مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 16 مايو 2014

2 "ساندويش" فول بالكارت الذكى


     العنوان أعلاه ليس من قريحتى بل هو ما جاء فى الصفحة الأولى فى جريدة الأهرام المصرية فى عدد الجمعة 16 مايو 2014 حيث كتب الأستاذ "رأفت أمين" تحت العنوان السالف الذكر ما يفيد بأن السيد الدكتور وزير التموين "خالد حنفى" كان فى زيارة فى الإسماعيلية لمتابعة تطبيق المرحلة الثالثة لتوزيع الخبز إلكترونيا،وفجأة ترك الوزير مرافقيه ليتوجه إلى عربة فول ليدير حوارا مع صاحبها،وانزعج الوزير حينما أبلغه صاحب عربة الفول إن الساندويتش أصبح سعره 150 قرشا،وبرر صاحب عربة الفول إن السبب فى الزيادة هو ارتفاع سعر الفول والخبز،عندها طرح الوزير فكرة إصدار كارت ذكى لكل صاحب عربية فول للحصول على حصة خبز مدعوم،بدلا من شرائه من بالأسعار الحرة.

     فى حكومة الدكتور "هشام قنديل" كان من بينها وزير ربما يكون الوحيد الذى كان فاهم حقيقة شغله وهو الدكتور "باسم عودة" والحق أقول لو أن الدكتور خالد حنفى طبق فكرة الكارت الذكى لكل صاحب عربية فول سيكون هذا الوزير جاء بما لم يأت به وزير من قبل وسيثبت أنه فاهم حقيقة الشعب المصرى،وعلى فكرة الساندويتش عندنا لم يصل إلى جنيه ونص وربنا يستر وصاحب محل السندوتشات لا يقرأ الأهرام فلو قرأه سيزيد سعر الساندويتش اللى هو بجنيه وبعيش  وميتكلش لأنه عيش من الاستثمارى يعنى لو عيش مدعوم مع شوية مخلل على الصبح هيبقى النظام فى الأمان،الواحد بيفتكر لما كان يروح يجيب 4 شقات 2 فول و2 طعمية بجنيه وكان فيهم بركة عن الشقة أم جنيه دلوقت.
     فى سنة 2008 فى إحدى محافظات الدلتا كان فيه جمعية خيرية كاتبة يافطة طويلة عريضة ومكتوب عليها (توزيع الفول مجانا من بعد صلاة الفجر وحتى نهاية القدرة) هذا دليل على أن الفول له خاصية شبه مقدسة للمواطن المصرى فلا حياة بدون فول ولا دنيا لمن لم يفطر فولا فى الصباح.
وأنا أناشد السيد وزير التموين أن يقوم بجولات على الأفران ويكلف مفتشى التموين بالقيام بهذا العمل إن أى واحد معاه بأكثر من جنيه عيش يصادرة ويعطيه لصاحب عربية الفول،وبهذا الإجراء يكون قد قام بتنزيل سعر سانتدويش الفول أو الطعمية إلى النصف.