مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 13 سبتمبر، 2014

0 تنبؤات نوستراداموس - 1

مقدمة:
ـــــــ
     لا أخفيكم سرا أننى قرأت عن تببؤات نوسترا داموس منذ عام 89 وكان فى عام 88 قد أعلن أحد قيادات منظمة التحرير الفلسطينية أن قيام دولة فلسطين سيكون فى عام 1992 وكان من بين نبوءات "داموس" أشياء من هذا القبيل،وفى ذلك الوقت شاهدت فيلما أجنبيا غير مترجم يتناول تنبؤات "داموس" والفيلم يحمل عنوان "The Man Who Saw Tomorrow" أى الرجل الذى شاهد الغد وكان به مقطعا يعتبر أحد النبوءات التى تنبأ بها "داموس" عن أن قائدا عربيا سيخرج من أرض العرب ويطلق صواريخ على أمريكا وضرب تمثال الحرية وعلى الرغم من عدم تصديقى لتلك النبوءات لكنى استغربت لاهتمام الغرب وإنتاج فيلم لهذا الأمر،ووقتها كنت أقول إن ضرب العراق وأفغانستان هو من تأثير هذا الفيلم على أمريكا،والحق أقول إن عودة أمريكا لتجييش الجيوش ضد الدولة الداعشية ظنى أن الهدف منه ليس داعش،لكنه الخوف من نبوءات "داموس" خوفا من أن يخرج أحد العرب الذى قيل أن اسمه طارق أو تارك
     يقال إن  نوسترا داموس (NOSTRADAMUS) ولد فى فرنسا عام1503 من أب يهودى وأم يهودية،لكنه اعتنق المسيحية،وكان والده نابغا فى علم الطب على الرغم من عدم استكمال دراسته،لكنه كان يعرف علة المريض،ويصف له العلاج حتى أصبح طبيبا مشهورا بين قومه،وكان "داموس" مولعا بعلم التنجيم فكان ينظر فى طبق به زيت ويشاهد أحداث المستقبل كما لو أنه يشاهد الأخبار المصورة على شاشة تلفزيونية ويمكن أن نعرفها بمنطقنا باسم "المندل" وتقول المخطوطات والمؤلفات التى كتبت عنه والتى تركها أنه كان يحلم ويرى أشياء غريبة وكان يسرح بخياله ويرى أشياء غريبه من المستقبل،وكثيرا من الناس لم يصدقوا نبوءات "داموس" ليس تكذيبا له ، لكنه كان يقول لهم على أشياء لم يروها فى زمانهم  مثل الآلات والأدوات.،لكن بعد الأحداث التى وقعت وكان من بينها كثير النبوءات بدأ العالم يراجع مؤلفات "داموس" ويقارنها بما حدث من حروب واغتيالات،الأحدث المتشابهة مع نبوءات "داموس" جعل علماء فلك وساسة يمحصون فى تلك النبوءات .......سأعرض جزء من هذا الفيلم الغير مترجم  للعربية للأسف




     وكان من بين تنبؤات "نوسترا داموس" إن بنى إسرائيل سيتشردون من مملكتهم وسيرتفع شأن العرب ويزحفون إلى أوربا ويدمرون العالم الجديد بعد أن يتسببوا فى نشوب حرب عالمية ثالثة،وتلك واحدة من  من آلاف النبوءات التى عثر عليها وتم طبعها للعراف نوسترا داموس (NOSTRADAMUS) والعالم الغربى  أجمع يبدى اهتماما بالغا وقلقا من تلك النبوءات،ويأتى قلق العالم من أن بعض تلك النوءات قد تم تحقيها حسب ما ورد فى ترجمة مخطوطات نوسترا داموس لا سيما وأن ظهور عدد من الزعماء والطغاة  الذين ذكرهم "داموس" بالاسم قبل حوالى 500 عام  حيث عزز من تصديق تلك النبوءات فى الغرب،
     وأؤكد أن الغيب لا يعلمه إلا الله،وقد يصادف أن يقول أحد الأشخاص قولا ثم يحدث ما قال،أما فى حالة "داموس" فالأمر فيه بعض الحيرة،هل هى حكمة أعطاها الله له،أم هى فتنة ليفتتن الناس به ويقدسونه،أم أننا نريد أن نصدق ما يقوله العراف "داموس" أم هى خرافات شأنها شأن الخرافات التى نسمعها كمثيرا
ــــــــــــ
يتبع 


0 التعليقات:

إرسال تعليق