المخترع "عبدالله عاصم" مع وزير التربية والتعليم القاهرة 15-9-2013
فى خطوة نحو الاهتمام بالجيل الصاعد قام وزير التربية والتعليم الدكتور "محمود أبوالنصر" بتكريم الطالب "عبدالله عاصم" الطالب بمدرسة حسان بن ثابت الثانوية بالإسكندرية،وكان الطالب قد حصل على المركز الأول فى مسابقة المخترع الصغير عن تطوير مزلقانات السكة الحديد.
يذكر أن "عبدالله" قد شارك فى مسابقات إقليمية ودولية وحصل على مراكز متقدمة وكان أبرز اختراعاته لمنع حوادث مزلقانات السكة الحديد.
مصر مليئة بالكفاءات والطاقات الشابة التى تشرّف الوطن،كل الذى ينقص تلك الطاقات هو الاهتمام من الدولة لا سيما وأن مصرانتقلت من مرحلة إلى مرحلة يجب على السئولين فيها أن ينظروا بعين ثاقبة إلى تلك الطاقات قبل أن يصيبها الاحباط وها هو أحد شباب مصر"عبدالله عاصم" الطالب بالصف الثانى الثانوى الذى توصل إلى "اختراع" للقضاء على حوادث مزلقانات السكك الحديدية فى مصر متحديا به أحدث مزلقانات العالم فضلا عن تكلفته الأقل.
وهذة رسالة أبعث بها إلى السيد وزير النقل ومن قبله نرسلها إلى السيد رئيس وزراء مصر والسيد رئيس الجمهورية لعلهم ينظرون إلى هؤلاء الشباب فلربما يكون على أيديهم الخير لمصر،ولنترك صاحب "الاختراع" يتكلم عنه بنفسه حيث يقول "عبدالله عاصم" صاحب الاختراع:
"أنا أريد أن أقضي علي حوادث المزلقانات فى مصر التى ضاع بسببها الكثير من أرواح الأبرياء من المواطنيين والتلاميذ والطلاب الذين أعتبرهم زملاء لى،وهذا الاختراع سيقضى على مثل تلك الحوادث بنسبه 100% عن طريق وضع 3 عمدان قبل القطار وعمود بعد القطار وكل عمود له وظيفة محددة حيث يوجد بكل عامود به زر يغلق ويفتح الدائره اللاسلكيه المرتبطة بالأجهزة عند المزلقان.
* العمود الأول بمجرد ملامسة القطار له يقوم بتشغيل جهاز إنذار صوتي وإشارات ضوئيه تنبه السيارات بقدوم القطار وتستمر لمده 5 دقائق.
* العمود الثاني يبدأ بغلق الحواجز المركبة علي المزلقان لمنع مرور السيارات والمارة وتغلق قبل قدوم القطار بدقيقتين.
* العمود الثالث وهو الذي يقوم بسحب الكوبري المستقيم بما يحتوي عليه من سيارات أو حافلات،هذا الكوبري هو الإضافة في المشروع حيث أنه يرتكز علي عجلات حتي تسهل حركته ويتحكم فيه محركان كهربيان قدرة كل واحد منهما 8 حصان،وبهذا الكوبري المستقيم نكون قد انتهينا من حوادث المزلقانات،ويقوم أيضا هذا الكوبري علي سرعه المرور حيث تسير السياره علي الكوبري دون أي تعرج الذي كانت تعاني منه السيارات اثناء سيرها علي المزلقان القديم،
* العمود الرابع بقوم بإعادة كل شئ إلى ما كان عليه من أجل مرور السيارات على الأرض بعد عودة الكبرى إلى مكانه وفتح الحواجز ووقف الإشارات.
ويقول صاحب الاختراع "عبدالله عاصم" إن تكلفة هذا الاختراع ستكون أقل من تكلفة المزلقانات الحديثه التي تطبق حاليا وذلك بسبب استغنائى فى هذا الاختراع عن الحساسات والكاميرات التي كانت وما زالت توضع في المزلقانات الاليكترونيه الحديثه و تكلفتها العاليه جدا،وعلى الرغم من كل هذا لم تكن مؤمنة بنسبه 100% ففي فرنسا عام 2008 حدثت حادثه مروعه علي المزلقان الاليكتروني الحديث .