مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 26 يوليو، 2014

0 خطيب الأزهر للصهاينة: اعلموا أن الأقصى سيعود عاصمة لفلسطين العربية الإسلامية

د - عباس شومان _ وكيل الأزهر الشريف

     فى خطبة آخر جمعة فى رمضان بالأزهر الشريف التى وافقت السابع والعشرين من رمضان 1435 المصادف 25 من يوليو 2014  التى حضرها المهندس "إبراهيم محلب" رئيس مجلس الوزراء وكان خطيب الأزهر فى هذا اليوم  الدكتور "عباس شومان" وكيل  الأزهر الشريف الذى عدّد الأصناف التى سيشهد عليها رمضان الذين كان من بينهم هولاء الذين اعتدوا على الجنود المصريين حيث قال: "وإن الخاسر الأكبر وإن من بين من يشهد عليهم رمضان عند ربه هولاء المجرمين السفلة الذين اعتادوا قتل المرابطين فى شهر رمضان لم يشفع عندهم صيامهم ولا مرابطتهم على أرض الله يحرسون خلق الله غافلين عن قول رسولنا صلى الله عليه وسلم : "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله هؤلاء الذين تطاولت إيديهم على خير أجناد الأرض والله لا ندرى بماذا نصفهم لا نعلم أهم من المسلمين أم من غير المسلمين إن كانو من المسلمين فأين هم من كتاب الله وسنة رسول الله (ص) أين هم من قول ربنا: وبعضهم يزعم أنه من حفظة كتاب الله .. بل ربما يرفع راية لا إله إلا الله ألم تقرأوا فى كتاب الله عز وجل فى سورة المائدة: "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الحياة الدنيا ولهم فى الأخرة عذاب شديد" هؤلاء عذابهم عند الله عظيم ذلك لهم خزى فى الدنيا وحين يلقون الله عز وجل سيلقون عذابا عظيما أين أنتم من قول رسولنا (ص) لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا فى دم مؤمن لأكبّهم الله فى النار أين أنتم من قول رسولنا (ص) من أشار على أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاهه لأبيه وأمه أين أنتم من قول رسولنا (ص) لا يزال المرء فى فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما أنتم لا علاقة لكم بشرع الله ولا بكتاب الله وقد خرجتم بأفعالكم عن دائرة الإنسانية ولا أظن أن دوائر الحيوان كلها يمكن أن تقبلكم وإنما موقعكم دوائر الشيطان فهو إلهكم.
     وتناول الدكتور "شومان" الأوضاع فى فلسطين المحتلة حيث قال فى خطبته الثانية: "إن من الخاسرين الذين سيسهد عليهم رمضان عند ربه هؤلاء الذين يزعمون أنهم من أحرار العالم الصامتون على ما يحدث لأطفال فلسطين الذين لا يحركون ساكنا إلا حين يقتل صهيونى أما أن يقتل أطفال الفلسطينيين وأن تسوى البيوت فوق رؤوس ساكنيها بما فيها من أطفال ونساء وشيوخ ورجال فإن هذا يعد من الدفاع المشروع وربما على أفضل الأحوال يعتذر عنه على استحياء بأنهم كانوا قريبين من مواقع المقاتلين يا من تزعمون أنكم من الأحرار سيسجل التاريخ فوق وجناتكم إن وجد موضعا بصمة عار بين بصمات كثيرة لتقاعسكم عن نصرة المستضعفين،ويا أيها الصهاينة ولا أجد أكثر مما قاله إمام المسلمين شيخ الأزهر الشريف: "اعلموا أن قضية فلسطين ليست حكرا على الفلسطينيين وإنما هى قضية العرب والمسلمين وأننا نثق فى نصر الله وأنه لن يهدأ بال لعربى ولا لمسلم على وجه الأرض حتى يتحرر الأقصى من رجسكم ونجاستكم ويعود طاهرا خالصا للعرب والمسلمين وإن طال الزمان اعلموا أن الأقصى سيعود عاصمة لدولة فلسطين العربية الإسلامية وإن طال الزمان،ويا أهل فلسطين التفوا حول راية واحدة واعتصموا جميعا بحبل الله فإنكم لستم ببريئين مما يحدث لأطفالكم ونسائكم ورجالكم بتشرذمكم فاجمعو كلمتكم على قلب رجل سواء ينصركم الله عز وجل ويعيد إلينا أقصانا بوحدتكم وبتضامن الأحرار معكم نسأل الله القدير أن يعيد المسجد الأقصى إلى الإسلام والمسلمين وأن يهلك الطغاة المجرمين"

0 التعليقات:

إرسال تعليق