مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب العمل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب العمل. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 أبريل 2010

0 حزب العمل فى ميت غمر

 فى جولة اعتيادية قام بها وفد من حزب العمل بقيادة الدكتورة نجلاء القليوبى  أمين المرأة بالحزب يهدف إلى متابعة العمل الحزبى فى ظل التخبط السياسى الذى تعيشه مصر والذى أدى إلى قتل الحياة الحزبية فى مصر وأصبح العمل السياسى يسير بطريقة عشوائية نتيجة أن بعض قيادات الأحزاب أصبح شغلهم الشاغل تهانى المسئول الفلانى  والعلانى وتركهم العمل الحزبى وكان فى استقبال الوفد الذى تكون من الأستاذ حسن كريم أمين مساعد التنظيم والأستاذ ضياء الصاوى أمين شباب حزب العمل وأبوالمعالى فائق عضو اللجنة التنفيذية  الدكتور محمد زارع عضو اللجنة التنفيذة وأمين حزب العمل فى ميت غمر وقد دار الحوار حول سبل تفعيل وتنشيط العمل السياسى واستمراره فى نهجه الذى استقر عليه الحزب بقيادة أمينه العام مجدى أحمد حسين.
اقرأ المزيد

الجمعة، 19 مارس 2010

1 أمانة حزب العمل بالغربية فى اجتماعها

حزب العمل بالغربية يؤكد تمسكه بقيادات الحزب عزام رئيسا وحسين أمينا عاما

ضمن أنشطة حزب العمل التى يقوم بها اجتمعت أمانة حزب العمل بالغربية فى منزل "أبوالمعالى فائق" بقرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا يوم الخميس الموافق 18/3/2010 بحضور كل من الأستاذ عبدالحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل والأستاذ حسن كريم المحامى أمين مساعد التنظيم،وقد حضرت مراكز طنطا وزفتى وقطور والمحلة الكبرى فقد حضر الأستاذ محمد سعدة المحامى والحاج عبودة يمثلون مركز زفتى ومن المحلة الكبرى عن الهياتم ومركز المحلة الأستاذ صلاح شبكة المحامى والأستاذ محمد مراد والأستاذ عبدالحواد السايس والأستاذ رضا الناحولى كما حضر عن مركز طنطا الأستاذ أحمد زيادة والأستاذ شريف جامع والأستاذ حمادة عبدالحافظ والأستاذ شوقى رجب والشيخ إبراهيم خضر الذين يمثلون قرى محلة مرحوم وميت السودان وفيشا سليم ومدينة طنطا كما حضر الأستاذ محمد مزروع عن مركز قطور،وقد تحدث الأستاذ عبد الحميد بركات عن المؤامرات التى تم تدبيرها ضد حزب العمل منذ سنوات عديدة إلا أنها باءت بالفشل،وقد علل الأستاذ بركات فشل كل المؤامرات ضد المبادئ الحقيقية لحزب العمل لأنها اعتمدت على تضليل الرأى العام من جهة وعلى اعتمادهم على مكائد أمن الدولة من جهة أخرى،لكن قيادات الحزب الحقيقية المنتخبة والثابتة على مبادئ الحزب الحقيقية هى التى نراها الآن وهى التى صمدت عقب ما يسمى بتجميد الحزب،وقد أكد على هذا أيضا الأستاذ حسن كريم الذى وجه عتابا لأعضاء الحزب لأنهم لم يطرحوا اسم مجدى حسين مرشحا لرئاسة مصر لنعلن أن لدينا قيادات قادرة على تحمل المسئولية وهذا الطرح قد طرحه الدكتور صلاح صادق رجل القانون المعروف والأولى بنا نحن أعضاء الحزب أن نطرح قيادتنا لمثل تلك المناصب فى حالة تعديل الدستور وبخاصة المادة 76 المعرقلة لترشيحات رئيس الجمهورية،وقد طالب محمد مراد عضو المحلس المحلى عن حزب العمل بالمحلة الكبرى بالتأكيد على شرعية الحزب والتمسك بها ومطالبا الأستاذ عبدالحميد بركات بتوثيق تاريخ الحزب فى كتاب من انتاجه،وقد طالب الأستاذ صلاح شبكة المحامى بضرورة متابعة تلك المؤامرات التى تحاك ضد حزب العمل الشرعى وتفويت الفرصة على هؤلاء المتلاعبين بشرعية الحزب من أجل إرضاء النظام الحاكم،وقد طالب حمادة عبدالحافظ بضرورة أن يعرف كل عضو فى حزب العمل أنه قيمة لا يستهان بها فحزب العمل أصبح يصيب المسئولين بالرعب إذا ماذكر فى أى مكان وأضاف لا بد من معرفة موقفنا فى الانتخابات القادمة وذكر الحاج عبودة أن حزب العمل يحارب ليس فقط من الدولة بل من بعض ممن ينتسبون للسياسة،وقد تسائل الأستاذ محمد مزروع هل يوجد فى مصر انتخابات حقيقية من أى نوع أو دستور نستطيع من خلاله أن نقول أننا فى دولة،وقد تسائل شريف جامع لماذا لا نهدئ من اللهجة التى يستخدمها حزب العمل دون الخلل بمبادئنا فالمواطن يخاف وهو يسمع ما يقوله قيادات الحزب وقد اتفق الجميع بعد المناقشات على ضرورة إصدار بيان نؤكد فيه على التمسك بشرعية الحزب ،وفى ختام اجتماع أمانة الحزب بالغربية الذى استغرق قرابة 5 ساعات قررت أمانة الحزب بالغربية تمسكها بالقيادات الشرعيةالمنتخبة التى تتمثل فى الأستاذ محفوظ عزام رئيسا للحزب،والأستاذ مجدى حسين أمينا عاما،وإن ما ينشر فى الصحف من أكاذيب وتضليل للرأى العام ما هو إلا أحد ألاعيب الدولة مستغلة فى ذلك بعض ضعاف النفوس والباحثين عن الشهرة على حساب المبادئ وإن حزب العمل بالغربية إذ يوكد على تمسكه بالثوابت الراسخة لمبادئ الحزب،ولن ينظر إلى مثل تلك الترهات التى تخرج بين الحين والآخر،هذا وتؤكد أمانة الحزب بالغربية أن الشارع هو الذى يعطى الشرعية للأحزاب وليس لجنة الأحزاب التى يرأسها الأمين العام للحزب الوطنى الذى يكفى هذا لأن يبطلها ويبطل كل قراراتها فليس من المعقول أن يكون الحزب الوطنى الحاكم هو الخصم والحكم فى آن واحد،كما أن أمانة الحزب بالغربية إذا تناشد هؤلاء الذين يرتمون فى أحضان السلطة أن يتقوا الله فى حزب العمل وفى قياداته المجاهدة والمناضلة من أجل الأمة،وأيضا أن يتقوا الله فى تاريخ المجاهد الراحل إبراهيم شكرى الذى كان يناهض التوريث فكيف بمن يريد أن يجعل هذا التوريث فى حزبه،وإذا كان البعض يريد أن يتقرب للحاكم على حساب المناضلين فعليهم أن ينضموا إلى الحزب الحاكم إن هو رضى بهم أعضاء لديه،واحذروا أن تستخدمكم الدولة كما استخدمت غيركم من قبل لقاء ثمن بخس ثم ألقت بهم فى مجاهل التاريخ،ولتعلموا إن حزب العمل لم ولن يقوم على أشخاص ،بل هو حزب مؤسسى يريد المرجفون فى الأرض أن يجعلوه حزبا من أحزاب الديكور التى يسمع بها الناس من حين لآخر ولا يعرفها أحد،إن أمانة حزب العمل بالغربية تعلنها اليوم كما أعلنتها بالأمس وكما سنعلنها دوما أننا نعاهد الله ثم نعاهد القيادة الشرعية الحالية أننا على العهد باقون وخلف القيادة سائرون طالما ظلت على مبادئها الإسلامية دون تحريف أو تبديل.

