مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 5 نوفمبر، 2011

4 الرئيس العراقى الراحل "صدام حسين" فى ذكراه الخامسة مع عيد الأضحى المبارك

الرئيس الراحل صدام حسين فى ملابس الإحرام
     غدا فى أول أيام عيد الأضحى المبارك،وفى مثل هذا اليوم العاشر من ذى الحجة 1427 المصادف 30/12/2006 كان استشهاد الراحل "صدام حسين" فكم من زعيم أو شبه زعيم عربى مات قبل الراحل "صدام حسين"..لكن هل يذكرهم أحد  اللهم إلا بعض أقارب هذا الزعيم أوذاك الذين يتذكرونه ببعض الكلمات التى ينساها الحضور فور تفرقهم،إلا أن أحد الزعماء العرب الذين ظلموا من الجميع،ستظل ذكراه خالدة طالما بقى عيد الأضحى المبارك إنه الزعيم "صدام حسين" الذى وحد العراق فلم يكن أحد يسمع عن فتنة السنة والشيعة،ولا شك أن صدام حسين كغيره من زعماء العرب كان لديه بعض الأخطاء..لكن لا يمكن أبدا أن تتساوى مع أخطاء غيره من حكام العرب الذين باعوا صدام حسين لأمريكا والغرب من أجل البقاء فى كراسيهم،وليس أدل على أن صدام حسين كان من الصالحين أكثر من يوم استشهاده الذى سيظل محفورا فى أذهان العالمين،فالمجرمون الذين شنقوه يوم العيد..عيد الأضحية لو كانوا يعلمون أنه سينطق بالشهادتين لما شنقوه اللهم إلا إذا كانوا لا يؤمنون بالله ولا برسول الله،ويوم أن تم تسريب المشهد الذى ظهر فيه القائد صدام حسين وهو يقف كالأسد غير مبال بالمجرمين الذين التفوا حوله يهتفون ويرقصون كالمجانين،وأيضا غير مبال بحبل المشنقة ورفض أن تغمض عيناه،هذا المشهد العجيب الذى لم يفعله أحد من قبله أغاظ الأعداء..أغاظ كل حكام العرب الذين سلموه إلى أمريكا وها هم يعيشون الذل والهوان،ومن قتل منهم قتل بطريقة غير آدمية تليق بشخصه،فضلا عن غيض عملاء الداخل بالعراق الذين كانوا يهتفون يوم مقتله ولم يتركوه يكرر شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لأنهم أشركوا بالله فلم تقبل آذانهم أن تستمع إلى كلمة التوحيد لقد كان صدام حسين موحد أرض العراق ضد أى هيمنة تأتى من الخارج،وبعد استشهاد صدام حسين أصبحت العراق مثل ملوك الطوائف،والآن يتمنى الذين شنقوه لولم يظهروا صورته وهو يرفض القناع الأسود،وأيضا وهو يجهر بالشهادة،لكم كان صدام حسين شجاعا وهو فى محاكمته ولم يتصنع المرض،بل هو الذى حاكم جلاديه،وكان القاضى كثير ما يمنع الصوت فى المحاكمة،وحينما انتصر عليهم بحجته وقوته وهو يحاكم قرروا منع البث المباشر للمحاكمة،نعم ستظل ذكرى صدام حسين باقية فقد اختار الله له يوما مشهودا ارتبط فيه استشهاد صدام حسين بيوم عيد المسلمين الأكبر فكلما جاء هذا اليوم تذكر الناس شهامة وشجاعة وبسالة المغفور له بإذن الله تعالى "صدام حسين" رحمه الله،وأسكنه الله فسيح جناته.

شاهد دموع صدام حسين

4 التعليقات:

faroukfahmy58 يقول...

ابو المعالى
لى معك عتاب لماذا لا تزور مدوناتنا كما نزورك ما الخبر ؟؟؟؟؟؟؟
صدام حسين عاش صداما شامخا مهيبا هيبة الرؤساء والزعماء والقادة العظام
لا انسى وقفته وهو يعدل حبل المشنقة ويسويها على رقبته
لم يضعف ولم يهن ولم يطلب حمة ولا رجاء ، هذا المشهد انسانا كل ما نسب اليه حقا و زورا

منجي باكير يقول...

