مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 3 يناير، 2011

2 قناة "الجزيرة مباشر"تنبأت بأعمال تخريبية فى 2011

 المتنبئ حسن الشامى: ستقع أعمال تخريبية سنشاهدها بسبب صراعات اجتماعية

مدونة لقمة عيش تطالب الجهات الأمنية بتشديد الإجراءات الأمنية على المساجد خوفا من عمل مشابه لتنفيذ خطة المجرمين بضرب استقرار الوطن حتى يقال أن الصراع بين المسلمين والمسيحيين



قبل أحداث تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية التى صدمت الشارع المصرى لفداحة وتوقيت الحادث الإجرامى الإرهابى الذى وقع فى الدقائق الأولى من عام 2011 وكأن الذى فعل هذا يريد أن يغتال ليس فقط الأشخاص،بل أراد أن يغتال فرحة المصريين ببداية العام الجديد،وبالفعل نجح هذا المجرم فى فعلته فلم يخلو بيت فى مصر إلا ودخله الحزن بسبب هذا الحادث المروع،وكل مواطن مصرى سأل نفسه ماذا لو أن هذا الحادث وقع أمام مسجد عقب صلاة الجمعة أو عقب صلاة عيد من أعيادنا نحن المسلمين،وكل منا وضع نفسه مكان إخوتنا من المسيحيين الذين تعرضوا لهذا الجرم لذا نستطيع أن نقول إن ما حدث هو ضد المصريين لأن الذى فعل هذا الجرم سيضع مخططا آخر لتفجير أحد المساجد حتى يصور الأمر وكأنه صراع بين المسلمين والمسيحيين على غرار ما يحدث من تفجيرات فى العراق فهذا تفجير فى مكان سنى وهذا تفجير فى مكان شيعى وهذا تفجير فى كنيسة،وهذا تفجير فى مسجد وأصبح العراق كما نرى،ويبدو أن البعض ممن أعماهم الحقد على مصر استكثروا أن يكون فى مصر استقرار وحاول الكثير من المتربصين بمصر أن يضربوا استقراراها،لكنهم فشلوا فلم يجدوا طريقا قصيرا لضرب استقرار الوطن إلا من خلال ضربه فى عمل فتنة بين المصريين جميعا فالمسلم الذى يذهب إلى المسجد ليؤدى صلاته هو مصرى والمسيحى الذى يذهب إلى الكنيسة ليؤدى صلاته هو مصرى،ولو أن المصريين تناحروا فيما بينهم فهذه هى أول شرارة فى ضرب استقرار الوطن،وأى وطن بدون استقرار فلن يستطيع مواطنيه أن يقيموا شعائرهم،والحقيقة أن تلك المقدمة التى سبقت ربما تكون بعيدة بعض الشئ عن العنوان أعلاه..لكن لا بأس فما حدث قبيل الحادث بأقل من 25 دقيقة يدعو للاستغراب وهذا يجعلنى أسأل هل ما قاله ضيف "قناة الجزيرة مباشر" فى الثوانى الأخيرة من التغطية التى استمرت 7 ساعات فى الحديث عن 2010 ، 2011 على لسان أحد ضيوف القناة الذى كان يتحدث من "اسطنبول" التركية وهو أحد قارئى الكف أو ما يطلقون عليه أحد المتنبئين هل ما قاله معلومات أم تنبؤات،ولماذا انتظر حتى اللحظات الأخيرة من التغطية وقال هذا الكلام،وأنا لا أوجه اتهاما لا لقناة الجزيرة مباشر ولا للضيف الذى قال هذا الكلام وهو الأستاذ "حسن الشامى" الذى لم يمضى على كلامه أكثر من 25 دقيقة وحدث الانفجار المروع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية،وعلى الجهات الأمنية أن لا تغفل مثل تلك الأمور التى ليست بعيدة عن مجريات الأحداث،حتى لو من باب الاستعانة بهذا المتنبئ الخطير الذى فات عليه فقط أن يحدد المكان حيث قال بالحرف الواحد: "هناك بعض الأعمال التخريبية التى تقع فى إطار الصراعات الاجتماعية التى سنشاهدها" أكرر أنى لا أتهم أحد..لكنى أتسائل إلى هذا الحد يصل المتنبئ لهذه الدرجة من الشفافية،وأكرر مرة أخرى أن على الجهات الأمنية أن تشدد الحراسة أيضا على المساجد والكنائس لأن الذى فعل هذا الجرم يريدها حرب أهلية ولا نستبعد أن يفعل فعلته مرة أخرى فى أو أمام أحد المساجد الكبرى حتى تكتمل خطة المجرمين.

2 التعليقات:

جايدا العزيزي يقول...

خالص عزائنا للاخوة المسيحيين
وبنقولهم ربنا يرحم امواتنا جميعا

amiralcafe يقول...

خالص عزائنا للاخوة المسيحيين
قناة الجزيرة قناة فتنة وضعها اعداء الدول العربية
في المدة الاخيرةفتنت على تونس الخضراء لكن نحن التونسين لها بالمرصاد.
http://amiralcafe.blogspot.com/2011/01/07.html
لنصلى جميعاً ليلة الخميس 06 جانفي في جميع الدول العربية

إرسال تعليق