مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

0 المستبعدون من مجمعات الحزب الوطنى غاضبون غاضبون

المستبعدون من مجمع الوطنى غاضبون
على الرغم من أن هناك من قدم بلاغا ضد الإعلامية اللامعة "منى الشاذلى" بسبب حلقة يوم الأحد 7/11/2010 بسبب ما أسموه تدخلا فى الشأن الداخلى للحزب الوطنى لأن انتقادات حادة للحزب بسبب ترشيح أكثر من قيادة حزبية فى الحزب على مقعد واحد قد يكون هذا مقبولا باعتبار أن الحزب الوطنى لا يريد من أحد أن ينتقده وهو حر فى تصرفه،لكن حينما يأتى هذا الانتقاد الشديد والقاسى لدرجة التلميح بالتصويت ضد الحزب فهذا لا بد من التوقف عنده ويخطئ من يظن أن انتخابات مجلس الشعب شأن يخص المرشحين فقط سواء كانوا أحزابا أو مستقلين ولو كان الأمر كذلك لما أعطى قانون مباشرة الحقوق السياسية الحق للناخب أن يطعن على مرشح بغض النظر عن دائرته وهذا من أفضل ما جاء فى هذا القانون الذى يحترم الناخب،وحقيقة الذى أقصده من هذا الكلام هو هذا الغضب الذى تحدث به أحد الذين تم استبعادهم من المجمع فى القاهرة عن دائرة حداق القبة وهو الأستاذ "سيد عيد" الذى صرح بأنه كان يريد أن يترشح مستقلا وفى اللحظات الأخيرة حسب قوله أن قيادات من الحزب الوطنى طلبوا منه أن يترشح من قبل المجمع الانتخابى فوافق الرجل رغم أنه قال أنا تبع الحزب الوطنى وممكن أمضى على بياض فى حالة فوزى بالمقعد سأكون عضوا للحزب الوطنى وبعد ضغوط دخل المجمع إلا أنه لم يأت عبر المجمع رغم أنه جاء إلى استوديو قناة الفراعين ومعه حقيبة بها ثلاثة آلاف من صور البطاقات الشخصية التى تريده أن يكون هو المرشح وقال إنه منع مظاهرة للتضامن معه والاحتجاج على عدم اختياره،وأضاف الأستاذ "عيد" أنه لو ترشح لكان الكثير من الرمشحين المستقلين الذى يزيدون عن الثلاثين مرشحا كانوا سيتنازلون لصالحى نظرا لشعبيتى التى يعرفونها ونظرا لعلاقتى الشخصية بهم،ولم يكن هو فقط الذى بدت عليه مظاهر الغضب فقد استضاف الأستاذ "محمود نفادى" مقدم برنامج "برلمان وأحزاب" إحدى المرشحات الشابات التى تعتبر أصغر مرشحة على مستوى الجمهورية دخلت المجمع الانتخابى على كوتة المرأة وهى الأستاذة "هبة على محمود" إلا أن المجمع لم يأت بها وحسب قولها أن المجمع اختار إحدى قريبات أمين الحزب فى المنطقة التابعة لها وقالت أنها قامت ومعها الكثير من السيدات بالتظاهر والاحتجاج على هذا الأمر مضيفة أن الكثير هدد بالتصويت لغير المرشحين من الحزب الوطنى،وعلى نفس الوتيرة الغاضبة لكنها بهدوء كان الأستاذ "إسلام متحد" المحامى عن دائرة عابدين على مقعد الفئات إلا أن المجمع لم يأت به أيضا،وكذلك الأستاذ "أحمد عبدالرحيم" عن دائرة كوم حمادة الذى حذر من انتشار ظاهرة البلطجة فى تلك الانتخابات،وحذر أيضا من تكرار ما حدث فى انتخابات 2005 الذى أخفق فيها الحزب الوطنى ولم ينقذه إلا المستقلين ورشحوا أنفسهم على مبادئ الحزب الوطنى كما كانوا يطلقون عليهم مضيفا أن الحزب أراد أن يعالج هذه الثغرة لكنه ربما يكون قد وقع فى مشكلة أكبر.
الأستاذ محمد كمال مرعى
     ولا ننكر أن الحزب الوطنى فى دوائر أخرى أتى بمن اختارهم المجمع بالفعل مثل ما حدث فى الدائرة الخامسة بالمحلة الكبرى حيث احتشدت جماهير الحزب الوطنى خلف النائب السابق عن الدائرة " محمد كمال مرعى" لمدة ثلاث دورات متتالية لم يفصله إلا عن المقعد إلا انتخابات 2005 وعلى الرغم من أن هناك إشاعات تم ترديدها من أن النائب الحالى هو الذى سيأتى على المقعد من خلال المجمع الانتخابى إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لقواعد الحزب فى الدائرة الخامسة التى أتت به دون منافس له من الحزب،وهذا يأتى نظرا لأن النائب "محمد كمال مرعى" كان قد فتح مكتبه طيلة الخمس سنوات الماضية لخدمة المواطنين فى الدائرة على الرغم من أنه لم يكن عضوا بالمجلس وبهذا يكون مقعد الفئات للمرشح محمد كمال مرعى شبه محسوم،وعلى غرار هذه النماذج بين من أتى بهم المجمع الانتخابى،وبين من استبعدهم سيظل السؤال المطروح أمام الحزب الوطنى أليس ما حدث من ترشيح أكثر من مرشح على مقعد واحد يهدد بسلامة العملية الانتخابية من حيث تحزب أنصار كل مرشح لنائبهم المرتقب،وستكون المواجهة بين مرشحى الحزب الوطنى أكثر منها بين الحزب الوطنى والأحزاب الأخرى والمستقلين،وأنا كمواطن لا أستطيع أن أذهب إلى لجنة أعلم أن عليها صراعات على مقعد واحد فى حزب واحد لذلك أقول أن اختيار المجمع أو اختيار الأحزاب أو المستقلين ليس شأنا داخليا،بل هو شأن يخص كل مواطن مصرى له الحق فى التصويت.

0 التعليقات:

إرسال تعليق