أهلا و سهلا
مدونة الزمن الجميل تتمنّى لك عيدا سعيدا
و كلّ عام و أنت أنقى و أتقى و أرقى
http://zaman-jamil.blogspot.com/

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

صة قصيرة فى جمل مغيدة......واشتعل االراس شيبا...عزم عم طه أن يعلم ولده محسن حتى النهاية ......حتى يكون احسن من ابن العمدة الحاصل على الثانوية ويظهر وكانه يحمل الدكتوراه.... تخرج محسن من كلية الهنسة واصبح مهندسا ....... وتزوج بمهندسة ....من عائلة غنية يقال عنهاانها عائلة هاى......اعلن محسن ان اباه متوفى.......لم يحضر ابوه فرح ابنه محسن......وكيف يحضر فرحه وقد مات؟...... انقطع محسن عن ابيه مدة طويلة تعد بالسنين .......اشتاق الاب الى ابنه......وكاد يجن من.حرمانه لولده.....شد الرحال عم طه الى اصحاب ولده ليسالهم عن محسنولده ..... وتوصل اخيرا الى بيته الذى يسكنه...... ودق الباب . ولم يضغط على الزر الكهربائى....لانه لايعرف عمله..وفتح الباب لطرقه عليه. وظهرت امراة جميلة سبحان الذى صور وسالته ماذا تريد وكادت تمد يدها لتعطيه شيئا ..... ولكنه بادرها بقوله ......انا ابو محسن .....وكادت المراة تقع على الارض مغشياعليها لولا انها تحاملت وامسكت بالباب.......واغلقت الباب .....وطرق عم طه الباب ولم يفتح الباب فى هذه المرة......لان المراة زوجة محسن لم تصدق ان هذا الرجل هو ابو زوجها محسن وقد مات من زمن بعيد.وهل هذا الرجل صادق فى انه ابو زوجها؟ وهل وهل وخرجت من حيرتها باتصالها بزوجها تليفونيا.وابلغته بما حصل ووقع محسن فى اكبر ورطة كيف يخرج من هذه الورطة بلا خسائر...وتعب ابو محسن لاسيما وان صحته اصبحت صعيفة.وجلس على باب شقة محسن وجاء محسن يركب موتسيكل العمل وراى اباه يتربع على باب شقته وحين راى عم طه ولده احتضنه وهو يبكى بحرقة كباء الطفل..وتردد محسن ايدخل اباه مسكنه ام يصرفه ليرجع الى قريته ولان عم طه لم يترك ذراع ولده مم اضطره الى الدخول معه الى شقة محسن.وعتبت الزوجة محسن ولكنه جعلها لاتكمل كلامها فبادرها بقوله هذا ابى واتهمت محسن بالكذب وطلبت منه الطلاق.ولكن الاب المسكين تدخل واتهم نفسه بانه هو الذى طلب من ابنه محسن ان يقو ل عنه انه مات لانه كان فى هذه الاثناء مريضا مرضا شديدا كل هذا وعم طه محتضنا ولده محسن .والدموع تملاعينيه ..........ومحسن منكب على يد ابيه يقبلها وكانه نادم على ما فعله (الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

محروس محروس محمد اسماعيل يقول...

ويكاد الحلم ان يتحقق......كتبت كثيرا عن اولاد الشوارع وحذرت المجتمع من هذه الدويلة الخطيرة ونعتها بانها قنبلة موقوتة اذا انفجرت فستصيب الجميع وفجأة غمرتنى السعادة التى كنت انتظرها .....وقرات على النت ان (قرية الامل) احتضنت اولاد الشوارع واحتفلت بهم وعاملتهم كبشر وكونت منهم فريق الكرةالعاشر من رمضان حاز علىالعديد من البطولات المحلية وهزم اعتى فرق الشركات ......وقد قرر فريق الارسنال الانجليزىان يأتى الى مصر حصيصا لزيارته.....وقد استغلت0000. (قرية الامل) مجموعة منهم ليمثلوا فيلم (الغابة)...... بل والاهم من ذلك ان جريدة اخر ساعةقررت زيارة الفريق على ارضه...... كل هذا جعلنى احمد الله واسجد له شاكرا ان انار لى طريقا للامل ولم ينس المجتمع احبابه فى الانسانية وشركاءه فى الادمية.....(الحاج محروس محروس محمد اسمعيل

إرسال تعليق