اقرأ المزيد

السبت، 6 مارس 2010

1 شهادة متظاهر من قلب الأزهر

أكرم الإيرانى من شباب حزب العمل وأحد رواد الجامع الأزهر فى مظاهرات الدفاع عن الأقصى أرسل إلى مدونة لقمة عيش شهادة حية عما حدث يوم الجمعة 5/3/2010 ننقلها كما هى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحرم الإبراهيمي والحرم الأزهري كل محاصر

ان ما قرأته من خلال الجرائد والأنترنت ومن مكالمات هاتفية كثيرة للأطمئنان علي من صحة خبر أعتقالي هو ما جعلني أسطر تلك السطور التي أوضح من خلالها ماحدث لي من أحتجاز وخمراقبة لعدة ساعات .

ان ما أراه من ممارسات للعدو الصهيوني على المسجد الأقصى من أنتهاكات لحرمتة وأقتحامة ومحاولات هدمة أثار بداخلي الغيرة على الدين كما أثار أيضاً غيرة بعض الزملاء المسيحيين محاولين أن نفعل أي شئ للمسجد الأقصى ولو بأقل المحاولات فقط كأي مسلم نازعاً عني أي خوف أو رهبة ممكن أن توثر على رغبتي في الدفاع عن الأقصى فتحركت من منطلق أنسان مسلم مجدد النية لله عز وجل وتوجهت للجامع الأزهر لصلاة الجمعة برفقة صديقي ضياء الصاوي لنهتف دفاعاً عن الأقصى ولكن المفاجأة والطامة الكبرى مالم أكن متوقعة فما كنت أراه من خلال الفضائيات والأنترنت في الحرم الإبراهيمي من منع الشباب أوالرجال أقل من 40 عام وجدتة عندنا في الحرم الأزهري ولكن المصيبة الكبرى هي أن من يمنعوننا لم يكونوا الأ مصريين مثلنا فأصريت انا وصديقي ضياء الأ نتحرك قبل أن نصلي فكانت الأوامر عبر أجهزة اللاسلكي بأن يحضرونا لأكبر ضباط أمن الدولة الذي بدورة أصر على منعنا من الصلاة داخل المسجد الأزهر بصرف النظر عن الأستفزازات التي حاول ان يستطرقنا اليها لعمل قضايا أخرى لم نعطه الفرصة لذالك ومن ضمنها أن لابد من الأستئذان من خلال وزارة الأوقاف ومن خلال أمن الدولة للتصريح لنا بالصلاة داخل الجامع الأزهر فهم أصحابة ولايجوز لأحد دخول مكان دون أستئذان صاحبة وبعد محاولات ومناقشات واجهني بعض الضباط الأخرين بأن لابد من حجزنا للصلاة في غرفة داخلية بالمسجد أذا أصرينا على الصلاة ولكننا رفضنا هذا الأسلوب في التعامل معنا كمواطنين مسلمين نريد أن نقيم شعائرنا الدينية وبعد أن أطلقوا سراحنا بعد مدة ليست بقصيرة أخذنا طريقنا متوجهين الى منازلنا ويشغل كل تفكيرنا ما عزمنا النية عليه وهو التنديد بالأفعال المكروهة من العدو الصهيوني ومن يساندهم من الحكومات العربية العميلة حتى قام بعض الزملاء بعمل تظاهرة قوية بداخل الجامع الأزهر ورفع لافتات وهتافات تندد بما يحدث فهذة أيضا رسالة قوية للأمن أنتم منعتمونا من الدخول كأكرم الإيراني وضياء الصاوء فهل كانت أيديكم الأمنية مثل الأخطبوط وكثيرة لتعتقل كل الشعب الرافض لسياستكم المتصهينة فالحمد لله هناك غيرة وحمية دينية داخل كل مسلم مصري فلن تستطيع أيديكم المنية نزعها من قلوبنا وقد نجحنا في رسالتنا وأبعد الأطمئنان عن الهدف الرئيسي الذي بسببة تم أحتجازنا أصبحنا نفكر كيف يفعل بنا الأمن هذة الفعلة ومنعنا من الصلاة ولكن المفاجأة الثانية مالم أكن متوقعة أن يتم أرسال ثلاثة أشخاص لمراقبتنا في الطريق وكأننا أصبحنا من الأعداء التي يجب مراقبتهم وبعد مواجهتهم في الطريق أفصحوا لنا عن شخصيتهم بعد ما عزمنا النية على أن نضعهم في شباك الشعب وكانوا سيصبحون صيدا ثمينا بعد أن يأخذوا جزاءهم من الشعب المصري العطوف مع الغلابه ولكن قالوا لنا أن هذه أوامر عليهم ويجب الأ يعصوها وكما قالوا (نحن عبد المأمور) ولا يجب أن يتركونا الأ في بيوتنا وأنا أقول لهم أن الأمر لله والعبودية أيضاً لله عز وجل وأن الله عندما تحدث في كتابة العزيز لم يستثني الجنود عن الملوك يا من تدافعون عنهم ألا تعتبرون ألا تتقون وحتى لا يكون مصيركم مصير جنود فرعون قال تعالى ( إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) فالرئيس والوزير حتى أصغر جندي كلهم في بوطقة واحدة من العذاب لذا أدعوكم بصدق ولوجه الله تعالى بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)

