مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

5 شكرا للدكتور "هانى هلال" وزير التعليم العالى على قرار منع النقاب

هل سنرى انتفاضة شيوخ الفضائيات قريبا احتجاجا على منع النقاب أم أن النقاب أصبح عادة؟
********

لو أن أحدا من شيوخ الفضائيات قرأ العنوان أعلاه ربما يتهمنى بالكفر أو الخروج من الملة أو على أقل اتهام بالفسق والعياذ بالله رغم أننى أول من طالب المنتقبات بالخروج فى وقفات احتجاجية واعتصامات وإضرابات ضد من يمنعهم من دخول الجامعة بالنقاب باعتباره حرية شخصية فضلا عن أنه فريضة شرعية حسب رأى بعض الفقهاء،وأيضا طالبت من طالبات المعاهد الأزهرية بوقفة احتجاجية ضد شيخ الأزهر ومطالبته بالاعتذار للفتاة التى سخر منها بسبب النقاب وأمام زملائها ليس لأنها ارتدت النقاب ..بل لأن شيخ الأزهر لم يكن حصيفا فى فعله لا سيما وأنه يعتبر قدوة..إذن لماذا أشكر الدكتور هانى هلال على قراره..لأن الدكتور "هانى هلال" أصدر القرار وهو معتمد على أن مرتديات النقاب أغلبهن يخضعن للخط السلفى الذى يعتبر المظاهرات رجسا من عمل الشيطان ومن ثم لم يخطر بباله أنهن ربما يخرجن فى وقفات احتجاجية،وأيضا لم يفطن لنقطة صغيرة وهى أن الأمر متعلق بهن شخصيا وليس بموضوع سياسى مثل ما يحدث من حفر تحت الأقصى أو من تزوير فى الانتخابات فربما مثل تلك الأمور لا تهمهم فالذى يهمهم فى الحياة هو أشخاصهم فقط،وإذا أرادت الجامعة أن تفض أى مظاهرة للمنتقبات فحذارى أن يتدخل فيها الأمن لأنه فى حالة مواجهة الأمن لهن فالكل سيصطف معهن بما فيهن بعض المتبرجات من باب مناصرة الحرية،لكن على الأمن أن يستعين بشيخ فضائى  صاحب صوت جهورى بكلمة واحدة منه ستجدهم ينصرفون بل ويعتذرون لصاحب القرار ولن تجدوا منتقبة واحدة تقف فى وقفة احتجاجية أو تظاهرة سلمية،وكم كنت أتمنى من الدكتور هلال حتى يكمل جميله ويحرك المياه الراكدة أن يمنع الملتحين من دخول المدينة الجامعية وهنا سيجد نفسه أمام طوفان من الملتحين الذين لو صدرت لهم الأوامر من قياداتهم السلفية بمظاهرة فلن تستطيع قوات أمن الجمهورية كلها منعها،واستنتاجى هذا لأن أكثر من 85 % من الملتحين يتبعون خطا سلفيا يأتمر بأمر المرجعيات السلفية وينتهى بنهيهم وبدلا من الأمن المركزى استخدموا الأمن السلفى ،ومن هنا جاء شكرى العميق للدكتور "هلال" الذى بقراره غير المدروس حرك أجسادا مللنا من أن نحركها لقضية عامة وهن الآن علموا أن سكوتهم على القضايا العامة والمصيرية أو سكوتهن هو الذى شجع وزيرا على اتخاذ مثل هذا القرار،ومن يسألنى عن وجهة نظرى الشخصية فى النقاب أقول له وبكل طمأنينه:أنا لست مع النقاب بل لى رأى متشدد فى هذا الأمر أن على الدولة أن تفرض على كل زوج أرادت زوجته أن تنتقب بدفع غرامة 50 جنيها شهريا لحصر المنتقبات والأمر أيضا على أولياء الأمور وبعض المنتقبات ربما يكن مثيرات أكثر من المتبرجات، لكن دفاعى عنهن يأتى من باب الحرية الشخصية التى تسمح لفتاة تخرج إلى الشارع شبه عارية وتدخن السجائر وتتلفظ بألفاظ خادشة للحياء ولا يتعرض لها أحد،بل إذا ذهبت لقضاء مصلحة ربما يتم قضائها قبل