مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 6 يونيو، 2015

1 كرة القدم "سياسة - اقتصاد - نفوذ" وأشياء أخرى


     منذ سنوات وأنا أتابع مباريات كرة القدم وبخاصة الدولية منها،وربما لو سألتنى عن الفرق التى تلعب لا أعرف أسمائها إلا من خلال ما يكتب على الشاشة الناقلة للحدث،لكن ومنذ عام 90 حينما أحرز اللاعب المصرى الدولى الكابتن "مجدى عبد الغنى" هدف التعادل فى كأس العالم وكنت وقتها فى إحدى الدول العربية وكان المعلق الرياضى على ما أذكر كان اسمه "خالد الحربان" حينما جاء الهدف المصرى كأن الرجل أصابته لوثة عقلية من شدة الفرح وهو يقول: "ها هى مصر العربية" تحرز أجمل أهداف العرب لم أتمالك نفسى من البكاء من وصفه لمصر فضلا عن أهل هذه البلاد كان يوزعون الحلويات على المصريين ابتهاجا بهذا الهدف،ولا أخفى عليكم أن الأمر بالنسبة لى لم يكن إلا حالة عاطفة محب لوطنه شأنه شأن الملايين الذين يفرحون لبلادهم لأى شئ يحرزونه من نصر حتى لو كان فى اللعب وما زلت محتفظا بشريط الفيديو الذى سجلت عليه تلك المباراة،إلا أننى وبعد متابعتى لكثير من المباريات العالمية لم يكن الأمر بالنسبة لى تسلية أو استمتاع بمشاهدة لعبة جميلة من هذا الفريق أو ذاك،لكن الأمر كان أهم من ذلك بكثير وهو السياسة والاقتصاد فى كرة القدم،وهذا البعد تعامل معه الغرب بحرفية ودراسة مفصلة للاستفادة من تلك اللعبة التى جذبت إليها مئات الملايين من البشر ليتابعوها،الأمر الذى جعل شركات عالمية كبرى تحارب من أجل الفوز بأن تكون هذة الشركة أو تلك راعية لفاعليات كرة القدم من كأس ودوريات عالمية وحتى كأس العالم الذى يجمع كل الدنيا حول شاشات الفضائيات لتشاهد تلك الفاعليات،مما جعل شبكات فضائية تحتكر البث الفضائى لتلك الفاعليات نظرا لأرباحها الاقتصادية التى تقدر بالمليارات فالأمر لم يعد للتسالى أو الفرجة فقط ونسمع من حين لآخر عن الأرقام الفلكية لشراء أو بيع هذا اللاعب أو ذاك فضلا عن المراهنات التى تحدث فى العالم،ولعل الدورى الإنجليزى هو الأغلى اقتصاديا فى العالم من حيث المردود المالى الذى يصل بالمليارات،كل هذا والعالم ينظر إلى الغرب بأنه نظيف اليد ولم تلتصق جريمة الرشوة إلا بالعرب إلى أن جاءت فضيحة رشاوى الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" التى قلبت كل التصورات التى كنا نأخذها عن الغرب،فقد اكتشف العالم أن الغرب ليس بأفضل من العرب فهو مرتش وكاذب،لكن الذى يميزه عن العرب أنه أذا اكتشف الخطأ لا يتستر عليه حتى لو كان فضحه سياسيا بمعنى أن الغرب لم يكن يثير تلك الأزمة التى أطاحت بالعجوز "بلاتر" لولا الخلاف الأمريكى الروسى  الأمر الذى سيضع علامات استفهام كبيرة حول تنظيم كأس العالم 2018 ، 2022 فى (روسيا وقطر) وهنا علينا أن نعترف أن صفر المونديال الذى أخذته مصر كان نتيجة الفساد الذى كان فى الاتحاد الدولى لكرة القدم،ولأن المسئولين عن الرياضة فى مصر علاقتهم بالغرب الرياضى كعلاقة سائق التكتوك بمحركات الطائرة النفاثة،وأظن أن مصر لو كانت تعلم أن أمورا تدار من تحت "المنضدة" كان سيكون  لها شأن آخر وأى مسئول يخرج ويقول أن مصر لم تقبل أن تدفع رشاوى فهو كلام غير حقيقى لأن مصر أصلا لم تكن تعرف كيف تدار اللعبة فى هذا الاتحاد لكن تستطيع مصر أن تقول أن الرشاوى التى دفعتها دول كبرى للاتحاد كان سببا رئيسيا وراء صفر المونديال، وهذا الأمر يمكن أن تسقطه على الواقع السياسى بين الدول فالذين قبلوا الرشاوى فى أن يحذفوا هذفا لهذا الفريق أو يصوتوا لدولة ما لتنظيم كأس العالم يقبلوا أيضا أن يتم دفع رشاوى لإعلامييهم وصحفييهم أن يكتبوا المقالات المزيفة مع أو ضد هذا الطرف أو ذاك لم يعد أحد فوق مستوى الشبهات بعد كل ما نسمعه عن المليارات من الاسترلينى واليورو والدلاورات  التى تمثل الأرباح الخيالية من وراء كرة القدم فقط فعلى الدولة أن تغير طريقتها فى التعامل مع تلك اللعبة الساحرة فالاستثمار فيها ليس بالأمر الهين فضلا عن قيمتها السياسية فى العالم لو استثمرت استثمارا حقيقيا وليس استثمارا بالفهلوة المصرية،سيكون للدولة شأن عظيم بغض النظر عمن يحكم مصر لأن مصر باقية والآخرون زائلون عدلوا أم ظلموا فالبعض أحيانا يكتب للأشخاص وليس للأوطان،ثم أضف على المنافع الاقتصادية الإثارة والمتعة فهذا يعض ذاك وذاك يصفع هذا إلى مثل تلك الأمور التى  من شأنها جذب الجماهير التى هى أساس اقتصاديات كرة القدم،الدول التى تستطيع أن تنظم دورى مثل الدورى الأوربى الذى أشبه بكأس العالم تستطيع أن تضع أقدامها بين الكبار.
ـــــــــــــ
ننوه إلى أن قناة دهوك ستذيع مساء اليوم  الأحد 6 يونية 2015 الساعة 8.45 بتوقيت مصر نهائى دورى أبطال أوربا على القمر Nss 12 فـي المـدار 57° شـرق بتردد 11189 ترميز 1774 عمودى

1 التعليقات:

عبدالله مثايل قريطع خالد رجب يقول...