ولكن أشكر رجال الأمن على تأميننا من المصليين والأرهابيين المتواجدين بكثرة في مصرنا الحبيبة حتى أطمأنوا على وصولنا الى فراشنا في بيوتنا كما قالوا فشر البلية ما يضحك.

اقرأ المزيد

الاثنين، 22 فبراير 2010

0 حزب العمل يؤكد تمسكه بمبادئه وثوابته بقيادة عزام،وحسين




قيادات الحزب وكوادره ترفض الإجراء الأمنى حول تغيير قيادة الحزب
رئيس الحزب: المؤتمر العام للحزب لم ينعقد لاختيار رئيس جديد
د مجدى قرقر: إذا كنا ضد التوريث فى رئاسة مصر فيجب أن نكون ضده داخل الحزب
قيادات الحزب الشرعية: النظام يريد تعطيل مسيرتنا المناهضة للاستبداد والعمالة للأمريكان والصهاينة
والحزب يؤكد على نهجه المقاوم ويجدد مطالبه بتطبيق الديمقراطية وإلغاء لجنة الأحزاب


أعلنت القيادات الشرعية فى حزب العمل رفضها القرار غير الشرعي باتخاذ قيادة جديدة، الذى اتخذ فى غيبة المؤتمر العام، وأكدوا أنه اختيار عائلى وغير شرعى.
واعتبروا أن هذه الخطوة تأتى فى إطار محاولات النظام المصرى، الذى يسعى لعرقلة مسيرة الحزب ونهجه المقاوم للاستبداد والخضوع للعبث الأمريكي والصهيوني فى مقدرات العرب والمسلمين.
وقال الأستاذ محفوظ عزام، رئيس الحزب: "إن أسمهان سيدة فاضلة وتصلح لرئاسة مائة حزب، ولكن السلطة التى تعين أو تختار رئيس الحزب ليست موجودة، والمؤتمر العام للحزب لم ينعقد لاختيار رئيس جديد، ولم أسمع عن انعقاد مؤتمر عام لاختيار أسمهان رئيساً للحزب".

وقلل المستشار عزام من أهمية الخطوة التي اتخذها أبناء الراحل إبراهيم شكري وحلفاؤهم لإعادة الحزب، وقال ساخرا: "الحكومة بتجيب ناس من الشارع وبتديهم أحزاب"، معتبرا هذا الأمر من "ألاعيب وصنع الأمن"، وقال إن الرأي العام "لا يعرف حزب العمل إلا من خلالنا".
وأشار إلى أن القضاء أصدر 14 حكما قضائيا نهائيا بعودة حزب "العمل" وجريدة "الشعب" على مدار السنوات الماضية لكن لم يتم تنفيذها، ومضى قائلا: نستمد الشرعية من الشارع والرأي العام وأحكام القضاء ولا نستمدها من مباحث أمن الدولة أو من لجنة شئون الأحزاب التابعة للحزب الوطني التي لا نعترف بشرعيتها.
جلسة عائلية:
من جانبه، وصف الدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد للحزب الدعوة لعقد مؤتمر عام للحزب بأنها مخالفة للوائح الحزب، وتساءل: بأي صفة يعلن أحمد إبراهيم شكري عن عقد المؤتمر العام للحزب وهل هو رئيس الحزب حتى يعلن عن عقد هذا المؤتمر؟، مشيرا إلى أن الذي لديه الحق في ذلك هو محفوظ عزام رئيس الحزب أو مجدي حسين الأمين العام، وأن اختيار أسمهان شكري لرئاسة الحزب لابد وأن يأتي عبر مؤسسات الحزب.
واتهم أجهزة الأمن بالوقوف وراء ما حدث بهدف ضرب الخط السياسي للحزب المناهض للمخططات الصهيو-أمريكية على المستوي الخارجي، ومخططات توريث الحكم علي المستوي الداخلي، كما أنه مناهض للفساد وهو ما يزعج النظام وحزبه الحاكم الذي يسعى إلى شل حركة الحزب السياسية.
وأضاف قرقر، أن اختيار السيدة أسمهان رئيساً للحزب، وأحمد شكرى أميناً عاماً، غير شرعى، ولا يعتد به لأنه جاء فى جلسة «عائلية» وليس من خلال انتخابات.
مؤكداً أن الأستاذ عزام هو الرئيس الفعلى للحزب بانتخابات الهيئة العليا، وبمباركة المؤتمر العام للحزب.
وختم متسائلا «إذا كنا ضد التوريث فى رئاسة مصر فيجب أن نكون ضده داخل الحزب».
مخطط أمنى:
وصرح عبد الحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل، بأن ما نشر في جريدة المصري اليوم بتاريخ 2010-02-20 تحت عنوان "حزب العمل المجمد يعود الى الحياة برئاسة أسمهان ابراهيم شكري"، ما هو إلا جزء من المخططات الأمنية التي لم تتوقف منذ تجميد الحزب بهدف المحاولة لزعزعة عمل الحزب المتنامي والمتواجد على الساحة السياسية والذي لم يستطيع الأمن أو النظام ايقافه بصرف النظر عن التجميد أو غيره.
ووصف الاجتماع الذي عقده أبناء زعيم الحزب الراحل بأنه كان "اجتماعا عائليا" لم يشارك فيه سوى سبعة من أعضاء الحزب فقط من أصل 200 عضو هم أعضاء اللجنة العليا، واصفا المؤتمر العام المزمع انعقاده بأنه "مسرحية هزيلة من إعداد أمن الدولة"، متسائلا: هل من المعقول لأعداد المؤتمر عام لحزب "العمل" عدد أعضائه 1500 عضو في خلال يومين أو ثلاثة وفي مقر الحزب الذي لن يسع هذا العدد.
وأشار بركات إلى واقعة غريبة وهي اختيار جمال أسعد عبد الملاك القيادي نائبا لرئيس الحزب رغم أنه لم يحضر الاجتماع، لافتا إلى أن أحد أعضاء مجموعة شكري اتصل به وأخيره أنه تم اختياره، وهو الأمر الذي تكرر أيضا مع الدكتور رفعت السعيد الذي اختير نائبا لرئيس الحزب للعلاقات العربية والشئون الخارجية دون أن يكون حاضرا الاجتماع.
وقال بركات "ونحن نؤكد على الخط السياسى والعقائدى لحزب العمل في مواجهة الفساد والاستبداد والتبعية والعمالة مع الأمريكان والصهاينة".
عمل دؤوب:
يذكر أن الحزب بقيادة المستشار محفوظ عزام، رئيس الحزب، لم يتوقف عن العمل الدؤب لحظة واحدة وأثبت وجوده علي الساحة السياسية سواء في الداخل أو في الخارج ولم ينتظر من لجنة الأحزاب المشكلة من الحزب الوطني أن تعطيه شرعية العمل بل كانت أحد أهم مطالبه هو الغاء هذه اللجنة التي دأبت على افساد الحياة السياسية في مصر.
وقالت القيادات الشرعية للحزب "نعاهد أمانات الحزب في المحافظات وكوادر وأعضاء وأصدقاء الحزب الذين أكدوا في كافة المؤتمرات شرعية حزب العمل برئاسته المتمثلة في رئيسه المستشار محفوظ عزام وأمينه العام مجدي حسين والذين باركوا وأيدوا مواقف الحزب السياسية في كافة المجالات.. أننا مستمرون في عملنا وأنشطتنا ولن تضعفنا أية محاولات أمنية وأن الحزب الذي تشكلت مؤسساته عبر انتخابات حزبية صحيحة حددت مساره الصحيح .. لن يوقفه أي محاولات وتخطيطات غير شرعية عن أهدافه الأساسية وبرنامجه السياسي..نحن مستمرون في عملنا وصابرون ومنتصرون بإذن الله".
قرار غير شرعى:
وكانت جريدة "المصرى اليوم" قد نشرت السبت (20-2)، خبرا عن اختيارالسيدة أسمهان إبراهيم شكرى، ابنة زعيم ومؤسس حزب العمل الراحل، كرئيسة للحزب، تمهيدا لما أسمته بإعادة إحياء واستئناف نشاط الحزب المجمد منذ عام ٢٠٠٠.
مطالبه بتطبيق الديمقراطية وإلغاء لجنة الأحزاب
اقرأ المزيد

