مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 26 مايو، 2011

0 هل سيكون يوم 27/5 هو جمعة إنقاذ مبارك؟

     لا أدرى كيف يفكر البعض،وكيف يتم استغلال الشباب حسن النية فى جرهم إلى أمور قد لا تحمد عقباها،إن الدعوة المفاجئة لما يسمى بجمعة "الثورة الثانية" أو "جمعة الغضب" 27/5/2011 مع احترامى الشديد للمنادين بها إلا أنها تأتى فى توقيت خطير جدا وقد تحدث مواجهات بين أبناء الشعب المصرى أقلها المواجهات الكلامية بين التيارات الفكرية الأمر الذى يشتت الجهود لا سيما وأن المجلس العسكرى قد أصدر بيانا يحذر فيه من أمور قد لا تخدم الثورة فضلا عن أنه قرر أنه سيخلو الميدان من الجيش،وسيتفرغ لحماية المنشآت،وهذا يعنى أن الجيش يريد توجيه رسالة للمتظاهرين بأنه غير مسئول عما يحدث داخل الميدان أو بعيدا عن الميدان،وربما تكون هذه الرسالة وإن كانت مقلقة إلا أنها ربما تقلل من حجم المتظاهرين لأن الكثير يذهب إلى ميدان التحرير وهو يثق فى أن الجيش أصبح جزءا منه وأخشى ما أخشاه أن تكون جمعة 27 مايو هى جمعة إنقاذ "حسنى مبارك" أو جمعة إنقاذ "النظام السابق" ففى هوجة وحماس الشباب فى ميدان التحرير قد نرى مخططا لتهريب الرئيس المخلوع "مبارك" من مستشفاه والمتابع للأحداث السابقة أنه كلما صدر إجراء ضد أحد قيادات ورموز النظام السابق نجد بعده مباشرة حدوث بعض القلاقل فى مصر،هذه المرة أرى ثمة قلاقل قد حدثت عقب الإعلان عن تحويل "مبارك" ونجليه إلى محكمة الجنايات..لكن هذه المرة لم تأت القلاقل من "الفلول" بل بدأت مقدماتها من بعض الذين شاركوا فى 25 يناير وهذا أمر مقلق أيضا،وهذا اليوم سيفقد بعض الشباب الكثير من الاحترام الذى نالوه عقب ثورة 25 يناير التى للآن لها إيجابيات كثيرة وهامة،ولها بعض السلبيات أيضا التى يمكن التغلب عليها بقليل من الصبر والتغلب عليها أيضا بالقليل من العقلانية،والحذر كل الحذر من أن ندخل فى نفق مظلم بحسن النية وقديما قالوا إن طريق جهنم مفروش بحسن النوايا،نعلم تماما أن الوضع القائم ليس هو الوضع المرتجى أو هو نهاية المطاف،وتوجد سلبيات كثيرة والكل يعلمها ويعرفها..لكن سلبية مثل تلك المظاهرات التى لا ندرى من يقف خلقها هى التى ستورد الكثير موارد التهلكة،إن المساس بهيبة الجيش فى هذه الأيام وتناوله فى الإعلام بطريقة مسيئة ليس فى صالح أحد،وإنما يصب فى مصلحة من يريدون القضاء على ثورة 25 يناير وهذا لا يعنى أننا نصهين على الأخطاء،وعلينا أن نقرأ فيما بين السطور ولا نغتر بمعسول الكلام من المجالس التى كثرت فى تلك الأيام التى تهدف إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية وهذا هو الالتفاف الحقيقى على الاستفتاء الذى جرى يوم 19 مارس 2011 اللهم احفظ مصر من بعض تصرفات محبيها أما أعدائها فمصر قادرة على ردعهم،حذارى من أن يكون يوم 27/5 هو يوم تهريب حسنى مبارك إلى جهة غير معلومة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق