مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 13 مارس، 2013

6 هل من عودة إلى ثقافة الاستماع للإذاعة "الراديو" ؟

   لا انكر عليكم أنه منذ خروجى من المستشفى يوم الخميس 21/2/2013 وأنا أستمتع ببرامج الإذاعة حيث المذياع الذى بجوارى على سرير المرض،وهذا أحد فوائد المرض،وقد خاصمت الإذاعة منذ أن اقتنيت "الدش" عام 1996 أى منذ ما يقارب 17 عاما والحق أقول أننى كنت أحد المغرمين بالإذاعة وببرامجها الشيقة فمثلا برامج إذاعة القرآن الكريم التى تمتعنا بكبار القراء وأصواتهم الرائعة مثل الشيح محمد رفعت  والشيخ المنشاوى والشيخ عبدالعزيز على فرج،والشيخ االبهتيمى،والبنا،والشيخ عبدالباسط والشيخ مصطفى إسماعيل وغيرهم من المقرئين الفطاحل فضلا عن المبتهلبن الذين أمتعونا فى رمضان وفى كل رمضان وفى غير رمضان على رأسهم الصوت الخاشع صوت الشيخ "النقسبندى" والشيخ "طوبار" والشيخ "حسن قاسم" والشيخ "الطوخى" والشيخ على محمود وبطانته والكثير ممن كانوا يمتعونا بأصواتهم الملائكية،وما زال برنامج "بريد الإسلام" الذى سيظل علامة بارزة فى إذاعة القرآن الكريم رحم الله من أنشأها،وهناك البرنامج العام الذى ما زالت بعض برامجه كما هى حتى لو تغيرت الأسماء التى تؤدى الأدوار فمتلا  برنامج "همسة عتاب" الذى يناقش قضايا فى منتهى الأهمية للمواطنين والحقيقة ما زلت اتذكر صوت هذا الرجل الذى أبدع فى دور الموظف الحكومى الروتينى وكانت جملته الشهيرة بصوته المميز "فوت علينا بكرة ياسيد" هذا البرنامج كما هو لكنه بدون "رأفت فهيم" رحمه الله،وحتى الآن لم نسمع بديلا للرائع "فؤاد المهندس" الذى لا يمكن لأحد أن ينسى برنامجه صباح كل يوم "كلمتين وبس" وما أحوج مصر الآن لمثل هذا البرنامج،كثيرة هى تلك البرامج الإذاعية التى بعضا منها مازال يمتعنا مثل برنامج "أبلة فضيلة" وحكاياتها للصغار والاستمتاع بصوتها الممبز،وبرنامج "أخبار خفيفة" حتى لو كانت غير خفيفة،يكفى اسم البرنامج كما هو،الحقيقة وأنا أستمع للإذاعة بكل محطاتها مثل صوت العرب والشباب والرياضة وغيرها من الإذاعات حتى الإقليمية منها مثل إذاعة "وسط الدلتا" أشعر بالأسى لأننا حرمنا أنفسنا من قيمة ومتعة التخيل فالمستمع للإذاعة وبخاصة حينما كان يستمع إلى مسلسل "عائلة مرزوق" كان يتخيل الأماكن وطريقة التعامل مع هذه العائلة وكان يعطى لنفسه مساحة من التخيل تمتعه أكثر من مشاهدة فيلما أو مسلسلا مباشرا على التلفزيون فكل التركيز يكون على الصورة مما يسلبك حاسة التخيل فلو خُيّرت أن أستمع إلى سيدة الغناء العربى السيدة "أم كلثوم" مثلا فى الإذاعة أو التلفزيون سأستمع إليها عبر الإذاعة وهى تشدو برائعتها الوطنية "مصر التى فى خاطرى" أو رائعتها "مصر تتحدث عن نفسها".
    كم أتمنى لو عدنا إلى ثقافة الاستماع إلى "الراديو" حتما سنعطى لأنفسنا إعادة تأهيل حاسة التخيل التى حتما ستنمّى فينا حاسة الإبداع الفكرى بعد أن شاعت لدى الكثير من شبابنا حواس أخرى غير إيجابية نشاهدها يوميا على شاشة التلفزيون.
 

6 التعليقات:

شريف فتحى جامع يقول...