السبت، 20 فبراير 2010

0 تصريح صحفي حول مانشر بجريدة المصري اليوم

صرح الأمين العام المفوض لحزب العمل الأستاذ عبد الحميد بركات بأن ما نشر في جريدة المصري اليوم بتاريخ 2010-02-20 تحت عنوان :حزب العمل المجمد يعود الى الحياة برئاسة أسمهان ابراهيم شكري ما هو إلا جزء من المخططات الأمنية التي لم تتوقف منذ تجميد الحزب بهدف المحاولة لزعزعة عمل الحزب المتنامي والمتواجد على الساحة السياسية والذي لم يستطيع الأمن أو النظام ايقافه بصرف النظر عن التجميد أو غيره ، ونحن نؤكد أن حزب العمل بخطه السياسي والعقائدي في مواجهة الفساد والاستبداد والتبعية والعمالة مع الأمريكان والصهاينة ..
بقيادة المستشار محفوظ عزام رئيس الحزب ومجدي أحمد حسين الأمين العام لم يتوقف عن العمل الدؤب لحظة واحدة وأثبت وجوده علي الساحة السياسية سواء في الداخل أو في الخارج ولم ينتظر من لجنة الأحزاب المشكلة من الحزب الوطني أن تعطيه شرعية العمل بل كانت أحد أهم مطالبه هو الغاء هذه اللجنة التي دأبت على افساد الحياة السياسية في مصر ونحن نعاهد أمانات الحزب في المحافظات وكوادر وأعضاء وأصدقاء الحزب الذين أكدوا في كافة المؤتمرات شرعية حزب العمل برئاسته المتمثلة في رئيسه المستشار محفوظ عزام وأمينه العام مجدي حسين والذين باركوا وأيدوا مواقف الحزب السياسية في كافة المجالات ..أننا مستمرون في عملنا وأنشطتنا ولن تضعفنا أية محاولات أمنية وأن الحزب الذي تشكلت مؤسساته عبر انتخابات حزبية صحيحة حددت مساره الصحيح ..  لن يوقفه أي محاولات وتخطيطات غير شرعية عن أهدافه الأساسية وبرنامجه السياسي..نحن مستمرون في عملنا وصابرون ومنتصرون بإذن الله  

اقرأ المزيد

الأحد، 13 سبتمبر 2009

0 إفطار اللجنة العليا لحزب العمل

الزعيم مجدى حسين لحظة القبض عليه فور عودته من غزة
كتبت سحر جلال : خاص " لمدونة لقمة عيش "



قام حزب العمل بدعوة السادة أعضاء اللجنة العليا للحزب الى إفطار جماعى وذلك فى أجواء الشهر المبارك شهد الإجتماع حضورا مكثفا وكان ملحوظا حرص السادة الأعضاء رغم مشقة الصيام على الحضور من جميع محافظات مصر من أقصى محافظات الوجه البحرى إلى أقصى محافظات صعيد مصر ،، كما شرف الإفطار بالحضور السيد المستشار محفوظ عزام – رئيس الحزب ، والذى بدأ كلمته المختصرة بالتهنئة بشهر رمضان المبارك و التعبير عن مدى سعادته لما يثبته الحضور المكثف من إلتزام أعضاء الحزب ببرنامجه وحرصهم على مواجهة صلف النظام الغاشم فى التعامل مع الحزب وجريدته وقياداته خاصة أمينه العام – والذى يمضى عقوبة السجن لعامين لقيامه بواجبه الدينى والوطنى - والذى يمثل مبادىء وثوابت حزب العمل منذ إنشاءه والتى سيظل محافظا عليها مهما بلغت التضحيات فى سبيل ذلك .. وتمنى للجميع التوفيق .



