مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

14 العقيد "القذافى" الزعيم الذى قتله غروره

هكذا كان "القذافى" مريض بجنون العظمة
منذ 40 عاما وحتى قبيل مقتله كان الغرور هو سيد الموقف فى شخصية "معمر القذافى" فكانت كل تصرفاته تقول أنه شخص غير طبيعى يحب الإعلام والظهور مهما كلفه ذلك من خسائر وما أكثر أمثال "القذافى" فى عالمنا العربى،وليت الجميع ينظر إلى ما حدث للقذافى نظرة متفحص بعيدة عن التحليلات السياسية المعقدة،هذا لأن الأمر ليس فى حاجة إلى فلسفات عقيمة فمنذ أن قاد الشاب الفقير بائع الخضروات "محمد البوعزيزى" فى تونس ثورة الربيع العربى وأصبح كل حاكم عربى يتحسس رأسه ولا يدرى أحدهم متى يطيح بها الشعب،فبعد ثورة تونس وتبعتها ثورة مصر جاءت ثورة ليبيا لتعلن من جديد عن تطور خطير فى الثورات العربية حيث ما سبق مقتل العقيد "القذافى" من ثورات عربية كان عبارة عن تجربة تمت بنجاح فى تونس ومصر بطرق سلمية إلى أن أضاف الشعب الليبى عنصرا آخر دخل عالم الثورات العربية وهو استخدام شعار "دم بدم،ورصاص برصاص،والبادى أظلم"،وظل العقيد "القذافى" يركب صهوه العناد والغرور بطريقة فاضحة فضلا عن أنها جلبت له السخرية فى كل مكان من تصرفاته المجنونة بداية من طريقة كلامه ومرورا بملابسه وحتى اختبائه فى مواسير الصرف الصحى إلى أن جاء موعد مقتله وسحله على طريقة السفاح "شاوسيسكو"،ولعل الأغبياء من الحكام العرب أمثال الشاويش "على عبدالله صالح" والسفاح "بشار الأسد" يكونا قد استوعبا الدرس جيدا ويتركوا مناصبهم طوعا بدلا من أن يتركوه كرها،لقد شاهد العالم بأثره كيف أن الشعب الليبى كان يرقص فرحا لمقتل وسحل زعيمهم الذى صوره لنا الإعلام الليبى المضلل على أن الشعب الليبى كله يقف بجوار المعتوه سابقا "القذافى" المقتول حاليا شر قتلة،وعلى نفس الخطى التضليلية يقوم الإعلام السورى أيضا بلعبة خداع البصر للرأى العام الإقليمى والعالمى مصورا الشعب السورى أنه يقف خلف قيادته المتمثلة فى شخص واحد هو "بشار الأسد"،لقد أثبتت الشعوب العربية أنها أقوى من حكامها رغم الفارق المهول فى القوة بين الطرفين غير أن الأيام أثبت أن قوة الإرادة بعد الاعتماد على الله هى أقوى من قوة الدبابات والطائرات والسجون والمعتقلات،إن قتل "القذافى" وسحله لم يكن أمرا مفاجئا،بل كان أمرا متوقعا نظرا لغبائه الذى لا مثيل له،ولو كان للغباء لسانا يتكلم به لقال للقذافى: "ارحمنا من غباءك فلسنا لهذه الدرجة"،ولو كنت مكان الرئيس المحبوس "حسنى مبارك" لخرجت للناس بعد استئذان القضاء ليتعتذر للمصريين ويشكرهم أنهم تركوه دون أن "يبهدلوه" قتلا وسحلا وهذا الذى ميّز الثورة المصرية بأنها لم تكن ثورة انتقامية وتركت القصاص من المجرمين للقضاء،ولعل رسالة مقتل الأخ العقيد السيد "القذافى" تكون قد وصلت الجميع بما فيهم من يفكر أن يكون رئيسا لمصر فى المرحلة المقبلة،سألنى أحد المواطنين مستنكرا ما حدث من إهانة للقذافى فقلت له من هانت عليه نفسه كان عند الناس أهون وفوق كل هذا أن الله إذا أراد أن يذل إنسانا فلا يمكن لأحد أن يعزه "ومن يهن الله فما له من مكرم" والله سبحانه يمهل الظالم ويعطيه الفرص الكثيرة ربما يعدل عن ظلمه وإلا إذا أمسكه لم يفلته هذه إرادة الله فى الكون،ومن قديم الزمان يوم أن أغرق الله فرعون مصر لم يكن غرقه لأنه يزاحم الله فى ملكه تعالى الله فى علاه..لكن الهدف من وراء إغراقه ونجاته ببدنه ليكون لمن خلفه آية،ومنذ ذلك التاريخ استوعب البعض تلك الآية العجيبة والبعض الآخر جعل إحدى أذنيه من طين والأخرى من عجين ولم يستجب لناموس الحياة فكان مصيرهم لا يقل سوءا عن مصير الزعيم "فرعون" الذى وصلت به البجاحة ليقول: "ما علمت لكم من إله غيرى" ويخطئ من يظن أن الرسالة فقط للحكام وحدهم بل هى لكل إنسان يمشى على الأرض وبخاصة هؤلاء الذين يتصدرون العمل العام فمنهم من يعمل لله ثم للوطن ومنهم من يعمل لشخصه وما الله بغافل عما يعمل العاملون.