الأقسام والوحدات التابعة للإدارة .
قسم الخدمات الإدارية
مهام القسم:
1. تقديم المقترحات الخاصة بتطوير وتحديد وتوحيد السياسات والأنظمة والاجراءات التي تتناول الخدمات الإدارية في الجامعة.
2. تطبيق أنظمة وإجراءات الخدمات الإدارية العامة والمكتبية وتأمين احتياجات الجامعة من القرطاسية والمطبوعات وتجهيز مكاتب وأماكن العمل.
3. الرقابة على استعمال وصيانة الأجهزة ووسائل النقل والاتصال والخدمات الإدارية الأخرى ووضع وتطبيق نظام تصنيف وترقيم وحفظ الملفات والسجلات والوثائق المتعلقة بذلك.
4. الإشراف على عمل وحدة الخدمات القانونية و السكرتارية.
5. الإشراف على عمل وحدة الترجمة.
6. الإشراف على عمل وحدة الخدمات العامة.
7. تقديم تقارير دورية لإدارة الشؤون الإدارية عن سير عمل القسم وعن المعوقات أو القيود الموجودة و تقديم تصورات عن كيفية تجاوزها.
وحدة الخدمات القانونية والسكرتارية .
مهام الوحدة:
1. إعداد مشاريع القوانين والأنظمة والتعليمات المتعلقة بأعمال الجامعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
2. توثيق التشريعات التي تحكم عمل الجامعة.
3. المشاركة في اللجان المختلفة التي تتطلب أعمالها وجود قانوني فيها.
4. إحالة الاستشارات القانونية إلى الجهات ذات الاختصاص وتقديم الاستشارات القانونية وتوثيقها.
5. مراجعة صيغ العقود والاتفاقيات المبرمة مع الجامعة وتوثيقها.
6. إعداد وصياغة التعاميم القانونية.
7. المساهمة في نقل المعرفة القانونية لجهات وإدارات الجامعة.
8. تنسيق المهام المتعلقة بإجراءات الوثائق الخاصة بتسجيل الشركة.
9. تقديم تقارير دورية لرئيس قسم الخدمات الإدارية عن سير العمل وعن المعوقات أو القيود الموجودة و تقديم تصورات عن كيفية تجاوزها.
وحدة الترجمة .
مهام الوحدة:
1. ترجمة جميع المراسلات والوثائق الرسمية من و إلى اللغة العربية، الإنجليزية، والملاوية.
2. استلام الوثائق الرسمية من الأقسام ومن ثم التنسيق معهم لتحديد جداول زمنية لتسليم الترجمة الأولية لتلك الوثائق.
3. عرض الترجمة الأولية على الجهات المعنية للمراجعة اللغوية والتعديل إن لزم الأمر.
4. تسليم الترجمة النهائية للقسم صاحب المصلحة.
5. التنسيق مع المترجمين خارج الجامعة للحصول على خدمات ترجمة ذات جودة عالية.
6. أية مهام أخرى رسمية تكلف بها الوحدة في مجال الإختصاص.
7. إعداد تقارير دورية عن أعمال الوحدة وإنجازاتها وأية مقترحات لتطوير أعمال الوحدة.
وحدة الخدمات العامة .
مهام الوحدة:
1. تنظيم الصادر والوارد من معاملات ومراسلات وعمل سجلات خاصة بها ومتابعتها وحفظها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
2. تقديم الخدمات المتعلقة بطباعة الكروت التعريفية الشخصية والأختام الرسمية لموظفي الجامعة وجهاتها وإداراتها.
3. الإشراف الكامل على صيانة مرافق الجامعة وممتلكاتها ومعداتها غير التقنية مثل البنايات والسيارات.
4. متابعة تسديد فواتير الكهرباء والمياه والهاتف
5. الإشراف الكامل على أمن وسلامة الجامعة وممتلكاتها ومراقبة الدخول والخروج، والاحتفاظ بنظام المفاتيح.
6. القيام بكل الإجراءات المتعلقة بالتأمينات وإستصدار التراخيص الرسمية اللازمة.
7. الإشراف الكامل على أمن وسلامة وصحة موظفي الجامعة والقيام بكل الإجراءات اللازمة والمتعلقة بذلك.
8. الإشراف الكامل على المخازن والنثريات.
9. الإشراف الكامل على خدمات التنظيف في الجامعة.
10. رعاية وإدارة كل ما هو متعلق بسير العمليات التشغيلية العامة للجامعة.
11. الرقابة على استعمال وصيانة الأجهزة ووسائل النقل والاتصال.
12. الإشراف على السائقين.
13. شراء القرطاسية واللوازم المكتبية الغير تقنية.
14. إعداد دليل هاتف الإدارة وقوائم أرقام موظفي الجامعة وتحديثها.
15. القيام بأي مهام أخرى تندرج تحت مهام الخدمات العامة.
16. إعداد تقارير دورية عن أعمال الوحدة وإنجازاتها وأية مقترحات لتطوير أعمال الوحدة.

إرسال تعليق