ماذا بين مجدى وغزة ؟؟!!
ثم تحدث السيد الأستاذ عبد الحميد بركات – الأمين العام المفوض للحزب .. راجعا بالحديث الى شهر ديسمبر الماضى حيث نهضت الجماهير المصرية والعربية والإسلامية منتضفة غاضبة جراء ما نقلته وكالات الأنباء من صور البث الحى لذبح شعب غزة على الهواء مباشرة والذى إستمرعلى مرأى ومسمع من عالم تسوده مبادىء حقوق الإنسان لأكثر من إثنى وعشرون يوما .. لكن فيما يبدو ان هناك إستثناء للإنسان المسلم من إلإعلان الأممى والعالمى لمبادىء هذه الحقوق .. وعلى الرغم من ثورة الشعوب والتى كان فى مقدمتها كعادته شعب الشقيقة الكبرى والجار الجنب والصهر وإبن العم والخال إلا انه ظلت الأمور محتواه بفضل قمع غاشم للنظام الحاكم حجم تلك الإنتفاضة فى تظاهرات ملأت أنحاء الجمهورية وظلت لشهور طويلة دون ان تهدأ ثورة بركانها .. وبإعتبار مجدى حسين – الأمين العام لحزب العمل .. مصريا مسلما فقد أصابه ما أصاب كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية من شعور بالتقصير فى أداء واجب عقدى هو فرض عين على كل مسلم إضافة إلى أن مهمة مجدى كرجل مقاومة وأحد قيادات حزب إصلاحى إسلامى يهتم لقضايا أمته المسلمة على إتساع حدودها ،، ومهمته كرجل صحافة واجبه تدوين الحقائق و التعريف بها ونشرها .. فقد تقدم الى معبر رفح أكثر من مرة محاولا أن يعبر إلى غزة وذلك قبل العدوان الأخير لكن طلبه قوبل برفض وتعنت من قبل السلطات المصرية المتحكم الأوحد بمعبر رفح والذى لا يقابل بوابته من قبل غزة سوى سلطة الحكومة الشرعية لدولة فلسطين المحتلة .. كماأنه شارك عدة مرات فى قوافل عدة أولها وصلت الى حدود ما قبل المعبر مباشرة فما كان من رجال أمن النظام المصرى إلا أن قاموا بإختطافه وأعادوه إلى منزله قسرا وبالقوة ،، تبع ذلك مشاركته فى عدة قوافل لاحقة كانت إحداها فى العاشرمن رمضان الماضى وكانت تحمل معونات غذائية ودوائية رمزية للمحاصرين من ابناء غزة لكن القافلة حوصرت ومنعت من المرور الى "معبر " بوابة مدينة الإسماعلية الخارجية وأصبح العالقون على أرض مصر تفصل بينهم والعالقين على أرض غزة قوة واحدة متفردة فى سلطتها هى قوات أمن مبارك ،، وتم تهديد كل من كان فى القافلة وكانت تضم نحو ستمائة فرد أحدهم كان الأمين العام للحزب بواسطة جحافل الأمن المركزى وقوات مكافحة الشغب وفرق الكراتيه وحوصر الجميع ومنعوا حتى من التحرك سيرا رغم قيظ الحر وقتها وهم صائمون ومنعوا ورغم ذلك إستطاع مجدى من مغافلتهم فى سيارة ربع نقل لكن تكرر معه نفس الموقف وتم القبض عليه وأودع الحبس لحين تم ترحيله لمنزله قسرا تحت الحراسة المشددة .. حتى قامت القوات الصهيونية بصب الرصاص والفوسفور الأبيض على رؤوس أبناء غزة فى السابع والعشرين من شهر ديسمبر الماضى ،، وكان ذلك بعيد آخر قافلة مصرية كان مقرر لها التحرك لفك الحصار فى السادس من ديسمبر بنحو عشرون يوما فقط ،، حيث قام أمن مبارك بتفريق أعضاءها بالقوة الغاشمة وتعرض أعضاء مجلس الشعب المشاركون فيها للضرب والسحل من قبل قوات مكافحة الشغب فى ظاهرة يعرّفها المصريون جيدا الآن تحت إسم " البلطجة الأمنية " ومن المفارقات التى تثبت تصهين النظام المصرى ان يتم ذلك على سلالم مجلس الدولة و فى اليوم السابق لعيد الفطر المبارك ... صب الرصاص بعد هذا اليوم بعشرين يوم فقط .. وشارك مجدى الجموع فى التظاهرات اليومية ،، وكان يجوب شوارع مصر تحت الرقابة المشددة من قبل ضباط امن الدولة حاملا ميكروفونه الخاص يستنهض الشعب المصرى لأداء مهمته كما يجب أن تكون بنصرة غزة ،، لكن أمن مبارك تيقن أن الأمور لن تتوقف عند مرحلة التظاهر فالغضب تزداد حدته يوما بعد يوم ،، وخشية الإنفلات و زحف المصريين بإتجاه غزة زاد من قوته الباطشة وتم القبض على الآلاف فى المعتقلات وتم تفريق المتظاهرين بالقوة وتم توجيه ضربات إستباقية للقيادات الإسلامية حينها غافل مجدى حسين مراقبيه وسافر الى رفح ،، وانتظر لحظة كانت بمثابة المعجزة .. فأثناء تلقى الحدود المصرية للضربات شبه اليومية على يد الطيران الصهيونى بالتنسيق مع الأجهزة المصرية الرئاسية ذاتها وجراء حالة الهرج والمرج التى كانت تسود الحدود وقتها والتى تحتم إنسحاب كل من على المعبر لمسافة آمنة لحين الإنتهاء من الضربات الجوية !!! فى هذه الأثناء تمكن مجدى حسين من التسلل الى إمتداد ارض سيناء فى فلسطين .. الى غزة الذبيحة .. قام مجدى بعدة مهمات بالداخل الفلسطينى .. حيث قام بتقديم يد العون وقابل بعض القيادات الحكومية الفلسطينية الشرعية فى غزة .. كما قام بمقابلة بعض الأسر الفلسطينية وتفقد آثار العدوان .. و قام ببعض المقابلات التلفزيونية على قناة القدس موضحا موقف الإرادة الشعبية المصرية فى مقابل تآمر نظامها الخائن وعمالته ،، ونقل عبر البث المباشر على قناة الحوار الى قيادة مصر حديثا جريئا وأعلن بنفسه عن موعد عودته الى الأراضى المصرية عن طريق معبر رفح بشكل صريح .. وانه حال رفضهم عودته فسيتطوع منضماالى كتائب المقاومة الفلسطينية المسلحة .. وفى اليوم المحدد لعودته تم القبض عليه من قبل رجال أمن الدولة ،، وأودع فى سيارة الترحيلات لأيام فى محاولة لتوجيه إهانة مباشرة الى شخصه .. لكنهم فشلوا فى ذلك لأنهم لا يعرفون معنى الشرف او الكرامة .. فما نعتبره نحن شرفا وواجبا وثوابت نموت دونها يعتبرونه هم خرقا للقانون ،، وما يعتبرونه إخضاعا نعتبره نحن تاج الكرامة المرصع بدرر العزة و الشرف .