14 التعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

عظة والعبرة لكل طاغية متجبر ليعلم أن الله تعالى يمهل ولايهمل وأن دوره آت لامحالة

غير معرف يقول...

تحياتي ...من كان يظن أن نهاية القذافي تكون بهذه الصورة لا حول ولا قوة إلا ب الله العلي العظيم .....بوبكر الجزائر شرقا

غير معرف يقول...

الله اكبر لكل ظالم نهايه

اخبار سياسية يقول...

الحمد لله الذى عافانا

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

...........ياسكان القصور..نحن اولاد الشوارع .نحن المشردون ..قررنا ان نقيم اعتصامنا وسنزلزل الارض من تحتكم.
فلنا مطالب انكرتموها علينا..فأنتم تبيتون فى القصور..ونحن نبيت فى العراء .وتحت الكبارى..وتأكلوب اطيب الطعام ونبحث فى القمامة.لعل القدر يجود علينا بقطعة خبز.فنزيل ما عليها من اوساخ لنأكلها.وتلبسون الديباج والحرير وأجسامناعارية صيفا وشتاءوربما ربيعا وخريفا..وتتزوجون حسب الشريعة ونتزوج نحن حسب أوامر زعيمنا زعيم المشردين.وتعالجون انفسكم عند الآطباء.حينما تحسون بانتكاسة..واجسامنا تختزن جميع الآمراض.المزمنة وغير المزمنة.ونموت بها فى صمت.ودون ازعاج لكم..وتطالبون بالديمقراطية.فى حياتكم السياسية..وزعيمنا يجلد من يعترض نظامه.. والطامة الكبرى انكم نسيتمونافى انتخاب مجلس الشعبوالشورى..حنى الرياسة لم ترشحوا منا واحدا..فيا سكان القصور.توقعوا منا اعتصاما لنحقق به مطالبنا التى هى من حقنا..فاعتصاماتكم لم تتحقق لمصرنا خيرا بل اغلقتم المصانع وامتنعتم عن اداء اعمالكم واخترتم ميدان التحرير كعبة لكم.ومن (ابو العريف) منظما لهتافاتكم المسجوعة ..ومصر تئن وتتألم.ونحن نريد تقدمها لتكون من الدول العظى وستكون.رغم كيد الآعادى لها....ورغم الثورات المضاضة فاسم مصر مسجل فة القران(ادخلوا مصر ان شاء الله امنين)صدق الله العظيم(الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)
الجمعة, نوفمبر 04, 2011 6:08:00 م

