مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2012

3 من كل قلبى أهنئ الرئيس "أوباما" وأسأل متى نكون مثل أمريكا فى الانتخابات؟؟

     تهنئتى للرئيس الأمريكى "باراك حسين أوباما" تأتى ليس إعجابا بسياسة أمريكا الخارجية..بل لأن المجتمع الأمريكى ضرب المثل فى كيفية اختياره لرجل يحاول ان لا يورط أمريكا فى معارك خارجية طاحنه مثل سلفه "بوش" الصغير،وقد تعلم السيد "أوباما" من الدرس الذى أخذه "بوش" الصغير فى العراق وخرجت قواته تجر ذيول الخيبة،ولأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كذلك الشعب الأمريكى لم يكن فى حاجة إلى من يقول له إن "بوش" الصغير لدغك حتى تورمت أقدامك،وهذا لا يعنى أنى متيم بسياسة أمريكا لأن السيد "أوباما" يقال أنه من أصول إسلامية لكنى جلست بينى وبين نفسى اقول متى يكون لدينا أحزاب بالمعنى الذى تعنيه الكلمة..ففى أمريكا حزبان سياسيان - الجمهورى والديمقراطى - يتنافسان على الرئاسة دون ضجيج اللهم إلا ضجيج المنافسة الشريفة التى يفتقدها العرب والمسلمين إلا ما رحم ربى،فى مصر أكثر من 60 حزبا أتحدى رئيس حزب منهم يعرف أسماء تلك الأحزاب..بل أتحدى رئيس لجنة شئون الأحزاب الذى وافق على تلك الأحزاب أن يعرفها،والآن الناس فى مصر لا يعرفون إلا اسم حزب واحد وهو حزب "الحرية والعدالة" وشهرته حزب "الإخوان المسلمين" لأنه أصبح فى السلطة كشهرة الحزب الوطنى مع الفارق فى التشبيه،وهذا الأمر يتطلب إيجاد حزب قوى منافس للحرية والعدالة على غرار حزبى الجمهورى والديمقراطى فى أمريكا،وهذه المنافسة هى فى صالح "الحرية والعدالة" قبل أن تكون فى صالح الحزب المنافس..لكن إذا استمر الوضع الحالى لتلك الأحزاب المهترئة فلن تكون فى مصر حياة سياسية أو حزبية سليمة،وسينفرد "الحرية والعدالة" بالسطلة،وكما يقولون إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة،وقد قمت بعمل استبيان منذ فترة تصل إلى شهر تقريبا وسألت العديد من الناس على اختلاف توجهاتهم وطبقاتهم فالحزب الذى تردد كثيرا هو حزب الإخوان وحزب السلفيين ويقصدون بذلك الحرية والعدالة والنور أما الأحزاب الأخرى فقد تم ذكر بعض الأحزاب وبأسماء رؤسائها القدامى يعنى أحد الأفراد قال كان فيه حزب بتاع الراجل الله يرحمه زمانه مات كان اسمه ابراهيم شكرى،وآخر قال حزب الباشا يقصد به فؤاد باشا سراج الدين،وهذا دليل على أن الأحزاب بعد ثورة 25 يناير بدلا من أن تنتشر بين الشعب فإذا بها تكتفى بالجريدة وبعض البرامج التى تستضيف بعض قيادات تلك الأحزاب الأمر الذى جعل الشعب يلفظ الأحزاب السياسية فى مصر بما فيها حزب الأغلبية الذى للآن يحاول أن يقدم خدمات للشارع المصرى..لكن الإعلام له بالمرصاد وللأسف الشديد بمساندة الأحزاب الفاشلة فكل حزب فشل فى تواجده فى الشارع يذهب إلى الإعلام لعمل وصلة ردح ضد حزب "الإخوان" بدلا من أن ينشط ويجد له مكانا فى الشارع،وحتما كلامى هذا سيغضب الكثير من مدّعى العمل السياسى فالسياسة لا يمكن أبدا أن تنجح بمبدأ العند،فواضح أن الكثير من الأحزاب تحاول تجميع نفسها ليس بغرض السياسة..بل بغرض العند فى هذا الحزب أو ذاك،وهذا السبب كفيل بأن يفشل أى حزب أو جماعة لأن الهدف ليس الصالح العام إنما الهدف هو محاولة جر المواطن إليه،أما الذين يعملون بحنكة وروية ودراسة للواقع هم الذين يحق لهم أن يقولوا أننا أحزابا سياسية.