
كاد المتسابق المصرى الشيخ "محمد الطاروطى" فى مسابقة القرآن الكريم الدولية التى أقامتها الجمهورية الإسلامية فى إيران أن يحصل على المركز الأول لولا أن حدث تواطؤ المحكم العراقى لصالح المتسابق العراقى حيث حصل الشيخ "محمد الطاروطى" أعلى الدرجات لتؤهله للمرحلة النهائية بينما كان المتسابق العراقى قد حصل على المركز الثالث،وفى المرحلة النهائية انقلب الوضع ضد المتسابق المصرى بسبب ما يعتقد أنه تواطؤ المحكم العراقى "رافع العامرى" لصالح متسابق بلده،وقد أشاد الجميع من الجماهير وإدارة القناة بإيران والمتسابقين بأداء المتسابق المصرى الشيخ محمد الطاروطى صاحب الأداء المتميز والرائع فى تلاوته للقرآن الكريم من حيث المقامات وأحكام التجويد والوقف والابتداء،وكان من المفترض أن يحصل الشيخ الطاروطى على المركز الأول،وإننا إذ نناشد الجهات المسئولة عن إدارة التحكيم إعادة النظر فى توزيع الدرجات لا سيما وأن المذيع الرائع "أحمد نجف" يستطيع أن يقيّم مثل تلك الأمور وأظنه قد شعر بالظلم الذى وقع على المتسابق المصرى الشيخ "محمد الطاروطى" وطالب ممن وقع عليه ظلم أن يكون متسامحا.
يذكر أن إدارة المسابقة قد اختارت المحكم الدولى للمقامات الصوتية الأستاذ طه عبدالوهاب ليكون أحد محكمى المسابقة فى المقامات الصوتية وقد أدى مهمته بنجاح فائق بحسب شهادة زملائه فى لجنة التحكيم فضلا عن أنه تمتع بعدالة فى التحكيم ولم يتحيز لأحد،ولم يبخل بأى معلومة حيث وصفوه بأنه كريم فى تقديم المعلومات للمشاهدين.
 |
| أ- طه عبدالوهاب محكم الصوت |
 |
| قائمة يظهر فيها الطاروطى فى المكز الأولى | |
|
اقرأ المزيد

ماذا لو أن الأستاذ والخبير فى المقامات الصوتية "طه عبدالوهاب" بن قرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية بجمهورية مصر العربية ماذا لو كان أمريكيا أو بريطانيا أو فرنسيا وتوصل إلى هذا الانقلاب الخطير فى عالم المقامات الموسيقية لكانت أخباره ملئ السمع والبصر وباختصار شديد أن الأستاذ طه عبدالوهاب لم يرق له أن تكون المقامات الموسيقية صعبة على الناس وبغير العربية وبخاصة فيما يتعلق بالمقرئين ومستمعيهم فبدأ يفكر فى هذا الأمر بعد أن قرأ عن الراهب الفنان" غيدو دى
أريزوالذى قام بوضع علم وتدوين النغم بلغة تتماشى مع بنى قومه إلى أن أصبحت عالمية،ودرسها الأستاذ طه عبدالوهاب وتعلمها وعلمها للغير ولم يكتف بذلك بل قام بعمل بحث ربما يقلب موازين "السلم الموسيقى" والنوتة الموسيقية فى العالم حيث قام بتعريب النوتة الموسيقية ،وغدا الجمعة 2/7/2010 بمحافظة الشرقية سيقوم الباحث بمناقشة الموضوع الذى يحمل عنوان " لغة جديدة للمقامات" يقوم على أسلوب سهل ومبسط لغير الدارسين للعلم الموسيقى فضلا عن التعريب الذى سيحدث للنوتة الموسيقية فكلنا يعلم أنها كالآتى" دو - رى - مى - فا - صول - لا - سى - دو" قام الباحث المصرى وخبير المقامات الموسيقية بتعريب هذه المصطلحات وجعلها كالآتى " يا - را - فى - عا - السا - ما - وات - يا" أى "يا رافع السموات يا" ويعد هذا العمل إنجازا موسيقيا رائعا وغير مسبوق وبخاصة بعد إكمال البحث الذى سيناقشه غدا بحضور الدكتور عبدالفتاح الطاروطى بمجمعه بمحافظة الشرقية،ونعدك عزيزى القارى عندما ينتهى الباحث من مناقشة بحثة وتسجيله سننشر عنه فى حينه .