تعنت رئاسى وتحدى للدستور والقانون
أوراق التحقيق مع مجدى لم تتعد صفحتين ،، وقدم بناء على تعليمات مباشرة للقيادة السياسية لمحاكمة عسكرية فى الرابع من فبراير الماضى ،، وعلى الرغم أن رئيس المحكمة لم تتعد رتبته رتبة مقدم فى جيش مصر وعلى الرغم من طبيعة القضية وحساسيتها إلا أن ذلك لم يمنعه - من إظهار كافة مظاهر الولاء لرئيس الدولة ولو على حساب تاريخ نضال الجيش المصرى ضد العدو الصهيونى مدافعا عن ذات الحدود التى يقصفها اليوم نفس الصهيونى الذى أباد سلاحه أكثر من مائة وخمسة وعشرون الفا من زملاء هذا الضابط القاضى فى جيش مصر وتلويثه - حيث رفض بداية دخول هيئة الدفاع والمشكلة من ثلاثين محاميا وحقوقيا تطوعوا للدفاع عن مجدى حسين فى قضية الشرف التى يحاكم علي تمسكه به .. وقررالقاضى الضابط الا يدخل الى مقر المحكمة العسكرية بمقر الجيش الثانى الميدانى سوى أربعة محامين هم من حضروا معه تحقيقات النيابة فى العريش إلا انهم رفضوا ذلك وتمسكوا بدخول كافة أعضاء هيئة الدفاع – فما كان منه إلا ان أمر بإنتداب محامين من قبل المحكمة – وعلى الرغم من رفض مجدى حسين ذلك ممارسة لحقه الطبيعى أولا فى المثول امام قاضيه الطبيعى وفقا لأحكام الدستور المصرى ،، وثانيا فى إختيار من يمثله من هيئة الدفاع والمحامين ،، لكنك قد أسمعت ان ناديت حيا فهو – القاضى العسكرى- فى مهمة لها سيناريو محدد لا يسمح بالإرتجال ،، وانتدب فعلا ثلاثة محامين وعلى الرغم من ذلك فكانت المفاجأة انهم أبلوا بلاءا حسنا فى الدفاع حتى إن أحدهم كاد أن يبكى ... قرر القاضى التأجيل إلى الحادى عشر من نفس الشهر للنطق بالحكم ،، حيث فوجىء جميع من تواجدوا من أفراد أسرته وأعضاء هيئة الدفاع وأعضاء حزب العمل ومحبيه من المناضلين أمام بوابة مقر الجيش الثانى الميدانى بالإسماعلية قبل التاسعة صباحا أن الحكم صدر وأن مجدى قد تم ترجيله بالفعل لأحد السجون من البوابات الخلفية .. حكم على مجدى بعامين وغرامة خمسة آلاف جنيها .. ومما يثبت ان هذا الحكم موجها لشخص مجدى من قبل القيادة السياسية و بعيدا عن توصيف "الجريمة" التى قام بها بنصرته أبناء الإسلام فى غزة
إستكمال العقاب فى سجن المرج
ويقضى الآن مجدى حسين عقوبة السجن الإنفرادى بسجن المرج ،، حيث يعامل معاملة خاصة ،، فهو ممنوع من التريض فى حوش السجن رغم أن هذا متاح لغيره بل متاح للسجناء الجنائيين !! ممنوع من الكتابة والقراءة لا شىء سوى جرائد حكومية هى نوع من التعذيب النفسى لشخصه ،، ممنوع من أداء فريضة صلاة الجمعة فى جماعة فى جامع السجن كغيره ،، الزيارات كل أسبوعين وإخطار مفاجىء بالمواعيد ... الى آخر مظاهر العقاب ... وفد من النخب الوطنية يجبر القاضى العسكرى على تحديد جلسة النظر فى الطعن على الرغم من أن الحكم على مجدى تم بقرار جمهورى إلا أن محاميى هيئة الدفاع أصروا على تقديم الطعن على الحكم فى حينه بموجب تعديل قانون القضاء العسكرى وذكر المحامون ثلاثة عشر سببا توجب النظر فى الطعن وظل الأمر الى نحو خمسة أشهر دون أن يتم تحديد جلسة للنظر فيه ،، وهو ما دفع قيادات الحزب إلى تشكيل وفد من النخب المصرية وبعض أعضاء هيئة الدفاع متوجها الى مقر محكمة الطعون العسكرية لتحريك الأمور والوقوف على أسباب هذا التعنت الواضح وكان ذلك فى 21/7/2009،، وحال إحتشد الجمع أمام بوابة المحكمة العسكرية بالحى العاشر فوجىء الجميع بضابط برتبة عميد متوجها اليهم فى سرعة مانعا إياهم من الولوج الى داخل البوابة مخبرا إياهم بأن القاضى العسكرى قد حدد يوم 28/7/2009 بالفعل للنظر فى الطعن المقدم ، وأنهم كانوا أرسلوا إعلانا رسميا بموعد الجلسة بالبريد يصل فى غضون أسبوع أى يوم المحاكمة بالضبط !! وفى موعد نظر الطعن توجه جميع أعضاء هيئة الدفاع وسمح لهم جميعا بالدخول والدفاع وقد أبلوا بلاءا حسنا فى تقديم الدفوع القانونية التى تنسف كل أركان الإتهام من الأساس ،، وتفائل الجميع بذلك خاصة مع تدهور الأوضاع الصحية لمجدى حسين البالغ من العمر 59 عاما داخل سجنه .. حتى وصل به الأمر الى التحرك على كرسى متحرك بسبب معاناته المستمرة من آلام العمود الفقرى .. أجل النطق بالحكم مرتين إلى أن قضت المحكمة برفض الطعن وثبوت حكم المحكمة العسكرية الإبتدائية بسجنه عامين وتغريمة خمسة آلاف جنيها .. ومجدى فى محبسه منذ 31/1/2009 .. حاول أعضاء الحزب تشكيل وفد لزيارته فى سجنه أكثر من مرة دون جدوى ،، حتى أعضاء نقابة الصحفيين لم يتم السماح لهم بزيارته سوى مرتين فقط .. الزيارة قاصرة فى الأساس على اقارب الدرجة الأولى .
جهود مستقلة لنقابة الصحفيين
