مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 5 ديسمبر، 2013

1 هل سيعود الاتحاد السوفيتى مرة أخرى؟


الرئيس الروسى فى استقبال الأمير السعودى
     الجميع يعلم أن الأمير السعودى "بندر بن سلطان" عاش فى أمريكا أكثر من 20 عاما بحكم عمله الدبلوماسى لا شك أنه قدم خلالها خدمات كثيرة للولايات المتحدة الأمريكية وكان وسيطا لحل قضية "لوكربى" بين ليبيا فى عهد القذافى وواشنطون،وكان هو مهندس العلاقات القوية بين الرياض وواشنطون،ومعلوم أن السعودية كانت الداعم الأكبر للافغان فى حربها ضد "السوفيت" الحرب التى صفق لها الإسلاميون كثيرا دون أن يعلموا أن المستفيد الوحيد من تلك الحرب كانت أمريكا ولم يكن خافيا على أحد مساندة أمريكا لما سمى أن ذاك بالمجاهدين الأفغان ضد الاتحاد السوفيتى ليس حبا فى الجهاديين،لكن لكسر شوكة الاتحاد السوفيتى حتى تنفرد أمريكا بالسيطرة على العالم،وفجأة نرى الأمير "بندر بن سلطان" يقوم بزيارة إلى موسكو فى توقيت يدعو للاستغراب لا سيما وأنه يرأس مجلس الأمن القومى لبلاده وكذلك يرأس المخابرات السعودية الخارجية فمعلوم للجميع أن السعودية هى الداعم الأول للمعارضة السورية بينما "موسكو" عكس ذلك تماما،فما الذى تغير؟ هل ستعود روسيا إلى سابق عهدها (الاتحاد السوفيتى) هل ستتاقسم موسكو وواشنطون العالم أم ستنفرد روسيا بالعالم لتكون بديلا عن أمريكا فى ظل التطورات العالمية وفى القلب منها العالمين العربى والإسلامى،هل تحركات الأمير بندر بن سلطان هل هى تحركات فردية أم بأوامر من الملك السعودى،وهل ثمة خلافات سعودية أمريكية تلوح فى الأفق،وهل أمريكا بدأت تفقد حليفا من أهم حلفائها بالمنطقة،وبخاصة بعد تراجع أمريكا تراجعا ملحوظا فى القضية السورية الأمر الذى يصب فى مصلحة روسيا،إن الأحداث التى تمر بها الأمة العربية ليست بعيدة عن كل تلك التغيّرات فى ظل صراع أيدلوجى تتحكم فيه دول كبرى على حساب التفكك العربى،منطقة الشرق الأوسط حبلى بالمفاجأت وبالانفجار الوشيك الذى إذا حدث سيغير المنطقة تغييرا جذريا مع الوضع فى الاعتبار القوى التى نشأت مجددا مثل إيران والصين وكوريا الشمالية أما فى العالم العربى نجلس لنتفرج لنرى من سيغلب حتى نصفق له.

1 التعليقات:

الواحات للسياحه يقول...

http://www.elwahattravel.com/

إرسال تعليق