مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 10 أبريل، 2014

0 حمدين صباحى: إمأ أن أكون رئيسا وإما أن أكون مواطنا


     فى لقاء مطول فى مساء الأربعاء 9 أبريل 2014 على القناة الثانية المصرية وهى إحدى القنوات الرسمية للدولة وفى برنامج "على اسم مصر" الذى يقدمه الإعلامى "مأمون الفندى" وعلى الرغم من انقطاع الكهرباء إلا أننى كنت حريص على متابعة البرنامج بعد عودة الكهرباء فالضيف لم يكن شخصية عادية،والحقيقة أن الأستاذ حمدين صباحى تحدث حديثا جعلنى أشك أنه المرشح الرسمى للدولة وبخبرته المعهودة سياسيا كمعارض له باع طويل فى المواجهات الإعلامية ظننت أنه ربما يكون كل ما يجرى على الساحة السياسية له وجهان وجه ظاهرى وآخر لا يعلمه إلا الله.والراسخون فى السياسة يقولون: يوم الانتخاب يكرم المرشح أو يصاب مع كامل احترامى للمثل العربى الشهير،وبعيدا عن التحليلات السياسية ومتناقضات الساسة والسياسيين أطرح سؤلا على المرشح المحتمل الأستاذ "حمدين صباحى" ، لكن قبل توجيه سؤالى لنرى ماذا أجاب على سؤال الأستاذ "مأمون الفندى" حينما سأله: "انت عايز تبقى رئيس ليه؟" فأجاب "صباحى" قائلا: "لأن مصر قامت بثورتين ولم تجنى ثمرة للآن فالشهداء والجرحى والملايين التى خرجت كانت تطالب بأكل العيش وتتستر وتشعر بالأمن والكرامة ومصر تستقل وطنيا وعدالة اجتماعية واستقرار وطنى كل هذا لم يتحقق،وقّعنا راسين للنظام،والنظام كما هو،طب الثورة تكمل ازاى؟ فمن حق الناس فى مصر تلاقى سلطة تبقى ضهرهم فعلا تحقق لهم ثورتهم " هذا بعض ماء جاء فى لقاء السيد "حمدين صباحى" الذى لا أدرى هل يريدون أن يثبتوا للعالم أن فى مصر منافسة حقيقية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة سواء اتفق معها البعض واختلف معها البعض الآخر أم أن الأمر لن يختلف كثيرا عن الانتخابات التى جرت فى عهد الرئيس الأسبق "حسنى مبارك" الأيام وحدها كفيلة بأن تجيب على ما يتردد من أسئلة فى أذهان الناس بعض تلك الأسئلة يطرح علنا والكثير منها يطرح كحديث للنفس وإنا لمنتظرون. وأما سؤالى الذى أريد طرحه على السيد "صباحى" هو كالآتى:
* - فى الانتخابات الرئاسية فى 2012  حصلت على 4.820.273 هذا الرقم جعلك الثالث،وربما لو كانت الإعادة بينك وبين الدكتور "مرسى" أو بينك وبين الفريق "شفيق" لربما كان فوزك مضمونا وبنسبة كبيرة،ويفترض فى الانتخابات القادمة حسب مفهومك للعملية السياسة وحسب تصريحاتك فى البرنامج أن تحصل على ضعف هذا الرقم أو يزيد فالمرشحون الذين ظهرت أسمائهم على الساحة باثتثناء السيد "عبدالفتاح السيسى" لن يحصلوا جميعا على نصف مليون صوت حيث أن المرشح المحتمل "عبدالفتاح السيسى" إذا استمر فى ترشحه للنهاية قد يكون الأمر بالنسبة له شبه محسوم اللهم إذا حدثت مفاجأة كبرى وترشح أحد أفراد المؤسسة العسكرية مثل السيد "مراد موافى" لا سيما وأن جريدة الأخبار أوردت خبرا الأربعاء 9 أبريل 2014 بأنه يحتل المرتبة الثانية فى جمع التوكيلات بعد المرشح المحتمل "عبدالفتاح السيسى" ومن قبل كان الفريق سامى عنان الذى أعلن عدم خوضه الانتخابات الرئاسية إذن المنافسة ستكون بين المرشحين المحتملين "السيسى،وصباحى" وحديث "الصباحى" فى القناة الثانية لم يكن حديث رجل ديكور وبخاصة حينما سأله مقدم البرنامج ماذا لو السيسى طلب منك أن تكون نائبا له؟ فكان جواب "صباحى" :"سأقول له لا شكرا لأن حمدين صباح لا يعين فى منصب  فحمدين صباحى إما إن ربنا يكرمه وينتخب أو يكون مواطن" وانتقد حمدين بعض الوزراء الذين يؤيدون بعض المرشحين وإن كان لم يسمى أحدا إلا أن الكل يعرف من هو المرشح المقصود،وهذا يجعلنا نسأل السيد "حمدين صباحى" فى حال فوز المرشح المحتمل "عبدالفتاح السيسى" هل سيقبل السيد "حمدين صباحى" بنتيجة الانتخابات حتى لو حصل على أصوات أقل من الأصوات التى حصل عليها فى انتخبات 2012 أم سيتهم الحكومة بالتزوير،وهل تلميحه بأن بعض وزراء حكومة الدكتور "محلب" يساند أحد المرشحين هو مقدمة لما سوف يقوله عقب فوز الرئيس القادم .
     هناك بعض الأشخاص وبعض الكيانات تبدع فى دور المعارضة وقد كان وما يزال السيد حمدين صباحى أحد قادة المعارضة فى مصر وكان فى عهد الرئيس الأسبق "مبارك" له دور بارز فى المعارضة المصرية وتحت قبة مجلس الشعب،فى كل الأحوال الرئيس القادم لمصر بغض النظر عن خلفتيه عسكرية كانت أو مدنية ليبرالية كانت أو دينية سيواجه الكثير من المصاعب السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية،ولا يتصور الرئيس القادم أن الرئاسة "طق حنك" .

0 التعليقات:

إرسال تعليق