مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

2 قلبى مع فريق الجزائر اليوم رغم أنف المتأمركين


كنت أتمنى أن يكون لدى القدرة على الذهاب إلى جنوب أفريقيا لمشاهدة ومؤازرة ومناصرة الفريق الجزائرى الذى سيلعب أهم مباراة غدا ضد أمريكا وسأكون عنصريا لأقصى درجة "العنصرة" وسأهتف من كل قلبى عاشت الجزائر بلد المليون شهيد فى حال إحرازها هدف الفوز على أمريكا ،ومما يؤسف له أن قلة من جماهير الكرة المصرية الذين انساقوا وراء أكاذيب مدّعى الإعلام فى البرامج الرياضية على الفضائيات المصرية الذين ثبت كذبهم فى كل كلمة كانوا يقولونها أنهم يريدون الهزيمة للجزائر لحساب أمريكا الصهيونية،على كل مصرى حر خرج ليشاهد المباراة فى أى تجمع ليته يذهب ومعه العلم المصرى والعلم الجزائرى لنثبت أننا أمة واحدة حتى لو فى مباراة كرة قدم ،ولا بارك الله فى مشجع لا يسعد بفوز الجزائر،والمشجع أو المصرى الذى يسعد إذا انهزمت الجزائر لا قدر الله فعليه أن يعيد النظر فى مصريته،وأنا أقول هذا الكلام بعد العقوبات التى أصدرتها "الفيفا" والتى أدانت اتحاد الكرة المصرى الذى ضللنا جميعا وتحرك تحت ضغط إعلامى كاذب من مذيعين لا صلة لهم بالإعلام من قريب أو من بعيد وكان أحد هؤلاء الإعلاميين يقول أنا ساهاجم الجزائر وساهاجم السفير الجزائرى ولو منعنى أحد من إدارة القناة سأستقيل وكان يتصور أننا سنصدقه أنها بطولة منه،لكن عليه أن يعلم أنه كان ينفذ أوامرلا يستطيع أن يتجاهلها وأنه أخذ ضوء أخضر للهجوم على الجزائر الشقيق بلد المليون شهيد رغم  أنف هذا الإعلامى التافه الذى وصف شهداء الجزائر بأوصاف غير لائقة ،قلوبنا غدا مع الفريق الجزائرى الذي نأمل منه أن يحطم كبرياء أمريكا،ومن يرى غير ذلك فهو متأمرك ولا يستحق أن يكون مصريا أو عربيا ومن يريد أن يستوعب الدرس جيدا عليه أن يسترجع برامج الفضائيات الرياضية عقب مباراة أم درمان ليرى السفه الإعلامى الذى حدث فى بعض البرامج الرياضية وكم ستكون سعادتى لو شاهدت أمير الكرة العربية محمد أبو تريكة وهو يشجع الفريق الجزائرى مرتديا "تى شيرت" الفريق الجزائرى ليكون معبرا عن روح أخوية عربية إسلامية بعيدة عن روح أصحاب المصالح الذين يولولون ويردحون ويتفوهون بكلمات ليس مكانها الإعلام المحترم،بل مكانها الحوارى والأزقة أيام زمن الفتوات،اللهم سدد رميتهم واحعل الفوز من نصيب الجزائر الشقيق،وعلى الفاشلين فى إدارة كل شئ فى بلادهم أن يعيدوا النظر فى أسباب فشلهم بدلا من أن يعلقوها على غيرهم عاشت مصر حرة أبية،وعاشت الجزائر حرة أبية وعيب كبير جدا على أى عربى أن يشجع أمريكا. لأن هذا سيكون الحقد بعينه.

2 التعليقات:

TCANON يقول...

شكرا أخي الكريم على تشجيع الجزائر ..
و مصر و الجزائر أخوة رغم أنف الحاقدين

غير معرف يقول...

Ana mesh fahma eih 3elaket elkora belseyasa. El7'alt dah fi montaha el7'otoura. Di mesh 7arb, di reyada. Ana mathalan bashaga3 elbrazil 3alashan ba7eb tari2et le3bohom, we mesh bashaga3 algeria, da ma3nah eni mota2amera we 7akouda fi nazarak, eih elkalam dah. We law 3awez nela7'bat eldonia aktar ana shoft elgazaerin fi kas el3alam di shayleen lafetat fiha kalam zahy elzeft 3an masr. Yarit nebatal nazareyet elmo2amra we netmata3 belkora be3id 3an elsayasa. e7na ba2ina sha3b za3lan awi we beyhagam ay 7aga fi seketo. 7aga te7zen.

إرسال تعليق