مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 21 مارس، 2011

3 الشاعر الذى لم يتعلم فى مدرسة أو جامعة يعلن ترشحه لرئاسة مصر

الشاعر سعيد عاشور يحمل إحدى شهادات التقدير
سعيد عاشور: تعلمت القراءة والكتابة بعد 37 سنة من عمرى.
سعيد عاشور: قررت الترشح لرئاسة مصر من أجل الاستفادة بعلماء مصر.
سعيد عاشور: قرأت أكثر من عشرة آلاف الكتب.
الدكتور عزت سراج: سعيد عاشور تربى على الأخلاق الريفية النبيلة والقيم والمبادئ السامية.
الشاعر سعيد عاشور بجوار جزء من مكتبته التى اضطر إلى بيع جزء كبير منها لسد احتياجاته الأسرية
كارنيه عضوية الشاعر سعيد عاشور
هذه القصة لمواطن مصرى ليست من نسج الخيال فهى قصة واقعية بطلها مواطن مصرى من أبناء محافظة الغربية وتحديدا مدينة طنطا إنه المواطن "سعيد أحمد عبدالرحيم عاشور" واشتهر بين الشعراء باسم "سعيد عاشور" الذى حصل على عضوية اتحاد الكتاب المصريين وأصبح من الشعراء الذين تدرّس أشعارهم فى الجامعات المصرية والعربية ومن بين ما تم تدريسه فى الجامعات هو ما ورد فى كتاب الدكتور أحمد عبدالحى أستاذ الأدب العربى الحديث بكلية الآداب جامعة طنطا والدكتور "عبدالحى" تقلد منصب عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ،وإننا نسوق للمصريين هذا النموذج النادر الذى عشق القراءة والكتابة والشعر دون أن يدخل مدرسة أو جامعة لضيق ذات اليد..لكنه لم يستسلم لأى ظرف يمنعه من التعلم فقد بدأ تعلم الكتابة وهو فى الجيش حيث كان بعض زملائه حاملى المؤهلات العليا يعلموه أبجديات الكتابة والقراءة حيث أتقن القراءة والكتابة بعد أن وصل إلى سن السابعة والثلاثين على يد الكتور "عزت سراج" وللشاعر "سعيد عاشور" ديوان بالفصحى اسمه "بداية وقوفى" وآخر أيضا بالفصحى اسمه " دعينى لصمتى" وهما الذى أخذ عليهما عضوية اتحاد الكتاب - و "كارنيه" عضويته فى الاتحاد يحمل رقم 2490 - فضلا عن كتاب فى نقد القصة القصيرة يحمل عنوان "مباهج السرد" يشاركه فيه الأستاذ محمد إبراهيم عقدة،وللشاعر أيضا مجموعة قصصية تحت الطبع،ومجموعة شعرية أيضا تحت الطبع بالإضافة إلى ديوان شعرى بالفصحى تحت الطبع،وللمؤلف أشعار وقصص تم نشرها فى بعض الصحف المصرية والمجلات الثقافية العربية منها على سبيل المثال المجلة العربية التى نشرت له بعض الأعمال فى 2004 وأيضا مجلة الأدبية فى يناير 1995 وغيرها من المجلات العربية والمصرية،وفى حديث خاص إلى مدونة لقمة عيش قال: الشاعر سعيد عاشور أنه قرأ اكثر من عشرة آلاف كتاب فى جميع المجالات بدأها بالمعلقات وكتاب العروض "اللباب" الذى كان يدرس لإحدى المراحل الأزهرية،وبسؤاله عن فكرة ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية قال إنه يرى فى نفسه أنه يستطيع أن يقدم لمصر الكثير والاستفادة من علماء مصر أمثال زويل،والبرادعى،والباز، مع حفظ الالقاب وغيرهم من العلماء الذين استفاد بهم الغرب أكثر من أن تستفيد منهم مصر،ولإحساسى بمن هم من طبقتى الفقيرة،ويحكى الشاعر سعيد عن أغرب ما واجهه فى حياته حينما ذهب يستخرج رخصة قيادة وهو يحمل معه بعض مؤلفاته إلا أن قائد المرور طلب منه شهادة محو الأمية وبالفعل توجه إلى مسئول شهادات محو الأمية أيضا وهو يحمل بعض مؤلفاته..لكن مؤلفاته لم تشفع له فاتصل مسئول محو الأمية بالمختصين عن إصدار شهادات محو الأمية قائلا لهم: سيأتيكم الآن الكاتب والشاعر الأستاذ "سعيد عاشور" اعقدوا له امتحانا حتى يحصل على شهادة محو الأمية وبالفعل عقدوا له امتحانا أملوه بعض الجمل عن نهر النيل ليكتبها وحصل على شهادة محو الأمية - بعد إجراء الامتحان - التى من خلالها حصل على رخصة القيادة وهذا السبب جعله يفكر فى الترشيح للرئاسة من أجل تحطيم القيود التى تعيق الكثير من أصحاب الخبرة ووضعهم فى قيادات يستحقونها ولأن الشاعر "سعيد عاشور" ما زال متمسكا بأصالة الفلاح المصرى فلم يبخس حق من كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فى مساعدته وتعليمه القراءة والكتابة وهو الأديب والشاعر الدكتور عزت سراج الذى قال عن الشاعر "سعيد عاشور" يصف نشأته: "إنه نشأ فى أحضان الريف المصرى بأشجاره الحانية،وحقوله المترامية المتنوعة القطوف،وطيوره المؤنسة،وجداوله الرقراقة العطوفة،وناسه الطيبين البسطاء الذين لم تلوسهم بهارج المدينة،ولم تصبهم آفاتها،وتربى على الأخلاق الريفية النبيلة والقيم والمبادئ السامية" وقد لخص الدكتور "عزت سراج" أخلاقية "عاشور" فى بيت نقله عنه من قصيدة (هباء منثورا) يقول فيه "سعيد عاشور": "فاحفظ لسانك إن أردت تكرما**واجعل لنفسك موقفا واربأ بها" (من مقدمة بعنوان سعيد عاشور الشاعر المناضل) للدكتور عزت سراج لديوانه (دعينى لصمتى).
الشاعر سعيد عاشور يقرأ من كتاب الشاعر والسلطة للدكتور أحمد عبدالحى الذى استشهد فيه بشعره
الشاعر سعيد عاشور ممسكا ببعض الصحف والمجلات التى نشرت بعض أعماله
هذه بعض ملامح شخصية الشاعر "سعيد عاشور" الذى قرر أنه سيرشح نفسه لرئاسة مصر ويطالب من يرغب فى ذلك أن يقوم بعمل توكيل له فور الإعلان عن بدء التقدم للترشح للرئاسة.


