مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 17 يناير، 2013

1 انتخابات مجلس النواب وقراءة فى مشهد الأحزاب السياسية المصرية

     لا شك أن انتخابات مجلس النواب القادمة إن هى تمت فى ظل النظام الحالى ستكون هى الأهم فى تاريخ مصر الحديث،وتأتى أهمية تلك الانتخابات لا لأنها ستفلب موازين الدنيا فالموازين كما هى،وليس لأنها ستكون "نزيهة" .. لكن لأن تلك الانتخابات ستأتى فى ظل أول رئيس مدتى منتخب له توجهات سياسية ذات طابع إسلامى،ولأن تلك الانتخابات ستكون الأهم فى تاريخ مصر الحديث فيجدر بنا أن نلقى نظرة سريعة على الأحزاب السياسية المصرية ومدى قوتها فى الشارع المصرى،وهذا الطرح يجعلنا تقوم بعملية ترتيب للأحزاب الموجودة على الساحة المصرية،أقصد بتلك الأحزاب،هى الأحزاب القائمة بالفعل التى أخذت رخصتها من لجنة شئون الأحزاب بغض النظر عن طريقة جمع التوكيلات لهذا الحزب أو ذاك،فلو أننا وضعنا سؤالا أمام المواطنين يقول: رتب الأحزاب السياسية المصرية حسب رؤيتك لها ومعرفتك بها أو لها،ومن ثم حسب قوتها فى الشارع ؟،ويأتى هذا السؤال فى ظل قانون الانتخاب المزمع "سنّه" والذى بناء عليه ستتم العملية الانتخابية،ولا عمل للأحزاب الآن إلا الكلام أو المكلمة فى عملية التحالفات التى تعد بمثابة حبل الإنقاذ لأكثر من 90% من الأحزاب المحسوبة على السياسة،ولعل المواطن المصرى لا يعلم أن هناك أكثر من 60 حزبا تم إشهارها منذ العمل بقانون الأحزاب الجديد فى مارس 2011 ، والأحزاب المعروفة الآن فى الشارع السياسى يأتى على رأسها حزب الحرية والعدالة باعتباره الحزب الذى حاز على الأغلبية فى مجلس الشعب الأخير الذى حلّته المحكمة الدستورية،وتأتى شهرة حزب الحرية والعدالة لكونه مرتبطا بجماعة الإخوان المسلمين التى تعد كبرى الحركات الإسلامية فى مصر والعالمين العربى والإسلامى ولقدرة تلك الجماعة على تنظيم صفوفها،وستكون الانتخابات القادمة هى الفيصل فى تاريخ الجماعة وحزبها الوليد (الحرية والعدالة) لا سيما وأن تكتلات تعمل ليل نهار من أجل سحب البساط من تحت أقدام جماعة الإخوان وجناحها السياسى الحرية والعدالة ومن تلك التكتلات توجد تكتلات إسلامية لا يروق لها انفراد جماعة الإخوان وحزبها بالسيطرة على الشارغ السياسى،ويأتى فى المرتبة الثانية حزب النور الذى يتشابه قليلا مع حزب الحرية والعدالة من حيث الجماهيرية المكتسبة من الحركة الإسلامية ذات الاتجاه السلفى وقد كان حزب النور يأتى فى المرتبة الثانية فى مجلس الشعب المنحل وأيضا ستكون الانتخابات القادمة نقطة فاصلة فى جماهيريته التى هى على المحك،ولا بد من القول بأن حزب التور وحزب الحرية والعدالة كانا يتمنبان أن تكون الانتخابات بالتظام الفردى نظرا لأنهما يملكان شعبية فى معظم الدوائر إن لم يكن فى جميعها،وتأتى الأحزاب الأخرى مثل حزب الوفد الذى يعتمد على تاريخه حيث جاء فى المرتبة الثالثة فى الانخابات السابقة،وستأتى انتخابات 2013 ليكون حزب الوفد أو لا يكون بعد أن دخلت على الساحة السياسية أحزاب أخرى تريد المنافسة بقوة مثل حزب الوسط الذى ذاع صيته بفضل بعض قياداته النشطة مثل المهندس أبو العلا ماضى رئيس الحزب والأستاذ عصام سلطان المحامى،ولا شك أن وجود أحزاب أخرى حديثة تحاول أن يكون لها موطأ قدم فى البرلمان القادم سيصعب الأمر على كثير من الأحزاب التى كانت هى فقط على الساحة قبل الثورة مثل حزب العمل الذى سيعتمد فى الانتخابات القادمة على التحالفات الحزبية فبغير تلك التحالفات لا يستطيع أن يحصل على مقعدين فى طول الجمهورية وعرضها،وإن حصل على 5 مقاعد فى التحالفات فيكون هذا نقلة توعية فى تاريخ حزب العمل،حيث التحالفات التى يتحدث عنها لا تملك رصيدا شعبيا إلا فى بعض المحافظات شريطة أن يكون مرشحوه فى رأس القائمة فضلا عن أن الحزب رغم أنه ينتهج نهجا إسلاميا إلا أن كثيرا من أعضائه ما زالوا يتمسكون بالنهج الاشتراكى غير راضين عن التحالفات الإسلامية إلا إذا كانت تلك التحالفات ستصل بهم إلى البرلمان،ومن جهة أخرى دفاع حزب العمل الجديد عن إيران وحزب الله رغم وقوفهما بجانب بشار الأسد الأمر الذى سيقفدهم تعاطف الكثير من الإسلاميين،وهناك أحزاب أخرى لا أحد يسمع عنها شيئا ولا يعرف إن كانت تحت التأسيس أو قد تأسست بالفعل،وخدمة من "مدونة لقمة عيش" سأحاول وضع أكثر من (60) حزبا أظتهم قد تأسسوا بالفعل حيث قمت بالاتصال بأحد رؤساء الأحزاب وهو المستشار "أحمد جمال التهامى" الذى أكد لى أن حزبه تم إشهاره فى 2011 وهو حزب "حقوق الإتسان والمواطنة" وحزب آخر يرأسه الأستاذ "مجدى الشريف" وأحزاب أخرى صعب على المواطن أن يعرفها أو يحفظ أسمائها أو حتى يعرف إن كان لها مقرات أو لا.
     كم أتمنى لو أن التلفزيون المصرى قام بعملية إعلان للمواطنين عن الأحزاب التى تم إشهارها فى مصر حتى لا يكون لدينا مئة حزب لا يعرفهم أحد فحتى الآن تعدت الأحزاب الستين حزبا فضلا عن الأحزاب التى تحت التأسيس وليس لديها القدرة المالية فى دفع ثمن التوكيلات،وسأحاول وضع أسماء الأحزاب مرتبة حسب قوتها فى الشارع وقدرتها على الحشد الجماهيرى وهذا الترتيب اجتهاد من وجهة نظرى الشخصية،ويمكنك أنت عزيزى القارئ أن تضع ترتيبا أخر حسب رؤيتك لكل حزب.