أخى الحبيب و أستاذى بداية أحييك و أدعوا الله متمنيا لك الشفاء العاجل و دوام الصحة و العافية أخى الحبيب ................... كتبت هذا الموضوع أعلاة أستاذى و أصدقك القول أنا منذ فترة ليست بالثقصيرة أحاول مجتهدا و أيضا لا أنكر مستمتعا جدا أن أستمع إلى برامج الراديوا الرائعة فأذكرك أيضا أخى و أستاذى الحبيب بصوت ماجد سرحان و أنت تستمع لنشرات الأخبار عبر أثرا الرائعة دوما بى بى سى راديوا لندن و كم كانت و لا زالت حقيقة متألقة و رائعة تذكرت أيضا البرنامج الائع بابا ضيا ( ماذا تفعل لو كنت مكانى ) حقيقة كم ربى الراديوا أجيالا و أجيال حقيقة كم أستمتع جدا بالراديوا الأن ...........شكرا لك على هذا الموضوع الشيق اللذى يحمل فى طياتة ذكريات مع أثير الراديوا شفاك الله و عفاك و أدام عليك الصحة و العافية

عبداللاه العشرى يقول...

استاذنا الفاضل بدايه اتمنى ان تكون بخير وقوى تجابه المرض وهواختبار وسوف تنجح فيه ان شاء الله واتمنى ان يعافيك الله ويمن عليك بالشفاء العاجل................سماع الراديو يجعلك تسرح بفكرك فيما وراء الخبر تتخيله وترسم ملامحه انت بفطرتك دون تلميحات وايحاءات مقدم البرامج والاخبار المرئيه ولاانسى صوت الاذاعيه اللامعه / نوران سلام على البى بى سى التى تمنين ان يرزقنى الله ببنت لكى اسميها على اسمها دون ان اراها حتى رايتها على الجزيره وتركت البى بى سى بسبب الحجاب تاكد لى حدسى ومازلت لاانام الاعلى صوت الراديوعلى البىبىسى

كيميائى عبدالوهاب الحضرى يقول...

استاذى الفاضل ارجو ان تكون فى صحة افضل وان تعود الى عملك فى القريب العاجل موضوع ممتاز وممتع وانا كنت حاسس ان حضرتك هتكتب فى الموضوع خصوصا لما شوفت الراديو ورائك وسبحان الله فعلا الواحد احيانا كثيراا بيحن لسماع الراديو هروبا من الكذب والتضليل الموجود على التلفاز اناعندى والدى مابيعرفشى ينام غير لما يشغل الراديو على اذاعة القران الكريم وممنوع الاقتراب من فيشة الراديو مهما كان السبب وياسلام على تلاوات الشيخ محمد رفعت فى السابعة صباحا

أبوالمعالى فائق يقول...

التغليقات الثلاثة السابقة للصدبق الغالى "شريف جامع" وللأستاذ والمربى الفاضل الأخ الكريم "عبداللاه العشرى" ومن محاسن القدر أن يكون التعليق الثالث للصديق المحترم "الإكسلانس" الكيميائى الأستاذ "عبدالوهاب الحضرى" الذى دائما يتحدث عن الاستاذ "العشرى" بكل خير ودائما يذكر أنه كان أستاذه أقول: إن تلك التعليقات أسعدتنى كثيرا لأنها عظمت من قيمة الإذاعة "الراديو" الذى ما زال هناك من يتمسك به بل وينام على برامجه شكرا جزيلا لكم،ولكل من يساند فكرة العودة إلى زمن السماع الجميل.

وفيق الطويل يقول...

لصاحب المدونة تمناتى بالشفاء العاجل والعافية الصديق والاخ الكريم ابو المعالى فايق .. انا معكم ان لاثير الراديواثرا له السحر في الاذن .. فالاذن تعشق قبل العين احيانا. لطالما يؤثر فيك صوت رخيم اكثر من الصورة . ولطالما ثؤثر فيك كلمة بأبلغ مافيها عن صورة متحركة لذا ليتنى اعود بايامى الخالية عندماكنت في صحراء الجزيرة العربية اشنف اذنى باذاعة البي بي سي مع مذيعها المحترفين وللاسف اسمع تلوثا سمعيا وبصريا عندما اشاهد الشعنونه لميس الحديدى التى كرهتنا في الصوت والصورة معا

أبوالمعالى فائق يقول...

الشكر الجزيل للاستاذ "وفيق الطويل" على تشريفه المدونة،وعلى الرغم من إعجابى الشدي بتعليق حضرتك إلا أنك أفسدت علينا الاستمتاع بكلماتك الرقيقة بأنك حشرت اسما أنت قلت عنه أنه كرهك فى الصوت والصورة سامحك الله

إرسال تعليق