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

........أين رحلت ملائكة الرحمة؟...كنت أعرف طبيبا جراحا.وكان يلاحظ مرضاه من الناحية المادية.فان تيقن أنهم عاجزون عن دفع اتعاب العملية.امتنع عن مطالبتهم لها. وكانوا يطلقون عيه(درويش الطب).وفى المقابل سمعنا عن الفيزات المستفزة للمرضى والتى ارتفعت من جنيهين اثنين الى سبعين والى ثمانين وربما المائة وربما اكثر واكثر.وقد سمعت طبيباكنت أعرفه.انه لو جاءه عمل فى مشفى خاص فرح وقال :(أهى سنبوبة).واعترضت عليه بل ونهرته وقلت له لاتدخل اسلوبالتجارةفى عملك فشتان بين التجارة وما تقوم به.واعرف طبيبا بعكس (درويش الطب)يدخل المريض حجرة العمليات وقبل ان يدخل المشرط فى جسده.يطالب اقاربه بأتعابه.وكأن المريض سيخرج من غرفة العمليات ليسابق الريح.ويهرب الى المريخ.وربما الى كوكب اخر.وحدثت مشادة كلامية بين الطبيب وبين زوجة المريض ولم يرحم دموع الزوجةالمنهارة على سلامة زوجها وخوفها عليه.وهىتقول له بعد العمليةاعطيك اتعابك ويرد عايها الان الاتعاب واعطته اتعابه فدفنها فى جيبه واطمأن وتوجه الى غرفة العمليات......الطبيب فى قوته يدخل على المريض المتعب المتهالك لايستطيع تحريك جزء من جسده.فيظن انه الاقوى .وان المرض بعيد عنه وانه لايرقد يوما مكان مريضه كما يقول علم النفس..فالمرض ليس له ميعاد فقد يأتى بغتة والى اى انسان مهما كان شابا او مسنا فالكل فى حق المرض سواء(الحاج محروس محلروس محمد اسماعيل)وللحديث بقية

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

..........الأستاذأبو المعالى فائق أحمد.......مرشح حزببالعمل.....قائمة حزب الحرية والعدالة.....الدائرة اللآولى...
يكفى أن أسانده وأقول عنه:...انه محيط فى معرفته بأدق أمور مجتمعه وكأنه يعيش مع كل انسان مصاحب له فى أفراحه وأتراحه .وهو لا يبخل بأفكاره عن حل مشاكل مجتمعه القريب منه والبعيد....فلو تكاتف الجميع وساعدوه على النجاح لكان مكسبا ليس لدائرته فقط بل سيكون مكسباعظيما لمجتمعه........فهو كما عرفته يمتاز بالذكاءالمتوقد...يفضل منفعة الآخرين على منفعة نفسه......فعلى بركة الله ....نختارهذا الرجل وسنسعد به وسوف لانندم........(الحاج مححروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

....... العم غريب.....طويل القامة.....نحيل الجسم ..... بالرغم من شراهته حين ياكل... وكثيرا ما كانت زوجته ...تؤنبه وهو ياكل ....... وتقول له لم يبق لك الا ان تاكلنا...... وتكمل باهالينا.... ولكن وزن جثته لايتعدى العشرين كيلو.جرام اما شاربه فحدث عنه ولاحرج..فقد كانت عنايته به فائقة.فكان يبتئد من شفته العليا غليظا . وينتهى طرفه مدببا رفيعا.يكاد يرتفع فوق جبينه يتوسط هذا الشارب.منخار فى حجم قبضة اليد.وكان اذا لبس ملابسه وراى صورته فى المراة يهز كتفيه ويبتسم ويقول لنفسه انا (الاسد) بصوت مرتفع متعمد حتى تسمعه زوجته فترد عليه وتقول (لاأسد ولادياولو) والله لو ان الاسد افترسك واكلك لما شبع.واحتاج الى صيد اخر ليحس بالشبع فيرد عليه قائلا خسئت ياامراة انا (الاسد) ويكمل كلامه معها قائلا ويقول وهل يرضى الاسد ان ياكل اسدا.؟ ويذهب العم غريب الى مكان مبيت المواشى حيث ينتظره حماره الذى يقف فى انتظاره متاهبا للذهاب الى الحقل.ولكن زو جته تطلب منه الانتظار انا ذاهبة الى امى لانها مريضة فيقول لها غدا تذهبين اليها فتقول له كلا اليوم قلت غدا ...وانا اقول اليوم ونشات مشادة كلامية انتهت بصفعة قوية على وجه الزوجة فرفعت الزوجة صوتها بالصراخ.اتضربنى (يا ك.....) يا(ابن الك) فامطرها العم غريب بوابل من الصفعات على خديها الايمن والايسر فما كانت الا ان قالت له بصوت مرتفع سمعه كل الجيران طلقنى يا(كل...) ولكنه امسك بلجام الحمار يريد ان يذهب الى الحقل ولكنها امسكت باللجام تريد ايقافه ولما صمم العم غريب الذهاب الى الحقل حصل صراع بينهما بواسطة اللجام وكانت الزوجة قوية البنيان فامسكت برقبة زوجها وجذبته حتى اوقعته ارضا فاسرع الزوج واقفا حتى لايراه الذين تجمعوا حوله مكوما على الارض وهو (الاسد) كل هذا وزوجته تصرخ فيه طالبة الطلاق وتقول وهى تولول (طلقنى .طلقنى) ان كنت اسدا والعم غريب ممسكا باعصابه وهو يربت على رقبة الحمار يريده ان يتجه الى الحقلوزوجته تصرخ فيه طالبة الطلاق فماكان منه الا ان قال لها اطلقك وتتركيننى اذهب الى الحقل قالت ::نعم قال لها انت طاق فما كانت منها الا ان قالت له اتطلقنى يارجل ياعديم الاصل اين العيش والملح الذى بيننا انسيت الايام التى كنت تحبنى فيها .شكوتك لله شكوتك لله وصمت العم غريب واتجه بحماره الى الحقل.والجمع ينظر اليه ويقول :مسكين يا عم غريب (الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

......... العم غريب.....طويل القامة.....نحيل الجسم ..... بالرغم من شراهته حين ياكل... وكثيرا ما كانت زوجته ...تؤنبه وهو ياكل ....... وتقول له لم يبق لك الا ان تاكلنا...... وتكمل باهالينا.... ولكن وزن جثته لايتعدى العشرين كيلو.جرام اما شاربه فحدث عنه ولاحرج..فقد كانت عنايته به فائقة.فكان يبتئد من شفته العليا غليظا . وينتهى طرفه مدببا رفيعا.يكاد يرتفع فوق جبينه يتوسط هذا الشارب.منخار فى حجم قبضة اليد.وكان اذا لبس ملابسه وراى صورته فى المراة يهز كتفيه ويبتسم ويقول لنفسه انا (الاسد) بصوت مرتفع متعمد حتى تسمعه زوجته فترد عليه وتقول (لاأسد ولادياولو) والله لو ان الاسد افترسك واكلك لما شبع.واحتاج الى صيد اخر ليحس بالشبع فيرد عليه قائلا خسئت ياامراة انا (الاسد) ويكمل كلامه معها قائلا ويقول وهل يرضى الاسد ان ياكل اسدا.؟ ويذهب العم غريب الى مكان مبيت المواشى حيث ينتظره حماره الذى يقف فى انتظاره متاهبا للذهاب الى الحقل.ولكن زو جته تطلب منه الانتظار انا ذاهبة الى امى لانها مريضة فيقول لها غدا تذهبين اليها فتقول له كلا اليوم قلت غدا ...وانا اقول اليوم ونشات مشادة كلامية انتهت بصفعة قوية على وجه الزوجة فرفعت الزوجة صوتها بالصراخ.اتضربنى (يا ك.....) يا(ابن الك) فامطرها العم غريب بوابل من الصفعات على خديها الايمن والايسر فما كانت الا ان قالت له بصوت مرتفع سمعه كل الجيران طلقنى يا(كل...) ولكنه امسك بلجام الحمار يريد ان يذهب الى الحقل ولكنها امسكت باللجام تريد ايقافه ولما صمم العم غريب الذهاب الى الحقل حصل صراع بينهما بواسطة اللجام وكانت الزوجة قوية البنيان فامسكت برقبة زوجها وجذبته حتى اوقعته ارضا فاسرع الزوج واقفا حتى لايراه الذين تجمعوا حوله مكوما على الارض وهو (الاسد) كل هذا وزوجته تصرخ فيه طالبة الطلاق وتقول وهى تولول (طلقنى .طلقنى) ان كنت اسدا والعم غريب ممسكا باعصابه وهو يربت على رقبة الحمار يريده ان يتجه الى الحقلوزوجته تصرخ فيه طالبة الطلاق فماكان منه الا ان قال لها اطلقك وتتركيننى اذهب الى الحقل قالت ::نعم قال لها انت طاق فما كانت منها الا ان قالت له اتطلقنى يارجل ياعديم الاصل اين العيش والملح الذى بيننا انسيت الايام التى كنت تحبنى فيها .شكوتك لله شكوتك لله وصمت العم غريب واتجه بحماره الى الحقل.والجمع ينظر اليه ويقول :مسكين يا عم غريب (الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