زميلاتها المحتشمات،ولعل الجميع شاهد برنامج "الجريئة" وما قدمته الست "إيناس" حتى هؤلاء أنا لست ضدهن وليفعلوا ما شاءوا ليس لأنى أقبل بهذا الوضع،لكن لأن هناك ما هو أهم أن نتصدى له، ربما يسأل سائل: "ماهو الحل" الحل هو فى وضع زى محتشم موحد كالجيش مثلا فالكل يلبس زيا موحدا فى المدارس والجامعات ومن يخالف هذا الزى يجلس فى بيته وبهذا سيكون الزى يليق بنا كدولة تحترم العادات والتقاليد،ويلتزم به الجميع على الأقل داخل الحرم الجامعى ويكون هذا بقانون وليس من "افتكاسات" عميد الجامعة أو زير التعليم العالى أو التربية والتعليم أو حتى شيخ الأزهر.
     إن الذى يحدث الآن هو عبارة عن اجتهادات شخصية لا تمت للعقل أو الحنكة بصلة،بل كلها أراء شخصية ممتزجة بتصفية الحسابات من فريق ضد فريق آخر ..الذى جعل وزير التعليم العالى يتصرف هذا التصرف الغير مدروس هو شيخ الأزهر الذى أهان فتاة بسبب النقاب فإذا كان شيخ الأزهر وهو المنوط به الحفاظ على شعائر الدين - لو افترضنا أن النقاب من شعائر الدين حسب بعض الفتاوى التى سمحت بها الدولة - قد فعل هذا فهل يلام وزير التعليم العالى .
لا أدرى إذا كانت الفضائيات الدينية سترفع حالة الطوارئ وتدافع عن النقاب وتنذر شيخ الأزهر ووزير التعليم العالى أنهم فى حالة عدم تراجعهم عن قراراتهم فانتظروا انتفاضة السلفيين . أقول وبكل ثقة أنهم لم يفعلوا ذلك لأنهم يروا أن ظهورهم على الفضائيات وامتلاء جيوبهم هو الأهم،بل ربما يتم التراجع من بعضهم فى مسألة النقاب حتى لا يتطور الأمر وقد يصل إلى غلق تلك القنوات التى أتمنى أن تغلق..واستمرار القنوات لديهم أهم من قضية النقاب بحجة الحفاظ على استمرارية الدعوة لأن الموضوع سيتحول من قضية شخصية إلى قضية سياسية وهم الذين أنذرونا بالويل والثبور إذا خرجنا فى المظاهرات واعتبروها بدعة وظنى بل ويقينى أننا لم نسمع لهم صوتا فى الأيام القادمة للدفاع عن النقاب وهم الذين كانوا يوجهون نداءات إلى الأخوات: "هيا يا أخت إلى النقاب" وآخر بصوته الجهورى: "إنتى مستنيه إيه إنتى لسه ملبستيش النقاب إنتى ضامنه الموت جايلك إمتى"وآخر يقول:"النقاب قبل الحساب" وأنا لست ضد هذا أبدا،لكن أنا ضد الذين يتخلّون عنهم بعد أن ورطوهم..نعم ورطوهم طالما أنه لم تصدر فتوى متفق عليها بفرضية النقاب أو عدم فرضيته فهى ورطة وطالما أن الدولة بنظامها تعمل بنظرية "سمك،لبن،تمرهندى" يبقى الأهم أن يتم الفصل ليكون السمك بمفرده بعيدا جدا عن اللبن ومن ثم فصل التمر الهندى حتى نستطيع تذوق كل على حالته الطبيعية . أعلم كالعادة أن هذا الموضوع سنسمع بسببه انتقادات لاذعة للأسف تصل إلى حد الشتم والسب لأن البعض يتهمنى بأنى دائما انتقد شيوخ الفضائيات ويعلم الله كم أنا أحبهم وأحترمهم،لكن الحق أحق أن يتبع والحق فوق الأشخاص مهما علا شأنهم والحق فوق القوة بكل معانى القوة،بل الحق كل الحق هو أن شيوخ الفضائيات وشيوخ الأزهر هم من يتحملون وزر قرار منع النقاب وعليهم أن يوضحوا أولا أن النقاب ليس فرضاوأن عدم ارتداءه ليس عليه وزر ...للأسف أصبحت بعض العادات والتقاليد أصبحت دينا لدى البعض.

