مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 27 نوفمبر، 2010

6 نصائح إلى الحزب الحاكم ووسائل إعلامه الرسمية وشبه الرسمية

بما أنى لا أنام الليل من خوفى ولوعتى وهمى على الحزب الحاكم فى مصر،وبما أنه من ليس مع الحزب الحاكم ولا مع النظام فهو مصنف بتهمة الانتماء إلى "المحظورة" فرأيت من واجبى أن أعلن وأقوم بحركة "جدعنة" مع الحزب الحاكم الذى يسهر على راحتنا ويوفر لكل مواطن مسكن "محندق" لأى طارئ يحدث يعنى على كل مصرى لا يحمل هم المسكن أكرر لا يحمل هم السكن "المحندق" فهو متوفر ومعاه الأمن الغذائى،وبما أن الحزب الحاكم يقوم بكل تلك الخدمات الجليلة والعظيمة ويعمل كل ما فى وسعه من تخليص البلاد والعباد من الأشرار أمثال الجماعة "المحظورة" فلم أستطع أن أبخل عليه ببعض النصائح وأنا متأكد أن الحزب الحاكم يرحب ويأخذ بكل النصائح ولا يكابر،وسبحان الله يتمتع هذا الحزب بخاصية ربما لم يتمتع بها نبى أو رسول فتجده مثلا يتنبأ بنتيجة الانتخاب قبل تقديم أوراق الترشيح وأكبر خدمة قام بها هذا الحزب أنه حبس "مجدى أحمد حسين" لأن "مجدى حسين" هو السبب فى وصول سعر كيلو الطماطم إلى 10 جنيهات ولأن لديهم خاصية التنبؤ فقد رأوا أن وجود "مجدى حسين" خارج السجن سيكون سببا فى زيادة أسعار اللحوم إلى 120 جنيه للكيلو وبالتالى لا يصح أن يحرموا الشعب من أكل "اللحمة" فاتخذوا هذا القرار الحكيم والجرئ والشجاع بحبس "مجدى حسين" ولأنى لا أريد فى مصر أمثال "المحظورة" ولا أمثال "مجدى حسين" فسأكون ناكر للجميل إذ لم أنصح الحزب الوطنى،أو الحزب الحاكم  بهذه النصائح :

*** برجاء أيها الحزب الحبيب عدم كتابة الأخبار التالية: 

1 - هذه أول انتخابات تجرى فى نزاهة تامة 
2 - الحزب الوطنى فاز بالضربة القاضية وسحق "المحظورة" 
3 - "المحظورة" تترنح أمام الحزب الوطنى فى كل الدوائر.
4 - شباب المحظورة يتصدون لأنصار الحزب الوطنى بالسبج والشوم،والشرطة تتمالك أعصابها إلى أقصى درجة.
5 - ملايين الجماهير خرجت فى مبايعة جديدة للرئيس مبارك.
6 - المصريون يعلمون أن الحزب الوطنى هو صمام الأمان لذلك خرج الشعب لينتخب أعضاءه.
7- لقد قال الشعب كلمته واختار من يضمن لهم الحياة الكريمة،فاختار مجلسا يحدد مستقبل مصر.
8 - الحزب الوطنى لا يعرف مصطلح انشقاق فكلهم وقفوا وراء مرشحيهم.
9 - 60 سيدة للحزب الوطنى فازوا بمقاعد الكوتة رغم أنف سيدات "المحظورة"

     وبذلك أكون قد أديت ما علىّ من واجبات تجاه الحزب اللى أنا عايش فى خيره كما الشعب،النهارد دنيا وبكرة آخرة،وبصراحة الواحد بيخاف من هذا الحزب لأنه حزب مكشوف عنه الحجاب وبصراحة مظلوم بدليل حاجة واحدة إن الشعب المصرى يقوم يدعو عليه ليل ونهار وفى نص الليل وفى عز الحر وفى عز طوبة ولا بيهمه ولا دعوة استجابت لحد الآن يبقى مين اللى غلطان،أى نعم فيه دعوة لقيادة حزبية معارضة قال فيها صاحبها الدكتور مجدى قرقر: "اللهم أدم على الحكومة نعمة الغباء" هذه هى الدعوة الوحيدة التى استجيبت وإياكم تفكروا أن الدكتور "قرقر" جت معاه "باى لك" أو مرفوع عنه الحجاب لازم تعرفوا السبب لأن الدكتور مجدى لمّا كان بيدعو كان فى أرض حكومية وهذه أرض مقدسة والدعاء فيها مستجاب،وتقريبا توضأ من حنفية دار القضاء العالى،ويارب يارب اللى يجى على الحزب الحاكم يسقط فى الانتخابات ولا يشوف رجل كرسى فى المجلس،وتغضب عليه 90 دقيقة والعاشرة مساء،والجزيرة مباشر،وكمان جريدة الشروق،واليوم السابع،وطبعا مدونة لقمة عيش.

6 التعليقات:

شريف فتحى جامع يقول...

ربنا ياخدك ياللى تيجى على الحزب الوطنى
يا رب تتشل يا للى تقف أمامة فى الإنتخابات
و على رأى عادل إمام و هو بيدعى للريس فى مسرحية الزعيم
اللهم عرينا و غطية
اللهم جوعنا و غدية
اللهم إديلة بطيخ و من غير بزر اللهم بطخة
اللهم أديلة جرجير اللهم جرجرة
أو كما قال عادل إمام
و كل إنتخابات و إنت بخير
على فكرة أنا ليا أعمام و عمات كتير و كلهم ماتوا بس فى الأوقات دى كلهم بيدوا صوتهم للحزب الوطنى
و لله فى خلقة شؤون

أبوالمعالى فائق يقول...

لك كل التحية أخ شريف
أما عن تصويت أقاربك من الأموات فهذا من كرامات الحزب

غير معرف يقول...

اللهم ادم عليهم نعمه الغباء ولا تحرمهم منها
اللهم ان التزور لهم كالماء والهواء وان تمنعه عنهم يموتون
اللهم ابقهم في القذاره فالجراثيم تموت عند التعرض لأشعه الشمس
اللهم احشر كل من احب الحزب الوطني واعانه ولو بالسكوت مع مبارك في اليوم الاخر حيث لا شفاعه من احمد عز ولا دفاع من كمال الشاذلي
ولا امن من حبيب العادلي

Mohamed Ayad يقول...

يا رب أشوفهم في طيارة منورة وآيدة في السما
من الراس الكبيرة لأصغر دوج فيهم

أبوالمعالى فائق يقول...

يا أخ محمد عياد حرام عليك يا راجل الطيارة دى أموال عامة،والمفروض نخاف على المال العام

تقبل تحياتى

Mohamed Ayad يقول...

هههههههههههه
عندك حق يا أستاذنا

إرسال تعليق