مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

0 حكاية الواد حسين



 الواد حسين .. 
باع الجاموسة والمعزتين ..
واشترى بيهم ممانعة ..
 كان مناه ييجي الكويت ..
 كان بيحلم يبنى بيت ..
***
وبعد يا عينى ما داخ ..
 سبع دوخات ..
تصريح عمل ..
 وجواز سفر ..
 وهات .. وهات ..
ودع مراته .. وولاده البنات ..
وجه بشوقه للكويت ..
***
فى المطار قابلوه صحابه ..
من بلدهم ناس كتار ..
ده بيعزم ع العشا ..
والتانى يعزم ع الفطار .. 
قال لنفسه .. والله زين .. 
بكره أردّلهم جميلهم ..
لمّا ادوق طعم الدينار ..
***
 ويمر يوم بعد يوم ..
وحسين بيطلع كل يوم..
من شروق الشمس يخرج ..
لمّا تغطس فى الغيوم ..
يوم يلاقى شغله بدنارين ..
 ويوم بيرجع تحت باطه .. 
خفى حنين .. 
وينام جعان .. 
مليان هموم ..
***
 فاتت سنة ..
والحكاية هيه .. هيه ..
 وحسين بيشقى ..
علشان بهانة والبنات ..
شاف المذلة ..
أكل الفتات ..
كان بيتعب ليل نهار ..
 ويشيل الدينار جنب الدينار ..
لمّا حوش 100 دينار ..
خدهم حسين .. ولمصر طار ..
فاكرينه غارف م الخليج ..
فاتحين إيديهم ..
ويقولوا هات ..
إيش جمارك .. وإيش هبات ..
واللى زاد الطين ملّه ..
آل ضريبة ع الفئات .. 
اللى فى الخارج بتعمل .. 
واللى راتبها مئات ..
***
قالوا لحسين عاوزين ضريبة ..
ألفين .. ثلاثة ..
ما انت جاى ومعاك كتير ..
بعد سنة واحدة .. يا ديوبك ..
 صارت بهانة أميرة ..
وبقيت يا حسين أمير ..
وهتسكن قصر عالى ..
والبنات تلبس حرير ..
وقف حسين ..
والدموع ماليه عينيه ..
 يشكى لمين بلوته ..
يعمل إيه .. ؟
من حسرته يا عينى ..
طق مات .. 
واترملت زوجته بهانه .. 
واتيتموا ولاده البنات ..
***
يا مصر يا عظيمه
كله علشانك يهون .. 
حتى لو كان الضريبة ..
 بدل الدينار مليون .. 
مع إنه أولى بالضريبة ..
الحيتان .. والغيلان ..
اللى سلبوا .. واللى نهبوا ..
واللى مصوا كتير من دمك ..
واللى قادوا فى قلوبنا نيران ..
واللى باعونا فى سوق النخاسة .. 
من زمان .. !! 

دكتور / نسيم - مصرى بلديات حسين
ملاحظة: هذه القصيدة كانت فى إحدى الصحف الكويتية منذ كثر من 15 سنة لأحد المغتربين فى الكويت.

0 التعليقات:

إرسال تعليق