مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 24 فبراير، 2012

0 كلام خطير جدا للدكتور "عبدالمنعم أبوالفتوح" المرشح المحتمل للرئاسة - فيديو

د - عبدالمنعم أبوالفتوح
     كثيرا نسمع عن كلمة المرشح "المحتمل"،وكلنا يقصد بها أن هذا المرشح أوذاك ربما يأتى فى اللحظة الأخيرة وينسحب من سباق الرئاسة لذلك نقول عن أى مرشح قبل فتح باب الترشيح رسميا أنه مرشح "محتمل" لكن الحقيقة بعد الذى حدث للدكتور "عبدالمنعم أبوالفتوح" من اعتداء على شخصه فهمت يعنى إيه مرشح "محتمل" يعنى ممكن يكون فيه احتمال أنه يعيش إلى أن يأتى يوم الترشح للرئاسة،لذلك يجب أن نجد مصطلحا آخر غير مصطلح "محتمل"،ولأن الموضوع ليس بالهزل علينا أن نبحث جديا فى هذا الاعتداء الآثم على أحد الأفراد الذين قرروا أن يترشحوا لرئاسة مصر،وبغض النظر عن مساحة الاتفاق أو الاختلاف على شخصية وأيدلوجية الدكتور "أبوالفتوح" إلا أن ما حدث ينذر بكارثة قادمة،وبخاصة بعد الإعلان عن فتح باب الترشيح رسميا،وحادث "أبوالفتوح" ليس بالحادث العادى فهو شبيه تماما بحوادث تفجير الكنائس لماذا؟ لأن الذى خطط لهذا الحادث لم يقصد قتل أو اغتيال الدكتور "‘عبدالمنعم أبوالفتوح" بل يقصد اغتيال وطن ليس لأن "أبوالفتوح" يمثل الوطن..لكن لأن دائرة الاشتباه حول هذا الحادث ربما تتسع والذى خطط للجريمة إنما قصد بها خلط الأوراق..بل وقصد بها اتهام تيارات بعينها أظنها بريئة براءة الذئب من دم بن يعقوب،فالذى أخشاه أن يكون الذى نفذ هذا الحادث الإجرامى استغل ما قد ظنه البعض أن الدكتور "أبوالفتوح" بترشحه للرئاسة يعد منشقا عن الإخوان،وبالتالى قد يحاول البعض التربص بجماعة الإخوان،وحزب الحرية والعدالة ونعيد إلى الأذهان مأساة الإخوان فى زمن غابر،وأيضا قد يحاول البعض أن يلصق الاتهامات بالتيار السلفى فى مصر مستغلا بعض التصريحات التى يطلقها الدكتور "أبوالفتوح" قد لا تعجب التيار السلفى،وهناك من سيوجه الاتهام إلى وزارة الداخلية بأنها المسئولة عن الحادث،وحتما لن يسلم المجلس العسكرى من هذا الاتهام،فى حين أن فى مصر ذيولا خفية للنظام السابق ما زالت تجول وتصول فى مصر طولا وعرضا ومعروفة لكل الأجهزة الأمنية سواء كانت الشرطية أو العسكرية،ولعل ما حدث للدكتور "أبوالفتوح" يكون رسالة شديدة اللهجة لمن بيدهم الأمر فى مصر أنه آن الأوان للتحفظ على بعض الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات على رأسهم السيدة "سوزان ثابت" كإجراء وقائى،فوجود سوزان ثابت خارج الأسوار هو فى منتهى الخطورة على المجتمع المصرى،لا سيما وأن الذين يخططون لحرق مصر يعرفون ماذا يفعلون فالذى اعتدى على الدكتور "أبوالفتوح" حتما يوجد معه قائمة الهدف منها ضرب التيارات بعضها البعض لحدوث فتنة بين التيارات السياسية وبخاصة التيارات الإسلامية،وما حدث لم يكن غريبا..بل كان متوقعا وبخاصة بعد فشل كل العمليات السابقة التى كان أشهرها وأقواها مذبحة "بور سعيد" والتى كادت أن تعصف بمصر كلها،ولكن الله سلم.

     المتابع للأحداث منذ الإطاحة بالمحبوس "حسنى مبارك" يرى أنه كلما أقدمت مصر على عمل جاد رأينا التعابين تخرج من الجحور لبث سمومها لقتل الوطن،حدث هذا قبل انتخابات مجلس الشعب والشورى،وقبلها أيضا حدثت أمور كثيرة كادت أن تعصف بالوطن،وها نحن على أبواب فتح باب الترشيح لانتخاب رئيس مصرى بإرادة شعبية حرة الأمر الذى سيكون أحد أهم الإنجازات الكبرى منذ الثورة المصرية المجيدة،ولن أتوجه للمرشحين بنصائح تقليدية للحذر من محاولة استهداف أحدهم،ولن أطالب الدولة بحمايتهم..لكن أود لو أن ميثاقا شرفيا تم بين المرشحين أن تخلوا دعاية كل منهم السرية والعلنية من أى تجريح للآخر فالمتربصون بمصر كثر،وأنهم (المتربصون) يستغلون أى تجاوز من أحد على زميل له فالرجاء الرجاء أن يكون مرشح الرئاسة على مستوى المسئولية فهذه انتخابات رئاسية وليست انتخابات جمعية تعاونية،ويبقى السؤال هل تعتبر محاولة اغتيال الدكتور "أبوالفتوح" هى بداية الثورة المضادة الحقيقية،ولا بد أن يعلم الجميع أنى لست من أنصار "أبوالفتوح" ولن أعطيه صوتى فى انتخابات الرئاسة فالبعض وبسذاجة تامة يقول: "إن أبا الفتوح هو من دبر هذه المسرحية الهزلية ليكسب أصوات الشعب" بالطبع هذا كلام ساذج ويصب فى مصلحة المتآمرين على الوطن فلينتبه الشعب ولتنتبه الأجهزة الأمنية ولينتبه المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولينتبه مجلس الشعب فهو المستهدف رقم "1" ولننتبه جميعا ونذكر أنفسنا أنه فى كل تقدم فى العملية السياسية فى مصر نرى حدثا ضخما الهدف منه تعطيل أهداف ثورة 25 يناير فهؤلاء يريدون أن يشغلونا ببعض الحوادث ليخلوا لهم الملعب فاحذورا ولنحافظ على مرمانا حتى لا يدخلها أهداف قاتلة.

     هذا وتستنكر أسرة مدونة لقمة عيش الاعتداء الآثم على مرشح الرئاسة المحتمل الدكتور "عبدالمنعم أبوالفتوح" وتتمنى له الشفاء العاجل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق