مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

0 صورة الدكتور "ياسر الجندى" مرشح الحزب الوطنى فئات بطنطا هل ستضعه فى حرج؟

لماذالا توجد أى مظاهر انتخابية فى شوارع مدينة طنطا اللهم إلا بعض سيارات الأمن المركزى التى تتواجد كل يوم جمعة فى شارع البحر وميدان المحطة ربما تحسبا لبعض المسيرات المفاجئة عقب صلاة الجمعة،غير هذا لا يوجد إلا بعض اللافتات التى انتشرت على جانبى الشوارع وبخاصة لافتات شوبير والدكتور الجندى وإبراهيم عوارة،وقليلة جدا لافتات الشيخ "عسكر" المرشح على مقعد العمل عن جماعة الإخوان فهى قليلة جدا مقارنة بلافتات الآخرين من المرشحين الحزبيين أو المستقلين فضلا عن عدم وجود شعار "الإسلام هو الحل" وربما تكون لافتات مجاملة من مؤيدى الشيخ،لكن لفت نظرى أكثر وأكثر تلك الصورة التى تم تعليقها بميدان المحطة لمرشح الحزب الوطنى الدكتور ياسر الجندى واللافت للنظر فى الصورة أنها وضعت بجوار صورة الرئيس مبارك وقد ظهر حجم صورة المرشح التى زاد حجمها عن صورة رئيس الحزب الذى يترشح على قائمته لأن الرئيس مبارك هو رئيس الحزب الوطنى الديمقراطى ولا أظن أن الدكتور ياسر الجندى يقصد من صورته الكبيرة إلا لفت أنظار أهل الدائرة إليه وإلى رمزه الذى اختاره له الحزب الوطنى بعد انتشار ظاهرة أكثر من مرشح على مقعد واحد،وقد جرت العادة والبروتوكلات السياسية العربية أن لا تكون هناك صورة أكبر من صورة الزعيم أو الرئيس أو الأمير أو الملك،وأخشى أن يكون أحد أنصار المنافسين للدكتور ياسر الجندى قد أشار عليه بوضع تلك الصورة ذات الحجم الكبير بجوار صورة رئيس الحزب الذى هو رئيس الدولة حتى يضع المرشح فى موقف محرج،وكان عليه أن يضع صورته فى مكن آخر حتى يفوت الفرصة على منافسيه أو تكون صورته أقل حجما من صورة الرئيس،وربما الذى خطر ببالى لم يخطر ببال منافسيه،لكنها السياسة قاتلها الله حلوها حلو ومرها مر ومن أهم مرارتها أنها تضع المشتغلين بها فى مصاف الشخصيات العامة ومن ثم تناولهم بالنقد الغير شخصى أمر مباح طالما أن النقد لا يتعرض لشخص بالتجريح أو الإساءة إلى شخصه وأسرته،فهل سيدفع الدكتور الجندى المعروف بخدماته داخل الدائرة ثمن هذه الصورة ؟ الإجابة متروكة للأيام القادمة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق