ِ العنوان أعلاه ليس أنا صاحبه بل هو عنوان مقال رئيس تحرير أخبار اليوم الأستاذ سليمان قناوى المنشور فى الجريدة لعدد السبت 20 يوليو 2013،ومعروف أن جريدة أخبار اليوم هى ضمن الصحف القومية والبعض يعتبرها صحف الحكومة،وبغض النظر عن المسميات إلا أننى قرأت المقال أكثر من مرة وسألت نفسى أكثر من سؤال كان أولها كيف أفلت هذا المقال من مقص الرقيب ثم قلت لنفسى: وهل بعد كل تلك الثورات المتلاحقة ما زال يوجد مقص الرقيب،لكن عدت أسأل ثانية هل هذا المقال هو عملية تلميع لديمقراطية ما بعد بيان الفريق السيسى فى 3 يوليو أم هى ديمقراطية حقيقية ستشهدها البلاد حتى وإن كانت هناك اجراءت استثنائية تتخذ ضد البعض فى ظرف استثنائى،وكانت فكرة المقال تدور فى فلك رفض الكاتب طريقة عزل الرئيس مرسى بالطريقة التى تمت،وبدأ المقال بتخيله أو بتمثيله أن يكون السيد حمدين صباحى رئيسا لمصر فى الانتخابات المقبلة وتقوم حركة مشابهة بحركة تمرد بجمع التوقيعات لعزل الرئيس حمدين واستكمال باقى السيناريو مع كل رئيس مدنى منتخب بعد عام بداية من انحياز الجيش للشعب واحتجاز الرئيس والتحفظ على أمواله وأموال أسرته،واعتبر الكاتب أنه طالما أن المسرح أصبح يأخذ بنصف آليات الديقراطية أو الديقراطية المنقوصة فما حدث لعزل الرئيس مرسى ممكن يحدث مع أى رئيس مشابه،والحقيقة كان المقال متوازنا ومدافعا عن حق الرئيس فى إكمال مدته حتى لو أخطا معتبرا أن سنة واحدة لا تكفى للحكم عليه،المقال كان عبارة عن دق ناقوس خطر لما سوف يحدث لأى رئيس قادم منتخب،وتفاصيل أخرى فى القال اقرأوه جيدا.
ملاحظة/ اضغط على الصورة للتكبير


