من الأشياء الجميلة والرائعة أن الإنسان يتخيل الأشياء وحينما يعود بالذاكرة إلى الوراء مئات السنين ويرى أن الكلمة التى يقرأها الآن هى نفس الكلمة التى قرأها مئات المليارات من البشر بالكلمة وبالحرف وبالتشكيل دون زيادة أو نقصان يشعر بأنه أمام ثابت من ثوابت الأمة لا تنقضى عجائبه ولا يتبدل ولا يتغير مع الأزمنة ولا تسأمه النفس من كثرة ترداده بل إن النفس المؤمنة تزداد عشقا وشوقا إليه كلما أعاد قراءته فضلا عن أن أول من نزل عليه هذا الكنز الثمين والحبل المتين هو الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم إنه القرآن الكريم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هذا القرآن العظيم الذى تكفل الله بحفظه إلى أن يرث الأرض ومن عليها كم طبعت منه المصاحف والأجزاء وكم سخر الله له من يكون سببا فى تداوله بين الناس أجمعين دون رهبة من أحد بل رغبة يرغب فيها من يريد ثواب الدنيا والآخرة إنه الحقيقة التى ترسخت فى قلوب وعقول المليارات من البشر قديما وحديثا ولا عجب فى ذلك لأن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه حيث قال "إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون"
والحقيقة أن هذا المضوع وجدته فى كتاب بعنوان "معجزات القرآن فى الأرقام" من إعداد وتنسيق الأستاذ حسين سليم رأيت أن أنقل بعض من المعلومات الثرية التى أوردها المؤلف ووضعها فى جداول منسقة فمثلا تجد:
أحـــــــــرف القـــــــــــــــرآن الكريم: 330733
كلمــــــــــات القــــــــــرآن الكريم:77845
ســــور القــــــــــــرآن الكريم:114
أجــــــزاء القــــــرآن الكريم:30
أحــزاب القــــــــــرآن الكريم: 60
سـجدات القــــــــــرآن الكريم: 15
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا القرآن العظيم شفاء لنا من كل الأمراض المادية والمعنوية وأن يجعلنا من الذين يحللون حلاله ويحرمون حرامه وأن يوفقنا لحفظه .
ملاحظة: اضغط على الصورة لتكبير الجدول واستمتع بالقراءة