السيد الفاضل الاستاذ ابو بكر /شرق الجزائر معلم بالمرحلة الاعدادية.......لقد اخجلتنى بأسلوبك الراقى واذاكنت تريد ان تتواصل معى فهذايشرفنى ويرفع من شأنى.وللحديث بقية (الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

محروس محروس محمد اسماعيل.......يتقدم .....بخالص . العزاء....وموفور الصبر والسلوان.الى الزميل الفاضل والمربى الكبير.....الاستاذ على لبنفى وفاة نجله المهندس اسامة على لبن...أسكنه الله فسيح جناته وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء..وحسن اولئك رفيقا ( وانا لله وانا اليه راجعون).واسدل على اسرته الصبر والسلوان
رد · أعجبني · Follow Post · منذ 17‏ دقيقة

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

.......سلم على وجلس بجوارى فى صمت وقد خاصمت الابتسامة شفتيه قلت علام هذا يا محمد وهذا اسمه قال الموضوع.وماذا استجد فيه؟.قال تسير الامور من سىء الى اسوأ.فالاولاد يرون منها العذاب الذى لايستحقونه وأرى منها مالااحب ان احكيه .قلت له نصحتك فلم تستجب لنصحى.وهاأنت تتحمل أنت وولديك المعاملة القاسية التى كنت وهما فى غنى عنها. وقصة محمد هذا.انه كان متزوجا من انسانة فاضلة مهذبة الاخلاق على قسط وافر من الجمال.وماتت وهى تلد مولودها الثانى.وكان المولود انثى .فحزن عليها وتألم لآولاده من سيعتنى بهما؟ومكث عدة شهور يعيش فى حيرةماذا يفعل؟ وكيف يتصرف؟وتعطل عقله عن التفكير .وكيف سيتزوج من جديدومن اين ياتى بالمال وبالزوجة التى ترضى ان تعتنى باولاده...وجاء الفرج من حيث لايدرى ومن حيث لا يتوقع..فقد طلب منه حماه ابو زوجته المتوفاه.ان يزوجه ابنته الثانيةوكانت تحمل ليسانس كلية الدراسات جامعة الازهر.فلم يصدق وظن ان حماه يريد ان يتبسط معه ليس الا .ولكنه وجد ان الكلام كان جادا ليس فيه لبس.بل كله جد فى جد وساعتها جاءنى وهو يلهث.والفرح يملأ جوانه......قلت علام هذا الفرح؟فقص على ماحصل.وطلب رايى .قلت ليس لى رأى فى هذا الموضوع.قال لماذا جئت اليك لاهثا.قلت اتسمع رأيى وتعمل به؟ قال نعم .ان هذا الموضوع مرفوض من اساسه نظر الى وكأن عينيه تريدان ان تخرجا من مكانهما.قال لماذا ؟قلت يامحمد ان تحمل بالاعدادية وهى تحمل ليساسا وستكون مدرسة مع الايام. ولااضمن عدم تغير نظرتها اليك.ووظيفتك فى السكة الحديد وظيفة متواضعة.وفى المدرسة سيسالها زملاؤها ما وظيفة زوجك وهنا الطامة الكبرى.فهل ستكون صريحة معهم وتقول ان زوجى (عطشجى)صحيح ان العمل عبادة ولكن اختلاف الشهادات وفى الزواج له احكامه. وساعتها لم يقتنع بكلامى واليوم يعض اصابع الندم.ويصرخ ولا يسمعه احد حيث الصراخ يملا قلبه ويخاصم حنجرته..واخيراكان الطلاق هو الحل الاسلم وتفرقا كل الى حال سبيله ومات حماه فى هذه الاونة مما شجع زوجته على الانفصال (الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