انتظروا مفاجأة الباحث طه عبدالوهاب التى ربما تحدث زلزالا فى علم الموسيقى والمقامات الصوتية.
اقرأ المزيد
كثير من الناس يسمعون القرآن الكريم من أحد القراء ونجدهم فى صوت واحد وهم يقولون: "الله" فهل يا ترى هو إعجاب بالصوت أم فهم للمعنى،وقد يقرأ القرآن كثير من الناس وهم لا يعلمون أنهم يقومون بحركات موسيقية جميلة تجعل القلوب تهتز طربا وبخاصة إذا كان الحديث عن الجنة،وكيف أن القارئ الفاهم والدارس للمقامات الموسيقية يوصل المعنى للمستمع أكثر مما يوصله غيره من غير الدارسين للمقامات الموسيقية،ويأتى الأستاذ طه عبدالوهاب الخبير فى المقامات الموسيقية ليكون محكّما فى قناة الحافظ الفضائية ويشرح لنا بالأمثلة كيف أن المقامات الموسيقية تساعد القارئ،أوالمقرئ على الأداء الجيد فى التلاوة وهذا جزئ من حلقة أذيعت على الهواء مباشرة فى قناة الحافظ مساء الثلاثاء 19/1/2010 والأستاذ طه عبدالوهاب من قرية محلة مرحوم مركز طنطا غربية.
اقرأ المزيد
كما وعدناكم بأن مدونة لقمة عيش ستنفرد وحصريا بنشر جزئ من حلقة تعليمية عن مقام "عجم" للفنان العالمى طه عبدالوهاب الذى سنراه قريبا على بعض الفضائيات العربية الشهيرة لعمل برنامج خاص لتعليم فن المقامات الموسيقية لضبط التلاوة القرآنية لمن يريد التقدم لامتحانات الإذاعة والتلفزيون،هذا وربما نرى فى المستقبل جامعة أو معهدا خاصا ومستقلا لتعليم هذا الفن الذى ربما يخرّج لنا أمثال الشيخ محمد رفعت والشيخ محمد صديق المنشاوى والشيخ الحصرى ومعجزة القرآن المجود الشيخ عبدالباسط عبدالصمد رحمهم الله وغيرهم من عمالقة قرّاء القرآن الكريم .
والآن نترككم مع الأستاذ طه عبدالوهاب وبعض تلاميذه .
اقرأ المزيد
حوار خاص : لمدونة لقمة عيش
ننوه بأن الأستاذ طه عبدالوهاب-الذى أصبح محللا عالميا على القنوات الفضائية لقرّاء القرآن الكريم والمبتهلين والمنشدين الدينيين-قد خص مدونة لقمة عيش بأنشودة دينية فى نهاية التدوينة،وأيضا خصها بتسجيل جزئ من حلقة تعليمية للربط بين المقامات الموسيقية سننشرها قريبا جدا إن شاء الله وتلك الحلقة ستساعد الكثير من مستمعى القرآن الكريم لتذوقه حينما تستمع إلى وقفات وارتفاع وانخفاض صوت المقرئين كل تلك الحركات لم تأت من فراغ كما يتصور البعض،بل جاءت نتيجة دراسة فن المقامات الموسيقية . انتظرونا قريبا لمشاهدة جزئ من حلقة تعليمية لبعض تلاميذ الأستاذ "طه عبدالوهاب" ولا يفوتكم سماع الأنشودة فى نهاية التدوينة .
