مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 9 مارس، 2013

2 رجل من رجالات جيش مصر الفريق أول الشهيد "عبدالمنعم رياض"

الشهيد عبدالمنعم رياض
      اليوم السبت الموافق 9 مارس 2013 هذا اليوم لابد وأن يذكرنا بشخصية  مصرية عسكرية من الطراز الفريد..بل تعد من أشهر الشخصيات العسكرية عالميا نظرا للحروب التى خاضها فمن الحرب العالمية الثانية حيث شارك ضد ألمانيا وإيطاليا عام 1941 ومرورا بمشاركته فى حربه مع فلسطين ضد الكيان الصهيونى عام 48 وانتهاء بمعاركه من أجل عرض وكرامة الأمة المصرية التى تعنى الأمة العربية ومن ثم الإسلامية إننى أتحدث عن بن قرية "سبرباى" التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية إنه الفريق أول الشهيد "عبدالمنعم رياض" الذى كان من أقواله الخالدة: " أنالست أقل من أى جندى يدافع عن الجبهة ولا بد أن أكون بينهم فى كل لحظة من لحظات البطولة" تلك بعض كلمات الشهيد البطل الذى يعد رمزا للعسكرية المصرية ولبسالة وشجاعة العسكرية المصرية،لقد كان يوم 9 مارس هويوم مشهود فى تاريخ قائد فذ شهد له الجميع بحياة عسكرية حافلة بالوطنية والجهاد كان ختامها هذا الاستسشهاد الذى هو غاية كل مناضل ومجاهد فى سبيل انعتاق امته من العبودية إلا لله فحق له أن ينال الشهادة فى سبيله،وماأكثر الذين نالوا تلك الدرجة العظيمة - درجة الشهادة - من أبناء قواتنا المسلحة وهم يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعا عن الأمة "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" تلك هى عقيدة المقاتل المصرى إما النصر أو الشهادة.
     أمس الجمعة وبسبب مرضى فلا أستطيع أن أذهب إلى الصلاة بالمسجد فرأيت أن أستمع إلى خطبة الجمعة من خلال التلفزيون،وكانت الخطبة عن يوم الشهيد وكان يحضر الصلاة وزير الدفاع ورئيس الأركان،ولفت نظرى تلك الدموع التى كانت تتساقط من أعينهم وهم يستمعون إلى خطبة الجمعة التى ألقاها الدكتور "أحمد عمر هاشم" والحق أقول حينما رأيت تلك الدموع - وأنا أعلم أن دموع القائد العسكرى عزيزة على التساقط من المقل إلا من خشية الله -  شعرت أن جيش مصر العظيم هو أمين على هذا الوطن كعادته،وأن رجاله البواسل أقسموا بأن يكونوا بحق حماة لهذا الوطن،حمى الله مصر،وحمى جيشها العظيم،وحفظها من كل مكروه،اللهم من أراد بمصر وأهلها خيرا فوفقه لكل خير،ومن أراد بمصر وأهلها شرا فأنت أعلم بمصر وفضلها ومكانتها فى الأمة فاحمها من شر الأشرار وازرع الرحمة فى قلوب أبنائها عليها فوالله لا أرى مصر إلا كالأم التى تحافظ على كل أبنائها حتى الذين شردوا عن جادة الصواب منهم،فكم أنت عظيمة وجميلة يا مصر. 

2 التعليقات:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

والله مصر عظيمة وليس لها مثيل بالعالم كله
بجيشها وشعبها وكل ابنائها
وكل مايحدث الان من اشياء غريبة وامور لا نرضاها ماهى الا فترة انتقال ( صعبة شوية ) لكن هــ تمر ان شاء الله بسلام لان مصر محروسة من الرحمن

عبد المنعم رياض ماهو الا ابن من ابناء مصر ومصر ولادة وكل شعبها بخير

رحم الله كل شهداء الاسلام وغفر لهم
تحياتى لقلمك الراقى استاذى بحجم السماء والف مليون حمد لله على سلامتك

أبوالمعالى فائق يقول...

نعم مصر مليئة برجالها الأوفياءولنتذكر بعضهم فى مناسباتهم فى ظل ما تمر به مصر من بعض المشكلات لاسيما وأن الإعلام يركز على السلبيات وكأن مصر ليست فيها إيجابية واحدة،حمى الله مصر من كل مكروه وهدى الله أبنائها.
والشكر الجزيل لحضرتك استاذة ليلى على تعليقاتك المفيدة ومعذرة فى التأخير فى الرد لصعوبة الكتابة برجاء الدعاء لى بالشفاء العاجل - تقبلى تحياتى

إرسال تعليق