مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 30 أكتوبر، 2011

2 شعار ما قبل النهاية: "الله وسورية وبشار وبس" كذلك هتفوا لـ "القذافى" من قبل

المهم من سيضحك فى النهاية؟؟
كثيرة هى المواقف المتشابهة بين "زعماء!" العرب،ولم تتشابه فى شئ حسن بل كلها تشابهت فى "المهيصة" وإرغام شعوبهم وإعلامهم على أن تخرج مهللة لهؤلاء الطغاة الذين يقتلون شعوبهم ويسومونهم سوء العذاب،فقبل مقتل الطاغية "القذافى" ارتفعت أصوات المقهورين الذين أخرجهم النظام الليبى كرها ليهتفوا بحناجرهم: - التى اختفت تماما عقب مقتل زعيمهم الغير مأسوف على قتله - "الله وليبيا ومعمر وبس"،نفس الشعار باختلاف المكان والأشخاص يتردد فى بعض الأماكن فى سورية حيث تم تجميع المواطنين بالأوامر فى استاد بمحافظة السويداء السورية حيث ردد المتظاهرون المغلوبون على أمرهم: "الله وسوريا وبشار وبس" بل قال أحدهم وسط الجماهير المجبرة على الحضور بعد أن أقسم قال: "إن النبى لو أراد هوية لاختار سورية الحبيبة معبدا" ومنذ أكثر من ثلاثين عاما كتبت إحدى الكاتبات الإيطاليات وهى "ميرلا بيانكو" كتابا بعنوان" "القذافى رسول الصحراء" وجاء فى هذا الكتاب على لسان الكاتبة مخاطبة العقيد القذافى (رسول الصحراء!!!): "يا رسول الله أكنت راعى غنم؟" فأجاب وكأنه رسول من عند الله وصدق نفسه وأصبح كمسيلمة الكذاب فقال للكاتبة: "نعم فلم يكن هناك تبى لم يفعل ذلك"،ليس هذا فحسب بل وصلت بالقذافى المقبور الجرأة على القرآن الكريم ففى جريدة "الفجر الليبية" فى عددها الصادر 5/7/1978 الذى نشرت نص خطاب "القذافى" وجاء فيه: "القرآن لا يتحدث عن المشاكل التى نحن نحكم بها المجتمع .. القرآن لم يتحدث عن القضايا كلها .. القرآن نسخة واحدة وكتاب واحد،والتى لا توجد فى القرآن ليس لنا بها علاقة.. نسخها ربى أسقطها ونساها" هكذا قال القذافى منذ عشرات السنين أردت أن أكتب هذا للمتباكين على قتل "القذافى"،وهذا هو دأب الطغاة والظالمين لم يكفهم أن يظلموا شعوبهم ويستعبدونهم فراحوا يشركون بالله ويدّعون النبوة ويتجرأون على الله ونسوا أن الله يمهل ولا يهمل،وأنه بالمرصاد للذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد وها أنتم رأيتم كيف أن الله صب سوط العذاب على "القذافى" فى الدنيا وويل للظالمين من عذاب مهين فى الآخرة،وها نحن فى انتظار أن يصب الله سوط العذاب على الجبابرة فى الأرض وها قد لاحت فى الأفق نهاية "بشار الأسد" بعد هذا الشعار الذى جعل من "بشار" شريكا لله كما أشركوا معه القذافى من قبل،تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا،وكما اختفى صوت المرتزقة الذين كانوا يخرجون بأوامر عصابات "القذافى" فى ليبيا سيختفى صوت هؤلاء بعد أن يزيل الله ملك "بشار الأسد" إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ بلى إنه أقرب إليهم من حبل الوريد.

2 التعليقات:

omarko يقول...

نهاية الفاسدين شارفت على الانتهاء يارب ارحمنا من هؤلاء الكفرة الفجرة

أبوالمعالى فائق يقول...

يارب

إرسال تعليق