مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 7 نوفمبر، 2014

0 الواد محروس بتاع الوزير وصورة مجلس الشعب القادم


     من الفنانين الذين أحب مشاهدة بعض أعمالهم الفنية الفنان "عادل إمام" وبخاصة فيما يتعلق بالأعمال ذات الطابع السياسى وما أكثرها وقد تكون أفلام "الزعيم" فى وقتها ذات مضمون سياسى نقدى لاذع لكل التيارات السياسية فقد لعب أدوارا مختلفة منها السياسى الانتهازى،والسياسى المتسلق والانتقادات للحكومات المتعاقبة ومعه بالطبع كاتب السينارست "وحيد حامد" ومن بين الأفلام المضحكة المبكية لعادل إمام فيلم "الواد محروس بتاع الوزير" هذا الفيلم ذات طابع انتقادى فى عهد الرئيس الأسبق "حسنى مبارك" وبخاصة هؤلاء الذين يتربحون من السياسة،لكن الذى تتميز به بعض أفلام "عادل الإمام" أنك تستطيع إسقاطها على حكومات وبرلمانات مستقبلية وهو بمثابة تحذير للحكومة الحالية -سواء كانت بقيادة المهندس "إبراهيم محلب" أو بغيره- إن هى فكّرت فى إجراء انتخابات فى هذا العام 2014 وأضعف الإيمان أن تكون فى أواخر 2015 لأسباب كثيرة منها:-
1 - أنه للآن لم يستطع تجمع سياسى أن يصل إلى تكوين جبهة يستقطب بها الشباب الذى سيكون هو قوة أى حزب سياسى.
2 - سن الشباب الذى أقره الدستور للترشح للمجلس ربما فى حاجة إلى مراجعة ليس انتقاصا فى حق الشباب الذى هو دينامو الحراك السياسى فى أى مجتمع،لكن لأن المرحلة لا تتحمل المزايدات ولا المراهنات ولا التجارب فلا بد من مراجعة هذا الشرط،فمادة السن للترشح ستجعل الصراع على أشده بين جيلين متفاوتين جيل الشباب وجيل الشيوخ جيل الفيس بوك وجيل النوتة وقلم الكوبيا،هذا الصراع لن يتحمله جيل الشيوح مما يهدد بحل المجلس،أو بطرد أو أسقاط العضوية عن بعض أعضائه.مما يؤزم الأمور.
3 - الإعلام للآن لم يقم بأى دور من خلاله يستطيع أن يوجه بوصلة الناخب الوجهة الصحيحة،ولا عمل لديه إلا برامج التوك شو التى ضررها أكبر من نفعها فى الوقت الحالى إلا إذا غيرت من طريقة تناولها للأوضاع فى مصر.
4 - الأحزاب السياسية ليست لديها مفرزة أو دقة تستطيع من خلالها كبح جماح أعضائها سياسيا فربما يصل إلى البرلمان عضو فى حزب ما يتحدث ضد سياسة حزبه ليس انتقادا للحزب الذى ينتمى إليه،لكن ليركب موجة المزايدات داخل الحزب،وتلك مشكلة عويصة فى السياسة المصرية للأسف تحدث مع من نظنهم أنهم مخضرمون سياسيا فما بالكم بمن سيدخل ليجرب.
5 - قد تفرح الحكومة أنها أكملت خارطة الطريق وعمل الانتخابات فى موعدها،لكن هذا الفرح لن يستمر طويلا،وسيكون الخلاف على أشده،ولعلكم رأيتم الجلسة الافتتاحية فى مجلس 2012 الذى كان أشبه بخناقة عند الإعلان عن الترشيح لرئاسة مجلس الشعب،هذا المشهد سيتكرر فى ظل عدم وضوح رؤية مسبقة.لمن سيقود دفة المجلس كالرئيس والوكيلين.
6 - بعض الأعضاء يحبون الظهور على الشاشات هؤلاء لا يتورعون فى إلقاء وتوزيع التهم يمينا وشمالا تارة على هذا الوزير أو ذاك العضو وبخاصة إذا كانوا من عينة الواد محروس بتاع الوزير.
     وبناء عليه فإنى أرى تأجيل انتخابات مجلس الشعب القادمة حتى النصف الثانى من 2015 على الأقل،هذا مجرد اقتراح قد يختلف معى البعض أو يتفق،لكن المصلحة العليا للوطن تقتضى التأجيل.


0 التعليقات:

إرسال تعليق