صاحب المدونة مع الأستاذ طه محمد
الأستاذ طه يتوسط بعض تلاميذه من اليمين الشاب أحمد البشلاوى من كفر الشيخ والقارئ أحمد عامر من بسيون
*****
لم أكن أتصور يوما أن للمقامات الموسيقية صلة وثيقة بالقرآن الكريم،لكن كلما سمعت صوتا نديا لمطرب جديد كان أو قديم تمنيت لو أن هذا الصوت استخدم فى قراءة القرآن وكم من شباب حفظوا القرآن وتغنوا به وبعد أن أعجب الناس بأصواتهم اتجهوا اتجاهات أخرى قد تكون غنائية أو شعرية منهم من استمر فى الطرب والشعر وهجروا القرآن ومنهم من عاد إلى طبيعته القرآنية الأولى التى شب عليها وهو طفل إلا أن الذى عاد..عاد بطريقة قرآنية جديدة فكثير من الناس لا يعلم أن قارئ القرآن أو المبتهل الدينى إذا ما أراد أن يكون ضمن قرّاء الإذاعة الرسمية فلا بد له من إجادة فن المقامات الموسيقية حتى تقبله أو تجيزه لجنة الامتحانات ولمّا علمت بذلك أردت أن أبحث عن حقيقة هذا الأمر من أهل الذكر فكان لقاء مدونة لقمة عيش مع أحد المتخصصين فى فن المقامات الموسيقية وأحد الذين كتب عنهم الملحن الكبير الأستاذ حلمى بكر فى مجلة الإذاعة والتلفزيون،وأيضا أحد الذين تستعين بهم بعض القنوات الفضائية لتحليل القراءات أو الابتهالاتوالتواشيح الدينية ومنذ سنوات التقى به الراحل صاحب بعض الأغانى الوطنية الذى أطربنا بنشيد على محمود طه فى قصيدته "فلسطين" التى مطلعها "أخى جاوز الظالمون المدى" هو مطرب الجيل الراحل "محمد عبدالوهاب" الذى أعجب به وبأدائه وبعد تلك المقابلة اتجه ضيفنا الفنان بعدها إلى الطرب بعد أن كان يحلم بأن يكون أحد مقرئى القرآن الكريم إنه الفنان والمنشد "طه محمد عبدالوهاب" الذى عاد مرة أخرى إلى سابق عهده ليضع علم المقامات فى خدمة القرآن الكريم وأصبح له رواد يأتونه لإتقان هذا الفن الراقى .
الإسم / طه محمد عبدالوهاب
مواليد / محلة مرحوم - مركز طنطا - غربية - مواليدعام 61
عضو نقابة المهن الموسيقية تحت رقم 2023
عازف للعود والأورج والبيانو وآلات أخرى
وقد توجهت إليه مدونة لقمة عيش فى منزله ببعض الأسئلة وكانت إجابته كالتالى:
يقول طه عبدالوهاب: "أنه حفظ القرآن الكريم فى طفولته على يد الشيخ حافظ جوهر وكنت مغرما بأحد مشاهير القراء فى محافظة الغربية هو الشيخ أحمد الوهيدى رحمه الله،وهو أيضا من نفس القرية".
