مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 14 يناير، 2012

3 هل تحب أن تكون رئيسا لمصر بعد أن رأيت "مبارك" فى قفص الاتهام؟

الدكتور "البرادعى" يعلن إنسحابه من سباق الرئاسة المصرية
من الأشياء التى اسعدتنى كثيرا بعد عدم حصولى على مقعد مجلس الشعب فى الانتخابات البرلمانية 2011 - 2012  - حيث كنت مرشحا على قائمة "حزب الحرية والعدالة" ممثلا عن حزب العمل - هى تفرغى بعض الوقت لمعشوقتى ومحبوبتى"مدونة لقمة عيش" التى بصدق هى أفضل بكثير من "تكتيفة" عضوية البرلمان الذى أسأل الله أن يعين كل شخص وصل إلى البرلمان وبخاصة زملائى الأعزاء الذين تشرفت بصحبتهم فى قائمة حزب الحرية والعدالة فى الدائرة الأولى بمحافظة الغربية،وكذا مرشح المقعد الفردى فضيلة الشيخ "عسكر"،ومن قبل الدكتور "مجدى قرقر" النائب عن "حزب العمل"وأيضا عدم حصولى على هذا المقعد سيجعلنى ايضا أتفرغ كثيرا لللمشاركة فى بناء حزب العمل مع الزملاء من قيادات وأعضاء الحزب ليكون شريكا قويا فى العملية السياسية التى تمر بها مصرنا الحبيبة،وبعد مرور عام على ثورة 25 يناير وبعد أن فوجئ الجميع بقرار الدكتور محمد البرادعى بانسحابه من سباق الرئاسة فى مصر بغض النظر عن أسباب انسحابه التى لا أشك لحظة أن انتخابات مجلس الشعب ونتائجها الأسطورية كانت من أهم أسباب تراجع الدكتور "البرادعى" عن المنافسة على رئاسة مصر،والحقيقة أنا أحترم أى شخص يتعامل مع الأمور بنظرة مستقبلية،أو بمعنى أدق رحم الله امرءا عرف قدر نفسه،ولا شك أن الملايين التى خرجت فى انتخابات مجلس الشعب لن تكون فى صالح عدد كبير من المرشحين المحتملين الذين ظهروا على الساحة السياسية فى مصر هذه الأمور كلها جعلتنى أطرح سؤالا موجه لكل من يحاول أن يفكر فى رئاسة مصر،أو إلى كل مصرى شاهد ولأول مرة رئيسا مصريا يحاكم ويوضع فى قفص الاتهام شأنه شأن أى متهم فلا فرق بينه،وبين سارق"المعيز"،وسارق الغسيل،وقاتل مراته،أو حتى قاتل محترف،وبغض النظر عن سير عمليات التحقيق مع الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" فإن رؤيته فى قفص الاتهام قد تجعل كل مواطن يفكر مرة وألف مرة قبل أن يترشح لرئاسة مصر لا سيما وأن الشعب المصرى تغير حاله 180 درجة بحيث أنه أصبح يده على الزناد وأى رئيس أو مسئول كبر أم صغر معروف مصيره إن هو اعوج فميادين مصر أصبحت كلها ميدان التحرير،وبقدر  ما كان خروج الشعب شحيحا قبل 25 يناير 2011 بقدر ما انفرط عقد الشعب وأصبح خروجه إلى الشارع أسهل عليه من أن يصعد سريره الذى فى بيته لينام عليه،ولقد قمت بعمل بعض اللقاءات مع بعض المواطنين على اختلاف مستوياتهم العلمية والاجتماعية فكثير منهم إن لم يكن جميعهم رفضوا أن يكونوا رؤساء لعظم المسئولية أمام الله وأمام الشعب وأحدهم قال لو أضمن عدم محاكمتى كنت ترشحت للرئاسة،وآخر قال أنا عندى 3 أولاد مش قادر عليهم،وسيدة قالت: "يعنى من قلة الرجالة" إلا أن شابا يافعا قال متسائلا: وهل المرشحين المحتملين أفضل منى فى شئ؟ إلا أن المهندس "خالد وفا" وهو يعمل خارج مصر كنت قد أجريت معه مقابلة منذ رمضان الماضى قال: "لم أكن أتصور ولا أى مصرى أيضا كان يتصور أن يحاكم رئيس دولة بهذا الشكل،وأضاف ولا أتمنى أن أكون رئيسا،وذكر أمثلة من الرؤساء الذين يتمناهم كعمر بن عبدالعزيز وغيره من بعض الذين حكموا بالعدل،وتمنى من الرئيس القادم أن يتق الله فى مصر وفى شعب مصر فماذ عنك أنت عزيزى القارئ هل ترغب فى أن تكون رئيس لمصر ؟
رأى المهندس خالد وفا حول رئاسة مصر بعد الثورة

3 التعليقات:

شريف فتحى جامع. يقول...

لكننا نحب أن يكون هناك من يتحمل الأمانة أمام الله و أمام الناس نعم هى ثقيلة جدا خاصة يوم الحساب لكنها يسيرة على من إبتغى بها العدل و محو الجور و الفس اللذين إستشريا فى جسد هذا الوطن

jana يقول...

لكم منى اجمل تحيه
المدونه ممتازه جدا جدا
وانا في انتظار المزيد من الموضوعات المهمه

اخبار يقول...

مبروك

إرسال تعليق