..........تقابلت معه كثيرا.....وكنت أتطلع. الى توجيه هذا السؤال اليه .لاسيما وأنه قد تخطى الخمسين من عمره..(لماذا ياصاحبى لم تتزوج حتى الآن؟..... فقال قصتى مع الايام غريبة..كنت وانا صغير. أتعلم صناعة الاحذية عند عم متولى.وكانت له بنت صغيرة فى مثل عمرى او اقل قليلا..وكان اسمها (نسمة) وهى نسمة. وكان على كل صباح أذهب معها الى المدرسة حاملا لها كتبها .حتى وصولها لباب المدرسة. (هكذا طوال مدة الدراسة).ثم ارجع فافتح باب الورشة(ورشة الاحذية).فأنظفها من الآتربة وأقوم برش الماء أمام باب الورشة.وأنتظر وصول عم متولى.وسرعان ماأذهب الى (القهوة ) التى بجوارنا.لاحضر له (الشيشة ) .(والشاى).أى أحضر له الاصطباحة.بأسلوب الصناع.كل هذاوانا اتوق لمجىء الصباح لآرى نسمة.فقد طالت الساعات. وكأنها دهور.ولايشغل بالى وهى بعيدة سواها.ولو كنت متعلما لسطرت لها كلاما يعجز عنه الشعراء ولقت لها (أناجيك فى محراب الحب وكعبة الغرام).وينتهى اليوم بخيره وشره ويأتى الصباح.ويرقص القلب لرؤية(بسمة) وكأننى لم ارها منذ زمن بعيد. وكانها لم تكن معى بالآمس وذهبت معها الى المدرسة.وعقلى تدور به أفكار يستحيل تحقيقها .......ويهز (خاطر ) وهذا اسمه رأسه يمينا وشمالا وكأنه يقول لنفسه (كلا كلا ).هذا مستحيل .واستمر الحال على هذا المنوال.مع (بسمة) فى المرحلة الابتدائية ثم الاعدادية.والثانوية.وكانت (بسمة ) تفتخر أمام زميلاته بوجود(خاطر )معها كل يوم وهو يقوم بتوصيلهاالى المدرسة حفاظا عليها من العابثين . وأنهت (بسمة) المرحلة الثانوية.زالتحقت بالجامعة.....ةاستغنت عن خدمات (خاطر).ولم يعد يرها الا قليلا..وفكر أن ينهض بنفسه فالتحق ليلا بقسم محو الآميةليأخذ قسطا من التعليم.وبذل كل جهد حتىعلى الشهادة الابتدائية .فقط لاغير المهم أصبح مؤهلا وانسلخ من صفة الجهل..وفى ليلة مقمرة جلس فوق سطح منزله وخط رسالة لمحبوبته (بسمة) يبث فيها غرامه واشواقه ويقول لقد هجر النوم جفونى الى الابد لعدم رؤيتى لك.فردت عليه وبكل بساطة (ما فكرت فيك الا كأخ تخاف على وتحمينى وتغار على ليس الا).ولك عندى جميل وهو اننى سوف لاأخبر عمك (متولى) بهذه الرسالة حتى لاأسبب لك أى متاعب..فحمد الله (خاطر).ان اهدته(بسمة ) ولم تخبر عمه (متولى).......(الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

.....الاستاذ /ابو بكر .....شرق الجزائر.....1/أرجو أن تبعث لى بايميلك.....حتى يتسنى لى أن أتصل بك وبسهولة وتقصر المسافات بيننا فنحن نعيش على كوكب واحد لاكوكبين...هذا اذا كان الامر ميسرا وسهلاوشكرا لكم مسبقا وللعلم فقد وصل شكركم لى وترانى عاجزا عن كيفية شكرى لكم والى لقاء قريب(الحاج محروس)

إرسال تعليق