مرحبا بكم على صفحات مدونة لقمة عيش،ونلفت الانتباه فقط إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بمحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر،مع خالص تحيات محرر المدونة - أبوالمعالى فائق

الجمعة، 27 أغسطس، 2010

3 برنامج بحث ميدانى (زى العسل) وتعرية ثقافة المصريين

جورج سمير مقدم البرنامج
فوجئت ببرنامج يذاع على قناة "القاهرة والناس" يحمل عنوان "بحث ميدانى زى العسل" يقدمه الأستاذ "جورج سمير" وهذا البرنامج يعد بمثابة مرآة للمجتمع المصرى حيث تدور فكرة البرنامج حول المشاكل المتراكمة فى مصر ووضع بعض الحلول غير العقلانية أو غير المنطقية والكارثة الكبرى أن بعض أو أغلب من قابلهم البرنامج تعاملوا مع الحلول وكأنها حلول منطقية فضلا عن فلسفة البعض الذين يزيدون الطين بلة بوضع حلول أكثر غرابة،وعلى الرغم من أن البرنامج يغلب عليه الطابع الفكاهى إلا أنه يضعك أمام حقيقة ثقافة المصريين التبعية بمعنى أنه يمكن للإعلام أن يجعل المواطن يعيش تحت تأثيره بالطريقة التى يريدها،وهذا الذى نراه فى المجتمع المصرى،وكلما زادت ضحكاتك وأنت تشاهد البرنامج كلما زاد بكائك وهمك على مستقبل الشباب الذى أصبح يعوم على عوم الإعلام،وما يقدمه جورج سمير فى برنامجه فى حاجة إلى تدخل وزارتى التربية والتعليم ،والتعليم العالى لمناقشة تلك الظاهرة الخطيرة،ولا مانع من تدخل وزارة الخارجية فى الأمر لأنها حينما تقوم باختبارت لمن وقع عليهم الاختيار فى العمل فى السلك الدوبلوماسى يرون العجب العجاب فى إجاباتهم على الأسئلة المطروحة عليهم،كثير من برامج الفضائيات تمر على المشاهدين والمسئولين مرور الكرام،ولو أن برنامجا مثل برنامج " جورج سمير" فى دولة تهتم بشعوبها لوضعت له خطة وورشة عمل لمناقشة اضمحلال ثقافة هذا المجتمع،أحيى جورج سمير على أنه سلط الضوء على ثقافة المصريين وكأنه ناقوس خطر يدقه لعل هناك من يهتم بثقافة حقيقية للمصريين وليست ثقافة "مشى حالك" .

3 التعليقات:

Bella يقول...

الحقيقة يعني انا مش متابعة القنوات الفضائية كتير قوي خصوصا المصرية رحمة بمرارتي

لكن وبشكل عام المواطن المصري يتميز بمزية عظيمة جدا وهي علمه الواسع بكل شيئ فلاتجد من تساله سؤال ويقول لااعرف لاسمح الله ولا تجد من يفكر قبل ان يتكلم كأن التمهل نقيصة يجدر بالمصري الصميم التنزه عنها وتركها لغيرنا من الأمم

أما الثقافة فأصبحت كائن خرافي يضاهي الغول والعنقاء والخل الوفي خاصة بين اجيال الشباب ومن هم اكبر منهم وأصبح كل من هب ودب يُطلق على نفسه القاب ماأنزل الله بها من سلطان كأن يقول فلان عن نفسه انه كاتب او محلل او مفكر وغيرها من الالقاب التي انتشرت كطوابير الخبز في بلدنا

هههههههههههههههههه


أما الخارجية واختباراتها فالواسطة والتوريث في الخارجية هم المعيارين الاكبر والاختبارات تأتي في مراحل لاحقة هذا إن أتت والدليل وجود نوعيات لاتسر عدو ولا حبيب في سفاراتنا وخلي الطابق مستور

اللهم اني صائمة

MAЯV3L يقول...

البرنامج ده المفروض يتدرس... احنا تحف
:]

غير معرف يقول...

فعلا لازم وزارة التربيه و التعليم تاخد بالها من الاخطاء الاملائيه فى التقرير اللى فوق. بس هوه كويس

إرسال تعليق