مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

4 صناعة "العقادة والفرنشات" فى قرية "محلة مرحوم" مهددة بالانقراض

منذ أكثر من 10 سنوات كاننت صناعة "العقادة والفرنشات" تغزو كل بيت فى قريتى محلة مرحوم والجوهرية حيث كانت المواد الخام متوفرة ورخيصة الثمن بسبب وجود  المصنع الذى يقوم بتصنيع الحرير الصناعى الذى كان فى كفر الدوار وكان يقوم بتزيد الجمعيات التعاونية الفئوية بكفر الزيات،الآن وبعد توقف المصنع فى كفر الدوار ولم يوجد بديل له فى أى مكن على أرض مصر أصبح الحرير الصناعى غير موفر محليا وبالتالى أصبحت صناعة "العقادة" فى محلة مرحوم مهددة بالانقراض،وقد التقت مدونة لقمة عيش ببعض المشتغلين بهذه الصناعة منهم الحاج عادل الزرقانى الذى قال والألم يتملكه أنه منذ سنوات كانت الشوارع والبيوت كلها تعمل ليلا ونهارا فى هذه الصناعة وكانت فى محلة مرحوم جمعية تعاونية بها كل المواد الخام وكان أربعة من أهل القرية هم أول من أسسوا هذه الجمعية وهم الحاج حسن الهيتمى،والحاج عبدالحليم الزرقانى،والأسطى محمد شعيب،والحاج سطوحى سرحان،وكنا نشترى الرزمة وهى عبارة عن 4 كيلو حرير صناعى وكان آخر سعر قبل غلق المصنع 60 جنيه مصرى أصبح الآن السعر متضاعف،والمشكلة ليست فى السعر فقط كما يقول الحاج عادل الزرقانى،لكن هناك مشكلة أخرى وهى أن الصين بدأت تورد لنا نفس الصناعة وبسعر أقل من النصف نظرا لأن الصين هى التى تصنع المادة الخام فعلى سبيل المثال لو فيه زبون يريد شراء 10 متر فرنشات صناعة يدوى بعد المصنعية والمادة الخام وهامش ربح بسيط يتم بيعها بمبلغ 6 جنيه مصرى ثم نفاجئ بأن الصين تبيعها بنفسس المواصفات بمبلغ من 25 إلى 30 جنيه  وهذا يعتبر من أهم عوامل وأسباب التمهيد لانقراض الصناعة  التى تعتبر من أهم الصناعات الوطنية فى مصر  التى تفتح البيوت وتقلل من حجم البطالة فى قرية محلة مرحوم  وبالتالى تقلل من حجم الجريمة وهى من القرى الرائدة فى هذا المجال وفى مصر لا توجد إلا ثلاث قرى متميزيين فى هذه الصناعة هم قرية المناصرة بالقاهرة ومحلة مرحوم بالغربية والكوم الاحمر بالجيزة،وهذه المنتجات اليديوية عليها إقبال شديد من الدول العربية والأوربية لأنها تدخل فى كثير من الكماليات الجمالية فى حياتهم،ومن أهم مناطق التوزيع فى مصر التى أصبحت تتضرر أيضا بسبب قلة المنتج هى دمياط والقاهرة والإسكندرية وتتلخص مطالب أصحاب المهنة فى وجود مصنع فى أى مكان فى مصر لانتاج المادة الخام أو الحرير الصناعىوفى لقاء مع بعض الصنايعية الذين يعملون فى هذا المجال أكدوا أيضا على أن الوارد الصينى قد أثر على الناتج المحلى وقد طالب مسعد عجوة وهو يعمل فى صناعى الحراير أبا عن جد كما روى لنا وأنه يريد عمل نقابة للعاملين فى صناعة العقادة لتسويق المنتج وعدم المضاربة من التجار الكبار ويشاركه الأى المعلم مصطفى المصطيهى،لكنه طالب بأن الدولة تقوم بعمل تأمينات للعمال بعيدا عن صاحب العمل بأجر رمزى حتى يأمن الحياة بعد المعاش



4 التعليقات:

mostafa يقول...

انا والدى بشتغل الحرفه دى ويطلق عليها ""النول""

أبوالمعالى فائق يقول...

الأخ الفاضل مصطفى أشكرك على زيارتك المدونة وهذا الموضوع احتمال ينزل فى جريدة ورقية تصدر قريبا إن شاء الله.

السيد الكفوري يقول...

من ابناء البلد اللي اتربا من عرق والده من هذه الحرفة ارجوا من سيادتكم الاهتمام اكثر بهذه الحرفة ومناقشتها بشكل اعمق واوسع ويسعدني ان اتناول معك اية معلمات عنها وكذلك الطلبات الحقيقية لكل من يعمل بهذة الحرفة و كما ارجوا من سيادتكم بصفتكم من ابناء البلد ان لا يكون هذا مجرد موضوع تكتب فيه فقط بل ان يكون الاهتمام اكثر بجد لحل المشكلات التي تتعلق بها لانها من الحرف التي تعتبر مخرج لكل من يتخرج ولا يجد وظيفة او عمل

أبوالمعالى فائق يقول...

الأخ السيد الكفورى

شكرا على زيارتك المدونة وتعليقك الجميل والهادف
وأنا اضم صوتى إلى صوتك وعلينا أن نبحث عن حل للمشكلة ولا نكتفى بالكتابة عنها لكن هذا فى حاجة إلى تكاتف كل العاملين فى الحرفة.

إرسال تعليق