أحد اللقاءات مع الشاعر الكبير المحتمل ترشيحه لرئاسة الجمهورية .
ولقاء آخر مع الشاعر سعيد عاشور وترشحه للرئاسة

3 التعليقات:

أحمد خفاجي يقول...

أستاذ أبو المعالي هذا نموذج مصري أصيل شريف ومتميز ولكنني لا أعتقد أن فكرته للترشح للرئاسه فكرة عمليه أو ممكنه لماذ لا تحاول إقناعه بالترشح لعضوية مجلس الشعب ودعمه في دائرته ليكون له دور ولأن هذا أكثر إمكانية وياريت تبلغو أن هذا رأي إنسان أحبه بمجرد السماع عنه

غير معرف يقول...

تحياتي
هؤلاء أرقام نادرة في مجتمعنا ومجهولة لكنها تستطيع صنع الحدث متى شأت بالإرادة والعزيمة تتحقق ال أمانتي وربما أحلام الأمس تصبح اليوم حقيقة ولما لا ...بالعلم يزدان الإنسان ويحلق في الفضاء ويبلغ القمة الشماء ....وبالعلم يبلغ مراتب العلاء ...وبالعلم يرث الأنبياء...وبالعلم يدخل الجنة .......تحياتي الخاصة للسيد الفاضل السعيد عاشور ...وتحياتي إلى صديقي المصري أبو المعالي ....أبوبكر الجزائر شرقا ....عاشت مصر حرة أبية .......

غير معرف يقول...

المداخلة الثانية تحياتي
لي صديق عرفته منذ سنة 1986 لم يدخل المدرسة ولم يجلس على مقعد الدراسة قرأ بعض السور القرآنية وبعض الكتب الصفراء الملئية بالخرافات وحينما تعرفت عليه كنت أزوده ببعض الكتب البسيطة كان يقرأه بنهم وحب كبير وكان يقرأ من الساعة الثامنة ليلا حتى الساعة الرابعة أحيانا أو قي أغلب الأوقات والأن صارت له مكتبة تحمل كتبا وأسفار قيمة علمية وفقهية وفكرية وكان يحضر في فرنسا مؤتمرات للعلماء من الأردن ومصر ومن المغرب كما يدرس بعض أطفال المغرب العربي ويحفظهم أحاديث رسول الله ويعلمهم الأخلاق كما وقد دخل الإسلام على يديه 10 من الفرنسين الإسلام وقد بلغ من العمر 62 سنة وهو مريض لكنه ناشط وحيوي وصاحب إرادة قوية ....أبوبكر شرق الجزائر

إرسال تعليق