يضيف الأستاذ طه فيقول فى أحد المرات كنت أقرأ فى أحد سرادقات العزاء وكان الجميع فى انتظار الشيخ "الوهيدى" ولمّا حضر جاء أحد الناس وطلب منى أن أختم لأن الشيخ "الوهيدى" قد حضر،وقد سمع الشيخ هذا الرجل فنهره وقال له لماذا تطلب منه أن يختم وأنا أبحث عنه من فترة ومنذ ذلك الوقت وأنا أحب وأحترم الشيخ "الوهيدى" الذى لم يرد أن يضعنى فى موقف حرج فقد كنت أقلد الوهيدى لإعجابى بصوته القوى والأخّاذ،ثم اتجهت اتجاها موسيقيا مع تمسكى بالإنشاد الدينى الذى كان البعض يطلبنى خصيصا من أجل الإنشاد داخل محافظة الغربية وخارجها وكان الابتهال أحد أهم أسباب شهرتى وكان للقرآن الكريم أحد أهم أسباب حبى لدراسة المقامات الموسيقية التى كنت استشعرها وأتذوقها فى فطاحل القراء المصريين أمثال الشيخ رفعت ومصطفى إسماعيل عبقرى المقامات الذى وصف بأنه وحده جامعة فى فن التلاوة كان دارساً للمقامات والموشحات، مما جعل واحدا من اشهر مؤرخى الموسيقى وهو كمال النجمى يقول عنه: "لقد كان الشيخ مصطفى اسماعيل يمتلك صوتا فذا واسع المساحة، وكانت له حصيلة من العلم بالمقامات لامثيل لها عند أحد من المقرئين"، مما جعل الشيخ ينتقل بسلاسة بين المقامات الأصلية والفرعية ببراعة ودقة دون الاخلال بأصول التلاوة،والشيخ محمد حصان رحمه الله مقرئ المسجد الأحمدى وغيرهم من فطاحل القرّاء،والآن تركت الطرب والغناء وتفرغت لتعليم وتدريس المقامات الموسيقية لمحبى ومقرئى القرآن الكريم ليكتمل أدائهم فى القراءة،ومن القرّاء المشهورين الذين أخذوا عنى علم المقامات الشيخ "على سليم" رحمه الله وكان هو القارئ للسورة يوم الجمعة فى مسجد الشيخة صباح بطنطا،ومن بين الذين أعتز بهم الشيخ عبدالناصر حرك،والشيخ شعبان الديرى،والمبتهل الشيخ محمد الهلباوى الذى التقيت به فى قناة الحافظ وزارنى فى منزلى،وفضيلة الشيخ الأسطورة عبدالفتاح الطاروطى الذى جاء خصيصا للقراءة فى عزاء شقيقى فتوح،بل جاء قرابة الـ12 مقرئ من مشاهير القراء غير الذين طلبت منهم عدم المجئ بعد أن ألحوّا للحضور فقلت لهم سيطول الوقت وكان "فتوح" شقيق الأستاذ طه قد أشيع عنه أنه استشهد فى حرب العاشر من رمضان وأخذنا فيه العزاء وأصيب والدى بالشلل بعد سماعه النبأ وإذا بنا بعد عدة أشهر فاجأنا بعودته وعاش بعدها أكثر من 35 عام،ولذلك أقول إن شقيقى مات مرتين.
وكان للأستاذ طه عبدالوهاب بعض الأغانى ذات الطابع الثورى مثل أغنية "ضمير الإنسانية" التى أذيعت مرة واحدة على القناة السادسة ولم يتم إذاعتها مرة أخرى.
وللأستاذ طه محمد مريدين يحفظون القرآن الكريم يأتون إليه من كل محافظات مصر ليأخذوا عنه علم المقامات لإتقان فن القراءة فى المحافل أو فى القنوات الفضائية فالإقبال على الإذاعات ليس له بريق كما فى السابق وللأستاذ طه شهرة عالمية ربما لا يشعر بها إلا من له صلة بالمقامات والسلم الموسيقى وقد قام أحد الجزائريين بعمل منتدى للأستاذ طه يجمع فيه كل مقابلاته وتحليلاته على الفضائيات العربية
والآن تم انتداب الأستاذ طه محمد عبدالوهاب فى حضانة الجمعية الخيرية بالجوهرية لتدريس مادة الموسيقى الذى يعتبره أصعب شئ لطبيعة تلاميذ الحضانة .
اقرأ المزيد