1 - حزب الحرية والعدالة
2- حزب النور
3 - جزب الحركة الوطنية للفريق أحمد شفيق تظرا للتصويت العقابى ضد الأحزاب الإسلامية.
4 - حزب الوسط
5 - حزب الوفد
6 -حزب  مصر القوية 
7 -  حزب مصر الذى أسسه عمرو خالد نظرا لشعبيته الشبابية التى بدأت تتراجع.
8 - حزب الدستور 
9 - حزب المؤتمر برئاسة السيد عمرو موسى الذى تنطبق عليه أسباب أخمد شفيق.
     حاولت أن أجد حزب يكون رقم 10 فلم أجد اللهم إلا إذا تم عمل حزب للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل قسيأخذ مرتبة متقدمة الثانى أو الثالث ومعه حزب الوطن،وترتيبى للأحزاب حسب قدرتها الفردية وليس مع القوائم فجميع الأحزاب غير التى جاءت فى الترتيب المتقدم شعبيتها ليست متظمة وليس لها أى رصيد فى الشارع لذلك سأضع باقى الأحزاب بطريقة عشوائية ليست مرتبة فجميعها سواء من حيث التواجد فى الشارغ،
    وهذه بعض الأحزاب أو معظمها ومن يعرف حزبا قد تم تأسيسه عليه أن يبلغنا به.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جزب التكافل،حزب التجمع،حزب الثورة،حزب الإصلاح والتنمية،حزب الاحرار الاشتراكيين،حزب الأمة،حزب العربى الناصرى،الدستورى الاجتماعى الحر،الجمهورى الحر،الاتحاد المصرى العربى،مصر القومى،حزب البداية،السلام الاجتماعى،التحرير المصرى،حزب العمل الجديد،حزب النصر،حزب الحياة،حزب الثورة المصرية،حزب صوت مصر،حزب العدالة والتنمية المصرى،حزب الاتحاد،حزب التحالف الشعبى الاشتراكى،حزب الشعب الجديد،حزب الحضارة،حزب حقوق الإنسان والمواطنة،حزب المساواة والتنمية،حزب الوعى،حزب البناء والتنمية،حزب الغد المصرى الجديد،حزب الأصالة،حزب الكرامة،حزب الجيل،الجبهة الديمقراطى،الخضر المصرى،الشعب الديمقراطى،العدالة الاجتماعية،العدل،الغد الليبرالى،المحافظين،الوفاق القومى،شباب مصر،مصر 2000،مصر العربى الاشتراكى،الاتحاد الديمقراطى،المصرى الديمقراطى الاجتماعى،مصر الحديثة،مصر الثورة،المواطن المصرى،الإصلاح والنهضة،الوعد،المصرى للعدل والمساواة،الفضيلة،الحرية،حزب مصر الفتاة الجديد.