5 التعليقات:

Andrew يقول...

اخي ابو المعالي لو تسمحلي اناقشك في الامر ده انا لي نقط على النقاب اجتماعيا وليس شرعيا لأني ببساطة بعترف بشرع المجتمع قبل شرع الدين لأن المجتمع مش كله مسلمين ولو وصلنا لصيغة اجتماعية ناجحة مفيش داعي لتجارب تانية

.لو واحد قليل الادب اتعرض لبنت حلوة الحل ان نأدب الولد ولا نخلي الحلوة وحشة

.انا لما واحدة منقبة تيجي قريب مني بحس انها بتحتقرني وبتقوللي بص انا عاملة في نفسي ايةعشان انت حيوان مش هتقدر تمسك نفسك

.معاملة الست انها بونبوناية تفضل متغلفة لحد ما تاكلها ولو مكشوفة تلم دبان دي نظرة عنصرية

.كشف النقاب لتحديد الهوية واجب من الفرد تجاه المجتمع

.اللي خلى في تحرشات الفرق الكبير بين المنقبة واللي لابسة سواريه واعمل حسابك ان المجتمع مش كله مسلمين
وده معناه ان لو زادت المنقبات هيظلموا بقيت البنات ان التحرشات هتزيد

.السلفسسن بيبثوا فكر مفاده ان الست اللي كاشفة شعرها عاصية وده معناه انها لو نازلة الشارع حلوة تبقى عايزة تتعاكس وده الفكر اللي مالي دماغ كتير من المتحرشين

أبوالمعالى فائق يقول...

عزيزى أندريو
شكرا لزيارتك وتعليقك الذى أحترم فيه وجهة نظرك وإذا كان هناك من عنصرية فالدولة هى التى تؤسس لها فإذا اعتبرنا الموضوع حرية شخصية فللجميع ولا يفرض أحد على أحد رأيه وأنا شخصيا لأ أدافع عن النقاب قدر دفاعى عن الحرية الشخصية التى يجب أن تكفل للجميع فلا يصح أن نترك الحرية للبعض وأن نمنعها عن البعض بحجج واهية صدقنى مشكلتنا ليست فى النقاب أو التبرج بل هى فى نظام دولة متخبط لا يعرف أين يسير هل هو إسلامى هل هو علمانى هل هو مختلط هل هو كل هؤلاء حينما يعرف النظام فى أى اتجاه يسير سيعرف المواطن أيضا كيف يسير .

ولك خالص تحياتى .

the puncher يقول...

احب ان اقول كما قلت يا استاذنا ولابد ان الجميع يوافقك على هذا الراى وطالما شيوخ الفضائيات سكتوا يعنى من يسمع لهم بعد ذلك لا يثق فيهم وسيقول انهم يورطونا ولا يدافعوا عننا وسكوت شيوخ الفضائيات معناه الخوف من الحكومه وهم يدعون انهم لايخشون فى الله لومه لائم فلماذ سكتوا وانا واثق تماما انهم لن يتحركوا ويدافعوا عن النقاب وفى موضوع المظاهرات لا يجب ان نقيم مظاهرات يجب ان ننتظر مئات بل ملايين السنين حتنى كل شخص يصلح من نفسه كما يقولون وكيف نصلح من نفسنا وكل من حولنا من حكومتنا فاسدين فكما يقولون ان احنا مش هنتصلح الا اما نصلح من نفسنا فهناك حديث شريف يقول ان الساكت عن الحق شيطان اخرس واخر من راى منكم منكرا فليغيره .

أبوالمعالى فائق يقول...

ليت شيوخ الفضائيات يفهمون

eng_mera1987 يقول...

المقال سمك لبن تمر هندى

إرسال تعليق