على الرغم من معاناة مجدى حسين فى محبسه إلا أن أسرته وقيادات وأعضاء حزب العمل يرفضون قطعيا التقدم بأى إلتماس للقيادة السياسية بإعتباره الوحيد صاحب القرار بعد رفض المحكمة العسكرية للطعن بنقض الحكم – للإفراج عنه ولو إفراجا صحيا ،، ويرون فى ذلك أمرين :- إعترافا ضمنيا بأن عمل مجدى يمثل إتهاما وخرقا للقانون أو الدستور يوجب محاكمته ،، واعترافا بشرعية محاكمته وشرعية النظام الحاكم ذاته وهو ما يصر مجدى بذاته على رفضه دوما .. وفى نفس الإطار عقد الحزب مؤتمرين تضامنيين وخرج ببيانات نشرت على صفحات الموقع توضح موقف الحزب من أمينه العام وقضية تقديمة للمحاكمة وسجنه .. لكن نقابة الصحفيين وعلى رأسها مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين يقومون بجهد منفرد لمحاولة التقدم بإلتماس بالإفراج الصحى عن مجدى حسين .
الدكتورة نجلاء من الزيارة إلى الإجتماع
ثم تحدثت الدكتورة نجلاء القليوبى – أمينة المرأة بالحزب وزوجة مجدى حسين سجين غزة .. ناقلة تحيات مجدى لكل من تضامن معه ،، وأشارت الى وصول البرقيات اليه وقيام إدارة السجن فى لفتة كريمة بتسليمها كلها اليه يدا بيد وقد شكلت العشرات من برقيات التضامن عاملا مبشرا لمجدى يؤكد أن الجموع ترى وتعرف وتعى أبعاد القضية الحقيقية وأنها تؤيده فى تحركه ونضاله .. كما طمأنت الموجودين على إستجابته للعلاج بشكل أفضل مما كان عليه فى الزيارة السابقة حيث فوجئت به يتحرك على كرسى متحرك ،، وطبيبه الخاص فى إنتظار مزيد من التحسن حتى يستبعد إحتمالية إجراء جراحة عاجلة له لا قدر الله ،، ونحن ندعو الله أن تتحسن صحته ويستجيب بشكل أكبر للعلاج تفاديا للجراحة ...فك الله أسره الأستاذ محمد السخاوى أمين النظيم متحدثا عن الموقف السياسى حيث تقدم لأعضاء اللجنة العليا للحزب بالتهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك ،، مقررا أن هذا هو إجتماع لجنة الحزب العليا الأول منذ سجن أمينه العام ،، و ان كثافة الحضور رغم مشقة الإنتقال من محافظات مصر المخلفة تبعث للنظام برسالة مفادها ... إن سجن أو تهديد أو قمع قيادات الحزب لن يفت فى عضده أبدا ،، فهو الحزب المعارض الوحيد على الساحة الذى جمد منذ تسع سنوات وصودرت جريدته وغلقت كل مقراته التى شملت كل محافظات مصر كعقاب له على نضاله من أجل الحرية والإصلاح فى مصر وظل قائما بكل هيئاته مجتمعا على قيادته و مكتبيه التنفيذى والسياسى من قبل كل أعضاءه .. ثم تحدث عن الموقف السياسى حيث يتجه النظام إلى مزيد من الإستبداد مع إلغاءه الإشراف القضائى على الإنتخابات مما يعنى معه أن الطفرة السابقة من دخول المعارضة بهذه النسبة ورغم أنها دون النسبة المؤثرة إلا انها أبدا لن تتكرر فى ظل التعديلات الدستورية والقانونية والغاء الإشراف القضائى ويعتبر أمر الإنتخابات البرلمانية فى 2010 محسوما لصالح الحزب الحاكم دون منازع .. وأن الصراع المنتظر فقط هو بين قطبى الحزب الوطنى من الحرس القديم ضد فريق الرئيس الإبن ولا غير .. والعودة إلى قضية التنظيم السياسى الأوحد على الساحة تعنى الإستبداد السياسى الذى يولد الفساد الذى يطال كل المجالات فى الدولة وما يترتب عليه من مزيد من فقر وسوء حالة صحية وتعليمية ... الخ مظاهر إنهيار البنية التحتية للمجتمع المصرى كما لا يجب أن يفوتنا ونحن نتحدث عن الموقف السياسى فى ظل حكم نظام مبارك أن نربط فساده على الصعيد الداخلى بتآمره على الصعيد الإقليمى والدولى ،، فأى رئيس دولة يصل به الأمر أن يدعم متمردين فى جنوب الوادى "السودان الشقيق" ويقوم بزيارة رسمية للإنفصاليين رغم خطورة ذلك حيث أنه فى حالة إنفصال الجنوب السودانى فهذا يعنى التوغل الصهيونى أكثر فى منطقة القرن الإفريقى التى تتحكم فى منابع النيل ومضيق وخلجان العرب الى قناة السويس رأسا ... أى رئيس دولة يفرط فى أمنه القومى شمالا كما قام بالمعاونة على غزو العراق واحتلال أرضه وشرقا حينما حاصر خط الدفاع الأول عن سيناء من مقاتلى غزة وسمح بتدشين ليفنى ذبح الكيان الإستيطانى لغزة من قلب قصره الرئاسى بالقاهرة .. ثم هو ينسق مع مخابرات العدو الصهيونى وحكومة الحرب به لدك حدود رفح المصرية بالطيران الذى تسبب فى إنهيار العديد من المنازل المصرية وقتل وإصابة العديد من أهل سيناء .... يعنى إختصارا قام نظام مبارك خلال فترة حكمه بتنفيذ مخطط اليهود ومناصريهم على الصعيد الداخلى بهدم بنية مصر والعودة بإنجازات ونضال شعبها الى ما تحت الصفر لأكثر من مائتى عام مضت .. ثم هو أبدع فى حصار قطره والتفريط فى بوابات أمنه القومى شمالا وشرقا وجنوبا .. برا وبحرا وجوا .. وهذه الحالة تضع أمامنا حل وحيد وهو ما يسعى إليه الحزب اليوم من توحيد كافة أقطاب العمل الوطنى لقيادة الثورة المشتعلة بالفعل فى كل ربوع مصر والتى ينقصها فقط قيادة ترتب الصفوف فى تحرك أكبر حيث صار التغيير من أجل الإصلاح أمر لازما وجوبا ... هذا وفى نهاية اللقاء دار حوار بين أعضاء اللجنة وقيادت الحزب حول الأوضاع الداخلية للحزب وطرق وسبل تفعيلها جماهيريا وبخاصة لتلك المبادرة التى قدمها سجين غزة من حبسه حول التوقيعات المليونية وإشراك كافة القوى الوطنية فيها للحيلولة دون تنفيذ مخطط التوريث فى مصر
الأستاذ عزام رئيس الحزب يتوسط بركات والسخاوى الدكتورة نجلاء من زيارة سجين غزة إلى التوقيع فى كشف حضور اللجنة العليا 
اقرأ المزيد

