرا كلمة حبها لمصر وذكرت أنها لم تنم ليلتها رغم أن ليس لديها أولاد فى الجزائر، لكن خوفها على أى مصرى أهين جعلتها تشعر بأنه ابنها،تحكى هذه السيدة وتقول أن زوجها غير مصرى من دولة أجنبية أرادت الدولة أن تعطينى جنسيتها،لكنها اشترطت أن تمزق جواز سفرها المصرى فسألتها هل الدولة كانت تقصد الإهانة للجواز أم هو إجراء قانونى فقالت إنه إجراء قانونى،وعلى الرغم من ذلك لم أستطع أن أمزق الجواز ،وأضافت أنها قالت لمسئولة الجوازات لوأنك قطعت الجواز سأقطع يدك،هذه السيدة تطالب الرئيس مبارك بإرسال طائرات خاصة للجزائر لإعادة "لحمنا" على حد قولها إلى أهاليهم وطرد كل الجزائريين من مصر،ذكرت هذه السيدة وهى تكاد أن تبكى أن إحدى الفتيات طلب منها جزائرى أن تخلع ثيابها أمام الناس فى الشوارع السودانية وتردف قائلة إلى هذا الحد تصل بنا الإهانة ثم نجد من يقول إخوة وعروبة وكم كانت لهفة هذه السيدة على الشباب الذى ليس من علية القوم بعد أن تركته الحكومة وتسأل أين هؤلاء الشباب الآن ولنتخيل يا عقلاء العرب هذه هى كلمات سيدة ليس لها مشجع فى السودان أو موظف فى الجزائر فما بال من لهم ابن،أوبنت ذهبت إلى السودان أو معار إلى الجزائر..لقد تسبب كأس العالم فى شرخ عربى أكثر مما فعله شرخ اتفاقية كامب ديفيد بسبب همجية الجزائريين وبمساندة حكومية رسمية..فهل من عاقل يحاول لملمة الموضوع قبل أن تصل الأمور إلى استخدام الصواريخ الحقيقية بدلا من الصواريخ الكلامية الإعلامية وأقسم بالله غير حانث لو أن الجزائرهزمت فى موقعة "السودان" لكان البلدان سيدخول حربا مثل ما يحدث فى اليمن والسعودية رغم بعد المسافات، الذى جعلنى أكتب تلك الرسالة الهاتفية المباشرة التى وصلتنى منذ قليل من السيدة الفاضلة هى أن الموضوع ليس كما يتصوره البعض أنه "ماتش" كرة والسلام..ألوضع أخطر مما يتصور الكثير،وربما فى الساعات القليلة القادمة نجد قرارات سيادية قد اتخذت من هنا أو هناك يكون من شأنها عودة العلاقات العربية..العربية إلى ما بعد اتفاقية "الكامب" لأن هناك دولا عربية غبية مثل الجزائر ربما تناصر الجزائر لأن الذى يخالفها "مصر" دون الوقوف على الحياد ،
السيدة الفاضلة صاحبة المكالمة قالت: "غدا الجمعة،وربما يخرج الناس فى مظاهرات ضد الجزائر بعد الصلاة".
وأنا أسأل ممكن يحدث هذا وبالفعل يوجد الآن مظاهرات داخل القاهرة ضد الجزائر وضد الحكومة التى تقاعست فى حماية أولادها فى السودان . وربما تكون الحكومة معذروة فى هذا لأن أحدا لم يكن يتصور أن الوضع يصل إلى هذا الحد وبخاصة بعد فوز الجزائر،فماذا لو خسرت الجزائر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
اقرأ المزيد