مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 15 يناير 2012

4 هل تعرفون من هو "أبو لمعة" ؟

د - مصطفى كمال حلمى والأستاذ "أبولمعة" وكيل الوزارة
ربما الكثير لا يعرف "أبو لمعة" إلا بفشره خلال الأفلام ،أو البرامج الإذاعية التى كان أهمها وأقواها برنامج "ساعة لقلبك"..لكن الفنان "أبولمعة" الذى اسمه الحقيقيى "محمد أحمد المصرى" كان أحد رجالات التربية والتعليم،بل كان معلما ناجحا وحازما فى عمله،ومن كان يسمع أو يشاهد "محمد أحمد المصرى" فى أعماله الفنية لا يتصور أن يكون هو نفسه الناظر والمدير فى أعرق مدارس مصر الثانوية حيث كان مديرا للثانوية السعيدية العسكرية،ومن ضمن محتويات مكتبتى الخاصة عثرت على عدد من مجلة الرائد كانت تصدرها نقابة المهن التعليمية وهو عدد سبتمبر 1978 وقرأت عنه تحقيقا ومقابلة قام بها أحد محررى المجلة الأستاذ "محمد أحمد عيسى"،ومن أبرز "الفشرات" التى أدلى بها الأستاذ "محمد أحمد المصرى" المعروف بأبى لمعة بعد أن سأله الأستاذ "عيسى" عن "فشرة" لا ينساها قال "أبولمعة" فشرته الواسعة: "ذات يوم دخلت إلى باطن الهرم الأكبر...وفجأة أغلق خفير الهرم الباب علىّ...أردت أن أخرج فلم أستطع ...وفجأة أخرجت من جيبى دبوسا صغيرا وثقبت به سقف الهرم وهنا تسلل شعاع دفيق من أشعة الشمس إلى المكان الذى أقف فيه...لم أتردد تسلقت الشعاع كرجال المطافى..وعندما وصلت بسهولة إلى مكان الثقب لأغادر منه الهرم غابت الشمس وراء سحابة ملعونة،وفجأة وجدت نفسى أسقط إلى أعماق الهرم من جديد"،وأبو لمعة هذا الذى يقول تلك الفشرة المضحكة حتى الثمالة كان  يظهر فى طابور الصباح "كالأسد" يستعرض الطابور،وكان طلابه يفرقون بين شخصية "المصرى" الحازم فى مدرسته وإدارته الحكيمة،وبين "أبولمعة" الفشار فى الإذاعة أو التلفزيون،وكان التلاميذ يعاملونه باحترام  وكان سعيدا بهم إذ أنهم يحفظون نكته وفشراته وبعض فصول مسرحياته،وكان "أبو لمعة" يعتبر الفن رسالة سامية لو استخدم استخداما يحقق المصلحة العامة،وكان يعتبر "أبولمعة" كذبه كذبا أبيض فضلا عن أنه كذب غير ضار فهو يقسم الكذب إلى كذب أبيض وأسود فالأسود هو الذى يقتل ويشوه الحقائق،ويعلل كذبه الأبيض بمثال كأن تقول لمريض يعانى ويلات المرض بأن صحتك بمب،وللأستاذ "أبو لمعة" تجارب تربوية  عديدة:

* اهتم بمعسكرات الكشافة ومعسكرات الشباب،وأدخل إليها العديد من الجوانب الترفيهية الناجحة.

* بعد تخرجه من معهد التربية عين مدرسا للرسم بمدرسة الأمير فاروق بالترعة البولاقية ... وهنا لا ينسى أن يفشر فيقول لك...وحياتك كنت باروح المدرسة فى مركب.

* انتدب للسودان لمدة 7سنوات وأدخل فى المجتمعات السودانية الفنية نماذجا من كذبه الأبيض.

* عين عام 1970 ناظرا لمدرسة المنوات الثنوية،وجعل منها مدرسة نوذجية حديثة حيث أدخل فيها التليفون لأول مرة،كما أدخل جهاز التلفزيون ليشاهد الطلبة البرامج التعليمية.

* ثم عين مديرا للمدرسة السعيدية العسكرية لتكملة تجاربه الناجحة .