السبت، 12 سبتمبر 2009

2 عناية الله أنقذت قيادات حزب العمل من حادث مروع وشكرا لشعب المحلة

أجمل ما فى المصريين أنهم يضحكون رغم مرارة المواقف

******

عقب الإفطار الذى أقامته أمانة حزب العمل بالغربية ونحن فى عودتنا إلى طنطا والقاهرة حيث تعطلت سيارة الأستاذ حسن كريم المحامى والأمين العام المساعد للحزب والعطل ليس مشكلة فى حد ذاته ، لكن المشكلة الكبرى جاء العطل على شريط السكة الحديد وتوقفت السيارة تماما ولم تتحرك يمينا أو يسار أو خلفا أو أماما وهنا ظهرت شهامة الرجل المصرى عامة وشهامة أهل المحلة الكبرى خاصة الذين جعلهم الله سببا مباشرا فى إنقاذ السيارة والمكان من كارثة محققة لو تصادف مرور قطار فى ذلك الوقت وكانت الساعة قد قاربت على التاسعة مساءا وتجمع أهالى منطقة الشون ورفعوا السيارة من على الأرض ومن ذهولى من الموقف لم يخطر ببالى تصوير المشهد العجيب فى عدم تحرك السيارة والمشهد الجميل فى تجمع الأهالى ونقل السيارة من مكانها بعيدا عن شريط السكة الحديد ، وبقدر الله كان أحد أصحاب الورش المتخصصين فى تصليح أعطال السيارات الذى قام على الفور بأخذ السيارة إلى ورشته التى تبعد عن شريط السكة الحديد بحوالى 300 متر تقريبا حيث استغرق عملية التصليح إلى قرابة الأربع ساعات والحمد لله على سلامة من كانوا فى السيارة وقدر الله وما شاء فعل .
الصاوى وشوقى رجب يحملان الشوكمان فى طريقهما إلى الورشة الأستاذ حسن كريم يتابع الميكانيكى عقب نقل السيارة من على السكة الحديد
جلسنا على قارعة الطريق منتظرين التصليح
اقرأ المزيد

0 إفطار حزب العمل فى كفر فيالة بالمحلة الكبرى

أقامت أمانة حزب العمل بالمحلة الكبرى فى منزل الأستاذ محمد مراد عضو المجلس المحلى عن حزب العمل إفطارها السنوى حضره بعض الأحزاب والقوى السياسية التى على رأسها الإخوان المسلمون مثلهم فيها الأستاذ والمحلل السياسى محمد السروجى الذى أكد على ضرورة وحدة القوى السياسية الفاعلة مضيفا أنه فخور بتجربة لجنة التنسيق بالمحلة الكبرى التى على الأقل تجمعوتقرب وجهات النظر بين السياسيين وقد تحدث الأستاذ صلاح شبكة المحامى وعضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل عن ضرورة استمرارية التحرك فى قلب الجماهير من أجل الوصول إلى هدفنا السياسى لمنع التوريث وقد تحدث الأستاذ حسن كريم عن ضرورة تطوير العمل الجماهيرى وكانت كلمة الختام للأستاذ محمد السخاوى أمين تنظيم الحزب الذى شرح البيان الموجه من سجين غزة المناضل مجدى حسين الذى يدور حول تفعيل الحركة الجماهيرية بطرق سلمية عن طريق جمع ملايين التوقيعات للمطالبة بمنع التوريث وقد أدار اللقاء الأستاذ محمد مراد حضر من الأحزاب الحزب الناصرى والتجمع واتفقوا جميعا على توحيد المعارضة أولا حتى تتمكن من عملية منع التوريث .
اقرأ المزيد

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

0 إفطار اللجنة العليا لحزب العمل

خاص بمدونة لقمة عيش فى الثامن عشر من رمضان 1430 الموافق الثامن من سبتمبر 2009 تم عقد اللجنة العليا لحزب العمل فى المركز العربى للدراسات وهذا ملف فيديوا لبعض فاعليات الإفطار الرمضانى الذى تخلله التأكيد على التمسك بقيادات الحزب والمطالبة بالإفراج عن الزعيم الوطنى مجدى حسين الذى أرسل إلى القوى السياسية باقتراح من أجل منع التوريث . شاهدوا الملف .
اقرأ المزيد