 وقبل النهاية أترككم مع إحدى "فشرات" الأستاذ "أبولمعة" حيث قال: "ذات ليلة باردة...الجو فيها عبارة عن ثلج فى ثلج...السماء ثلج والأرض بساط أبيض من الثلج...ووسط هذا البساط مربعات كبيرة من الثلج الأحمر...كلفنى فى هذه الليلة صاحب مجموعة من الجمال أن أحرسها له وأوصلها إلى أعلى الجبل...ماذا أفعل ...؟ كان عدد الجمال مئة...بسرعة وبلا تفكير "حطيت" جمل فوق جمل...وركبت آخر جمل وبهذا ضمنت أن لا يهرب جمل شقى ووصلت بالقافلة إلى أعلى الجبل بسلام...وما كدت أصل إلى أعلى نقطة فى الجبل حتى تحول هذا الجبل إلى بحر لأنه كان جبل ثلج".

وقد وصل "أبولمعة" إلى منصب وكيل وزارة ...رحم الله المربى الفاضل الأستاذ "محمد أحمد المصرى" وغفر الله له "فشراته" وبعد أيام قليلة تحل ذكراه التاسعة تقريبا فى نهاية هذا الشهر .

4 التعليقات:

الحاج محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

........التامين الصحى .فى حاجة لانسان يتقى الله فى كل خطوة يتوجه بها الى اصلاحه وبنائه من جديدفالمريض فى حاجة لمن يخفف الامه سواء اكان هذا المريض مسلما او مسيحيا او يهوديا او بوذيا او من عباد البقرلان الله قدكرمه .لانه من بنى ادم فقال (ولقد كرمنا بنى ادم )ولم يصفه بصفة الديانة(مسلما او غيره) فاذا ماجاءك مريض يطلب الشفاءمن الله على يديك فعامله كانسان له كرامته وله اعتناره امام نفسه وله مشاعره وله احاسيسه .ولا تظن نفسك انك القوى قد جاءت بك الاقدار لتعالج انسانا ضعيفا.لاتستطيع رجلاه ان تحمله فتنظر اليه نظرة القوى الى الضعيف.فاذا ما دجرت منه قمت بتحويله الى زميل لك ثم الى زميل ثم الى زميل.الى ان تضيق الدنيا فى عين المريض ويتمنى ساعتها ان لو ان القبر ناداه وضمه فى رحابه..ويا من تقومون عى تسيير التامين الصحى اتقوا الله فى الادوية التى تصرفونها للمرضى.فهى كما قال :احد الاطباء انها لاتشفى المريض بل تاتى اليه بامراض زيادة على مابه من مرض واذا ماعجز الاطباء عن شفاء المريض فى بلده بعثوا به الى القاهرة والويل كل الويل من القاهرة ومن اطباء التامين الصحى فى القاهرة تحس بانك فى دنيا لاصاحب لك فيها.او انك قد وقعت من طائرة فى محيط لاامل لك فى النجاة .وبعد ان تكبدت مصاريف السفر .واحسست بالتعب تحمل اغراضك على كتفك وتعود من حيث اتيت والالم يملا حوانحك .ومازال الام المرض لم ترحم الجسم الذى انهكته الالام .والمفروض ايها السادة المشرفون على تيسير التامين الصحى ان اى مريض شعر باتعب .ماعليه الا ان يتصل بكم تليفونيا فقط ويعلمكم بمرضه وتتعهدون بالسهر على شفائه.ولاتتركوه يركن الى العيادات الخاصة التى تمتص كل موارده وربما تجبره الى بيع متاع بيته .وربما يحتاج الى عملية جراحية.والويل له ان لم يدفع اجر العملية مقدما وهو مرهون فى غرفة العمليات.وقد حصل هذا الذى احكيه مع اكثر من مريض فالتامين الصحى بهذا الوضع لا يصلح لاسعاف اى مريض يطابكم بتخفيف الامه التى تكدر عليه د نياه وتقطع عليه راحته فارحموا مرضاكم فى الارض يرحمكم المولى فى السماء فالدولة الى تحصل ضرائبها من الافراد عليها ان تقوم بالخدمة على تحقيق مصالح هؤلاء الافراد دون سلبية او هوادة بل يتقون الله فى كل اعمالهم (ومن يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)وفقكم الله فى اصلاح التامين الصحى وجعله يليق بعلاج الادميين.لا بعلاج حيوانات اخرى.....(الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

منتديات : المدونون العرب يقول...

شكراً لك على أحياء ذكرى هذا الفنان النموذج والمربى الفاضل....
جزاك الله خير الجزاء

elsaftyabdo يقول...

تفتكر ليه مصر لم تعد تنجب كمثل هؤلاء

أبوالمعالى فائق يقول...

مصر مليئة بمثل هؤلاء لكن لم يكن لهم حظ فى النظام السابق وقريبا سنجد كفاءات فى كل المجالات ستخرج من مصر.

إرسال تعليق